صيدا سيتي

لم تكن مجرد لوحة... بل ذاكرة من وفاء وامتنان علي محمود العبد الله بعد زيارته السيدة بهية الحريري: في الأيام الصعبة نتذكر الرئيس الشهيد رفيق الحريري محل للإيجار في صيدا بثينة رامز الكردي (زوجة هاني الرواس) في ذمة الله بهية الحريري تلتقي المحافظ ضو والعميد منصور ومرجعيات صيدا الروحية وتنوه بقرار عدم إقامة مجالس عاشوراء في صيدا والجوار في ظل الأوضاع الراهنة عمرة شهر تموز 2026 إلى بيت الله الحرام - فقط 330 دولار الرئيس جوزاف عون يستقبل افرام وأبو مرعي ويبارك خطوة إعادة افتتاح مرفأ جونيه السياحي حماية الأطفال على الإنترنت: هل يحذو لبنان والعالم العربي حذو بريطانيا وأستراليا؟ حملة تبرع بالدم من تنظيم بلدية صيدا و Rotaract صيدا بالتعاون مع الصليب الأحمر اللبناني النائب البزري: نأمل أن تنعكس التطورات الإيجابية في المنطقة على لبنان بعودة الأهالي وانسحاب الاحتلال وبدء الإعمار الحاجة خالدية محمود أبو الخير (أم غسان - أرملة الحاج حسين أبو الخير) في ذمة الله إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد نحو 1900 عائلة نازحة في مخيمات صيدا تواجه الاكتظاظ وشح الخدمات النقيب محمد فتحي السعدي والملازم هيثم غوطاني في ذمة الله مبارك افتتاح عيادة د. علي مصطفى منصور - طبيب صحة عامة نادر صالح سليم حمود في ذمة الله الحاج إبراهيم مصطفى النقيب (الريس أبو أحمد) في ذمة الله فلسفة العطاء: كيف يسعد الشباب بالعمل التطوعي؟ محمد حامد حبيب في ذمة الله الحاجة ثريا محمد السيد (أرملة الحاج زهير النقوزي) في ذمة الله

"خلّي عينك عالميزان": سرقة جديدة يبتكرها التجّار!

صيداويات - الجمعة 17 شباط 2023
وصلنا إلى زمن الغشّ. أيها المواطن «خليّ عينكَ عالميزان». بعض أصحاب المحال يستغلّون الناس مرتين. مرّة في السعر ومرة في الوزن. الكيلو في حساباتهم 800 غرام و»لا من شاف ولا من دري». كان من الصعب على علياء أن تجد كيلو الكوسا ناقصاً. دفعت ثمنه 56 ألف ليرة لبنانية، ودفعت ثمن كيلو البندورة 45 ألف ليرة. المفاجأة كانت في الكميّة. إذ تؤكد أنها لم تنتبه للأمر، و»لم يكن وارداً مطلقاً أن يصل الباعة إلى هذا الحدّ من الغشّ». خفّة وزن الكوسا والبندورة دفعتها للتدقيق في دكّانة أخرى، لتتفاجأ بأنّ الكيلو سجّل 800 غرام، في وقت دفعت ثمن الكيلو كاملاً.
غشّ من نوعٍ آخر يخترق السوق اليوم. بات حديث الناس أخيراً. فمعادلة «خلّي عينك عالميزان» فرضها التلاعب بالمكيال، إذ لم يكف ارتفاع الأسعار ليزيد غشّ الميزان بلّة. أصبح التلاعب علامة بارزة لدى التجار لزيادة الأرباحِ غير المباشرة. أمام هذا الواقع، لم تنفع كل جولات وصولات مراقبي وزارة الإقتصاد. على العكس، فَتحت شهية التجار على مزراب جديد للسرقة.
علتْ أخيراً صرخات الناس جرّاء هذه الفساد الموصوف الذي يصيبهم في العمق، حيث يقتصر شراء الناس على الكيلو، وربما على الحبّة، ما أثار حفيظة فرح، التي تعرّضت للسرقة أكثر من مرّة قبل أن تكتشف الأمر. تروي لـ»نداءَ الوطن» ما حصل معها عندما قصدت محلّاً لبيعِ الدجاجِ لشراء كيلو «كريسبي». تقول: «في المرّة الأولى كان يوازي 12 قطعة، وفي المرة الثانية انخفض الكيلو إلى 9». تضيف: «قرّرت مراقبة الميزان لتكون الصدمة، فزاد الكيلو إلى 14 قطعة، ما دفعني لمواجهة صاحبِ المحل الذي أكّد أنَ الأمر طبيعي».
المستغرب وفقَ فرح أنَ «الباعةَ يستغلون صمت الناسِ، لا يكفي أننا ندفع ثمن الكيلو 350 ألف ليرة»، سائلةً «أين مصلحة الإقتصاد مما يحصل؟ وهل تعلم بما يجري من تلاعب خصوصاً بعد أن أصبحت الخضار أغلى من الذهب؟».
علاماتُ الصدمة ترتسم على وجه صبحيّة. لم تظنّ يوماً «أن تأكل الضرب»، عادة ما كانت تشتري من ذاتِ الملحمة. ظنّت أنه صاحب ضمير، إلا إنّ الضمير بات من الأفعال الناقصة. على عادتها اشترت نصف كيلو «همبرغر»، وحين وصلت إلى المنزل وضعته على الميزانِ ليتبيّن أنّه 350 غراماً أي ناقص 100 غرام. كثر لا ينتبهون، على قاعدة «مش معقول لهون نوصل».
على ما يبدو أننا دخلنا مرحلة جديدة من السرقة. هذه المرّة من خلال الميزان الذي يفترض أن يكون عادلاً، أمّا الباعة فحوّلوه إلى «ذكاء» تجاريّ. يقرّ بعضهم بالتلاعب كنوعٍ من حماية رأسمالهم، والمستغرب أنّ هؤلاء يؤكدون أنّ سعر السلع يتفاوت حسب هامش الربح لكلّ منهم. ومع ذلك يضيفون نوعاً آخر من السرقة بالميزان. يؤكد أحدهم أنّ «المواطنَ لا ينتبه للأمر. يعتبره شطارة ويدخل ضمنَ قواعد الربحِ، إلا أنّ هناكَ من يراه سرقة واستغلالاً للناس في الظروف الصعبة». قديماً كان «الدكنجي» يستخدم ورقةً ليعدّل الميزان. اليوم يسحبُ البائع ما أمكنهُ من الوزن لتحقيق الأرباح. إنها معادلةُ الأزمة في لبنان.
المصدر | رمال جوني - نداء الوطن
الرابط | https://tinyurl.com/mttuy5xm


 

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1024224997
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة