صيدا سيتي

صيدا: قطع طرقات رفضاً للتشكيلة الحكومية! دعوة لحضور الاحتفالية الوطنية لبرنامج عزم الشباب على مسرح اشبيلية في صيدا هذا الخميس أسامة سعد في الذكرى 35 لمحاولة اغتيال الرمز مصطفى سعد: نريد دولة عصرية تشبه طموحات الشباب إصابة 3 أشخاص جراء حريق داخل محطة بنزين قطع اوتوستراد خلدة باتجاه بيروت قطع اوتوستراد الناعمة بالاتجاهين ما حقيقة مراقبة الاتصالات والمحادثات من قبل وزارة الداخلية؟ نقابة الصرافين: إعلان سعر شراء الدولار بألفي ليرة كحد أقصى تحت طائلة إلحاق العقوبات بالمخالفين ندوة في بلدية صيدا حول أدوات تنظيم العمل البلدي في ظل الأزمة الحالية حصلت تنازلات متبادلة مساء اليوم وتحلحلت .. هل سنكون خلال ساعات امام حكومة جديدة؟ وزارة العمل: تحرك فوري للتحقيق بانتحار عاملة وانتهاك حقوق الانسان البزري: الحل الحقيقي لمنع تطور الأحداث يبدأ بإسترداد المال المنهوب نقابة أصحاب محطات بيع المحروقات: مهلة اضافية لمزيد من الاتصالات أحمد شعيب: هذا ما جرى في كواليس انتخابات جمعية تجار صيدا مطلوب موظفة إستقبال وسنترال لمؤسسة في صيدا مطلوب موظفة إستقبال وسنترال لمؤسسة في صيدا البزري يلتقي وفد الهيئة الإدارية لجمعية جامع البحر في صيدا الرعاية تقيم لقاءاً حوارياً حول واقع العمال في الأزمة مع عبد اللطيف ترياقي الترياقي: إتحاد الجنوب يُسجّل تعديات على حقوق العمال ! في طريقه لشراء الخبز .. علي خطاب ينقذ رجل يائس

رؤية للرئيس الشهيد عمرها 10سنوات

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الأربعاء 23 شباط 2005 - [ عدد المشاهدة: 945 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

صيدا - اللواء:
حقاً إن رئيس مجلس الوزراء الشهيد رفيق الحريري، كان يمتاز برؤية متقدمة لواقعنا اللبناني والعربي، وهذا ما يؤكده مضمون الكلمة التي كان قد ألقاها قبل 10 سنوات خلال إفطار "جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية" في صيدا، في 16 شباط 1995 ·
وللحقيقة والتاريخ ينشر "لـواء صيدا والجنوب" النص الكامل للكلمة··
اسمحوا لي في هذه الأمسية الرمضانية المقاصدية الصيداوية، أن أتوجه بأطيب الكلام، الى المدينة التي نحملها في أفئدتنا، ولا تغادر مهما ابتعدت بيننا وبينها المسافات، وهي التي حملتنا جميعاً وتنشقنا من بساتينها أريج الخير، وتعلمنا في أحيائها دروس الكرامة والوفاء، وأغدقت علينا من طيبتها، أجمل ما يمكن أن تختزنه ذاكرة·
اسمحوا لي أن أبدأ كلمتي، بدعوتكم الى تحية صيدا، وهي التي أوقفت مصيرها في سبيل حماية المصير الوطني، وحققت في مثل هذا اليوم قبل عشر سنوات، انتصاراً، يسجله التاريخ لكل من ساهم في إجلاء الإحتلال الإسرائيلي عن أرضها·
لنصفق اليوم جميعاً·
لنصفق للشهداء الذين قضوا دفاعاً عن كرامتنا وكرامة لبنان وكل العرب·
لنصفق لأهلها الذين صمدوا وناضلوا وسطروا لمدينتهم أشرف الصفحات·
أيها الإخوة،
اسمحوا لي، أن أخص بكل هذه العاطفة، وهي التي غمرتني قبل أيام بنهر الوفاء الذي لن أنساه أبداًَ·
تحية لك يا صيدا، تحية الى شيوخك وشبانك ونسائك وفتياتك وأطفالك·
تحية الى هيئاتك وفاعلياتك وأنديتك وجمعياتك·
وتحية الى كل الجنوب من بوابة الجنوب والتحرير·
من هنا، من صيدا، الى "مدرسة عائشة أم المؤمنين"، الى مرابع الطفولة والفتوة والشباب في المدينة الغالية، عاصمة الجنوب الغالي، نؤكد مع شعبنا في جميع المناطق اللبنانية، وعد التحرير الذي اشتعل في يوم من الأيام، على مقربة من هذا المكان، لن نضعف على الإطلاق، ما دام هناك عدوان اسرائيلي، وما دام هناك احتلال للأرض واعتداء على السيادة·
اننا في السادس عشر من شباط، نستلهم المعاني النبيلة والعميقة لهذا اليوم المجيد من أيام تحرير صيدا والجنوب، ونعتبر أن السلام، أي سلام، وأن المفاوضات، أية مفاوضات، لن تكون كاملة وعادلة، ما لم تحقق النتائج التي حققها السادس عشر من شباط، ونعني بذلك الجلاء الكامل عن أرضنا المحتلة، كامل الأراضي المحتلة في الجنوب والبقاع الغربي، وليس في امكان "اسرائيل" أن تفرضه علينا أو أن تساومنا عليه·
إن مسألة التحرير ترتبط بجوهر المصير الوطني، وهي لم تكن موضع تجاذب من أحد، أو موضع ابتزاز في سوق المزايدات الدبلوماسية·
لقد خاض سوانا من الأشقاء العرب، تجربة التسوية الناقصة، وكانت النتيجة أن حصدوا سلاماً ناقصاً وسيادة ناقصة، وهو الأمر الذي لن ننجرف اليه مهما كانت التحديات، لنبقى في المقابل مع سوريا في الخطوط التي تصحح مسار التسوية وتجدد الحياة في معادلة السلام الشامل والعادل·
أيها الإخوة،
صيدا موطن طفولتنا وشبابنا وحياتنا بمؤسساتها التعليمية العريقة، وبتاريخها الزاخر، وأبنائها الطيبين العميقين انتماءً لهذا الوطن، ولهذه الأمة، تحتفل اليوم بذكرى خروج الإحتلال الإسرائيلي بفضل كفاح المقاومة التي انطلقت منها، لتعم الجنوب ولبنان، وما تزال مستمرة بحمد الله وعونه، حتى يخرج آخر جندي محتل من أرضنا·
لقد عضت صيدا دائماً على الجراح، وربضت في مجالها صامدة بكبرياء: تضمد الجرح، تقاوم العدوان، حتى أرغمت المحتلين على الجلاء، ستظل صيدا كما كانت في تاريخنا القديم والحديث، تجاهد في البر والبحر، وتسهم في صنع الحضارة، شأنها اليوم وهي تشارك في عملية البناء الوطني، وفي اعادة الإعتبار لمنطق الدولة وارادتها وللوحدة الوطنية التي كانت على الدوام علامة مميزة من علامات هذه المدينة الحبيبة·
لكم عليّ دالة الأهل، ولكم وللجنوب الحبيب على الوطن الكثير الكثير، فقد تحملتم فوق الطاقة، وما تزالون تتحملون، وسيكون وطنكم لكم بقدر ما كنتم له، المقاومة حق لكم حتى تحرير الأرض، وواجب علينا جميعاً، حتى تنفذ القرارات الدولية القاضية بجلاء الإحتلال نهائياً عن أرضنا·
وقد نالت هذه المدينة والجنوب كما نالت العاصمة الأضرار نتيجة العدوان الكثير الكثير، وفي الوقت الذي تستمر فيه عملية التحرير بكل الوسائل، يأتي اليكم وطنكم، وتأتي اليكم دولتكم لتقف معكم لتجاوز آثار الحرب من جهة، وللإعداد للمستقبل·
وطموحنا كبير بكم ومعكم، فانتم الذين نجحتم في التصدي للعدوان في أصعب الظروف، قادرون على الدخول بقوة وحرية وابداع في زمن السلم والإعمار وبناء دولة المستقبل، وقادرون على التمييز بين الصواب والخطأ، بين الحقيقة والشائعة، بين الواقع والتجني، وخصوصاً أن هناك من يعمل دائماً على تشويه الحقيقة والصواب والواقع، ويبتدع من حين الى آخر الملفات الساخنة لينثر غبارها في وجه الدولة والرأي العام· ولعلنا جميعاً قد شهدنا مثل هذه البدعة منذ أشهر، ويبدو أن مسلسلها لن يتوقف ولن يكون الحديث عن التعديل الحكومي آخر حلقة من حلقاته·
البعض لن يتخلى عن أسلوب نصب الأفخاخ السياسية وغير السياسية، ونحن من جهتنا لن نتخلى عن اسلوبنا في تعطيلها، وإعطاء مسيرة الدولة ما تستحقه من جدية ومسؤولية وعناية وطنية·
دمتم أيها الأحبة، ودامت صيدا العزيزة، ودام الجنوب الغالي، وتحية الى منظمي هذا الإفطار السنوي، الى هذا الغصن المقاصدي من الشجرة المقاصدية العريقة، والى اللقاء دائماً في مناسبات الأمل والرجاء والكرامة والتحرير·
عشتم وعاش لبنان


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 922682053
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة