صيدا سيتي

بهية الحريري في لقاء حواري مع طلاب "البهاء": العدالة التربوية أساس العدالة الإجتماعية وبناء وانتظام الدولة يحمي الأجيال القادمة البزري يدعو إلى عدم دفع سندات اليوروبوندز أسامة سعد على تويتر: حكومة دياب فيها فيها الشرق و فيها الغرب... لمن القرار؟ أسامة سعد يستعرض الأوضاع الأمنية في صيدا والجنوب مع العميد شمس الدين الكشاف العربي يحتفل بإصدار دراسة للدكتور خالد ممدوح الكردي "تعرف على صيدا" المستقبل - الجنوب زار المفتي سوسان لمناسبة ذكرى تحرير صيدا وعرض معه المستجدات "نبع" تواصل توزيع مساعداتها على العائلات في المخيمات الفلسطينية في منطقتي صيدا وصور بعد ان لامس 2500 ليرة... ما هو سعر صرف الدولار نهاية الاسبوع؟ تردي الاوضاع المعيشية في المخيمات .. الدخل اليومي لآلاف العائلات لا يتجاوز الدولارين صيدا: مسيرة غضب و"واجبات قوى انفاذ القانون" في ساحة الثورة عودة الحرارة بين "الجماعة" و"التنظيم" دعوة للمشاركة في مسيرة الوفاء للشهيد معروف سعد الأحد 1 آذار 10:30 صباحاً وهاب دعا الثوار للتضامن مع المسجونين الإسلاميين: لا أفهم سبب تأخير قانون العفو صيدا: "مركز الملك سلمان" يغمر مئات العائلات بالدفء والخير اللجان الشعبية تلتقي قاطع السكة الجنوبي - الحسبة أسامة سعد يستقبل السفير الكوبي في لبنان "الكسندر موراغا" على رأس وفد من السفارة أبناء الرعاية في جولة معرفية في مركز Bee Skills الأوضاع المعيشية المتردية والانهيار الاقتصادي والمالي محور اللقاء بين أسامة سعد ووفد من الاتحاد البيروتي "المواساة" تواكب الأزمة المعيشية بعمل إغاثي أسامة سعد يستقبل رئيس رابطة الأطباء العرب في المانيا على رأس وفد طبي

جمال شبيب: من هم ..المعتزلة؟؟

أقلام صيداوية - السبت 22 نيسان 2017 - [ عدد المشاهدة: 1011 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ إعداد الشيخ جمال الدين شبيب: 

أول من أسس الاعتزال، هو واصل بن عطاء وعمرو بن عبيد، اللذان طردهما الحسن البصري من حلقته بمسجد البصرة، وأن أول بدعة المعتزلة كانت في الإيمان، وذلك أنهم قالوا: إن مرتكب الكبيرة ليس بمؤمن ولا كافر، ولكنه في منزلة بين المنزلتين.  وأنهم أيضاً وافقوا معبد الجهني وغيلان في نفي القدر، ثم أضافوا إلى ذلك إنكار صفات الله تعالى، والطعن في الصحابة رضوان الله عليهم. 
وقد أصبح مذهب المعتزلة في - نهاية القرن الثاني الهجري- يمثل منهجاً فكرياً مستقلاً، وذلك لسببين: 
1- ترجمة كتب الفلسفة اليونانية، فقد أقبل عليها المعتزلة، واهتموا بدراستها، وأسسوا علم الكلام مستوحى من قواعدها، كما سيأتي. 
2- نبوغ طائفة من المعتزلة تتلمذوا على تلاميذ واصل، وعمرو بن عبيد، وأشهرهم: أبو الهذيل العلاف، وإبراهيم النظام. 
وقد ابتدع كل منهما آراء كفرية خارجة عن إجماع المسلمين، وفي الوقت نفسه كان كل منهما يرد على الآخر ويكفره، وهذا هو حال أهل البدع دائماً، والحق أن من يتتبع حياة الرجلين، يجد فيهما من قبح السيرة، وسوء الاعتقاد، والجرأة على الله، ما يجعله يصدق ما نسبه إليهما المؤرخون، من الإلحاد والزندقة. 
- المعتزلة وفتنة القول بخلق القرآن:المعتزلة هم السبب الرئيسي في حدوث الفتنة، وامتحان الأمة بالمحنة الكبرى، لكي تعتقد بقوة الحديد والسجن، أن القرآن -الذي هو كلام الله- مخلوق. فقد زينوا ذلك للمأمون، ثم للمعتصم الذي عذب الإمام أحمد وغيره، لكي يوافقهم على هذه الضلالة. 
وقد تفرقت المعتزلة فرقاً كثيرة، يكفر بعضها بعضاً أو يضلله، ومنذ القرن الثالث اتحد المعتزلة والشيعة، ولا يزال الشيعة والزيدية على عقائد المعتزلة إلى يومنا هذا. كما أن لعقائد الاعتزال أثراً كبيراً في مذهب الأشعرية، الذي هو أكثر المذاهب رواجاً في العصور المتأخرة. 
ومن أهم عقائد المعتزلة (الأصول الخمسة):للمعتزلة عقائد كثيرة وأهمها هي الأصول الخمسة، التي تتفق عليها فرقهم، وإن اختلفت في تفصيلاتها أحياناً، وهي: 
1- التوحيد: والمراد به عندهم، نفي الصفات عن الله تعالى، فيقولون: عليم بذاته، سميع بذاته، بصير بذاته، أو عليم بلا علم، سميع بلا سمع، بصير بلا بصر .. وهكذا. وكذلك يريدون به القول: بأن القرآن مخلوق. 
وشبهتهم أننا إذا أثبتنا لله صفات، فقد قلنا بوجود آلهة كثيرة؛ لأن الصفات غير الذات. وهذه الشبهة باطلة، فإن صفة الإنسان ليست إنساناً، فكيف تكون صفة الله إلهاً وله المثل الأعلى؟! وإنكار الصفات تكذيب لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. 
2- العدل: المراد به عندهم أن الله لا يخلق الشر ولا يريده، ولم يقدر المعاصي على العباد، ولكنهم هم يخلقون أفعالهم، ويفعلون ما لا يريد الله فعله ولم يقدره، وهذه هي فلسفتهم في القدر. وأصل شبهتهم عدم تفريقهم بين نوعي الإرادة: 
أ- الإرادة الكونية: التي هي بمعنى المشيئة، فلا يكون في الكون إلا ما يشاؤه الله ويريد وقوعه، سواء أكان يحبه أم يكرهه. 
ب- والإرادة الشرعية: وهي بمعنى المحبة، فكل ما أمر الله به وشرعه، فإنه يجب فعله، سواءً أطاعه العباد فيه أم عصوه. وطاعتهم أو معصيتهم لا تخرج عن إرادته الكونية الشاملة. 
فإذا قال المعتزلي: هل الله (يريد الكفر)؟ فنحن نجيبه بأن نفصل قائلين: 
أ- إن كنت تقصد بقولك يريد الكفر أنه يشاؤه ويقدره، فالجواب: نعم، فالكفار كما نرى ونعلم كثيرون، ولا يكون في ملك الله إلا ما يشاء، ولا يكون شيء إلا بقدر منه. 
ب- وإن كنت تقصد أنه يحب الكفر ويشرعه ويأمر به، فالجواب: لا. لأنه قال: ((وَلا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ))[الزمر:7] ولأنه أرسل الرسل وأنزل الكتب تحذيراً منه. 
3- الوعد والوعيد: المراد به عند المعتزلة أنه يجب على الله أن يعذب العصاة، ولا يعفو عنهم، ولا يقبل فيهم الشفاعة، ولا يخرجهم من النار أبداً. 
4- المنزلة بين المنزلتين: وهي الاعتقاد بأن مرتكب الكبيرة كالزاني وشارب الخمر والسارق، لا يسمى مؤمناً ولا كافراً، بل هو في منزلة بين الإيمان والكفر. 
5- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: والمقصود به وجوب الدعوة إلى ما يعتقدونه من التوحيد والعدل وغيرهما، ووجوب الخروج على أئمة المسلمين، الذين ليسوا على مذهبهم بالسيف، أو من كان على مذهبهم لكنه جار أو فسق. 
ومن أخطر أصول المعتزلة : تحكيم آرائهم وعقولهم، والإعراض عن الكتاب والسنة، وقد بنوا على ذلك عقائد باطلة، مثل: إنكار عذاب القبر، وإنكار الصراط والميزان، وكثير من هذه الأمور الغيبية الثابتة. 
وهم يردون الأحاديث الصحيحة لمجرد مخالفتها لهواهم، ويكذبون الصحابة والتابعين وسائر الرواة، إذا رووا ما لا يتفق ومذهبهم. أما ما يخالف آراءهم من الآيات فإنهم يفسرونه بما لا يتفق مع الشرع واللغة، ويؤولونه كما يشاءون.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 924713258
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة