صيدا سيتي

شح الدولار.. أزمة محروقات جديدة بالأفق؟ "مخالفات" أوجيرو" تابع.. إليكم الجديد عودة إلى نظام «السُّخرة»: العمل مقابل الخبز الحاف! فتْح "تقاطع إيليا" واستياء من حكومة المستشارين... "راح جحا جاب خالته" حراك صيدا اضاء شعلة انطلاقه في مستديرة ايليا قطع طريق البوابة الفوقا في صيدا بالحاويات المشتعلة انتخابات " تجار صيدا" الأحد : 18 مرشحاً لـ 15 مقعداً .. لائحة و3 مستقلين! للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة أسامة سعد في مداخلة إذاعية: نحن امام حكومة لا تمتلك القرار وهي مجرد واجهة مركز صيدا في جهاز الدفاع المدني للجمعية الطبية الإسلامية يعلن عن فتح باب الانتساب والتطوع بعد إزالة الخيم من ساحة الانتفاضة في صيدا... إعادة فتح الطريق ونشاط الحراك تواصل بالزخم نفسه انهيار جزء من سقف منزل في عين الحلوة ونجاة قاطنيه مطلوب شريك مستثمر لمشروع مطعم في صيدا مطلوب موظفة جامعية اختصاص إدارة أعمال للعمل في شركة نادر عزام للبناء والمقاولات مطلوب موظفة جامعية اختصاص إدارة أعمال للعمل في شركة نادر عزام للبناء والمقاولات اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً مطلوب شريك مستثمر لمشروع مطعم في صيدا خليل المتبولي: جمال عبد الناصر ، صاحب مشروع نهضوي عربي كبير

ثانوية رفيق الحريري أطلقت الدفعة الـ27 من خريجيها والحريري كرمت مديرة الثانوية - 36 صورة

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - السبت 28 أيار 2016 - [ عدد المشاهدة: 6412 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

ثانوية رفيق الحريري اطلقت الدفعة الـ27 من خريجيها

والحريري كرمت مديرة الثانوية

باطلاق إسمها على مبنى الادارة واطلاق جائزة تعليمية بإسمها

المصدر/ رأفت نعيم: 

برعاية رئيسة مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة النائب بهية الحريري اطلقت ثانوية رفيق الحريري في صيدا الدفعة السابعة والعشرين من خريجيها من طلاب المرحلة الثانوية للعام الدراسي 2015-2016 بفرعيها الانكليزي والفرنسي وذلك في إحتفال اقيم في قاعة مسرح المدرسة وتخلله تكريم مديرة الثانوية رندى درزي الزين تقديرا لجهودها في تأسيس وادارة الثانوية طيلة 34 عاما ( 1982-2016) حيث اعلنت النائب الحريري عن اطلاق اسم المديرة الزين على المبنى الاداري للثانوية واطلاق جائزة تعليمية بإسمها .

حضر الحفل: مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان، ممثل الرئيس فؤاد السنيورة طارق بعاصيري، رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي ، المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب الدكتور بسام حمود، منسق عام تيار المستقبل في الجنوب الدكتور ناصر حمود، السيد شفيق الحريري وعقيلته السيدة مهى، السيد مصطفى الحريري (ابو نادر)، مدير التعليم الثانوي جمال بغدادي، رئيسة دائرة التربية في الجنوب سمية حنينة، مدير عام مؤسسة رفيق الحريري سلوى بعاصيري السنيورة، والمدير العام السابق للمؤسسة مصطفى الزعتري، مدير مؤسسة الحريري في صيدا محيي الدين القطب، رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف، امين سر جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية في صيدا المحامي حسن شمس الدين، البرفسور ابراهيم السلطي، الدكتور نبيل الراعي، وعدد من اعضاء المجلس البلدي لمدينة صيدا ومدراء مدارس وفاعليات تربوية واقتصادية واجتماعية واهالي الخريجين وعائلة المحتفى بها المديرة الزين واسرة الثانوية .

الزين

بعد دخول موكب الخريجين على وقع موسيقى من الطلاب "رامي مبدر، كريم حريري وكريم مراد"  والنشيد الوطني اللبناني كان ترحيب من الطالبة تمارا خالد عبد الله ، تحدثت بعدها المديرة رندة درزي الزين فقالت:كم جميلٌ أن نبدأَ احتفالَنا بتهنئةِ أهلِ وأحبّاءِ وأصدقاءِ ومعلّمي خرّيجينا وخرّيجاتِنا وهم اليومَ يقطفون ثمارَ سنواتٍ من العملِ الجادِّ ويحصدون جنى أيّام طويلة من الكدّ والمثابرة فهنيئًا للجميعِ . وكم جميلٌ أن نتشاركَ الفرحةَ والسّعادةَ في زمنٍ قلّتْ فيه مساحةُ الابتسامةِ في وطنِنا العزيز .كم جميلٌ أن تنموَ الأشجارُ الباسقةُ من البذورِ الصّغيرةِ فنحنُ بتضافرِ جهودِنا جهودِ أفواجٍ من الأساتذةِ والموظّفين والإداريين  قُدْنا مدرستَنا على طريقِ النّجاحِ - بِحمدِ الله -لأنّنا ومنذ اللّحظةِ الأولى لم نرتجلْ أنفسَنا معلّمين ولكنّنا بفخرٍ امتهنّا التّعليمَ وعرفْنا أنّ التّربيةَ  مهمّةٌ رائعة فتحيّة كبيرة ومن الاعماقِ لجميع القيّمين على هذا الصّرح والعاملين فيه منذ نشوئه فردًا فردًا تقديرًا لعطاءاتِهم وجهودهم.

واكدت الزين على ثوابتَ وركائزَ في التّربيةِ سارت على ضوئها في رسالة التربية والتعليم ومنها :التّمسّكُ بمنظومةِ الأخلاقِ والقيمِ الاجتماعيّةِ  الّتي لا ترتبطُ بزمانٍ، وتفعيلُ مبدأ الحوارِ والتّواصلِ نمطًا مع الطّلاّب، التّكاملُ مع الأهلُ والعمل على تزويد الطلاب بشروطِ النّجاحِ اللاّزمةِ كالمثابرةِ والانفتاحِ على الثّقافاتِ والأفكارِ المتنوّعة وأيضًا  والقدرةِ على التّعلّمِ مدى الحياةِ وأيضًا السّعي إلى تحفيزِ مكامن الإبداعِ والابتكارِ لديهم  ومساعدتهم ودفعهم إلى التّفكيرِ عالميًّا والعمل محلّيًّا كجزءٍ أساسيٍّ من مهاراتِ تعلّمِ القرنِ الواحدِ والعشرين . وقالت: وهناك في الواقعِ الملموسِ ما يدعمُ يقيني هذا فأينما وجّهَ المرءُ نظرَهُ وجدَ خرّيجي وخرّيجات ثانويّة رفيق الحريري يتبوأون مراكزَ مرموقةً في المجالاتِ كافّة، في الوطنِ وخارجَه واسمحوا لي في هذا المجالِ أن أزفّ خبر قبول ستة طلاب من الدّفعة ذاتها لا بل من الصّفّ ذاته في كلّيّة الطّب في الجامعة الاميركية في بيروت.  فألفُ تحيّةٍ وتحيّة في هذه اللّحظةِ لروح ِ الرّئيسِ المؤسّسِ الشّهيد رفيق الحريري الّذي لم يفصلْ يومًا بين مساريْن متلازميْن جودة التّربيةِ  وتقدّم المجتمع ، وألف شكرٍ للسّيّدةِ الطّليعيّةِ الرّائدة بهية الحريري وللدّورِ العظيمِ الّذي تقوم به هي الّتي تُعلِنُ دائمًا أنّ مشروعَنا هو الإنسان وأنّ الرّأسمالَ البشريَّ هو ثروةُ لبنان .

واضافت: وهنا يسعدني أن ألفت النظر إلى أهمية التكامل بين مدرستنا وجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني. فاليوم تسلّمنا جهاز AED الذي وصل حديثاً من أميركا لفحص عضلة القلب وإنعاشها للطلاب الرياضيين بعد حملة التوعية التي أطلقتها الدكتورة منى عثمان تحت عنوان "المدارس الآمنة للقلب"، ونحن نثمّن مبادرة نادي الروتاري صيدا هذه وعلى رأسه السيدة منى القطب وعلى ثقته بمدرستنا ونؤكّد من على هذا المنبر أنّها تحت تصرّف طلاب المدارس جميعهم في صيدا.وخِتامًا أعزّائي الطلاّب .كم جميلٌ أن نتجدّدَ بكم، فأنتم دومًا حافزُنا للاستمرار وأنتم أيضًا مكافأتُنا الأغلى والأثمن .

كلمة الدفعة السابعة والعشرين من الخريجين القاها الطالبان شادي الحاج شحادة وحسام الماس زنجي ثم قامت الحريري والزين بتوزيع الشهادات على الخريجين ، والجوائز على المتفوقين منهم .

الحريري

وتحدثت الحريري فقالت: قبل سبعة وثلاثين عاماً.. وفي الثاني والعشرين من أيار ١٩٧٩.. إنطلقت مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة في مسيرتها الإنقاذية.. بمهمة إستثنائية غير مسبوقة  في أي مكان من هذا العالم.. يوم رفض شاب من صيدا أن يتنعّم وحده في الثّروة والنجاح..  واعتبر أنّ أسرته لا تختصر بوالديه وأشقائه وأبنائه.. بل أنّ كلّ أبناء صيدا والجوار وبدون إستثناء هم أبناء أسرته الصغيرة.. وكل شابات وشبان وطنه لبنان هم أبناء أسرته الكبيرة.. وليس صعباً على الصغار والكبار.. أن يسألوا اليوم كيف كانت صيدا في 22 أيار 1979.. أيام المحنة الكبيرة.. وعن ماذا كان يبحث اللبنانيّون في تلك الأيّام الصعبة والمريرة من القتل والدمار.. يوم عزّ كل شيء.. من أمنٍ وسكينةٍ واستقرارٍ وتعليم.. وماء وكهرباء وطرقات.. يوم كان الخوف والقلق من الحاضر والمستقبل يتحكّم في نفوسنا وعقولنا..وكنّا جميعاً نبحث عن بارقة أمل في ذلك النفق المظلم والشديد الظلام.. وفي ذلك الظلام الدامس.. جاء رفيق الحريري ليوقد شمعةً في صيدا.. وفي وطنه الحبيب لبنان .. أيام كنا جميعاً نلعن الظلام.. جاعلاً من العلم والتعليم سبيلاً للخلاص.. وشرع في بناء المدينة العلمية التربوية في كفرفالوس.. لصيدا والجنوب وكلّ لبنان.. تلك المدينة الحلم والمتكاملة العناصر.. لتكون منارةً للمستقبل الواعد والآمن والمستقرّ لكلّ اللبنانيين وكلّ لبنان ..وكانت ثانوية رفيق الحريري .. التي نحتفل اليوم بتخريج الدفعة السابعة والعشرين من طلابها .. إحدى مكوّنات تلك المدينة الحلم .. ووُضِعْنا منذ العام 1981.. أنا والأخت الصديقة السيدة رندة الدرزي .. أمام تحدي ثقة الرئيس الشهيد رفيق الحريري بنا وبأنّنا قادرتان على تحقيق حلمه في تأسيس ثانوية رفيق الحريري ..

واضافت: أيّتها الأخت والصديقة .. ورفيقة المشوار الطويل .. أيّتها السيدة الفاضلة.. والتربوية الرائدة.. والمديرة الإستثنائية .. والمؤسسة العزيزة .. أيّتها المربية القادرة .. والأم الحنون والحازمة .. أيّتها العزيزة التي لم تفارقني منذ خمسة وثلاثين عاماً في السّراء والضراء .. أختي وصديقتي ورفيقة دربي .. السيدة الفاضلة رندة الدرزي .. هل تُختَصر كلّ تلك السنوات ببضع كلمات .. أم هذه المسيرة تستحق أن تُدوَّّن في كتاب بعد أن كُتبتْ كلماته في مسيرة آلاف الطالبات والطلاب .. الذين تخرّجوا من ثانوية رفيق الحريري .. وبإشراف إدارتك.. وكلّ خرّيجة وخرّيج لديه ذكريات عميقة مع هذه المسيرة الطويلة .. مع الأخت والأم والمديرة رندة الدرزي .. ومعها زميلات وزملاء حملوا هذه الرسالة النبيلة على مدى خمسة وثلاثين عاماً .. من أين نبدأ أيّتها الصّديقة؟.. وعند أي محطّات نتوقّف؟..وهي كثيرة جداً.. بعضها صعب ومرير .. ومعظمها ناصع وجميل.. ومليء بالإنجازات والنّجاحات والتّفوّق ..

وقالت: خمسة وثلاثون عاماً كانت ثانوية رفيق الحريري ورندة الدرزي وحدة متكاملة .. فكانت مدرستها وبيتها وعائلتها .. ولم تميّز بين أسرتها وأسرة المدرسة .. وبين طلابها وأبنائها .. وأستطيع القول وبكلّ أمانة أنّ رندة الدرزي في كثير من الأحيان كان اهتمامها بطلابها ومدرستها على حساب أسرتها وأبنائها .. واسمحوا لي أن أتوجّه بخالص الشكر والتقدير الى الصديق العزيز الأستاذ عبد الحليم الزين.. والى الكريمين الحبيبين كريم ونادر.. حفظهما الله .. رندة الدرزي .. إبنة صيدا .. التي تعلّمت في مدارسها .. وأكملت علومها العليا في أرقى جامعات لبنان والعالم .. كانت تعرف جيداً الشروط التربوية الصعبة لصيدا العريقة تربوياً ومنذ ما يزيد على المئة وخمسين عاماً .. وأنّ التّحدّي لا يتمثّل بوجود إمكانيات لاستحداث مدرسة جديدة .. إنّما التّحدي يكمن في الإضافة التربوية المميّزة إلى جانب المؤسسات التربوية العريقة.. فلم تترك جانباً تربوياً عالمياً إلاّ وطرقته .. ولا نهجاً جديداً إلاّ ودرسته ولا مؤسسات عالمية ووطنية إلاّ وتشاركت معها واستطاعت أن تعدّ أجيالاً من الخريجات والخرّيجين تفوّقوا ونجحوا في كلّ الإختصاصات والمجالات خمسةٌ وثلاثون عاماً ورندة الدرزي مع العمل الدؤوب من أجل تكوين فريق عمل متجانس ومتكامل.. لأنّ الطريق إلى تحقيق الأهداف يكون بتوحيد الطاقات وتوزيع المهام والمسؤوليات.. لتكوّن كوكبة من قصص النجاح .. لمجلس الإدارة والنظّارة.. ومنسقي المواد والأنشطة الثقافية والرّياضية والمعلّمات والمعلّمين والإداريين وكلّ مرافق المدرسة بدون إستثناء وقصة النجاح الكبرى كانت التّفاعل بين إدارة المدرسة ولجان الأهل كشركاء حقيقيين في نجاح هذه التجربة التربوية الصيداوية والوطنية الكبيرة وأيضاً مع جمعية خريجي ثانوية رفيق الحريري من الطالبات والطلاب ..

وتابعت: خلال العامين الماضيين كنت والأخت الصديقة رندة الدرزي نراجع تلك اللحظة الأولى التي إئتمننا فيها الرئيس الشهيد رفيق الحريري على تحقيق هذا الجزء من أحلامه الكبيرة والكثيرة .. وكنّا نسأل أنفسنا كيف يمكن أن تستمر ثانوية رفيق الحريري في القيام برسالتها في العقود القادمة وكيف تحفظ هذه التجربة الناجحة .. وما هي مقوّمات الإستمرار على قاعدة الإنفتاح على كلّ ما هو جديد وحديث في عالم التربية والتعليم .. وقد وضعنا خيارات وخيارات .. لأنّ قمة النّجاح هي في أن تصبح هذه المدرسة قادرة على التّجدّد والإستمرار عبر الأجيال القادمة.. بما يليق  بإداريّيها ومعلّماتها ومعلّميها الذين أعطوا هذه التجربة كلّ ما لديهم وبدون حساب ومن أجل الحفاظ على أمانة وثقة رفيق الحريري بهذا الصرح التربوي المميّز، وإنّنا خلال مسيرتنا الطويلة قد أسّسنا لعلاقة شراكة في العديد من البرامج التربوية والإنمائية مع الجامعة اللبنانية الاميركية LAU وصرنا معاً قصص نجاح عديدة بين مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة وثانوية رفيق الحريري مما ساعد على تعميق هذه الشراكة وتطويرها والتي سنتوّجها بالإتفاقية التربوية بين الثانوية والجامعة اللبنانية الأميركيةLAU ..وكلّنا ثقة أنّ هذه الشراكة ستؤمّن إستمرارية ثانوية رفيق الحريري في القيام بتحقيق رسالتها التربوية المميّزة .. وإنّني أتوجّه الى خريجات وخريجي الدورة السابعة والعشرين لثانوية رفيق الحريري بتهنئة كبيرة لهم ولأسرهم على النّجاح والتّفوق .. على أمل أن يكونوا المحرّك الأساس لجمعية خرّيجات وخرّيجي ثانوية رفيق الحريري في تحمّل مسؤولياتهم الإجتماعية والوطنية بتعزيز الإستقرار والإعتزاز والإنفتاح من أجل النّهوض والإستقرار في صيدا والجوار ووطنهم الحبيب لبنان ..

تكريم المديرة الزين

ثم كرمت النائب الحريري المديرة الزين لعطاءاتها وتفانيها واخلاصها باطلاق اسمها على مبنى الادارة ليصبح مبنى رندة درزي الزين واطلاق جائزة بإسمها عبارة عن منحة تعليمية لعام دراسي كامل نالها الطالب انيس درويش اسماعيل ، كما قدمت الحريري درعا تكريمية وشهادة تقدير للزين .

وكرمت لجنة الأهل في الثانوية المديرة الزين تقديرا لمسيرتها التربوية في قيادة الثانوية فقدم لها رئيس اللجنة مازن حشيشو درعا تكريمية بمشاركة النائب الحريري واعضاء اللجنة .

واختتم الحفل بلوحة فنية راقصة قدمتها تلميذات من الثانوية تحت اشراف المدربة ألبينا يقطين.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 922345756
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة