صيدا سيتي

مجلس الأمن الفرعي التأم في سرايا صيدا برئاسة ضو الدكتور عبد الرحمن البزري يشارك في حملة "خليك بالبيت" في صيدا "هلع" الكورونا"والضائقة المعيشية هاجسان يؤرقان أبناء صيدا الموت القادم إلى السجون: أطلِقوا سراح آلاف الموقوفين المضمونون محرومون من أدوية الأمراض المستعصية! كمّامات «فلسطينية» في المخيمات لبنان يقترب من عودة النفايات لتغرق الشوارع بالفيديو ... تصفيق شكر في صيدا للجسم الطبي من أطباء وممرضين في المستشفيات برنامج البث التليفزيوني لصفوف الشهادات من الاثنين 30-3-2020 حتى الخميس 2-4-2020 المرأة ودورها في مواجهة فيروس كورونا - بقلم سهى أحمد خيزران شكر على التعازي بوفاة الحاجة غادة أديب فطايرجي مَنْ المُستفيد من إجراء التوقيت الصيفي؟! الحلّاق في صيدا يعود إلى "أيام زمان"... حملة "خليك بالبيت" انطلقت أحمد الحريري: الضجة حول المغتربين هي للملمة جراح ملحمة الفاخوري وضع أول غرفة للتعقيم عند مدخل حي النبعة في مخيم عين الحلوة ما صحّة وجود مصاب بالكورونا في مستشفى "حمود الجامعي" في صيدا؟ تحويل مصري يعمل في صيدا إلى مستشفى الحريري للتأكد من حالته من أجواء صيدا اليوم بعدسة محمد عماد أبو شامة تعميم حول احتساب ساعات متعاقدي المواد الإجرائية قداديس وصلوات في كنائس صيدا على نية الشفاء من الفيروس

عبد الله العمر: عندما يحبس المطر بخطايا البشر!

أقلام صيداوية - الثلاثاء 01 تشرين ثاني 2016 - [ عدد المشاهدة: 1214 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم الشيخ عبد الله العمر: 

المطر هو رحمه من عند الله وهو من أسباب  استمرار  الحياه وبقاء الاحياء  من البشر والدواب والوحش والطير والاعشاب والزهور والثمار. يقول تعالى {ونزلنا من السماء ماء مباركا   فانبتنا به جنت وحب الحصيد}. وقال تعالى {وانزلنا من السماء ماء طهورا لنحيي به بلده ميتا ونسقبه مما خلقنا أنعاما واناسي كثيرا}. وبما ان المطر من عند الله وهو من أنواع الرزق والذي

لا يمنعه سبحانه عن عباده مؤمنهم وكافرهم. فهو سبحانه رب العالمين ويمكن ان يحبسه ولا يمنعه من ذلك مانع، وقد يكون العطاء سلبيا بمعنى أن يكون المطر هادرا  وجارفا.  فكان   شره اكبر من خيره  وما قام نوح عليه السلام من ذلك ببعيد فقد كانت المياه سببا لهلاكهم جميعا الا من امن منهم.

 فالعطاء من الماء وغيره هو الذي ينفع ولا يضر ويكون سببا للحياه  بعد موتها. وقوله تعالى {وجعلنا من الماء كل شيء حي} وما يحصل اليوم هو خلال الطبيعه المعتاد عليها الناس حيث يمر على العالم نوع من الجفاف والتصحر في بلاد يقابلها امطارا نظيره تؤدي لكوارث لا حصر لها.

وفي بلدنا تحديدا ينحسر المطر هذا العام مع مرور ايام اعتاد الناس فيها هطول الماء. والسؤال هنا اي علاقه بين ذنوب الناس وخطاياهم وبين انحباس المطر عنهم؟  والجواب نعرفه من الحديث الجامع عن رسول الله عليه الصلاه والسلام (خمس خصال اذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله ان تدركوهن؛ وذكر واحده منهن (ولم يمنعوا زكاة أموالهم الا منعوا القطر ولولا البهايم لم يمطروا) عن ابن عباس قال كعب الاحبار: ( اذا رأيت القطر قد منع  فاعلم ان الناس قد منعوا زكاة أموالهم فمنع الله ما عنده). 

ومن منا لا يرى ان فريضه الزكاه قد أصبحت  مزاجا واختيارا وهي حق الله في مال الأغنياء للفقراء لقوله تعالى {والذين في أموال حق معلوم للسائل والمحروم}. وقد جمع الله فريضه الزكاه  مع فريضه الصلاه لأهميتها فالصلاه الوجه التاني الزكاه هي زكاه الروح.

 كما ان الزكاه هي زكاه المال وقد ابان اهميه الزكاه  سيدنا ابو بكر رضي الله عنه في حربه على من تمنعوا عن دفع الزكاه لمستحقيها بعد وفاه رسول الله عليه الصلاه  السلام من ضعاف الإيمان، وقال في هذا الكلام ( والله لو منعوني عقال بعير كانوا يؤدونه  لرسول الله عليه الصلاه ولسلام  لقاتلتهم عليه) وقوله (والله لاقاتلن من فرق بين الصلاه والزكاه).

وهكذا أثر منع الزكاه ان ارتدادات كبيره في حياه الناس ومنها حبس المطر او تأخر مواقع ولا شك ان للذنوب والخطايا الأثر الأكبر في ذلك. وقد يسأل الناس وما ذنب عموم البشر ان كان قد خرج من بين اظهرهم من يقترف هذه للذنوب ويكن سببا لحبس القطر ومنع المطر؟ والجواب في آيتين وحديث شريف اما الايتين فقوله تعالى: {واتقوا فتنه لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصه} وقوله تعالى: {وما كان ربك ليهلك القرى بظلم واهلها  مصلحون}.

واما الحديث فقوله عليه الصلاه والسلام عندما سالته السيدة عائشة: (انهلك يا رسول الله وفينا الصالحون؟  قال: نعم اذا كثر الخبث) . نسأل الله تعالى ان لا يمنع عنا القطر ولا يحرمنا نعمه الماء، وان يتقبل دعوه الصالحين، ويجعل بلادنا سخاء رخاء دار عدل وكل بلاد المسلمين. 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 927284781
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة