صيدا سيتي

البزري: آن الأوان لكي ينتقل الشعب من الحزن والأسى إلى الغضب والثورة‎ بهاء الحريري: الحزب يسيطر على المرفأ والمطار ولا شيئ يحصل من دون علمه ليلا.. جريح في حادث صدم في صيدا بلدية بقسطا تعلن عن وجود حالتي كورونا في البلدة إصابة مرافق سابق في الحركة بانفجار عبوة في سيارته قرب صيدا الدفاع المدني الفلسطيني في المخيمات يشارك في إجلاء جرحى انفجار مرفأ بيروت بيصور وصربا تزفان عروسيهما..وروم تستقبل بطلها الجمعة صيدا تتضامن مع بيروت‎ بإضاءة قلعة صيدا البحرية بالشموع سعاد عماد الدين خشون (أم علي - أرملة مصطفى الغرمتي) في ذمة الله الحاج مصطفى أحمد سنجر في ذمة الله السعودي لـ"نداء الوطن": مرفأ صيدا جاهز لاستقبال السفن صندوق الزكاة - صيدا: مشروع أضاحي العيد شمل 600 عائلة متعففة بتوجيهات من الحريري متطوعو كشافة لبنان المستقبل يشاركون بأعمال الإغاثة في العاصمة البزري يلتقي وفد تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا البزري يتفقد مستشفى صيدا الحكومي برفقة السيد محمد زيدان والمهندس خضر بديع وسام حجازي يدعم أعمال الاغاثة في مرفأ بيروت بمولد ومصابيح انارة الجماعة الإسلامية تستقبل تجمُّع المؤسَّسات الأهليّة في صيدا: منذ لحظات الكارثة الأولى ونحنُ في الميدان النائب أسامة سعد لمجلة الدستور المصرية: المسؤولية عن كارثة بيروت يتحملها كل المسؤولين المعنيين بدءا بالسلطة التنفيذية أسامة سعد يستقبل تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا البزري: زيارة ماكرون رسالة دعم للشعب اللبناني

خروج المولوي وآخرين من «عين الحلوة» .. هل يتجّه ملف مطلوبي المخيم إلى الحل؟

صيداويات (أخبار صيدا والجوار + أخبار متفرقة) - الجمعة 27 تشرين أول 2017 - [ عدد المشاهدة: 873 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

تطوران بارزان سجلا أمس على خط ملف المطلوبين في مخيم عين الحلوة من شأنهما أن يخففا من وطأته على المخيم، وأن يسهّلا مهمة لجنة المتابعة المكلفة معالجة هذا الملف، الأول كشف النقاب عن مغادرة المطلوب اللبناني الأبرز شادي المولوي المخيم إلى سوريا مع آخرين، والثاني تسليم المطلوب الفلسطيني علي حميد الملقب «علي نجمة» والمقرب من المطلوب البارز بلال بدر، نفسه لمخابرات الجيش اللبناني عند أحد منافذ المخيم.
وعلمت «المستقبل» أن المولوي غادر ليل 20 الجاري مخيم عين الحلوة متخفياً ومعه أربعة مطلوبين طرابلسيين كانوا لجأوا إلى المخيم، وأن مسؤولين في فصائل وقوى فلسطينية علموا بالتواتر بمغادرة المولوي ورفاقه، لكن لم يتبنّ أي طرف فلسطيني في المخيم تأكيد هذا الخبر أو نفيه، حتى وردت معلومات إلى المخيم عن مشاهدة المولوي في إحدى المناطق السورية، قبل أن يؤكد مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم رسمياً أمس، خبر مغادرة المولوي للمخيم.
«المستقبل» سألت أمين سر القوى الإسلامية في مخيم عين الحلوة وعضو لجنة متابعة ملف المطلوبين الشيخ جمال خطاب عن ظروف مغادرة المولوي ومن كان معه، فأشار إلى أنه تلقى شخصياً اتصالاً هاتفياً من شخص في سوريا أبلغه فيه أن المولوي موجود هناك. وتبين بنتيجة ذلك أن الأخير غادر المخيم قبل أيام مع أربعة آخرين (ممن يطلق عليهم المطلوبون الطرابلسيون)، والذين كما المولوي، لم يظهروا مجدداً في المخيم.
أضاف الشيخ خطاب: لا نعرف كيف خرجوا، ولكن بغضّ النظر عن كيفية مغادرتهم، نعتبر أنه أمر يخفف من عبء هذا الملف الثقيل على المخيم ويؤكد أن المخيم لم يعد حاضناً لمثل هذه الحالات، ونعتبر خروج المولوي والآخرين هو نتيجة للضغط الذي بدأته لجنة متابعة ملف المطلوبين، مدعومة من الإجماع الفلسطيني والمؤازرة اللبنانية لها في مهمتها.
ولفت إلى أن خروج المولوي وغيره من شأنه أن يسهّل عمل اللجنة ونحن مكملون به لأن المطلوبين ملف واسع ومتشعب.
وقال عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية وعضو لجنة متابعة ملف المطلوبين، صلاح اليوسف «نحن كلجنة وبناء للمهمة التي كُلفنا بها من القيادة السياسية الفلسطينية، قمنا منذ فترة بالتواصل مع عدد من المجموعات التي تؤوي مطلوبين وطلبنا منهم تسليم أنفسهم أو مغادرة المخيم، فكان رد بعضهم أن «أمهلونا بضعة أيام كي ندرس الأمر». واليوم، سمعنا عن مغادرة المولوي وآخرين، وهذا أمر يسرع سير عمل اللجنة ويشجعها أكثر على المضي في الضغط من أجل إنهاء هذا الملف.
وعن الخطوات التي قطعتها اللجنة في هذا الملف، قال اليوسف: هي خطوات متقدمة ونحن فعلياً سنبدأ قريباً عملية المسح الشامل لكافة المطلوبين وحددنا ثلاث مراكز داخل المخيم هي «الأمن الوطني، مسجد النور، ومركز اللجان الشعبية»، لنتيح لمن يرغب منهم المراجعة بشأن ملفه الأمني.
من جهة ثانية، علمت «المستقبل» أن تقدم ملف المطلوبين إلى الواجهة وفتح الباب أمام أصحاب القضايا الأمنية الصغيرة أو العادية منهم لإنهاء ملفاتهم الأمنية، جعل كثيرين منهم يفكرون جدياً في تسليم أنفسهم وبعضهم من الحلقة الضيقة المحيطة بمطلوبين بارزين مثل بلال بدر وبلال عرقوب، وهو ما حصل فعلاً مع المطلوب علي حميد، الشهير بـ«علي نجمة»، أحد عناصر مجموعة بدر والذي سلم نفسه لمخابرات الجيش أمس الخميس، عند مدخل المخيم في محلة النبعة. علماً أنه سبق الأخير بهذه الخطوة عدد آخر من المطلوبين خلال الأشهر القليلة الماضية ممن سلموا أنفسهم، سواء للجيش أو الأمن العام أو أمن الدولة.
ويبقى مطلوبو أحداث عبرا الذين لجأوا إلى مخيم عين الحلوة، حيث تشير أوساط فلسطينية معنية بملف المطلوبين إلى أن هؤلاء أصبحوا أيضاً يشعرون بأنهم لم يعد مرغوب بهم داخل المخيم وأن عليهم تسليم أنفسهم أو اللحاق بمن سبقهم إلى خارج المخيم.           

@ المصدر/ رأفت نعيم - موقع جريدة المستقبل      


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 936413348
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة