صيدا سيتي

البزري: وضع المصابة بمستشفى رفيق الحريري مستقر وأعراضها خفيفة وقفة إحتجاجية أمام فرع "مصرف لبنان" بصيدا رفضا لإجراءات المصارف بحق المودعين أهالي موقوفي أحداث عبرا: لعفو عام يطوي الصفحة! لا حالات كورونا في مستشفيات صيدا بهية الحريري في لقاء حواري مع طلاب "البهاء": العدالة التربوية أساس العدالة الإجتماعية وبناء وانتظام الدولة يحمي الأجيال القادمة البزري يدعو إلى عدم دفع سندات اليوروبوندز أسامة سعد على تويتر: حكومة دياب فيها فيها الشرق و فيها الغرب... لمن القرار؟ أسامة سعد يستعرض الأوضاع الأمنية في صيدا والجنوب مع العميد شمس الدين الكشاف العربي يحتفل بإصدار دراسة للدكتور خالد ممدوح الكردي "تعرف على صيدا" المستقبل - الجنوب زار المفتي سوسان لمناسبة ذكرى تحرير صيدا وعرض معه المستجدات "نبع" تواصل توزيع مساعداتها على العائلات في المخيمات الفلسطينية في منطقتي صيدا وصور بعد ان لامس 2500 ليرة... ما هو سعر صرف الدولار نهاية الاسبوع؟ تردي الاوضاع المعيشية في المخيمات .. الدخل اليومي لآلاف العائلات لا يتجاوز الدولارين صيدا: مسيرة غضب و"واجبات قوى انفاذ القانون" في ساحة الثورة عودة الحرارة بين "الجماعة" و"التنظيم" دعوة للمشاركة في مسيرة الوفاء للشهيد معروف سعد الأحد 1 آذار 10:30 صباحاً مطلوب مندوب أو مندوبة في مجال بيع وتسويق أدوية ومعدات وأدوات طبية لطب الأسنان مطلوب مندوب أو مندوبة في مجال بيع وتسويق أدوية ومعدات وأدوات طبية لطب الأسنان سرعتنا زادت وسعرنا واقف ورح نوفر عليك .. إدفع 50 ألف واحصل على 3 أشهر مجاناً عرض خاص لطلاب الشهادات الرسمية من معهد Saida Learning Center

عبد الله العمر: أصحاب الكهف والرقيم دروس وعبر للمعتبرين؟

أقلام صيداوية - الإثنين 13 آذار 2017 - [ عدد المشاهدة: 898 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ الشيخ عبد الله العمر: 

قال تعالى: {أم حسبت ان أصحاب الكهف والرقيم كانوا من اياتنا عجبا}. هو خبر السماء لرسول السماء محمد عليه  الصلاة والسلام بعدما أتاه جمع من يهود يسألونه في امور ثلاثه بقصد تعجيزه وبطلان نبوته حسدا من عند أنفسهم، ومما سألوه اياه عن الفتيه الذين خرجوا من بين قومهم يوما وفروا بدينهم وهو من الموجود عندهم من أخبار الأمم.

فأنزل الله تعالى ايات بينات تحكي خبرهم باسلوب القصص القرآني المعجز الذي يتناول مقاصد الكلام دونما الخوض في كل ماهو هامشي ولا جدوى من الخوض فيه.

لقد عرف القرآن عنهم {انهم فتيه امنوا بربهم وزدناهم هدى}. انهم من أنار الله قلوبهم بانوار هدايته وجعل ذلك النور سراجا لهم في مكان نزولهم. لقد استقر بهم الترحال في كهف، وقصدهم الراحه لمواصله المسير، ولكن الله تعالى اراد بهم غير ذلك. فما حدث لهم يقول تعالى {فضربنا على اذانهم في الكهف سنين عددا}، والضرب هنا معناه قطعهم عن العالم من حولهم.

لقد التجأوا الى ربهم بالدعاء قبل ان يضرب على اذانهم {فقالوا ربنا اتنا من لدنك رحمة وهيء لنا من أمرنا رشدا}. وبين النوم والبعث منه {ثم بعثناهم لنعلم اي الحزبين احصى لما لبثوا امدا} هو أكثر من ثلاثماية من السنين.

وقد أجرى الله بديع صنعه بهم وهم في مكثهم الطويل. فكان ان لطف بهم في امرين لا أرادت لهم فيهما، قال تعالى {وترى الشمس اذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال وهم في فجوة منه} اي ان الشمس كانت تميل عن كهفهم عن يمينهم اذا طلعت واذا غربت تقطع عنهم وتبعد جهة الغرب كرامه من الله لهم.

وكان حال نومهم يثير الرعب كما وصفه القرآن، فهم مع نومهم أعينهم مفتحه وهم ينقلبون يمينا وشمالا رحمه من الله  بهم كيلا تأكل الارض أجسامهم. قال ابن عباس رضي الله عنهما (لو ان الشمس تطلع عليهم لاحرقتهم ولو أنهم لا يقلبون لاكلتهم الارض).

وقدر الله لكلب ان يكون حارسا لهم والله أعلم من حكمته في ذلك ومن المشهور ان الكلاب معروفه بالوفاء دون غيرها من البهائم. قال تعالى {ونقلبهم ذات اليمين وذات ااشمال وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد}. اي ان الكلب كان ممدا ذراعيه بوسط الكهف مستريحا منهم ولا بد انه قد جرى له ما جرى لهم من النوم الطويل الغريب والله أعلم في كل ذلك.

وقدر الله عليهم القيام كما قدر عليهم النوم، فقاموا وقد هدهم الجوع، فقالوا ما حكاه القرآن عنهم {قالوا كم لبثتم قالوا لبثنا يوما او بعض يوم قالوا ربكم اعلم بما لبثتم فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينه فلينظر ايها أزكى طعاما فلياتكم برزق منه وليتلطف ولا يشعرن بكم احدا}. هو تصوير قرآني بديع حيث انت بصور دقائق الامور من حين قيامهم وسؤالهم في مكان منقطع عن العالم واهله عن الطعام وكيفيه الوصول إليه دون معرفة الأعداء المتربصين بهم.

فبعثوا واحدا منهم إلى المدينة ليجد ما لا يمكن تصوره من تحول البلاد وأهلها. ومع ذلك فالمهم أحضار الطعام  وقدم لهم ما بحوزته من مال فقد صلاحيته منذ قرن من الزمن. وظن القوم به سوء ووصل خبره للملك الذي كان صالحا مؤمنا وتوجه اهل المدينه كلها وفي مقدمهم الفتى واستاذنهم بالدخول على رفاقه وأخبارهم بالأمر خشية عليهم من هول مطلع الناس المحتشده لرؤيتهم.

فدخل ولم يخرج فقد ماتوا جميعا ودخل الناس عليهم ليجدوا ايه من لسان قدره الله فيهم واستقر لهم الحال ان يشاد على مكان رقدهم الابدي مسجدا.

والسؤال هنا، ماهي العبر والدروس الممكن استخلاصها من قصة أصحاب الكهف؟ انها كثيره ويمكن عد اهمها:

اولا ان ذكر القرآن الذين خرجوا من قومهم وفروا بدينهم هم فتيه، وذلك لفتا للانظار لاهميه هذا السن وامكان الاقتداء به في كل عصر وجيل.

وثانيا التركيز على مقاصد القصه والغاية منها من دون الخوض في تفاصيلها لجهه عددهم مثلا قال تعالى {فلا تمار فيهم الا مراء ظاهرا ولا تستفت فيهم منهم احدا}.

ثالثا إثبات قدرة الله في الإحياء والاماتة عندما يشاء سبحانه فهو قد انامهم هذا الأمد الطويل ولكنه أماتهم ربما في يوم من معرفه حقيقتهم من قومهم.

وهكذا يخلص بنا القول عن القوم الفتية المؤمنين الذين جعلهم الله اية ودرس وعبرة للمعتبرين   {ان في ذلك لعبرة لمن يخشى}.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 924732448
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة