صيدا سيتي

الحاجة مريم علي العلي في ذمة الله إنصاف عمر الحلاق (أرملة الحاج محمود السبع أعين - أبو عاصم) في ذمة الله حكاية رنا تتحول إلى مبادرة إنسانية… العطاء أثر لا يرحل الأستاذ الحاج عدنان محمد الحريري في ذمة الله الترخيص بإنشاء اختصاصات في معهد فني خاص في صيدا بإسم «معهد صيدا التقني للشابات» جولة تفقدية لعكرة وأعضاء من المجلس البلدي في معمل النفايات للتأكد من انتظام سير العمل عقب القرار القضائي بلدية صيدا تعلن نجاح إجراءاتها القانونية بحق معمل النفايات: القضاء يحسم الموقف لصالح حماية الصحة العامة، واستئناف استقبال النفايات بدءًا من بعد ظهر اليوم النائب البزري يطالب بإجراءات تمنع تكرار أزمة النفايات انفراج أزمة النفايات في صيدا: المعمل يعاود استقبال النفايات... والبلدية واتحاد بلديات صيدا - الزهراني ينجحان في تجنيب المدينة ومنطقتها كارثة بيئية وصحية الحاجة كفاح نايف رضا (زوجها علي المكاري) في ذمة الله أحمد عثمان ناصر في ذمة الله الحاج نمر علي السقا (أبو علي) في ذمة الله القائد منير محمد الصياد (أبو هيثم) في ذمة الله Cedar Waves ترسو في مرفأ اللاذقية في أول رحلة سياحية بين لبنان وسوريا الدورة الصيفية 32: نلتقي لنرتقي - بإدارة جمعية سنابل البشرى محل للإيجار في صيدا إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات

مياه تُباع للمواطنين... هل هي صالحة للشرب؟

صيداويات - الخميس 11 آب 2022

يشكو المواطنون في فصل الصيف من مشكلة ليست بجديدة، لكنّها تحوّلت إلى أزمة مع إرتفاع أسعار المحروقات، وبشكل خاصّ مادة المازوت، التي تدخل في أغلبيّة القطاعات الحياتيّة والخدماتيّة. وبالرغم من أنّ فاتورة الإشتراك السنويّ للمياه إرتفعت، إلّا أنّ التقنين لا يزال قاسيّاً، بحيث ينعم اللبنانيون مرّة أسبوعيّاً بساعة واحدة فقط من التغذيّة، فيما تعبئة المياه عبر الصهاريج تنشط في الأحياء السكنيّة، ليلاً ونهاراً.
توازيّاً، إرتفعت أسعار مياه الشرب المباعة في المحلات والشركات بشكل سريعٍ، وتخطّى ثمن صندوق المياه الذي كان سعره قبل الأزمة الإقتصاديّة بين 3 إلى 4 ألاف ليرة، الـ40 ألف ليرة. فلجأ المواطنون بأكثريتهم إلى تعبئة مياه الشرب،  إما من "العين" في القرى، او من محلات تعبئة المياه، التي تشهد تهافتاً غير مسبوق، بسبب الفرق الشاسع في السعر.
فبينما صندوق المياه يُباع بما بين 42 و44 ألف ليرة، فإنّ غالون المياه الذي يتمّ ملؤه يُساوي 20 ألفاً. من هنا، تشكلّت الطوابير أمام محلات التعبئة في أغلب أيّام الأسبوع، مع السؤال حول ما إذا كان كل  هذه المؤسسات حائزا على الترخيص من وزارة الطاقة والمياه، وما اذا  كانت المياه صالحة للشرب، وقامت وزارة الصحّة بأخذ عيّنات منها قبل بيعها للمواطنين.
المصدر | لبنان 24
الرابط | https://tinyurl.com/2eapbax9


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1025356161
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة