صيدا سيتي

وقفة للعاملين في جمعية المقاصد في صيدا للمطالبة بتسديد مستحقاتهم المتأخرة الشركات الخاصة: سنضع يدا بيد في وجه الدولة وحان وقت العصيان الضريبي شهيب يعدل عطلة عيد الميلاد: تبدأ من مساء 23/12/2019 لغاية صباح 2/1/2020 الحريري تسلمت من طلاب الإنجيلية - صيدا وثيقة "لبنان الذي نريد" "الفرقان" تطلق مطبخها الخيري من جديد.. وتدعو المؤسسات المانحة وفاعلي الخيري للتبرع خبر سار من وزير المال الى موظفي القطاع العام حول رواتبهم اخماد حريق في منزل في جزين البرزي: الدعوة الصريحة لوقف الفساد والهدر ومحاسبة المسؤولين لا يمكن تجاهلها لا محلياً ولا دولياً "انفراجات على مستوى قيود المصارف"! حيلة جديدة للسرقة.. حذارِ فقد تخسر سيارتك بهذه الطريقة! قرار لاتهامية بيروت في وفاة محمد خشاب: جريمة قتل وليس انتحارا هكذا تغيّر سعر الدولار بين الأمس واليوم سماع صوت قوي في صيدا والجوار انخفاض سعر البنزين القاضية عون أوقفت مديرة "النافعة" هدى سلوم بجرائم الرشوة والتزوير وهدر المال العام منخفض جوي حتى نهاية الاسبوع والطقس غدا ماطر بغزارة انسحاب مجموعة شباب صيدا من لجان الحراك ابو الغزلان يوقع روايته الجديدة "مَـرَج الـبـَحريـن" في صيدا ورشة عمل لبنانية فرنسية في صيدا لترميم وتأهيل خان الرز ودير اللاتين تحليق للطيران المعادي في صيدا

صيدا تحيي عيد المقاومة والتحرير ال17 بمهرجان جماهيري في مركز معروف سعد الثقافي - 26 صورة + 2 فيديو

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الخميس 25 أيار 2017 - [ عدد المشاهدة: 1931 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ المكتب الإعلامي للتنظيم الشعبي الناصري: 

لمناسبة الخامس والعشرين من أيار، عيد المقاومة والتحرير، وبدعوة من اللقاء السياسي اللبناني الفلسطيني  أقيم مهرجان  سياسي جماهيري في مركز معروف سعد الثقافي، حضره حشد من المواطنين الى جانب ممثلين عن الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية ورجال دين وشخصيات سياسية واجتماعية ، وتقدم الحضور أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد ، وامين سر حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية فتحي أبو العردات. وكانت كلمات بالمناسبة وجهت التحية الى صانعي هذا النصر المشرف والى المقاومة الوطنية اللبنانية والمقاومة الإسلامية، وإلى أبطال المقاومة والانتفاضة في فلسطين المحتلة، وأكدت الكلمات على  خيار المقاومة الذي يعتبر الخيار الوحيد الذي أثبت جدواه في مواجهة الاحتلال الصهيوني.

بعد النشيدين اللبناني والفلسطيني كانت كلمة تعريفية من عريف الحفل وجيه غريب ممثل حزب رابطة الشغيلة  الذي أكد على نهج المقاومة، موجها التحية الى المقاومين الذين أتوا بالنصر للبنان، والى صيدا عاصمة الجنوب وبوابة المقاومة والمتضامنة مع الأسرى في المعتقلات الصهيونية.

كلمة حزب الله ألقاها الحاج حسن حدرج  الذي وجه التحية الى مدينة صيدا بوابة الجنوب وقلعة من قلاع المقاومة وحاضنة للمقاومة الفلسطينية ومدينة الفقراء، والى شهيد الفقراء المناضل الوطني الكبير معروف سعد، كما وجه التحية الى التنظيم الشعبي الناصري وعلى رأسه الدكتور أسامة سعد للثبات على الخط العربي الأصيل.
و أدان التطبيع العلني عبر لقاءات وزيارات ومشاركة في مؤتمرات ومصافحات متعمدة. ولفت إلى تصريحات اسرائلية تشير الى تحالف "المعتدلين".

وحذر حدرج من السياسات الاميركية والاعتماد عليها، كون الادارة الاميركية لاتهتم الا بما يخدم مصالحها،ولن تقدم سوى الوعود والأوهام.

وختم في نهاية كلمته بتجديد العهد لفلسطين وللقدس والوفاء لدم الشهداء حتى تحرير فلسطين والقدس.

كلمة الحزب الشيوعي اللبناني ألقاها عضو قيادة الجنوب علي غريب وجه خلالها  التحية الى صيدا، وشهيدها الكبير المناضل معروف سعد، والى المقاومين مهما اختلفت تسمياتهم وانتماءاتهم، قائلاً:"مبارك هذا النصر العظيم الذي بهرتموه بدمائكم فجعلتموه  عيدا للوطن"
وانتقد غريب  الحكومات المتعاقبة لعدم احتفالها بهذا العيد، معتبرا أن هذه الحكومات التي ساوت بين المقاوم والعميل وبين العدو والصديق لا تستحق شرف الاحتفال بالعيد.

وقال غريب:" نحتفل بعيد التحرير وبلادنا أمام مشهد قاتم، والوطن الذي حلمنا به بات حل أزماته ضرب من ضروب الخيال والاستحالة، مؤكداً أن تحرير الأرض يجب أن يقترن مع تحرير الانسان من المتسلطين والمتآمرين عليه،  كما عليه أن يقترن بالتغيير.
ولفت غريب  الى اقعنا العربي المزري، أمام مشهدين متقاطين ومتناقضين: من جهة، اسرائيلي يحاصر أسرى فلسطينيين رغماً عنهم لكنهم يرفعون شارات النصر  ولا يستسلمون، فألف تحية لهم في زنزاناتهم. وفي الجانب الآخر: اميركي يحاصر قادة العرب  معتبراً انها المرحلة الأخطر في تاريخنا.

كلمة تحالف القوى الفلسطينية القاها ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان أبو عماد الرفاعي الذي أكد في كلمته على أهمية خيار المقاومة وأهمية تمسك الشعب الفلسطيني به لمواجهة التحديات الخطيرة التي تواجه الأمة، واعتبر أن انتصار المقاومة في 2000 كان بداية الانتصارات ومن بعدها جاء انتصار  غزة التي أذاقت العدو الصهيوني طعم الانكسارات والهزائم.
 واعتبر الرفاعي أن المقاومة فرضت معادلة جديدة واعادت لشعوبنا ثقتها بنفسها وبانها قادرة على كسر المؤامرات الدولية وقادرة على مواجهة العدو، فأصبح فرض الاستسلام على الشعب الفلسطيني أضغاث أحلام.
وأشار الرفاعي الى المعركة التي يقودها الأسرى الفلسطينيون اليوم المضربون عن الطعام بكل ارادة وصمود، والى انتفاضة القدس وايلام العدو،على الرغم من التآمر الدولي والتخلي العربي.
وأكد الرفاعي أن رهان الانظمة العربية على ترامب وادارته هو رهان خاسر، فهو لا يريد سوى  حماية أمن الكيان الصهيوني وتحويل الصراع الى اقتتال مذهبي وطائفي بين السنة والشيعة والعرب وايران لحماية المصالح الاسرائيلية.

كلمة الحزب السوري القومي الاجتماعي القاها عضو قيادة الحزب خليل بعجور الذي وجه خلالها تحية لشهداء المقاومة وجرحاها وأسراها الذين صنعوا التحرير وما زالوا يحرسونه على امتداد الوطن.
واعتبر بعجور أن الحرب التي تشهدها المنطقة، وفي مقدمتها الحرب السورية، لم تكن لولا شعور العدو وحلفائه بالخطر الحقيقي الذي بات يهدد كيانه بعد التحرير وبعد انتصار تموز 2006.
إن انجاز التحرير والانتصار هو نتيجة لاعتماد القوة في التعامل مع العدو وتراكم نضالي ساهمت فيه المقاومة الفلسطينية والمقاومة الوطنية والمقاومة الاسلامية، وبدعم مباشر من ايران والشام ، وان محور المقاومة هو ضمانة الانتصار في سوريا وتحرير فلسطين .
على الصعيد الوطني اعتبر أن حماية التحرير تتطلب حماية الوحدة الوطنية وتعزيز الانتماء الوطني باصدار قوانين الغاء الطائفية السياسية، وعلى رأسها قانون انتخابي يقوم على النسبية ولبنان دائرة واحدة وخارج القيد الطائفي.
كما اعتبر أن حماية التحرير تكمن في تعزيز المواطن واعطائه  حقه في الحياة الحرة الكريمة.  

كلمة حركة أمل ألقاها عضو المكتب السياسي للحركة بسام كجك الذي وجه التحية لأبطال من بلادي ومن فلسطين صنعوا لنا نصرا، والتحية للشهداء الذين صنعوا لنا هذا النصر وهذا اليوم المفخرة،و لكل من بذل دما وعرقا في سبيل تحرير بلادنا وبلاد فلسطين.
وقال:" في الحين الذي أثبت شعب الجنوب أنه قادر على الانتصار، بسلاح متواضع ،  أثبت زيف ادعاءات العرب  بانهم غير قادرين على الانتصار وان اسرائيل قوة لا تهزم، نعم لقد أثبتوا زيفهم وكذبهم، لذلك نخاف أن يدفعونا الثمن وها نحن اليوم ندفع الثمن، أقول ذلك ونحن نشهد مؤامرات على القضية الفلسطينية وعلى المقاومة وآخرها القمة في الرياض، قمة الرشوة، وقد شهدت أكبر عملية رشوة في التاريخ، وهي قمة التخاذل، فلو اراد العرب فعلا نصرة فلسطين فإن عباءة واحدة خيطت بالذهب والالماس كافية أن تلبس كل من هجره الاحتلال من بيته،  وتقيه حر الصيف وبرد الشتاء، وبأن تجعل المقاومة   تصمد لأكثر من سنتين بوجه الاحتلال. واقول إن هذا "اليخت" الذي سمعنا به قادر أن يبني كل مطارات الأمة، وان يبني ميناء فلسطين ومطار فلسطين لتصبح دولة حرة مستقلة.
ولفت قائلا:" نحن غير مستغربين من القمة ونتائجها، ولن ننتظر منها اي شيء غير هذا. فالقائد جمال عبد الناصر قال  إن اميركا طلبت من السعودية ان تجمع الأمة الاسلامية في قمم بعناوين اسلامية ولكن الهدف منها التصدي لحركات التحرر والثورة في العالم العربي. وقد طلب من العراق أن يغزو سوريا في وقتها، ومنذ ذلك الوقت سوريا شوكة في عينهم وهم من ذلك الوقت يحاولون أن يغزوا سوريا ، الرئيس قال لم أصدق هذا الكلام، ولكن عند اجتماع الدول الاربع اقتنعت بذلك، وارسلت قوات الى سوريا وذلك قلب الوحدة. ونحن اليوم  لن ننتظر من هكذا قمم شيئا ونعتبر هذه المؤتمرات مؤامرات.
وختم كجك متوجها الى الاخوة الفلسطينيين، وقد أقرالكنيست مشروعا لتعجيل اعلان يهودية الدولة، عليكم بانهاء الانقسام، وعليكم بحكومة الوحدة الوطنية لمواجهة التحديات القادمة، والتحية لأبطال فلسطين الأسرى المعتقلين.
كلمة منظمة التحرير الفلسطينية ألقاها أمين سر فصائل المنظمة وأمين سر حركة فتح في لبنان فتحي أبو العردات الذي وجه التحية خلالها  في عيد المقاومة والتحرير الى كل المقاومين فلسطيننين ولبنانيين،  والى صيدا والجنوب والمخيمات وللشهيد معروف سعد وهو من قاتل الى جانب الفلسطينيين في معركة المالكية في فلسطين.
 كما وجه التحية للاسرى والمعتقلين، ولقادة اضراب الحرية والكرامة مروان البرغوثي واحمد سعدات وعميد الأسرى عبد الكريم يونس وكل الاسرى والأسيرات في المعتقلات الصهيونية.
وأشار الى أنه وقد بدأ الشهر الثاني  في اضراب الكرامة، وأصبح يتهدد حياة الأسرى ويشكل خطرا على حياتهم، فلا بد أن نصعد من تحركنا في كل بقعة وعلى الصعيد الدولي، وعلى صعيد عواصمنا العربية، مستغربا اين هذه المظاهرات المليونية التي كنا نشاهدها دعما لهؤلاء الأسرى؟ وبخاصة أن إدارة السجون وحكومة الاحتلال تقف حائلا دون تحقيق هذه المطالب التي تعتبر انسانية، وهي حقوق للاسرى والمعتقلين سلبت منهم لا بد ان تسترجع، ولا بد أن تنتصر ارادة هؤلاء الابطال.  فنحن أمام مسؤولية كبرى بأن نحشد كل الطاقات وعلى الصعد كافة من أجل الأسرى وقضيتهم.
 وأكد أبو العردات أننا  لن نسمح بأن تُقلب الأولويات، عدونا اسمه الاحتلال الصهيوني وليس لنا عدوا اخر سوى هذا الاحتلال. أما المحاولات من أجل قلب الأولويات فإنما تصب في مصلحة اسرائيل ومن يناصرها، نحن ضد الفتنة الطائفية والمذهبية، نحن شعب واحد وأمة واحدة، نتالم لما يجري ونسعى لوأد الفتنة ولحوار يضمن توجبه كل الامكانيات في مواجهة الاحتلال الصهيوني لان الاحتلال هو سبب كل كوارثنا.

وأشار إلى أن  البوصلة يجب أن تبقى فلسطين، ويجب أن نعمل موحدين من أجل ألا  تنحرف البوصلة عن مسارها الأساس ، رافضاً تصنيف اي حزب او حركة مقاومة بالارهاب، سواء كان اسمها مقاومة اسلامية او حزب الله فهي مقاومة، سواء اسمها حماس أواي تنظيم فلسطيني، هذه مقاومة ضد احتلال، مقاومة مشروعة ونرفض وصمها بالارهاب،  والمقاومة اقرتها كل الشرائع، ولا نقبل ان تنقلب الأولويات.

واختتم المهرجان بكلمة أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد الذي توجه بالتحية إلى المقاومين البواسل صناع التحرير و إلى شهداء المقاومة الوطنية والمقاومة الإسلامية والمقاومة الفلسطينية و إلى شهداء الجيش اللبناني الميامين.
وتوجه بالتهنئة من صيدا عرين المقاومة وعاصمة الجنوب المقاوم إلى الشعب اللبناني بعيد المقاومة والتحرير، مؤكداعلى التمسك بنهج المقاومة كخيار وحيد لاستكمال التحرير وللدفاع عن لبنان في وجه العدو الصهيوني، و لتحرير فلسطين وكل أرض عربية محتلة.

وأشار سعد الى  قمة الرياض التي  تجند الإمكانيات لحصار المقاومة، وشن الحرب على المقاومة في لبنان وفلسطين وكل مكان، والتي  تبين أنها قمة تفجير الفتن والحروب في المنطقة، وقمة التخلي عن القضية الفلسطينية خدمة لأميركا وهيمنتها واقتصادها،  ومكافأة لإسرائيل على إجراءاتها لابتلاع القدس والضفة الغربية.
 وتساءل سعد:
- لماذا تجاهلت القمة  الإرهاب الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة؟
- ولماذا أغفلت قضية الأسرى والمعتقلين الذين يخوضون إضراب الكرامة في مواجهة البطش والتعسف والإرهاب الإسرائيلي؟

واعتبر سعد أنه على الرغم من قمة الرياض وراعيها الأميركي وأسلحته الفتاكة، وعلى الرغم من الأنظمة الرجعية وملياراتها، لدينا كل الثقة بأن المقاومة ستبقى وستحقق المزيد من الانتصارات، وأن الشعب الفلسطيني سينتصر على الاحتلال، وشعوب الأمة العربية ستسقط الهيمنة الأميركية والأنظمة الرجعية وأذنابهما من الجماعات الظلامية الإرهابية.
وعلى الصعيد الوطني لفت سعد الى  أهمية تحصين أوضاعنا الداخلية لمجابهة المخاطر والتحديات، في ظل الأزمات الحياتية والسياسية والاقتصادية التي يعاني اللبنانيون من نتائجها الكارثية كل المعاناة، وفي مواجهة التهديدات المتصاعدة ضد لبنان والمقاومة من قبل الحلف الاستعماري الصهيوني الرجعي.
مؤكدا على مواصلة النضال من أجل القضايا الوطنية والسياسية والاجتماعية دفاعا عن حياة المواطنين وحقوقهم، وتحصينا للوطن في مواجهة أعداء الخارج وأعداء الداخل. 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919541353
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة