صيدا سيتي

عدنان أحمد حمد (أبو أحمد) في ذمة الله التزام ارتداء الكمامة في صيدا وفتح المساجد للمصلين وفق ضوابط وقائية مساجد صيدا تفتح أبوابها أمام المصلين الجمعة مع التزام اجراءات الوقاية 6 جرحى في حادثي سير في منطقة جزين .. تم نقل الجرحى إلى مستشفى لبيب اليكم سعر صرف الدولار في السوق السوداء وللتحاويل النقدية من خارج لبنان .. اليوم الجمعة توقيف شخصين في صيدا قاما بسرقات عدة في مختلف المناطق 4 جرحى نتيجة تصادم بين مركبتين على طريق عام بلدة انان 300 مليار ليرة للتعليم الخاص: "ممنوع الإنهيار"! «سرقات موصوفة»: الاستيلاء على «سحّارة حامض»! قانون تعليق المهل يشمل مهلة صرف المعلّمين زيادة الـ«خوّة» على الشيك المصرفي! PCR testing campaign begins at Ouzai Syrian refugee center "مشنقة إعدام" في صيدا رفضاً للعفو عن "العملاء" وعودتهم الى لبنان الأنروا تطلق نظاما الكترونيا لإصدار أرقام الحوالات لتسهيل عملية استلام المساعدات مصطفى محمد بشير الشريف في ذمة الله الشهاب والمعجزات في الطب!! أسامة سعد: الحكومة ومجلس النواب غائبان عن قضايا المواطنين وهمومهم للإيجار شقة روف طابق ثاني علوي في مجدليون - قرب ثانوية الجنان "الطاقة" أصدرت تسعيرة المولدات الخاصة عن شهر أيار: 330 ل.ل. عن كل كيلواط ساعة صيدا: إجراء فحوص الـ"PCR" للسوريين

الشهاب في يوم الشبكة المدرسية!

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الثلاثاء 27 تشرين ثاني 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

العلم هو ما ينكشف به المطلوب إنكشافاً تاماً، فبناءً على هذا التعريف نذكر أيها المعلمون أن العلم ليس مجرَّد إدراك الشيء المطلوب؟ وإنما إدراك المطلوب بوسائل، أهمَّها: سلامة الحواس الخمس، لأنها طرق العلم، فضلاً عن سلامة الحواس الباطنة، وتاليها: وسائل تتعلق بذلك المطلوب نفسه، تكون معلومة لدى طالبه، لينكشف له إنكشافاً تاماً، سواء أكان هذا المطلوب معلوماً لدى كافة المعلمين؟ أو خواصهم؟ وإذا كان منهم من يعلمونها علماً ساذجاً؟ لا يقوم على اصول؟ الأمر الذي يلفت نظرنا إلى أمرين مهمين أحدهما أن تجب العناية بالتلميذ.. وبترفق! قبل معرفته للعلوم، والثاني وهو ضرورة العلم الصحيح بحقيقة المعرفة، لئلا يندس فيها ما ليس منها، بما يجدر القول فيه:قاعدة (لا ضرر ولا ضرار) وهي لعمر الحق من أصح القواعد لآداب العلم! وهي بجملتها عظيمة الأثر تبقى في نفس التلميذ إذا عرف أن هناك معلم يدبر أمره، هانت عليه أيام المدرسة... وهو يرى معلَّمه في المدرسة مثل أعلى وجسر يعبر عليه ليبلغ أحلامه؟! فيقتفي بذلك شخصية معلمَّه وأثره! وينساق من نفسه إلى المدرسة إنسياق مجتهد مستمر! متذوقاً حلاوة المدرسة لدرجة لا يمكن معها لأية قوة أن ترجعه عن ذكر مدرسته ومعلميه! أو تنتقص فضيلة من فضائلهم أمامه!..

نعم! أيها المعلمون! التلميذ يجول (بحث وتنقيب) قاصداً الوصول إلى حقيقة الأمر الواقع ولا سيما حقيقته في المدرسة؟ وهو يتجلَّى لها جيداً! ليبلغ من شعلتها أسماها!! حباً في شمول العلم!

... ولنعلم قبل كل شيء، وبعد كل شيء، أن المدرسة والمعلم توأمان متلازمان! وهذا واضحاً كالشمس في رابعة النهار! لذلك نأمل من الشبكة المدرسية أن تأخذ مسعاها بأهدافها ونتائجها ووسائلها.. وبغرسها الأمل في عقول الأبناء، والفيض عليهم بسيول العطف والهداية، مما يخلق في نفوسهم القوة والشجاعة والثبات... والإطمئنان! وقد أصاب الحقيقة بذلك (جان جاك روسو) الفيلسوف الفرنسي بقوله (تّبدلَّنا دائماً حواسنا لتحمل أفكارنا وأفعالنا آثار هذه التبدلات من غير أن نشعر فإذا أردنا سلوك التربية لا بد من أن نلتزم سيرة الرعاية تكفل ذلك..).

وأخيراً؛ في يوم الشبكة المدرسية لا بد أن نذكر (لجان الأهل)! في صيدا ونقول بحقهم كلمة شكر لمواكبتهم الرعاية والتربية والتعليم لأفضل النتائج!. 

@ المصدر/ بقلم منح شهاب - صيدا 


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 931615772
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة