صيدا سيتي

تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا والجوار يدين سياسة الجرف والتغيير الجغرافي في الجنوب تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا والجوار ينعى الصحافية أمال خليل ويدين سياسة الاغتيال الإسرائيلية الحاجة خيرية محمد السبع أعين (أرملة محمد جرادي - أبو سمير) في ذمة الله محمد منيف خليل السعودي (أبو عماد) في ذمة الله النائب البزري يشكر وزير الصحة على دعم القطاع الصحي في صيدا بهية الحريري تنعى الصحافية الشهيدة أمال خليل: شهيدة الكلمة والمهنة الرسالة في حب الجنوب كيف تبدأ في عالم العمل الحر المكتب الاعلامي في الجماعة الإسلامية في لبنان يستنكر استهداف العدو للصحافيين المكتب الإعلامي للتنظيم الشعبي الناصري ينعى الصحافية الشهيدة أمال خليل ​بلدية صيدا تنعى الزميلة الصحافية آمال الخليل وتدين الجريمة الإسرائيلية بحق الإعلام شهيدة الكلمة الحرة… آمال خليل في ذاكرة الجنوب والإعلام البزري: أمال خليل، أنتِ شهيدة الحقيقة أسامة سعد يلتقي حرب ومنصور ويؤكد أهمية تعزيز الأمن في الجنوب عائلتا حمتو وكالو تختتم تقبل التعازي بوفاة المرحوم ماهر ديب حمتو شقيق رئيس تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا ماجد حمتو… وتشكر على التعزية بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لإدارة وتشغيل المسبح الشعبي الرئيس المهندس محمد زهير السعودي ينعي الصحافية آمال خليل الإعلامية فاتن جميل درزي (أم أحمد) في ذمة الله إبراهيم حسن الحاج (أبو حازم) في ذمة الله مدارس مهدمة وأحلام مؤجلة... تلاميذ لبنان ضحايا اللاعدالة التربوية هل الحظ صدفة؟ اكتشف العلم وراء صنع حظك الخاص مع الدكتورة تينا سيليج

"عربات العصائر" في صيدا: باب رزق موسمي في رمضان... "الله يعين الفقير"

صيداويات - الأربعاء 28 نيسان 2021

تشكّل عربات وبسطات العصائر في شهر رمضان المبارك، باب رزق للكثير من الشباب وكبار السنّ والعاطلين عن العمل، اذ تنتشر في مختلف الشوارع الرئيسية وعند المستديرات، وتغزو الاحياء الشعبية في صيدا بهدف تأمين قوت اليوم، في ظلّ الازمة المعيشية والاقتصادية الخانقة التي حوّلت الكثير الى عائلات تحت خط الفقر المدقع بسبب الغلاء وارتفاع الاسعار، وجعلتها تبحث عن اي فرصة عمل لسدّ رمقها من دون الحاجة الى ذلّ السؤال.

الشاب كامل فرّان واحد من هؤلاء الباعة الموسميين، بصوته القوي ينادي على عصائره عند قارعة الطريق وسط السوق التجاري، وهو يعرض قناني الجزر والفريز والليموناضة، ويقول لـ "نداء الوطن": "انني أعمل في مقهى شعبي ولكن في رمضان يقفل ابوابه نهاراً، فأردت أن اكسب قوت يومي وقرّرت بيع العصائر لانها مطلوبة في هذا الشهر الفضيل".

قرب كشك خشبي صغير يجرّه بواسطة عجلات صغيرة يومياً من منزله، يقف فرّان على مدى ست ساعات، من الحادية عشرة صباحاً حتى الخامسة عصراً، ويقول: "ابيع يومياً ما بين 15 الى 20 قنينة عصير، فأكسب رزقي وأحمد الله على نعمه، فالناس لا تجد شيئاً لتأكله"، مشيراً الى أنّ "قنينة الجزر تباع بـ 13 الفاً، والليموناضة بـ 10 آلاف، والفريز بـ 15 الفاً، وكلّ يشتري حسب قدرته"، قبل أن يستدرك "البيع تراجع كثيراً بسبب ارتفاع الاسعار، كان الزبون يشتري نوعين من العصائر يومياً، الآن بات يشتري نوعاً واحداً وكلّ بضعة ايام".

والعصائر بمختلف انواعها، وخاصة الطازجة مثل الليموناضة والبرتقال والجزر والفريز، الى جانب الجلاب والتمر هندي والخرّوب وعرق السوس والتوت، وبعض الحلويات ومنها القطايف والشعبيات والمحشو منها بالقشدة، من العصائر المرغوبة بشدّة في رمضان لانها تعطي طاقة للجسد وتساعده على تحمّل مشقّة الصيام.

ولا يخفي فرّان اعتماده نمطاً جديداً صارماً في حياته، يقوم على التقشّف منذ انهيار سعر صرف الليرة اللبنانية، فهو متزوج ولديه ابنة، ومنزله بالايجار، يتساءل "ماذا يفعل عامل مياوم مثلي، واليومية بالليرة اللبنانية وبالكاد تسدّ ثمن الطعام والشراب واحتياجات ابنتي الصغيرة، الله يعين الفقير".

وعلى شاكلة فرّان تستحوذ هذه المهنة الموسمية على اهتمام الشباب، يحرص هؤلاء الباعة على شراء بضائعهم من سوق الخضار والفواكه بالجملة (الحسبة) بهدف التوفير. ويقول الشاب يوسف زكنون الذي يقف امام بسطة عند احدى زوايا مستديرة مرجان لـ"نداء الوطن": "نحاول أن نبيع وفق معادلة الاسترزاق ومراعاة ظروف الناس معاً، لكن البعض يتفاجأ وكأنه يرتفع ضغطه عند سماع الاسعار. لقد اعتادوا على شرائها رخيصة، فقنينة الجزر مثلاً كانت بـ 6 آلاف واصبحت اليوم 13 الف ليرة، والليموناضة كانت بـ 5 آلاف واصبحت بـ 10 آلاف، وهكذا دواليك على الباقي، والسبب ارتفاع أسعار الفواكه والليمون والسكر وحتى ثمن القنينة البلاستيكية الفارغة باتت بألف ليرة لبنانية على الاقل".

وزكنون البالغ من العمر 18 عاماً، ما زال يدرس التجارة والمحاسبة في جمعية المواساة، ويبيع العصائر من اجل مساعدة والدته في المصروف ودفع مصاريف ايجار المنزل والاشتراك الكهربائي ومتطلّبات الحياة، يقول: "إنّ المستقبل في لبنان قاتم وأفكّر بالهجرة بعد الانتهاء من دراستي، فالوضع صعب ولا أفق للحل طالما بقيت الطبقة السياسية هي الحاكمة من دون تغيير أو إصلاح".

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن | https://www.nidaalwatan.com/article/44595

تم النشر بواسطة ‏صيدا سيتي Saida City‏ في الأربعاء، ٢٨ أبريل ٢٠٢١

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1018953337
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة