صيدا سيتي

ما هي البواعث التي تجعل سائق الدراجة النارية يتهور في قيادته؟ بهية الحريري تتابع أوضاع منطقة العرقوب مع وفد من اللقاء التنموي وجمعية تمدن 4 قواعد قرآنية تغني عن عشرات الدورات في بناء الشخصية الحاجة الدكتورة بشرى كامل شناعة (زوجها الحاج الدكتور غسان جاد) في ذمة الله الاجتماع التنسيقي الدوري لـ الشبكة المدرسية لصيدا والجوار ناقش المستجدات التربوية وأطلق التحضيرات لمؤتمرها التربوي الحاجة مريم علي العلي في ذمة الله إنصاف عمر الحلاق (أرملة الحاج محمود السبع أعين - أبو عاصم) في ذمة الله حكاية رنا تتحول إلى مبادرة إنسانية… العطاء أثر لا يرحل الأستاذ الحاج عدنان محمد الحريري في ذمة الله الترخيص بإنشاء اختصاصات في معهد فني خاص في صيدا بإسم «معهد صيدا التقني للشابات» جولة تفقدية لعكرة وأعضاء من المجلس البلدي في معمل النفايات للتأكد من انتظام سير العمل عقب القرار القضائي بلدية صيدا تعلن نجاح إجراءاتها القانونية بحق معمل النفايات: القضاء يحسم الموقف لصالح حماية الصحة العامة، واستئناف استقبال النفايات بدءًا من بعد ظهر اليوم النائب البزري يطالب بإجراءات تمنع تكرار أزمة النفايات انفراج أزمة النفايات في صيدا: المعمل يعاود استقبال النفايات... والبلدية واتحاد بلديات صيدا - الزهراني ينجحان في تجنيب المدينة ومنطقتها كارثة بيئية وصحية الحاجة كفاح نايف رضا (زوجها علي المكاري) في ذمة الله أحمد عثمان ناصر في ذمة الله الحاج نمر علي السقا (أبو علي) في ذمة الله القائد منير محمد الصياد (أبو هيثم) في ذمة الله Cedar Waves ترسو في مرفأ اللاذقية في أول رحلة سياحية بين لبنان وسوريا الدورة الصيفية 32: نلتقي لنرتقي - بإدارة جمعية سنابل البشرى

الطفل العنيد.. قائدٌ صغير يحتاج إلى شريك لا قاضٍ

ركن المعرفة والفكر - الخميس 19 شباط 2026 - [ عدد المشاهدة: 5976 ]

لطالما نظرنا إلى "العناد" في بيوتنا بوصفه تمرداً يحتاج إلى كسر، أو مشكلة تستوجب الحل، لكنَّ الحقيقة التربوية التي نحتاج لإدراكها هي أنَّ العناد غالباً ما يكون "صرخة استقلال" أولى. فالطفل الذي يمتلك إرادة قوية اليوم، هو المرشح الأكبر ليكون بالغاً ناجحاً ومستقلاً غداً، بشرط أن نحسن إدارة هذه الإرادة بدلاً من تحطيمها.

ولنتأمل هذا المثال من واقعنا: حين يرفض الابن ارتداء ملابس معينة أو التوقف عن اللعب، فنحن نكون أمام مفترق طرق؛ إما أن نمارس "سلطة القهر" التي تبني شخصية مهزوزة أو متمردة، وإما أن نطبق "فقه الاستيعاب". بدلاً من أن نقول: "افعل هذا فوراً!"، يمكننا أن نسأل بهدوء: «أخبرني بفكرتك، ما الذي يجعلك ترفض؟». هذا السؤال البسيط ينقل الطفل من حالة "الدفاع" إلى حالة "التفكير"، ويُشعره بأنَّ رأيه له قيمة، وهو ما تؤكده "نظرية العقل" في علم النفس التربوي؛ فالأطفال الذين تُحترم قراراتهم هم الأكثر تعاوناً على المدى الطويل.

إنَّ تحويل العناد إلى "طاقة بناءة" يتطلب منا خطوات واعية:

- لغة الاحترام بدل الأوامر: الطفل ذو الإرادة القوية حساس جداً للنبرة السلطوية؛ لذا فإنَّ استبدال الأوامر المباشرة بـ "خيارات محدودة" (مثل: هل تريد البدء بالواجب الآن أم بعد عشر دقائق؟) يمنحه شعوراً بالسيادة على قراره ويقلل من حاجته للعناد.

- التفاوض كمهارة حياة: بناءً على دراسات "هارفارد"، فإنَّ فتح باب التفاوض مع الطفل لا يُنقص من هيبة المربي، بل يعلم الطفل مهارات "حل المشكلات". حين نتفاوض، نحن نعلّمهم كيف يُقنعون الآخرين بالحجة لا بالصراخ.

- القدوة في ضبط النفس: لا يمكننا أن نطلب من الطفل أن يكون "مرناً" ونحن نمارس "الديكتاتورية" في انفعالاتنا. حين يرانا الأبناء نتحكم في غضبنا ونعتذر عن أخطائنا، فإنهم يتعلمون "المرونة" بالقدوة، وهي أبلغ من كل الدروس.

وصية اليوم:

لنتوقف عن رؤية العناد كـ "عدو" داخل البيت، ولنبدأ برؤيته كـ "خامة قيادية" خام تحتاج لصقل. البيت المطمئن هو الذي لا تُكسر فيه الإرادات، بل تُوجه فيه القلوب بالحب والاحترام؛ فمن كان شريكاً في القرار اليوم، سيكون مسؤولاً عن اختياراته غداً.

المربي الدكتور عبد الكريم بكار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1025399521
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة