صيدا سيتي

مجلس الأمن الفرعي التأم في سرايا صيدا برئاسة ضو الدكتور عبد الرحمن البزري يشارك في حملة "خليك بالبيت" في صيدا "هلع" الكورونا"والضائقة المعيشية هاجسان يؤرقان أبناء صيدا الموت القادم إلى السجون: أطلِقوا سراح آلاف الموقوفين المضمونون محرومون من أدوية الأمراض المستعصية! كمّامات «فلسطينية» في المخيمات لبنان يقترب من عودة النفايات لتغرق الشوارع بالفيديو ... تصفيق شكر في صيدا للجسم الطبي من أطباء وممرضين في المستشفيات برنامج البث التليفزيوني لصفوف الشهادات من الاثنين 30-3-2020 حتى الخميس 2-4-2020 المرأة ودورها في مواجهة فيروس كورونا - بقلم سهى أحمد خيزران شكر على التعازي بوفاة الحاجة غادة أديب فطايرجي مَنْ المُستفيد من إجراء التوقيت الصيفي؟! الحلّاق في صيدا يعود إلى "أيام زمان"... حملة "خليك بالبيت" انطلقت أحمد الحريري: الضجة حول المغتربين هي للملمة جراح ملحمة الفاخوري وضع أول غرفة للتعقيم عند مدخل حي النبعة في مخيم عين الحلوة ما صحّة وجود مصاب بالكورونا في مستشفى "حمود الجامعي" في صيدا؟ تحويل مصري يعمل في صيدا إلى مستشفى الحريري للتأكد من حالته من أجواء صيدا اليوم بعدسة محمد عماد أبو شامة تعميم حول احتساب ساعات متعاقدي المواد الإجرائية قداديس وصلوات في كنائس صيدا على نية الشفاء من الفيروس

عبد الله العمر: أصحاب الكهف والرقيم دروس وعبر للمعتبرين؟

أقلام صيداوية - الإثنين 13 آذار 2017 - [ عدد المشاهدة: 913 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ الشيخ عبد الله العمر: 

قال تعالى: {أم حسبت ان أصحاب الكهف والرقيم كانوا من اياتنا عجبا}. هو خبر السماء لرسول السماء محمد عليه  الصلاة والسلام بعدما أتاه جمع من يهود يسألونه في امور ثلاثه بقصد تعجيزه وبطلان نبوته حسدا من عند أنفسهم، ومما سألوه اياه عن الفتيه الذين خرجوا من بين قومهم يوما وفروا بدينهم وهو من الموجود عندهم من أخبار الأمم.

فأنزل الله تعالى ايات بينات تحكي خبرهم باسلوب القصص القرآني المعجز الذي يتناول مقاصد الكلام دونما الخوض في كل ماهو هامشي ولا جدوى من الخوض فيه.

لقد عرف القرآن عنهم {انهم فتيه امنوا بربهم وزدناهم هدى}. انهم من أنار الله قلوبهم بانوار هدايته وجعل ذلك النور سراجا لهم في مكان نزولهم. لقد استقر بهم الترحال في كهف، وقصدهم الراحه لمواصله المسير، ولكن الله تعالى اراد بهم غير ذلك. فما حدث لهم يقول تعالى {فضربنا على اذانهم في الكهف سنين عددا}، والضرب هنا معناه قطعهم عن العالم من حولهم.

لقد التجأوا الى ربهم بالدعاء قبل ان يضرب على اذانهم {فقالوا ربنا اتنا من لدنك رحمة وهيء لنا من أمرنا رشدا}. وبين النوم والبعث منه {ثم بعثناهم لنعلم اي الحزبين احصى لما لبثوا امدا} هو أكثر من ثلاثماية من السنين.

وقد أجرى الله بديع صنعه بهم وهم في مكثهم الطويل. فكان ان لطف بهم في امرين لا أرادت لهم فيهما، قال تعالى {وترى الشمس اذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال وهم في فجوة منه} اي ان الشمس كانت تميل عن كهفهم عن يمينهم اذا طلعت واذا غربت تقطع عنهم وتبعد جهة الغرب كرامه من الله لهم.

وكان حال نومهم يثير الرعب كما وصفه القرآن، فهم مع نومهم أعينهم مفتحه وهم ينقلبون يمينا وشمالا رحمه من الله  بهم كيلا تأكل الارض أجسامهم. قال ابن عباس رضي الله عنهما (لو ان الشمس تطلع عليهم لاحرقتهم ولو أنهم لا يقلبون لاكلتهم الارض).

وقدر الله لكلب ان يكون حارسا لهم والله أعلم من حكمته في ذلك ومن المشهور ان الكلاب معروفه بالوفاء دون غيرها من البهائم. قال تعالى {ونقلبهم ذات اليمين وذات ااشمال وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد}. اي ان الكلب كان ممدا ذراعيه بوسط الكهف مستريحا منهم ولا بد انه قد جرى له ما جرى لهم من النوم الطويل الغريب والله أعلم في كل ذلك.

وقدر الله عليهم القيام كما قدر عليهم النوم، فقاموا وقد هدهم الجوع، فقالوا ما حكاه القرآن عنهم {قالوا كم لبثتم قالوا لبثنا يوما او بعض يوم قالوا ربكم اعلم بما لبثتم فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينه فلينظر ايها أزكى طعاما فلياتكم برزق منه وليتلطف ولا يشعرن بكم احدا}. هو تصوير قرآني بديع حيث انت بصور دقائق الامور من حين قيامهم وسؤالهم في مكان منقطع عن العالم واهله عن الطعام وكيفيه الوصول إليه دون معرفة الأعداء المتربصين بهم.

فبعثوا واحدا منهم إلى المدينة ليجد ما لا يمكن تصوره من تحول البلاد وأهلها. ومع ذلك فالمهم أحضار الطعام  وقدم لهم ما بحوزته من مال فقد صلاحيته منذ قرن من الزمن. وظن القوم به سوء ووصل خبره للملك الذي كان صالحا مؤمنا وتوجه اهل المدينه كلها وفي مقدمهم الفتى واستاذنهم بالدخول على رفاقه وأخبارهم بالأمر خشية عليهم من هول مطلع الناس المحتشده لرؤيتهم.

فدخل ولم يخرج فقد ماتوا جميعا ودخل الناس عليهم ليجدوا ايه من لسان قدره الله فيهم واستقر لهم الحال ان يشاد على مكان رقدهم الابدي مسجدا.

والسؤال هنا، ماهي العبر والدروس الممكن استخلاصها من قصة أصحاب الكهف؟ انها كثيره ويمكن عد اهمها:

اولا ان ذكر القرآن الذين خرجوا من قومهم وفروا بدينهم هم فتيه، وذلك لفتا للانظار لاهميه هذا السن وامكان الاقتداء به في كل عصر وجيل.

وثانيا التركيز على مقاصد القصه والغاية منها من دون الخوض في تفاصيلها لجهه عددهم مثلا قال تعالى {فلا تمار فيهم الا مراء ظاهرا ولا تستفت فيهم منهم احدا}.

ثالثا إثبات قدرة الله في الإحياء والاماتة عندما يشاء سبحانه فهو قد انامهم هذا الأمد الطويل ولكنه أماتهم ربما في يوم من معرفه حقيقتهم من قومهم.

وهكذا يخلص بنا القول عن القوم الفتية المؤمنين الذين جعلهم الله اية ودرس وعبرة للمعتبرين   {ان في ذلك لعبرة لمن يخشى}.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 927287404
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة