صيدا سيتي

بين "شاشةِ الهاتف" و"شرفةِ الواقع".. هل فَقَدنا أبناءنا في الزحامِ الرقمي؟ مفقود محفظة تعود للسيدة عليا رزق (للتواصل) الحاج سميح خالد فوزي (المعاون الأول المتقاعد في الجمارك) في ذمة الله صبحي علي الحصري (أبو علي) في ذمة الله محمد علي حسن الغندور في ذمة الله هل تُنتجُ التربيةُ الحديثة أجيالاً زجاجية؟ أمال داوود الصوص (زوجة صلاح فاخوري) في ذمة الله أحمد بن يونس بن حريز (أيوب أبو بيرم) في ذمة الله الحاج عبد الحليم محمد العوجي في ذمة الله محمود علي نابلسي في ذمة الله الشاب مصطفى محمود حبلي في ذمة الله الحاج إبراهيم مصطفى الشامية (أبو محمد) في ذمة الله تزييفُ الوعي.. هل غَدونا مجرد أصداء في عالمٍ مبرمج؟ هندسةُ العقول.. هل نعيشُ أكبر عملية "بناء عصبي" لأدمغتنا عبر اللسان؟ صعب للدراسات نعت الدكتور محمد طلال زكريا البابا ما سر هؤلاء الشباب في الغرب؟ الله يشفيك يا أخي وصديقي ورفيق العمر العميد الدكتور أسعد النادري السجون التي نبنيها بأيدينا! فقدان الدهشة المسابقة القرآنية الثانية في حفظ القرآن الكريم (جمعية المركز الثقافي الإسلامي الخيري)

بين "شاشةِ الهاتف" و"شرفةِ الواقع".. هل فَقَدنا أبناءنا في الزحامِ الرقمي؟

ركن المعرفة والفكر - الأحد 08 شباط 2026 - [ عدد المشاهدة: 63 ]

يُقالُ إنَّ "الإنسانَ ابنُ بيئته"، ولكنَّ السؤالَ الذي يؤرقُ كلَّ غيورٍ اليوم: أيُّ بيئةٍ تلك التي يشربُ منها أبناؤنا؟

في الماضي، كان البيتُ هو المصدر الأول للقيم، والمدرسةُ هي الثانية. أما اليوم، فقد اقتحمَ "الغريبُ الرقمي" غرفَ نومِ أطفالنا، ليعيدَ صياغةَ عقولهم بعيداً عن أعيننا. نحنُ نرى أجسادهم أمامنا على الأرائك، ولكنَّ أرواحهم وقيمهم تُهاجرُ كلَّ لحظةٍ إلى عوالمَ افتراضيةٍ لا نملكُ فيها كلمةً ولا رأياً.

الخديعةُ الكبرى: نظنُّ أننا بامتلاكِ الطفلِ لأحدثِ الأجهزةِ قد منحناهُ "مفتاحَ المستقبل"، بينما الحقيقةُ أننا منحناهُ "نافذةً بلا سياج" على كلِّ شطحاتِ الفكرِ وتشوّهاتِ العقيدة.

- أصبحَ "المشهورُ" هو القدوةَ بدلَ العالمِ والمربي.
- وصارَ "الاستهلاكُ" هو الغايةَ بدلَ الإنتاجِ والقيمة.
- وتحوَّلَ "الاعتكافُ على الشاشة" إلى عزلةٍ تقطعُ أرحامَ المودةِ داخلَ البيتِ الواحد.

إنَّ المعركةَ الحقيقيةَ اليوم ليست في "توفيرِ العيش"، بل في "حمايةِ الوعي".

التربيةُ ليست "مراقبةً" من بعيد، بل هي (غرسٌ ومثاقفة). إن لم نملأ فراغَ أبنائنا بالمعنى، سيملأُه غيرُنا بالعبث. إن لم نكن نحنُ المصدرَ الأولَ لحكاياتهم وقيمهم، فسيكون "الذكاءُ الاصطناعي" و"المحتوى الهابط" هو المربي الجديد.

الخلاصةُ الجوهرية:

"الوالدُ الذي يكتفي بـ (الرعاية) ويغفلُ عن (الهداية)، يُسلمُ ابنهُ لرياحِ التيه؛ فالأبناءُ لا يحتاجون لآباءٍ (موظفين)، بل لآباءٍ (مُلهمين)."

المربي الدكتور عبد الكريم بكار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1013389721
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة