صيدا سيتي

بلدية صيدا تعلن نجاح إجراءاتها القانونية بحق معمل النفايات: القضاء يحسم الموقف لصالح حماية الصحة العامة، واستئناف استقبال النفايات بدءًا من بعد ظهر اليوم النائب البزري يطالب بإجراءات تمنع تكرار أزمة النفايات انفراج أزمة النفايات في صيدا: المعمل يعاود استقبال النفايات... والبلدية واتحاد بلديات صيدا - الزهراني ينجحان في تجنيب المدينة ومنطقتها كارثة بيئية وصحية الحاجة كفاح نايف رضا (زوجها علي المكاري) في ذمة الله الإقامة الذهبية في بلد الودائع المنهوبة بهية الحريري تستقبل قطاع النقابات العمالية في المستقبل برئاسة ماجد سعيفان أسامة سعد يشارك في تشييع المناضل منير محمد الصياد بلدية صيدا ترفض ابتزاز معمل النفايات للمدينة: إخبار أمام مدعي عام الجنوب وبلاغ في المخفر بانتظار حسم القضاء الدكتور بسام حمود: إغلاق معمل فرز النفايات جريمة بيئية، والسكوت عنه جريمة أكبر البزري: إقفال مركز معالجة النفايات جريمة بيئية واعتداء على المدينة وأهلها الحاج الأستاذ إبراهيم أحمد السالم (أبو عماد) في ذمة الله إقفال معمل المعالجة: يراكم النفايات في شوارع صيدا... وتساؤلات عن دور القوى السياسية وفد الاتحاد العام لعمال فلسطين - فرع لبنان يلتقي رئيس تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا لبحث تعزيز التعاون ومواكبة تداعيات العدوان على لبنان الدكتور بسام حمود يستقبل وفدًا من جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا أحمد عثمان ناصر في ذمة الله الحاج نمر علي السقا (أبو علي) في ذمة الله القائد منير محمد الصياد (أبو هيثم) في ذمة الله Cedar Waves ترسو في مرفأ اللاذقية في أول رحلة سياحية بين لبنان وسوريا عمر علي فخرو الحلبي في ذمة الله الحاج خالد نظمي شبايطة (أبو محمد) في ذمة الله

رمضان.. فرصة لترميم القدوة قبل التوجيه

ركن المعرفة والفكر - الأربعاء 18 شباط 2026 - [ عدد المشاهدة: 2325 ]

إنَّ خير ما نبدأ به لجعل بيوتنا مطمئنة هو إدراك عظمة "القدوة الصامتة"؛ ففي تاريخنا التربوي سُئل أحد الحكماء: "كيف نربي أبناءنا؟" فأجاب إجابةً تختصرُ آلاف المجلدات حين قال: «ربوا أنفسكم، وسوف يتربى أبناؤكم تلقائياً». هذا المعنى يأخذنا إلى مشهدٍ بليغ في حياة النبي ﷺ يوم "الحديبية"؛ حين أمر الصحابة بالتحلل والنحر، فتباطأوا من شدة الحزن، فلم يكرر عليهم "الأمر" ولم يعنفهم، بل دخل خيمته ثم خرج "فنحر بنفسه" أمام أعينهم دون أن ينطق بكلمة.. فما كان منهم إلا أن قاموا جميعاً وفعلوا مثله.

ولنتأمل هذا المثال من واقعنا المعاصر:
حين يحدث خطأٌ ما في تفاصيل نهار رمضان - كأن يتأخر غرضٌ ضروري أو يقع خلافٌ عابر بين الكبار في المنزل - ونكون في قمة إجهادنا، فإننا نكون أمام خيارين:
- إما أن نطلق العنان لغضبنا وتوترنا، وهذا ما يهدم جسور السكينة.
- وإما أن نختار الصمت الحكيم أو الكلمة الطيبة قائلين بصوتٍ هادئ أمام أبنائنا: «لعلَّ في الأمر خيراً، والرفقُ في هذا الوقت هو زكاة صيامنا».

هنا، وبدون إلقاء محاضرة واحدة، نكون قد غرسنا في وعي أبنائنا معنى "السيادة على النفس"؛ لقد رأوا "الصبر" مجسداً في إنسان، ولم يسمعوه مجرد نصيحة في كتاب.

لذا، يمكننا تلخيص هذه الرؤية في النقاط التالية:
- القدوة قبل الدعوة: القيمة التربوية لن تتحقق بكثرة الأوامر، بل برؤية الأبناء لنا ونحن نعيش تلك القيم بصدق؛ فحين يلمسون "الرفق" في حديثنا رغم تعب الصيام، نكون قد غرسنا بذور الفضيلة دون حاجة لدرس واحد.
- من المراقبة إلى الإلهام: رمضان هو عملية تحويل الصيام من "طقس خارجي" إلى "منهج حياة"، حيث نتحول من دور "المراقب" الذي يتصيد الأخطاء، إلى دور "الملهم" الذي يمهد الطريق بفعله.
- صدق المحاولة لا ادعاء الكمال: القدوة في مدرسة رمضان لا تعني أن نكون معصومين، بل أن نكون صادقين؛ حتى إذا ما بدرت منا هفوة، كان اعتذارنا وتراجعنا درساً بليغاً في التواضع والمسؤولية.

وصية اليوم:
لنجعل من صيامنا هذا العام "مرآة" لما نود رؤيته في أبنائنا؛ فإذا أردنا منهم سكينةً فلنكن ساكنين، وإذا أردنا منهم صِدقاً فلنكن صادقين مع أنفسنا أمامهم.. فما أجمل أن يرانا أبناؤنا ونحن نكبر معهم في مراتب الوعي والفضل.

المربي الدكتور عبد الكريم بكار 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1025285721
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة