وظائف صيدا سيتي
جامعة رفيق الحريري .. خيارك الحقيقي لدراسة جامعية مليئة بالإبداعات Apply Now
استلم فوراً .. وقسط على خمس سنوات: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
شواح أصدرت قرارا نهائيا في الزيادة على التلامذة في الليسيه الفرنسية اللبنانية الرئيس الحريري على مقاعد النواب إلى جانب النائب بهية الحريري .. والرئيس بري يعترض توقيف نشال في الحازمية أقدم على عمليات عدة في بيروت وضواحيها الصين.. العنوسة تؤرق النساء والعريس مدفوع الأجر إستقرار سعر صفيحتي البنزين وارتفاع سعر المازوت 200 ل والديزل 100 ل منير المقدح: تم تكليف القوة الأمنية توقيف قاتل السعدي والجميع رفع الغطاء عنه خليل المتبولي: نـــام أبـــي ... دعوة لنقاش عام بعنوان كيف نضع الصرفند على الخريطة السياحية في لبنان؟ سرقة 24 مليون ليرة وكاميرات المراقبة من مبنى بلدية بليدا فوج الإنقاذ الشعبي يختتم مخيمه السابع الذي حمل اسم المسعفة الشهيدة رزان النجار - 105 صور شطيرة فرنسية تتسبب في وفاة طفلة... ومحكمة لندنية تبدأ اليوم نظر الدعوى إدانة متهمين بجرم التواصل مع إسرائيل وتزويدها بصور لمواقع حزب الله دبور التقى سفير الباراغواي في لبنان الشيخ ماهر حمود يستقبل وفدا من مؤسسة شهيد فلسطين‎ - صورتان الجمعية الأميركية للمهندسين المدنيين ناقشت وضع لبنان على الخارطة العالمية صيدا تستضيف سعادة الشيخ خالد بن ناصر آل ثاني بحضور الرئيس السعودي - 37 صورة الحريري عرضت أوضاع صيدا مع ضو والسعودي وعقدت إجتماعاً للجان الأحياء في تيار المستقبل تحضيراً لمشروع الفرز من المصدر - 9 صور معهد المواطنة وإدارة التنوع يطلق برنامج ألوان الصغار للتربية على التنوع الديني المكتب التربوي للتنظيم الشعبي الناصري يدعو لتلبية مطالب الأساتذة المتمرنين في كلية التربية والأساتذة المتعاقدين - 6 صور جدلية السلطة والثقافة في الاندلس.. كتاب جديد للدكتورة إنتصار الدنان - 3 صور
أسعار خاصة ومميزة في مسبح Voile Sur Mer للسيدات في الرميلة ابتداء من أول أيلولمؤسسة مارس / قياس 210-200شقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةمعهد التمريض / مستشفى الجنوب شعيب في صيدا يعلن عن بدء التسجيل للعام الدراسي الجديد 2018-2019Donnaفرن نص بنص: عروض الرجعة عل مدرسة رح بتبلش من عنّا - 16 صورةمركز فاميلي كلينك يعلن عن انطلاق الموسم الجديد لعمليات زراعة الشعر في صيداعروض جديدة من KIA على سيارات PICANTO و SPORTAGE و K3000S ـ 3 صورثانوية رميلة هاي سكول تعلن عن استمرار التسجيل للعام الدراسي 2018 ـ 2019للبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةWorld Gym: Opening Soon In Saidaجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارة
4B Academy Ballet

لماذا نخسر فى الدقيقة الأخيرة؟!

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - السبت 30 حزيران 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

**هناك فروق علمية وتكنولوجية بين مستوياتنا الرياضية وبين المستوى الأولمبى والعالمى، وهو أعلى مستويات الرياضة. والأسباب معروفة، وتتعلق بفروق تكنولوجية، وفروق فى التدريب والإمكانات، فتكلفة ممارسة الرياضة كبيرة، وتكلفة إنتاج بطل عالمى باهظة. وصحيح حدث تطور نسبى فى الأداء الرياضى المصرى والعربى، لكن الولايات المتحدة على سبيل المثال جمعت 2520 ميدالية أولمبية من 1896 إلى 2016. بينما جمعت الدول العربية 108 ميداليات. لكن ماذا عن كرة القدم؟ ماذا عن كأس العالم؟

** هناك عدة تفسيرات لنتائج المنتخبات العربية فى كأس العالم.. مثل فروق التدريب، والعلوم الرياضية، والانتقاء، واللياقة، والاحتراف بكل معانيه. لكننى تلقيت رسالة تفسر سبب خسارة منتخبات عربية فى الدقيقة 90 من مباريات مونديال روسيا.. والرسالة من الصديق علاء جبر نائب رئيس اللجنة الأولمبية، ورئيس اتحاد القوس والسهم المصرى والإفريقى، وبطل العرب ومصر وإفريقيا فى السباحة الحرة. وقال علاء أن رسالته منقوله ولكنه أضاف إليها القليل:

**لماذا نخسر فى اللحظات الأخيرة؟

الأمر لا علاقة له بلعنة ما ولا بالحظ الذى يعاندنا ويصادق الآخرين، بل ويتعدى إشكالية اللياقة البدنية، والامر مرتبط بطبيعة لياقتنا الذهنية وفهمنا للامور، أسلوب حياة وثقافة.

شاهدنا فى الرياضة خسائر عربية عديدة فى اللحظات الأخيرة.. لأننا لا نتعلم احترام الوقت كاملا..

الدقائق الأخيرة من العمل عندنا تعتبر دقائق انتظار للنهاية.. تململ وملل ونظر فى الساعة. راقب كيف نتعامل مع أخر 10 دقائق فى العمل فى أى جهة. ستدرك المعنى. وتذكر كيف كنا نتعامل مع الحصة الأخيرة فى المدرسة، والدقائق الأخيرة من تلك الحصة تحديدا. إنها لحظات ترقب للمغادرة.

** حاول أن تنهى أى مصلحة فى الوقت الأخير من يوم العمل وسترى رفضا ومقاومة ودهشة لأن «اليوم خلص» رغم أن موعد العمل لم ينته.

هل تذكر كيف كان المدرسون فى المدارس يمرون مرار الكرام على الصفحات الأخيرة من الكتاب لأن العام أوشك على الانتهاء.

هل رأيت عندما تهبط الطائرة على الأرض فيبدأ الكثيرون فى مغادرة مقاعدهم والوقوف والمضيفة تصرخ لأن الرحلة لم تنته.

** نحن لا نحترم خواتيم أى شىء منذ الطفولة.. ويستمر الأمر معنا فى جميع مراحل العمر.. بينما أطفال وشباب ورجال العالم الآخر يتعلمون أن وقت العمل هو وقت العمل.. والاستعداد للمغادرة لا يبدأ إلا بعد انتهاء الدقيقة الأخيرة من الوقت.

لذلك يفوزون فى الدقائق الأخيرة.. بينما نتحسر نحن على هذا الفوز ونعتبر حدوثه لعنة وسوء حظ لنا وحظ حسن وجميل ولهم. بينما هم يرونها مجرد دقائق عادية مثلها مثل ما سبقها من دقائق كلها تعتبر وقتا مناسبا للفوز..!

** انتهت الرسالة. والواقع أن كل دقيقة عند حضارة الغرب هى للعمل، للإنجاز، سواء كانت الدقيقة الأولى أو الدقيقة الأخيرة. وأضيف أن زيارة واحدة لمحطة قطارات مصر ستكون إضافة حقيقية لأسباب خسارة مباريات فى اللحظات الأخيرة، نعم، فسوف ترى الناس تهرول كى تلحق بالقطار وهو يغادر المحطة. وزيارة واحدة للمطار، فسوف ترى الناس تهرول للحاق بالطائرة، حتى باتت الهرولة أسلوب حياة. فنستعد لبطولة فى آخر لحظة. ونستعد لسفر فى آخر لحظة. ونستعد للامتحان فى آخر لحظة. ونستعد لكل شىء فى آخر لحظة.. فنخسر أحيانا أهم اللحظات..! 

@ المصدر/ حسن المستكاوي (كاتب صحفي بارز وناقد رياضي لامع)


 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 862836917
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي