صيدا سيتي

الحاجة زهيرة يعقوب كبريت (أرملة الحاج حسن أرناؤوط) في ذمة الله أكثر الأزمات النفسية الخفية التي يعيشها كثير من شباب هذا العصر لأن العيد تفاصيل.. اخترنا لكم أجود المكونات في Opera Sweets بناءً على إخبارٍ من المواطنين: بلدية صيدا تباشر ملاحقة وتسطير محاضر ضبطٍ بحق كل من يلقي النفايات على الطرقات العامة شرقاويات - لطلباتكم: 76675170 صيدا الحاجة هيام محمد أبو عمو (أرملة محمود أرقدان) في ذمة الله جمعية تجار صيدا وضواحيها تبارك بالأضحى وتعلن تمديد فتح الأسواق ليلًا بدءًا من السبت حتى عشية العيد سهيل جميل العلالي في ذمة الله الحاجة دلال مصطفى الصوصة (أرملة الحاج إبراهيم الديماسي - أبو أسامة) في ذمة الله بعد عام على المجلس البلدي... البرامية تحلق في فضاء الطبيعة الخلابة بلدية صيدا تعيد تفعيل رابط توزيع المساعدات للنازحين في المنازل مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 عرض إعلاني (أنظر التفاصيل)

حكاية البئر المسروق (قصة قصيرة)

إعداد: إبراهيم الخطيب - السبت 26 نيسان 2025 - [ عدد المشاهدة: 4853 ]

في صباح بارد مغمور برطوبة كثيفة، وقف المحامي عند باب الأستاذ الجامعي، بين يديه عقد البئر، وعلى شفتيه ابتسامة غامضة كأنها ولدت في زوايا محكمة مزدحمة بالضباب.

قال المحامي، وهو يزيح قبعته ببطء كما لو كان يزيح قناعًا:

- بعت لك البئر، ولكن الماء ظل لي. إذا رغبت باستخدامه، وجب عليك دفع مبلغ إضافي.

لم يتغير وجه الأستاذ الجامعي. كان يشبه في هدوئه بحرًا روسيًا جمّدته عاصفة شتوية. تأمل الأستاذ المحامي بنظرة عميقة، كما لو كان يقرأ سطوره الخفية. رفع رأسه، بعينين ثابتتين، ونطق بكلمات كانت أشبه بمطرقة تهوي على طاولة القاضي:

- أردت فقط التحدث إليك... إذا كان الماء لك، فأمهلك حتى الغد لتستخرجه من بئري. وإن لم تفعل، فالكرماء يفرضون على المتخاذلين دفع الإيجار.

تعثرت الكلمات في فم المحامي، وبدت عليه صفرة فجائية كصفرة وجوه المسافرين في قطارات الشتاء. تلعثم، ثم همس، وكأن البرد قد جمد لسانه:

- كنت أمزح...

ابتسم الأستاذ الجامعي، لكن ابتسامته هذه المرة كانت كسكين تسري تحت جلد الخداع، وقال بهدوء لا يرحم:

- وأعتقد أن أمثالنا، نحن الذين نحمل عبء المدرسة، هم من يُدرّبون أمثالك ممن يحلمون بدهاء المحكمة. أنت تلهث خلف النجاح... أما نحن فنؤمن بالارتقاء.

خُيّل للمحامي أن الجليد قد ذاب تحت قدميه، وأن قاعة المحكمة التي كان يتيه فيها، قد انقلبت إلى فصل من فصول مدرسة لا مكان فيها إلا للعقول التي تفهم أن الكرامة لا تُباع، والماء لا يُسرق. ولم يعد يسمع إلا صدى وقع خطواته المنكسرة على أرضية مدرسة لا تفتح أبوابها إلا للأنقياء.

إعادة صياغة: إبراهيم الخطيب 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1021645359
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة