صيدا سيتي

الحاج مصطفى محمود بظاظو (أبو محمود) في ذمة الله جمعية أهلنا تعلن حصيلة تقديماتها خلال الفصل الأول من عام 2026 أسامة سعد ينعى المناضل القومي الكبير حسن عبد العظيم دعوة للمواطنين ضمن نطاق بلدية صيدا للتصريح عن الأضرار في المباني والممتلكات جراء العدوان الإسرائيلي مرحلة الشباب الحاجة عونية حبلي (الملقبة شفيقة - زوجة الحاج محمود كيلو) في ذمة الله الحاجة هيام الزعتري (زوجها أحمد أبو عريشة) في ذمة الله العمر المناسب للزواج الحاج إبراهيم عبد الله سعدي في ذمة الله الحاجة ملك عز الدين بعاصيري (أرملة الأستاذ محمد حلاق) في ذمة الله من ذكريات موقع صيدا سيتي (4) بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لإدارة وتشغيل المسبح الشعبي بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لتلزيم مسلخ صيدا البلدي بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لتلزيم وتشغيل الحديقة العامة في تعمير عين الحلوة بلدية صيدا تطلق استمارة خاصة بأبناء مدينة صيدا المسجلين ضمن سجلات النفوس حصرًا انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات حملة صحية مجانية في مستوصف معروف سعد - حي التعمير حملة صحية مجانية في مستوصف ناتاشا سعد الشعبي - صيدا القديمة نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089

الإشارة الحمراء في صيدا ساحة استغلال

صيداويات - الأحد 29 حزيران 2025 - [ عدد المشاهدة: 4617 ]

بقلم وليد العاصي:

تتزايد أعداد المتسوّلين في شوارع صيدا بشكل لافت، حتى باتت هذه الظاهرة مشهدًا يوميًا مألوفًا: أطفال ونساء يلاحقون السيارات عند الإشارات، يطرقون النوافذ، “ينظّفون” الزجاج دون طلب، أو يعرضون كيس محارم ورقية أو قنينة مياه صغيرة تحت شمس حارقة. ظاهرة لم تعد مجرّد إزعاج عابر، بل تحوّلت إلى جريمة موصوفة بحق المدينة وسكّانها.

وعند السؤال عن مصدر هؤلاء المتسوّلين، تتعدّد الروايات، لكن القاسم المشترك بينها أنهم ضحايا استغلال منظّم. فمعظمهم لا يأتون بشكل عفوي، بل يُنقلون يوميًا من مناطق مجاورة، وغالبًا ما يكون الميسّر أحد أقاربهم، يزرعهم عند نقاط معيّنة، ثم يتولّى “الجني” آخر النهار. كل ذلك يحصل على مرأى من القوى المعنية، التي تعرف أماكنهم وأسماء المشغّلين، لكنها لا تتدخل، إمّا بحجّة غياب الصلاحيات، أو بسبب غطاء سياسي يوفّر الحماية لهذا النشاط المشبوه.

القانون اللبناني واضح في هذا المجال، لا سيما عندما يتعلّق الأمر بالقاصرين. فاستغلال الأطفال في التسوّل يُعدّ جريمة يعاقب عليها قانون العقوبات، ومع ذلك، يبقى التنفيذ غائبًا، وكأننا أمام تواطؤ جماعي، أو على الأقل، إهمال متمادٍ لا يمكن تبريره. المشكلة ليست في غياب النصوص، بل في غياب الإرادة السياسية والتنسيق بين الجهات المعنية.

ولأن السكوت لم يعد مقبولًا، فإن البداية لمعالجة هذا الملف يجب أن تكون من خلال إعداد تقرير ميداني دقيق، يتضمّن أسماء المتسوّلين، أماكن سكنهم، الجهات التي تستغلّهم، وشبكات الحماية التي تمنع محاسبتهم. بعد ذلك، لا بدّ من تقديم إخبار علني إلى النيابة العامة بجرم استغلال القاصرين في التسوّل، وتسمية الجهات المتورّطة بالتغطية، إن وُجدت.

لا يمكن لمدينة مثل صيدا أن ترفع شعار الكرامة وهي تتجاهل أطفالًا تُسرق طفولتهم كلّ يوم على قارعة الطريق. لقد حان الوقت لنقل هذا الملف من خانة “الظاهرة الاجتماعية” إلى خانة “الجريمة المنظّمة”، ولتكن هذه بداية معركة جدّية ضد مافيا التسوّل التي تختبئ خلف العوز، لكنها تتغذّى من السكوت. 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1019375909
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة