صيدا سيتي

Physics Day - 31 photos عن إستهداف الأونروا قبل وبعد صفقة القرن توقيف مرافقَي رئيس الأركان! العفو العام إلى الواجهة من جديد قريباً! اللبنانيون يبحثون عن حقوقهم في "الميّة وميّة": هل تنصفهم الدولة؟ اخماد حريق في منطقة الفيلات في صيدا إستنفار فلسطيني في لبنان! فشل تعيين مدير للتفتيش في الضمان تقرير التوظيف اليوم: 10 آلاف موظف جديد بعد «السلسلة» الامتحانات الرسمية: سمسرات وعمولات بمليارات الليرات! «قانون روكز» للجنسية: أولاد بسمنة وأولاد بزيت! «حمّام الجديد» في صيدا القديمة مركزاً ثقافياً وفنياً حملة انقذوا مرج بسري: جمعية فرنسية أصدرت طابعا عن لبنان يتناول خنفساء صيدا المائية تمزيق إطارات سيارة تابعة لبلدية روم وشكوى على المعتدي في مخفر جزين مباشرة وضع إشارة بلوك على ملفات سيارات لم يسدد أصحابها قيمة محاضر المخالفات مسلحون مجهولون يسلبون شخصا على طريق رياق بعلبك ويفروا الى جهة مجهولة لجنة اصحاب العقارات في المية و مية تؤجل مؤتمرها الصحافي قاضي التحقيق الأول في الجنوب يرد الدفوع الشكلية لأعضاء بلدية مروحين ويحدد جلسة لاستجوابهم بتهم الفساد زهران ينشر وثيقة ويضعها برسم رئيس الجمهورية "شالوم" في قلب المدينة المنورة بالسعودية

الشهاب في يوم الشبكة المدرسية!

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الثلاثاء 27 تشرين ثاني 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

العلم هو ما ينكشف به المطلوب إنكشافاً تاماً، فبناءً على هذا التعريف نذكر أيها المعلمون أن العلم ليس مجرَّد إدراك الشيء المطلوب؟ وإنما إدراك المطلوب بوسائل، أهمَّها: سلامة الحواس الخمس، لأنها طرق العلم، فضلاً عن سلامة الحواس الباطنة، وتاليها: وسائل تتعلق بذلك المطلوب نفسه، تكون معلومة لدى طالبه، لينكشف له إنكشافاً تاماً، سواء أكان هذا المطلوب معلوماً لدى كافة المعلمين؟ أو خواصهم؟ وإذا كان منهم من يعلمونها علماً ساذجاً؟ لا يقوم على اصول؟ الأمر الذي يلفت نظرنا إلى أمرين مهمين أحدهما أن تجب العناية بالتلميذ.. وبترفق! قبل معرفته للعلوم، والثاني وهو ضرورة العلم الصحيح بحقيقة المعرفة، لئلا يندس فيها ما ليس منها، بما يجدر القول فيه:قاعدة (لا ضرر ولا ضرار) وهي لعمر الحق من أصح القواعد لآداب العلم! وهي بجملتها عظيمة الأثر تبقى في نفس التلميذ إذا عرف أن هناك معلم يدبر أمره، هانت عليه أيام المدرسة... وهو يرى معلَّمه في المدرسة مثل أعلى وجسر يعبر عليه ليبلغ أحلامه؟! فيقتفي بذلك شخصية معلمَّه وأثره! وينساق من نفسه إلى المدرسة إنسياق مجتهد مستمر! متذوقاً حلاوة المدرسة لدرجة لا يمكن معها لأية قوة أن ترجعه عن ذكر مدرسته ومعلميه! أو تنتقص فضيلة من فضائلهم أمامه!..

نعم! أيها المعلمون! التلميذ يجول (بحث وتنقيب) قاصداً الوصول إلى حقيقة الأمر الواقع ولا سيما حقيقته في المدرسة؟ وهو يتجلَّى لها جيداً! ليبلغ من شعلتها أسماها!! حباً في شمول العلم!

... ولنعلم قبل كل شيء، وبعد كل شيء، أن المدرسة والمعلم توأمان متلازمان! وهذا واضحاً كالشمس في رابعة النهار! لذلك نأمل من الشبكة المدرسية أن تأخذ مسعاها بأهدافها ونتائجها ووسائلها.. وبغرسها الأمل في عقول الأبناء، والفيض عليهم بسيول العطف والهداية، مما يخلق في نفوسهم القوة والشجاعة والثبات... والإطمئنان! وقد أصاب الحقيقة بذلك (جان جاك روسو) الفيلسوف الفرنسي بقوله (تّبدلَّنا دائماً حواسنا لتحمل أفكارنا وأفعالنا آثار هذه التبدلات من غير أن نشعر فإذا أردنا سلوك التربية لا بد من أن نلتزم سيرة الرعاية تكفل ذلك..).

وأخيراً؛ في يوم الشبكة المدرسية لا بد أن نذكر (لجان الأهل)! في صيدا ونقول بحقهم كلمة شكر لمواكبتهم الرعاية والتربية والتعليم لأفضل النتائج!. 

@ المصدر/ بقلم منح شهاب - صيدا 


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 900299745
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة