صيدا سيتي

مواعيد الأطباء في مستوصف معروف سعد (حي التعمير) - كانون الثاني 2026 طفلي يملك كل شيء… لكنه ينبهر بأي شيء خارجه! الحاج حسن محمد الراشدي (أبو محمد) في ذمة الله الحاجة وصال أحمد زعتر (أرملة علي عبده) في ذمة الله العبء الخفي في التربية ياسين أحمد الشيخ خليل في ذمة الله أمال إبراهيم بعلبكي في ذمة الله السر الذي غيّر علاقة كثير من الآباء بأبنائهم المراهقين عندما ترى ملامح القيادة في ابنك إنذارات بالإخلاء إلى أكثر من 65 عائلة فلسطينية ضمن نطاق المية ومية خيار التراجع (Undo) جورج خباز، ضحكك وخلاك تفهم شو ناقص بلدك من دون ما يقول كلمة ثورة رسالة إلى كل أب وأم: الشخص الذي يغير المصير سؤال يتكرر في بيوت كثيرة؟! من سرق بحر صيدا؟ الخلاف بين الزوجين أمر طبيعي قرار رسمي: ضوابط جديدة لبيع وتسجيل الدراجات النارية في لبنان عمل المرأة خارج المنزل وتأثيره على تربية الأبناء من أخطر الأخطاء التربوية أن نطالب الأبناء بالكمال أمراض الكلى… الخطر الصامت الذي يهدد الحياة

طفلي يملك كل شيء… لكنه ينبهر بأي شيء خارجه!

ركن المعرفة والفكر - الجمعة 09 كانون ثاني 2026 - [ عدد المشاهدة: 368 ]

تمنحه كل ما يحتاجه في البيت، تُغدق عليه بالألعاب والاهتمام والرعاية… لكن ما إن تخرج به إلى مكان عام، حتى يُذهل من كل شيء… ينجذب إلى أبسط لعبة، يطلب أشياء عند أصدقائه وكأنها كنز، وربما يتمنى أن يعيش في غير بيته!

فتسأل نفسك: لماذا؟ ألم نوفر له كل شيء؟

الإجابة: نعم… لكن الطفل لا يرى الأمور كما نراها نحن.

هذه ستّ أفكار قد تغيّر نظرتك إلى الأمر:

1. الطفل لا ينبهر بالشيء… بل بتجربته للمرة الأولى

ربما لديه في البيت لعبة تشبه ما رآه، لكن تجربتها في مكان جديد، وسط أجواء مختلفة، تثير حماسه.

الحل: لا تُقلّل من فرحته، بل شاركه الانبهار، وقل: «جميل أنك استمتعت! عندنا شيء يشبهه في البيت، لكن هنا كانت تجربة مختلفة».

2. البيت لا يُدهشه لأنه اعتاده

كل ما نملكه ونتوفر عليه يصبح مألوفًا… حتى الحب.

الحل: جدّد التجربة داخل البيت. اللعبة نفسها يمكن أن تصبح مغامرة إذا غيّرت طريقة تقديمها، أو شاركته بها بحماس.

3. الطفل يتعلّم من خلال الاستكشاف، لا الاكتفاء

الاكتفاء العاطفي لا يعني أنه لن يبحث، بل يعني أنه سينطلق من شعور آمن.

الحل: لا تُشعره بالذنب لأنه انبهر بشيء خارجي، بل دع التجربة تكون فرصة للحوار لا للّوم.

4. ليس المهم ما تعطيه… بل كيف تعطيه

قد نشتري له أغلى الأشياء، لكن دون مشاركة، ودون دفء، ودون ابتسامة.

الحل: ركّز على «جودة العلاقة» لا على «كمية العطاء».

5. الطفل لا يُقارن بينك وبين الآخرين… بل يتفاعل مع اللحظة

الدهشة لا تعني التقصير منك، بل تعني أن الطفل يعيش بكامل مشاعره في كل موقف.

الحل: دع البيئة الخارجية تكون امتدادًا للتربية، لا تهديدًا لها.

6. الطفل لا يبحث عن الجديد فقط… بل عن التنويع

الروتين يقتل المتعة، والتكرار يُطفئ البريق.

الحل: قدّم ما في البيت بطرق جديدة، وأعد ترتيب ألعابه، وابتكر قصصًا حولها.

في الختام:

ليس المطلوب أن «تغلق عليه» كي لا يندهش…

بل أن «تفتح له قلبك» كي لا يبحث عن دهشته بعيدًا عنك.

الطفل لا يحتاج بيتًا ممتلئًا فقط… بل قلبًا مفتوحًا ووقتًا دافئًا. 

المفتاح ليس فيما نعطي… بل في نمطِ الحياة الذي نتشاركه معهم من خلال هذا العطاء.

بقلم المربي الدكتور عبد الكريم بكار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1011583636
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة