صيدا سيتي

مطلوب مساعدة طبيب أسنان للعمل في مركز لطب الأسنان في صيدا مصير الزميل صالح معلّق في اليونان «التربية» تستعطف المانحين... ومعلمو النازحين لا يقبضون وفاة مواطن اثر سقوطه من شرفة منزله في صيدا إخماد حريق كابلات كهربائية في حي البراد في صيدا - 6 صور المصور محمود مرجان يوثق حياة جدته المحامية هدى مخزومي بمعرض وكتيّب مصور عنها - 9 صور الحريري رعت حفل تخريج طلاب المدرسة العمانية النموذجية الرسمية - 39 صورة "صيدا بتعرف تفرز " يدخل عامه الثاني بأحياء جديدة و" ملكية فكرية "! - 7 صور حملة تضامن واسعة ضد توقيف الاعلامي محمد صالح مطلوب ممرضة لحضانة في صيدا - الشرحبيل احتراق دراجة نارية وحادث سير على طريق المصيلح توقيف شخصين في صيدا بسبب شتائم وإطلاق عيارين ناريين في الهواء سوسان أعلن تضامنه مع الصحافي صالح: يمر بمحنة ليس له علاقة بها نقل الوصاية من الأونروا إلى المفوضية حقيقة أم سراب ؟ حفل فني في عين الحلوة بعنوان "العيش بكرامة لايناقض حق العودة " - 22 صورة عن قضية الزميل محمد صالح الانسانية : كل التضامن معك !! الصحافي محمد صالح المحتجز في اليونان لزملائه: لتبقى قضيتي حية بكم! - 3 صور مطلوب موظفة استقبال Hostess لمطعم في صيدا كان سائحاً بجزيرة ميكونوس اليونانية فوجد نفسه في سجن شديد الحراسة أزمة دولار.. وبنزين ودواء .. لا سحوبات بالدولار من هذه المصارف وبلبلة في الأسواق

صيدا تبكي في العزاء

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الإثنين 03 تشرين أول 2016 - [ عدد المشاهدة: 8061 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم منح شهاب - خاص موقع صيدا سيتي: 

إنّي أرتجف؟ لم أستطيع ان أقف؟ وقد إستحرّ بكائي؟ فجلست في البكاء؟ فحنانيك يا رب! حنانيك! إنّ القلوب تهفوا إليك! وهي ملتفة بالعناء؟ فحصّنها يا رب بِالرِضاء، ومصابها بالشفاء (الشختورة مقلوبة في البحر)؟ وصغارنا يغرقون؟ والكل في ضيق وهلاك؟ فحنانيك يا رب! حنانيك! أنت تحمي الأنفس المنكوبة! أنت مهوى الرجاء...

هذه راغدة وليد الميس وهي (الأم) من مواليد 1980 والبالغة  36 عاماً وهي في ريعان صباها (ويا حسرتي)؟ تصرخ بين الأمواج؟ أنقذونا؟ أنقذونا؟ مدّوا ألأيادي؟ وابنتها هدى عبد الرزاق ياسين 13 سنة من مواليد 2003 تنادي ماما؟ ماما؟ والنداء ليس إنفرادي؟.. وقد خرج الكل إليهم سراعا على جنح الرياح؟ إلى الإنقاذ للأرواح؟ ولكن سرعان ما خفت صوت راغده وليد الميس؟ وانتشرت الظلمة حول عينيها، وأصابعها تتيه بخفوت مع أرواح لا ترى؟ ثمّ لفظت أنفاسها وكان صوتها يتجاوب في صمت أنا معكِ يا هدى؟ أنا معكِ؟ لن أترككِ وحدكِ؟ .. وقد لظّى الدمع بالفؤاد؟ من لوعتي وبعاد؟ وهم يغرقون؟ ما يذيب قلب الجماد؟؟...

نعم! أيها الصيداويون! لقد جلست منذ شهر تقريباً في جزيرة (الزيرة) مع أصدقاء لي في الفكر العربي، ولفت نظري أحدهم - بل- جميعاً من أنّ هذه (الشختورة) التي تحمل أكثر من عشرين ولداً وبنتاً وشاباً وطفلاً  وفتىً وصبية وامرأةً؟ والأمواج تحيط بها من كل جانب؟ فماذا يكون المصير إذا انقلبت هذه (الشختورة) لا سمح الله؟ ومنذ ذلك اليوم تتوارد عليَّ الخواطر والشكوك بصدق ما قاله أصدقائي؟ وأنا أصلّي في جامع البحر داعياً الله لصغارنا بالسلامة؟...

إلأّ ان الوقوف على حقيقة العقل والإدراك ما جعلني حائراً وعاجزاً أمام الصورة في استحضار شبح الرؤيا في قول الأصدقاء؟.. تلك المسألة المجهولة كانت ترهق عقل كل من جلس في جزيرة (الزيرة) وعجز عن أن يجيب أحد بجواب (شي مش معقول)؟ ... ومع نزهة البحر للاولاد في العيد؟ والكل فرحان بالثوب الجديد! ويا سعدهم بتجميع (العيديّة) في العيد السعيد؟.. انقلب بهم الزورق في الماء؟ فهذا يسبح؟ وهذا يغرق؟ وهذا يصرخ في الميناء؟  و(الشهاب ) يريق الدموع من أثرالسجود! وفي المحراب يرفع دعاء!!...

يا غيّاث المستغيثين أغثنا.. أغثنا بدعوة الصالحين في صيدا والأتقياء! وبدعوة حجاج بيتك المحرّم الذين خرجوا من صيدا شوقاً لأمرك المطاع! ودموعهم في عرفات لا تزال تحرّك ساكناً في الأرض وفي السماء...

ويا لله يا من رأى صغيراً وكبيراً يبكيان بدموع غزيرة؟ وكان يسمع اسم الله في الأصداء .. يخرج من الأمواج ما بين الشاطىء و( الزيرة )؟ ...

هذا (ومع الشكر الكبير! والتقدير العظيم! لجميع الشباب الذين هبّوا كلمح البصر لنداء الإغاثة وغطسوا في ثيابهم ينتشلون الغرقى في قاع البحر؟ وإلاّ كانت كارثة.. فالله يحميكم يا شباب ويدوم عزّكم في هذا البلد!!


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 911981880
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة