صيدا سيتي

النائب البزري: العدالة المنقوصة لا تقل خطورة عن غيابها وقانون العفو يحتاج إلى مقاربة وطنية وعادلة الجماعة الإسلامية ترفض الصيغة المقترحة من اللجان المشتركة، وتعتبرها صيغةً استنسابيةً تُكرّس الظلم بحق الموقوفين الإسلاميين الحاجة دلال مصطفى الصوصة (أرملة الحاج إبراهيم الديماسي - أبو أسامة) في ذمة الله بعد عام على المجلس البلدي... البرامية تحلق في فضاء الطبيعة الخلابة حجازي والشريف تفقدا أوضاع السوق التجاري والتحضيرات لاستقبال الأضحى فرح حسين بسما مفقودة.. هل تعرفون شيئًا عنها؟ الشعبي الناصري أطلق مبادرة زراعية بالتعاون مع النازحين في معهد صيدا الفني تجمع لأنصار مشايخ مسجد بلال بن رباح في عبرا رفضًا لقانون العفو بصيغته الحالية تحت جسر الأولي وفد المكتب التربوي لـ التنظيم الشعبي الناصري زار معاهد أمجاد في صيدا مطلعًا على الأوضاع التعليمية مياه الجنوب: انخفاض التغذية من خزان الفوار في صيدا بسبب تمديد خطوط جديدة اجتماع تنسيقي بين بلدية صيدا والتنظيم المدني ونقابة المهندسين لتنظيم قطاع البناء في المدينة بسام حمود: نرفض قانون العفو العام إذا جرى تفصيله على قياسات استنسابية النائب البزري يتابع مع وزير الاقتصاد أوضاع الإغاثة في صيدا النائب البزري يوضح تفاصيل قانون العفو لـ RED TV الحاجة آمنة علي حمادة (أرملة سعد الدين البطحيش) في ذمة الله النائب أسامة سعد يستقبل لجنة مسجد بلال بن رباح ويبحث معها قضايا وطنية واجتماعية لماذا قد تتراجع بيئة العمل؟ حسن إبراهيم حجازي في ذمة الله الحاج محي الدين كرم الحريري (أبو وسام) في ذمة الله بلدية صيدا تعيد تفعيل رابط توزيع المساعدات للنازحين في المنازل

طفلي يملك كل شيء… لكنه ينبهر بأي شيء خارجه!

ركن المعرفة والفكر - الجمعة 09 كانون ثاني 2026 - [ عدد المشاهدة: 4096 ]

تمنحه كل ما يحتاجه في البيت، تُغدق عليه بالألعاب والاهتمام والرعاية… لكن ما إن تخرج به إلى مكان عام، حتى يُذهل من كل شيء… ينجذب إلى أبسط لعبة، يطلب أشياء عند أصدقائه وكأنها كنز، وربما يتمنى أن يعيش في غير بيته!

فتسأل نفسك: لماذا؟ ألم نوفر له كل شيء؟

الإجابة: نعم… لكن الطفل لا يرى الأمور كما نراها نحن.

هذه ستّ أفكار قد تغيّر نظرتك إلى الأمر:

1. الطفل لا ينبهر بالشيء… بل بتجربته للمرة الأولى

ربما لديه في البيت لعبة تشبه ما رآه، لكن تجربتها في مكان جديد، وسط أجواء مختلفة، تثير حماسه.

الحل: لا تُقلّل من فرحته، بل شاركه الانبهار، وقل: «جميل أنك استمتعت! عندنا شيء يشبهه في البيت، لكن هنا كانت تجربة مختلفة».

2. البيت لا يُدهشه لأنه اعتاده

كل ما نملكه ونتوفر عليه يصبح مألوفًا… حتى الحب.

الحل: جدّد التجربة داخل البيت. اللعبة نفسها يمكن أن تصبح مغامرة إذا غيّرت طريقة تقديمها، أو شاركته بها بحماس.

3. الطفل يتعلّم من خلال الاستكشاف، لا الاكتفاء

الاكتفاء العاطفي لا يعني أنه لن يبحث، بل يعني أنه سينطلق من شعور آمن.

الحل: لا تُشعره بالذنب لأنه انبهر بشيء خارجي، بل دع التجربة تكون فرصة للحوار لا للّوم.

4. ليس المهم ما تعطيه… بل كيف تعطيه

قد نشتري له أغلى الأشياء، لكن دون مشاركة، ودون دفء، ودون ابتسامة.

الحل: ركّز على «جودة العلاقة» لا على «كمية العطاء».

5. الطفل لا يُقارن بينك وبين الآخرين… بل يتفاعل مع اللحظة

الدهشة لا تعني التقصير منك، بل تعني أن الطفل يعيش بكامل مشاعره في كل موقف.

الحل: دع البيئة الخارجية تكون امتدادًا للتربية، لا تهديدًا لها.

6. الطفل لا يبحث عن الجديد فقط… بل عن التنويع

الروتين يقتل المتعة، والتكرار يُطفئ البريق.

الحل: قدّم ما في البيت بطرق جديدة، وأعد ترتيب ألعابه، وابتكر قصصًا حولها.

في الختام:

ليس المطلوب أن «تغلق عليه» كي لا يندهش…

بل أن «تفتح له قلبك» كي لا يبحث عن دهشته بعيدًا عنك.

الطفل لا يحتاج بيتًا ممتلئًا فقط… بل قلبًا مفتوحًا ووقتًا دافئًا. 

المفتاح ليس فيما نعطي… بل في نمطِ الحياة الذي نتشاركه معهم من خلال هذا العطاء.

بقلم المربي الدكتور عبد الكريم بكار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1021488135
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة