صيدا سيتي

قصة العاملات الإثيوبيات من الألف إلى الياء.. فتشوا عن الدولار بلدية الوردانية: وفاة مصابة بفيروس كورونا بلدية برجا: تسجيل 35 اصابة جديدة من المقيمين سعر صرف الدولار: الشراء 3920 كحد أدنى والبيع 3970 كحد أقصى تزاحم على المدارس الرسمية جنوباً .. هل تتم المفاضلة بين اللبنانيين الجدد والفلسطينيين القدامى؟ إستياء فلسطيني من سوء آلية توزيع "الأونروا" - مساعدات مالية... "تساؤلات وسمسرات" المهندس الحاج عماد الدين عبد الغني الجمال في ذمة الله الأوفياء لرسالة المسجد - بقلم الشيخ جمال إسماعيل الفقر والقلق يهدد حياة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان اتحاد "نقابات عمال فلسطين" يرعى ورشة عمل للفلسطينيين فاقدي الأوراق الثبوتية المتواجدين بصيدا ومخيماتها وفد حزب "فدا" يلتقي العميد شبايطة البزري: أطباؤنا أصبحوا يعرفون علاجات داعمة للحد من وفيات كورونا كيف نتجنب العدوى بكورونا بعد تخفيف الحظر حدودك االنفسية اللجنة الشعبية للتنظيم الشعبي الناصري في صيدا القديمة تلتقي شعبة حركة فتح في المدينة الشخصية السيكوباتية سيدة تفترش الطريق مع طفليها بصيدا مطالبة بالإفراج عن ابنها القاصر رسالة الى لاجئي فلسطين والأشخاص المسجلين لدى الأونروا للتسجيل إلكترونياً للحصول على أرقام الحولات ابتداء من منتصف الليلة صيدا تنتفض: لن ندخل بسجال عن من دعا لتحرك السبت لكننا سنتحرك من الجمعة اشكال فردي في عين الحلوة تخلله إطلاق نار ولا إصابات

يعود الناس لماضيهم حين يعجزون عن صنع حاضرهم..

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الإثنين 19 تشرين ثاني 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

يعود الناس إلى ماضيهم حين يعجزون عن صنع حاضرهم !!

نحن أكثر الشعوب تغنياً بالماضي .

الهروب للماضي دليل عجز وفشل في صنع الحاضر !

كذب من قال أن من ليس له ماضٍ ليس له حاضر  !

إذًا أين هو ماضي الأمريكيين، وأين هو حاضر الإغريق؟

يتغنى المصريون بأهرامات الفراعنة؛ لأنهم عجزوا عن بناء نصف أبراج صحراء دبي، أو ربع ناطحات سنغافورة الجزيرة النائية في عمق المحيط الهندي !

وعجز اليمنيون عن إضافة شيء في حاضرهم فلجؤوا إلى تمجيد ماتبقى من حضارة سبأ وقوم حمير؛ بل أنهم دمروا الماضي .

في البلاد العربية يتغنى بعض العرب بعبدالناصر وإبراهيم  الحمد ، ويمجدون أم كلثوم وعبدالوهاب ودريد لحام وأطلقنا على زمنهم (الزمن الجميل) في اعتراف صريح  بأن حاضرنا قبيح وسيء !

وفي بلاد الآخرين ينكسون أعلامهم الوطنية مع كل ذكرى سنوية سيئة تذكرهم بنابليون، أو هتلر، أو موسليني، وتطلق على زمنهم "زمن الفاشية البغيضة، والنازية المقيتة"!

في بلادنا العربية ما فتئنا نمجد قادة مندثرين لأحزابِ مزمنة !

وفي بلاد الآخرين يهتمون بتنشئة أطفالهم؛ لأنهم هم من سيصنع المستقبل، ومن سيكونون له قادة !

الماضي لدى تلك البلدان أزمنة مظلمة ومجرد التفكير في الدعوة إليه أو التغني ببعض ماضيه جرائم

وطنية كبرى تستحق في دساتيرهم أقسى العقوبات !!

متاحفهم تحكي لهم تاريخهم الوطني، ولايمكن لك أن تجد فيها (سروال) الملك المؤسس، أو حذاءً قديماً يتربع داخل صندوق زجاجي فاخر كان يوماً ما حذاءً محظوظاً لفخامة الزعيم .

لم يقف الصينيون خلف سور جدهم العظيم ... بل وصلوا بحاضرهم الصناعي والتجاري إلى كل دار وبيت يُسكَن على وجه البسيطة  !!

ولم يقف الإنجليز عند الساعة التي صنعها لهم جدهم (بيج بن) يحصون أعمارهم ويعدون بها الدقائق والثواني حتى يأتيهم (المهدي المنتظر) ؛ بل انتشروا في أصقاع الأرض وصنعوا امبراطورية ما كانت تغرب عنها الشمس في يوم من الأيام !!

انتصر زعيمهم الشهير (ونستون تشرشل) على هتلر في الحرب العالمية الثانية؛ لكنه عندما دخل الانتخابات بعد الحرب خسرها فقد قال له الشعب البريطاني :" من يصلح للحرب لا يصلح للسلم والبناء"..

لم يبنوا له تماثيل في شوارع لندن، لا يعد الرجل لديهم إلا كرجلٍ مر يوماً على صفحة هامة من صفحات تاريخهم الطويل !

إنها شعوب منشغلة بالحاضر ومستجدات هذا الحاضر وتفاعلاته اليومية، ولم يعد لديها فائضًا من الوقت لتصرفه للحفر والتفتيش في مقابر الزمن الماضي ...!. 

@ المصدر/ بقلم الكاتب اليمني حمود المروي


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 932035055
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة