صيدا سيتي

البزري: بعض الاشخاص يستخفون بالفيروس ويعتبرون انه بامكانهم تجاوز القانون مبادرات الإغاثة.. هل تغني عن حلول جذرية للفقر المستشري في مخيمات الفلسطينيين بلبنان؟ مصلحة الليطاني: قطع طريق عام صيدا صور في العباسية لتأهيل وتوسيع المجرى الشتوي للنهر كركي : تمديد مفعول براءة الذمة لغاية نهاية آذار2021 سهام حنفي محمود علي (زوجة أحمد العجمي) في ذمة الله بلدية صيدا شكرت الصليب الأحمر اللبناني على مبادرته تقديم 4 وحدات تجهيزات خاصة لدفن متوفين بحالات كورونا النائب اسامة سعد عبر التوتير: ‏إغلاق تام و لا دعم للمؤسسات و لا لاصحاب الدخل اليومي... تسطير محاضر ضبط بحق مخالفين في صيدا ومنع التجمعات في سوق بيع السمك تحت طائلة الاقفال العسوس يزور مستشفى حمود ويلتقي الدكتور عميس مطلوب بلاكات دم (ما بتفرق الفئة) شرط تكون من مريض تعافى من وباء كورونا مؤسسات الرعاية تنعي فارس من فرسان العمل الاجتماعي في لبنان الحاج محمد سعيد صالح أوتيل ديو: خطوط ساخنة في خدمة مصابي كورونا والانفلونزا السعودي: المستشفى التركي في صيدا غير مؤهل لإستقبال حالات كورونا ولا توجد خلافات سياسية تحول دون تشغيله الانقسامات تضرب مجدداً صفوف «المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية» لا «بانادول» من دون معجون أسنان! | آخر «إبداعات» مافيا الدواء: سلّة متكاملة... take it or leave كيف تختارون اللابتوب الأنسب لكم للتعلّم عن بعد؟ الحاجة شهناز فريد بجيرمي (أرملة الحاج حرب البحيري) في ذمة الله قرار جديد يغيّر طريقة احتساب الضريبة على القيمة المضافة وعلى أرباح الشركات الفقر في صيدا: مكعّبات "مرقة الماجي" بدلاً من الدجاج أسرار الصحف: تلقى مرجع أمني دعوة لزيارة واشنطن وهي أول دعوة من الإدارة الأميركية بعد تسلّم بايدن

يوميّات الصيداويين مع التعبئة العامة والإقفال: "فراغ مُمِلّ" تملؤه الهوايات

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
يوميّات الصيداويين مع التعبئة العامة والإقفال: "فراغ مُمِلّ" تملؤه الهوايات

لم يتأخّر الحاج محيي الدين عيساوي يوماً عن ممارسة هوايته في السباحة كلّ يوم، صيفاً وشتاء على حدّ سواء، في الأيام العادية والحجر المنزلي، وضمن التعبئة العامة الأمر سيان، إذ يعتبرها متنفّساً له في الحياة، والأهمّ من ذلك رياضة تقوّي الجسد والمناعة، تطرد الأوجاع وتكافح الأمراض أفضل من الدواء".

عند المسبح الشعبي في صيدا، يلتقي عيساوي البالغ من العمر 76 عاماً مجموعة من رفاقه لممارسة هواية السباحة، يقول: "لا يمكن الإستغناء عنها مهما كانت الظروف، حتّى في التعبئة العامة لم نتوقّف"، مضيفاً: "نلتقي التاسعة صباحاً حتى الواحدة ظهراً، نتبادل الأحاديث والهموم والشجون على ضوء تفشّي وباء "كورونا" والأزمة المعيشية والإقتصادية، ونمارس السباحة لأنّ فيها فائدة كبيرة لا تُعدّ ولا تُحصى".

وكثيراً ما تباهى عيساوي باللياقة البدنية، ويقول: "منذ ربع قرن وأنا امارس هذه الهواية يومياً في كلّ فصول العام بلا اسثتناء، لقد اكتسبت مناعة قوية تكافح الأمراض، وهي أحسن من أي دواء، والأهمّ انّها تقتل الملل في الوقت بعدما كنت أعمل في النجارة وسلمت ادارة المعرض الى ابني، وهي متنفّس مفيد في ايام التعبئة العامة بعيداً من الإزدحام والخوف من التقاط العدوى".

وتختلف تفاصيل يوميات الصيداويين مع التعبئة العامة، فمع إغلاق المؤسسات والمحال التجارية والصناعية والأهم المقاهي، ولا سيّما الشعبية التي تشكّل ملاذاً للعاطلين عن العمل من جيل الشباب وكبار السنّ، وجد كثيرون منهم أنفسهم في فراغ ممِلّ، البعض التزم المنزل في سبيل الوقاية ومشاهدة التلفاز، أو التسلية بمواقع التواصل الإجتماعي ومجموعات "الواتساب" ومواكبة الأخبار، والبعض الآخر حاول إشغال نفسه بهواية كالمشي أو التجوال بالسيارة بين الحين والآخر، أو التسوّق في السوبرماركت في محاولة لتمرير الوقت.

على امتداد الكورنيش البحري، يصطفّ العشرات من هواة الصيد على الرصيف وبعض الصخور المتناثرة، يلقي ابو أحمد صنّارته بقوة وينتظر أن تتحرّك لتبشره باصطياد سمكة، يكرّر الامر ليمرّ الوقت، يقول: "لقد اعتدت الصيد بالصنّارة في أيام العطل الاسبوعية والرسمية، ولكنّ اليوم مع إقفال المحل الذي أعمل فيه بات لديّ متّسع من الوقت، فقصدت البحر للإصطياد، منه املأ الفراغ أفضل من الحبس في المنزل، ومنه أكسب قوت اليوم، فأحياناً يكون السمك طبخة اليوم، وأحياناً أخرى أبيعه الى معارفي والجيران باعتباره طازجاً وأرخص من "الميرة"، لتأمين بعض المال بانتظار عودة دورة الحياة وبدء العمل بعد إنتهاء الإقفال".

وفي يوميات الصيداويين بين الوباء والإقفال والازمة المعيشية، يبدو الناس هائمين على وجوههم، يعيشون مرحلة انتظار قاتل، ويشعرون باليأس والإحباط، اذ لا تلوح في الأفق حلول قريبة، بل تزداد الأوضاع سوءاً، حيث تتلاحق الأزمات من الغلاء وارتفاع الأسعار والدولار. اللافت أنّ بعض العائلات، وليس الشباب فقط، بدأت تفكّر جدّياً بالهجرة بعدما فقدت الثقة بالدولة ومسؤوليها، وتنتظر أقرب فرصة لتحقيق ما بات يعرف بحلمها المستقبلي، والهدف المنشود منها حياة حرّة كريمة بعيداً من ذلّ السؤال والأمراض بعدما فقدته في وطنها الأمّ لبنان.

@ المصدر/ محمد دهشة - جريدة نداء الوطن 

https://www.nidaalwatan.com/article/34535


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 950670931
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2021 جميع الحقوق محفوظة