صيدا سيتي

تنافس بين متعهدي نقل نفايات يتطور الى إشكال في جدرا الأفران ستفتح غدا وتعليق الإضراب 48 ساعة بانتظار تحرك الرئيس الحريري إقفال نفق المطار غدا بسبب أعمال صيانة كركي أوقف السلفات المالية لمستشفى قلب يسوع لمخالفته أحكام قانون الضمان وأنظمته أصحاب الافران في صيدا التزموا الإضراب أفران صيدا.. تفاوت في الإلتزام بالإضراب "الرمزي"! توقيف عمال مصريين وسحب أوراق 15 آخرين في مداهمة لحسبة صيدا بعد العثور على سيارته .. هذا ما قاله شقيق المفقود بسام اسكندر! - صورتان احمد الحريري يتابع مع الجهات المعنية الحريق في المشرف أسامة سعد يشكر كل الذين استنكروا ما تعرض له ويكشف حقيقة ما جرى اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً أبو جعفر في قبضة مكتب مكافحة المخدرات والمجموعة الخاصة في الشرطة القضائية السعودي تفقد فندق "القلعة" التراثي منوها بجهود إدارته وإطلاقه بحلة جديدة - 12 صورة موظفو مستشفى جزين الحكومي اعلنوا الاقفال الاربعاء اشكال في سوق السمك في صيدا بين اصحاب طاولات المزادات والصيادين غرس الطّموح في نفوس أبناء صيدا (بقلم: نهلا محمود العبد) مصروف بلا مدخول... بدأ الإنكماش.. بطالة وافلاس وشحّ الدولار اكثر فأكثر للبيع أراضي في الصالحية ولبعا وجنسنايا وكرخا وكفرجرة وبقسطا ومجدليون وشقق في صيدا والشرحبيل وبيت مستقل في المية ومية ومحل في عبرا جنون طقس تشرين: حار ومغبر وأمطار موحلة وحبات برَد وصواعق! لكبار السن: نصائح تحمي من فقدان السمع

البزري لمجلة الأفكار: سماني موقع ويكيليكس بأني غطيت شبكة اتصالات المقاومة!

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الأربعاء 05 كانون ثاني 2011 - [ عدد المشاهدة: 2313 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

نص مقابلة الدكتور عبد الرحمن البزري لمجلة الافكار – العدد 1481 بتاريخ 3-1-2011
رئيس بلدية صيدا السابق الدكتور عبد الرحمن البزري: سمّاني موقع "ويكيليكس" بأني غطيت شبكة اتصالات المقاومة!
• هناك خطأ تاريخي ارتكب بعدم مشاركة لبنان في حرب 1967 والبعض يسعى لإفقاد لبنان عناصر قوته وهي المقاومة!
الانتخابات البلدية الأخيرة في مدينة صيدا، باعدت بين رئيس التنظيم الشعبي الناصري النائب السابق الدكتور أسامة سعد، وبين رئيس البلدية السابق الدكتور عبد الرحمن البزري، لاختلاف وجهات النظر حول خوض المعركة البلدية رغم أنهما حليفان سياسيان، إلاّ أن مساعي الخير مؤخراً نجحت في جمع شمل الرجلين من جديد .. فهل هو تعزيز للتحالف السابق وتنقية الأجواء السلبية التي سادت في فترة الانتخابات وتطلع نحو المستقبل لخوض المعركة الانتخابية النيابية معاً عام 2013؟!
الأفكار استضافت في مكاتبها الدكتور عبد الرحمن البزري وحاورته في هذ ا الجانب تحديداً بالإضافة الى واقع الفلسطينيين في المخيمات، لا سيما وأن صيدا تضم 60 بالمئة من فلسطينيي الشتات، وتعتبر عاصمة الفلسطينيين في لبنان بدءاً من السؤال:
▪ جاء وقت وقفت على الحياد في معركة الانتخابات البلدية، لا بل يقول البعض إنك تقربت من السيدة بهية الحريري، لكن مؤخراً اجتمعت مع الدكتور اسامة سعد. فهل عدت الى الحلف القديم؟
- بدايةً، أنا أمثل نهجاً سياسياً متجذراً وواضحاً وعريقاً في مدينة صيدا، وحتى على المستوى الوطني اللبناني. فهذا النهج يبحث دائماً عن الخير، ولا يحيد عن الثوابت التي يؤمن بها. وأهم ثابتة بالنسبة لنا هي وحدة اللبنانيين والعيش المشترك بينهم، وعروبة لبنان وعلاقته الخاصة والمميزة مع سورية، إضافةً الى إيماننا بضرورة الحفاظ على خيار المقاومة، لأننا نعتقد ان الكيان الاسرائيلي الذي زرع في فلسطين المحتلة، هو كيان وُجد في الأساس لضرب مصالح الأمة كلها. وعلى هذا الأساس، وكون لبنان لا يستطيع ولأسباب ديموغرافية، ولأسباب لها علاقة بثرواته وبطاقاته، أن يدافع عن نفسه كلاسيكياً، وبالتالي فالخيار الأمثل الذي أثبت جدواه للدفاع عن لبنان والحفاظ على كرامته وسلامة أراضيه، وتحريرها هو خيار المقاومة، وبالتالي نحن ملتزمون بالمقاومة أياً كانت، لا سيما وأنه سبق أن أيدنا المقاومة عندما كانت قومية، وبعدها عندما كانت وطنية يسارية، وعندما أصبحت المقاومة إسلامية سواء بثوبها السني أو بثوبها الشيعي.
وتابع يقول:
- لا نستطيع إلاّ أن نقدر حزب الله، حاضن هذه التجربة في المقاومة والذي تميز بها لدرجة أصبحت جزءاً لا يتجزأ من أي معادلة استراتيجية، وأضحى هذا البلد الذي انتهك وضرب كيانه يستطيع أن يرد بالمثل، وبالتالي فالمعادلة التي طرحها اللبنانيون سابقاً، وهي أن قوة لبنان في ضعفه، سقطت وأثبتت فشلها. وأنا من الناس الذين يعتقدون أن النظام السياسي اللبناني فقد شرعيته، عندما لم يشارك الأنظمة العربية في حرب العام 1967، وبالتالي عندما ننزع ما يسمى صفة الإلتزام بالعروبة، سواء كانت العروبة مربحة أو تجلب الخسارة وقرر أن يتميز ضمن معادلة عجيبة غريبة اسمها "قوة لبنان في ضعفه" لكن جاءت المقاومة لتثبت أن قوة اللبنانيين في قوتهم، وأن قوة اللبنانيين في خياراتهم، وأن قوة اللبنانيين في تصميمهم. وعلى هذا الأساس فأي خيار نتخذه يكون على هذه المبادئ والثوابت، إضافةً الى أن جذورنا السياسية في صيدا تحتم أن نؤمن بكل ما له علاقة بمصلحة المدينة، بالإضافة الى الثوابت التي نؤمن بها على المستوى الوطني التي سبق وذكرتها.
تحييد الإنماء عن السياسة
وأضاف يقول :
- وللتصحيح، فأنا لا أذهب الى السيدة بهية الحريري، أو عند الدكتور أسامة سعد، بل خطنا موجود وثابت. وهذا الخط يبحث عن مصلحة لبنان وعن مصلحة مدينة صيدا. وهذا الخط أثبت جدواه وفاعليته، ومن الممكن أن الظروف كانت تعاكسه لأنه لم يرتبط بتحالفات لبنانية كبرى، أو بتحالفات كبرى، ولأنه ربما أن إمكانياته المادية متواضعة، لكنه خط موجود في المدينة وأثبت أنه قادر على أن يحقق أشياء لا يستطيع أحد تحقيقها غيره. ولذلك نحن لا نروح ولا نأتي، بل تأتي الناس إلينا وتذهب من عندنا، وبالتالي نحن في الماضي اختلفنا حول الرؤية مع تيار الرئيس رفيق الحريري- رحمه الله، حول مصالح المدينة، بالإضافة الى فروقات واختلافات في الرؤية حول التوجه الوطني العام، وعندما حصل تنافس إنمائي في بلدية صيدا عام 2004 خضنا المعركة ضمن رؤية إنمائية، إضافة الى مطالعة سياسية تقول بأنه لا يجوز لأحد أن يجمح بهذه القوة التي يمتلكها ولا يجوز أن يتم حصر ما يسمى قرارات المدن عند جهة واحدة، كما لا يجوز احتكار أهل السنة في قوة واحدة، إثر تغير الوضع للأسف، نحو الطائفية والمذهبية، بعدما سقطت الطروحات الوطنية.
واستطرد قائلاً:
- نحن خضنا الانتخابات وفزنا بالتحالف مع الدكتور اسامة سعد، ولكن عام 2009 كنت الشخص الوحيد الذي حوربت، لكي لا أترشح للانتخابات النيابية وفصّل القانون الانتخابي على هذا الأساس لاستبعادي حيث لا يحق الترشح لرئيس اتحاد البلديات، ولرئيس مركز المحافظة ولرئيس مركز القضاء، وهذه الاستثناءات لا تشمل إلاّ عبد الرحمن البزري، وكانت القوى السياسية تفاهمت فيما بينها، سواء الحليفة التي نحترمها أو غير الحليفة، لإقصائي عن الترشح، ولكن هذا لم يمنعني أن أدعم الدكتور أسامة بكل ما أوتيت من وسائل قوة، وكنت الى جانبه، لأنني مؤمن بالتوجه السياسي المشترك بيننا، وعام 2010 كان لدي توجه معيّن يقول بأن بلدية صيدا في هذا الظرف بالذات لها وضعها الخاص، ولذلك لم أرد خوض المعركة لأسباب سياسية، بعدما استخدمت البلدية لحصاري سياسياً، والحد من طموحي السياسي، ولأن هناك فرصة بأن يأتي شخص متوازناً بين كل القوى السياسية، بما يخدم البلدية، علماً بأن الرئيس الحالي محمد السعودي كان أقرب الى توجهنا السياسي، نتيجة العلاقة التي كانت تربطه بالدكتور اسامة وبي، وكانت هناك إمكانية في الحصول على ما يسمى بلدية يلتقي فيها الجميع، لتحييد الملف الإنمائي وعدم إسقاطه مرةً ثانية تحت وصاية تيار "المستقبل". ولأن الظروف السياسية والاستقطاب المذهبي، لن يجعلا صيدا تعبر إنمائياً عما استطاعت أن تعبّر عنه عام 2004، قلنا بأنه ربما كانت هذه فرصة للخروج من هذا الاستحقاق بحد أدنى، باعتماد هذا الخيار، إلاً أن الدكتور اسامة سعد كان لديه خيار آخر هو المواجهة، نحن نحترمه. وأنا لديّ موقف واضح قلت فيه بأنني سياسياً متحالف مع الدكتور اسامة سعد، ولدينا توجهات مشتركة، لكن في الملف البلدي أنا موجود على الحياد، ولا أريد خوض هذه الانتخابات، علماً بأننا رغم ذلك كنَا الى حدٍ ما الى جانب الدكتور اسامة في المعركة.
تيار سياسي جديد
• سنطلق تياراً سياسياً وطنياً، والقواسم مشتركة بيني وبين الدكتور اسامة سعد كثيرة!
▪ ألم تسم عضوين في البلدية للانضمام الى اللائحة التوافقية برئاسة السعودي؟
- لم أسمِ أحداً، بل قلت بأنني لا أريد محاصصة وما حصل أن هناك أشخاصاً تم اختيارهم بعضهم كان قريباً مني، ومن الممكن أن يكونوا إثنين أو حتى أربعة أو خمسة، إلاّ أن العضوين اللذين اعتبرهما من حصتي جاءا إليّ يسألونني عما يفعلان؟، فقلت لهما بأنني لم أخترهما وتركت لهما الحرية في البقاء أو الخروج من اللأئحة، إلاّ أن البعض أساء تفسير موقفي، لكنني لم أسئ تفسير موقف أحد، وبالتالي كان موقفنا واضحاً، وعملنا على ترتيب أوضاعنا السياسية بعد انتخابات العام 2010، ونحن على قاب قوسين من إعلان تيار سياسي جديد الجزء الأهم منه، هو صيداوي، لكن الجزء الآخر غير صيداوي، وهو وطني، والدكتور اسامة- مشكوراً- أجرى اتصالاً بي منذ فترة، للجلوس معاً والتشاور، وهذا ما حصل حيث أكدنا أن هناك قواسم مشتركة بيننا، ولكن هذه القواسم لا تجبرنا أن نكون طبق الأصل عن بعضنا البعض.
▪ وكيف سيكون شكل التيار؟
- سيكون تياراً وطنياً، يضم صيداويين وغير صيداويين، من كل الطوائف والمذاهب وسنطلقه قريباً.
▪ إذن، التيار لن يكون مذهبياً، لا سيما وأن صيدا تضم أيضاً عائلات شيعية ومسيحية أبرزها عائلة عسيران؟
- هذا صحيح، وعائلة عسيران من أعرق العائلات في صيدا. وأنا لم أكن يوماً مذهبياً، ولن أكون. وللأسف فالقوى السياسية الكبرى اليوم والقوى الإقليمية الكبرى، والمجتمع الدولي، هم الذين فرضوا على الناس أن يتمذهبوا، لأن ضخ الأموال يتم مذهبياً، والإعلان يكون مذهبياً، والتحريض يتم مذهبياً، ونفخ رجال الدين في كل الطوائف وإعطاؤهم أدواراً قد يستحقونها وقد لا تكون ملائمة لهم. فكل هذا حصل والبلد يعيش هذا الاستقطاب، ولكن نحن نؤمن بأن المذهبية هي آخر إسفين يدق في تركيبة المجتمع اللبناني للحفاظ على وحدته، وإذا نجحت القوى المذهبية في السيطرة على المجتمع اللبناني فسوف ينهار هذا المجتمع، وأي اتفاق بين قوى مذهبية كما حصل في الماضي أثبت فشله ولذلك من واجبنا التفتيش عن مشروع وطني، وسنحاول ذلك وسنستمر للوصول الى هذا الهدف.
المقاومة من عناصر وقوة لبنان
▪ أين عبد الرحمن البزري اليوم سياسياً؟
-لا أزال على موقفي، وأؤمن بما سبق وقلته من ثوابت وأسير في هذا الخط، حيث لا أحتاج براءة ذمة من أحد وأنا من الأسماء الوحيدة التي ذكرت في وثائق "ويكيليكس" من أنني كنت أساعد المقاومة عندما أرسل وزير الاتصالات السابق مروان حمادة كتاباً الى الأميركيين بخصوص شبكة اتصالات المقاومة، وقال بأن عبد الرحمن البزري هو الذي غطى مرور شبكة المقاومة من صيدا الى الجنوب. فأنا لا أزال عند موقفي، ولا أغير مبادئي وثوابتي واضحة، ومن أره يعمل جيداً وتحت سقف هذه الثوابت، أتعاون معه ومن يعارض هذه الثوابت لا أتعاون معه مطلقاً، رغم أنني أحترم كل وجهات النظر، وليس عندي مشكلة مع أحد، إلاّ أنني أؤمن في النهاية بثوابت، وأرى أن هناك عدواً واحداً هو اسرائيل، وهناك البعض الذين يريدون أخذ لبنان الى مكان غير مناسب له، لا بل يشكّل خطراً عليه، وقد يقضي على التركيبة اللبنانية، وهذا خطأ تاريخي ارتكب عام 1967، وهناك خطأ تاريخي قد يرتكب مجدداً، في المراهنة على عناصر إقليمية ودولية، وتحديداً دولية هي أساساً في الاستراتيجية تنسج علاقة عضوية مع الكيان الصهيوني، حيث لا يمكن مثلاً للولايات المتحدة، أن تفضل لبنان على اسرائيل، وبالتالي طالما ان اسرائيل موجودة نحن واجبنا أن نستعد " وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة"، ونعتبر أن أي مشروع أميركي يهدف الى الحفاظ على مصالح العدو الاسرائيلي، رغم أننا لا مشكلة لدينا مع الشعب الأميركي ولا مع تطوره العلمي، ولا مع نسيجه الاجتماعي ولا مع ديمقراطيته، بل المشكلة في سياسة إدارته المتحالفة عضوياً مع الكيان الغاصب على حساب حقوقنا ومصالحنا، ولذلك فاللبنانيون الذيت يراهنون على الولايات المتحدة، وأنها ستفضل مصالح حفنة منهم على مصالح اسرائيل، كخيار استراتيجي لديها، إنما هم واهمون.
وأضاف:
- حتى لو أنهم ذهبوا الى أي صيغة من التفاوض فلا احد يذهب الى التفاوض وهو يفقد عناصر قوته، والبعض يتآمر على المقاومة لإفقاد لبنان عناصر قوته، وبالتالي إذا فقد لبنان عناصر قوته لن يستطيع أن يحقق شيئاً.
حقوق الفلسطينيين المدنية والانسانية
▪ كيف هي علاقتكم مع المخيمات الفلسطينية؟
- أؤمن بأن النسيج الفلسطيني، هو نسيج حيوي وديناميكي، وهناك جزء كبير من الشعب الفلسطيني نشأ وتربى في ربوع لبنان، والفلسطينيون هم أصحاب قضية مركزية تختصر كل الصراعات في المنطقة، وللأسف لبنان يميز عنصرياً ضد الفلسطينيين تحت شعار كلمة حق يراد بها باطل، هي منع التوطين، حيث يفرغ المجتمع الفلسطيني من كل مضامينه الإيجابية في لبنان، ونساهم في هجرة فلسطينية الى الخارج ونحاصر الفلسطينيين في مخيماتهم ، ونمنع عنهم أبسط حقوقهم المدنية والاجتماعية والانسانية، ونمنع حتى حقوقهم الشرعية لجهة حق الإرث بالذات. وأنا أتساءل: لمصلحة من اعتماد هذه السياسة ضد الفلسطينيين وإفراغهم مما يسمى ملاءتهم ووضعهم في ظروف اقتصادية ومعيشية صعبة، وكأننا ندفعهم قسراً لثلاثة خيارات: الأول، هو الاستسلام للصراع، وأن يصبحوا أداة في اللعبة الإقليمية، والثاني: أن يهاجروا، والثالث: أن من يرفض الخيارين الأولين، يذهب الى مزيد من التطرف، ومن ثم نأتي فيما بعد ونعاقبهم على تطرفهم.
وتابع يقول:
- لذلك أؤمن بأن الملف الفلسطيني يستحق جدية أكثر، وللأسف هذا الملف حالياً في أيدٍ غير قادرة على التعاطي معه، وغير جدية، خاصة من الجانب اللبناني، ومدينة صيدا وجوارها تضمان 60 بالمئة من الشتات الفلسطيني، وتحتاجان الى رعاية، وهناك مصلحة لبنانية مثل المصلحة الفلسطينية، في إنجاز الملف الاجتماعي للفلسطينيين، وإبقاء الفلسطينيين جزءاً لا يتجزأ من مشروع الصراع مع العدو الاسرائيلي، لأن الفلسطيني صاحب قضية، لكن للأسف، بعض الأطراف تعمَد إلى إلباس الفلسطينيين لبوساً أخرى حتى يستفيد من قدراتهم البشرية والقتالية والمادية وغيرها، وهذا أراه انتحاراً للفلسطينيين وانتحاراً للبنانيين، ويُشكر الفلسطينيون على موقفهم القاضي بألاّ يكونوا جزءاً في الصراع اللبناني- اللبناني، رغم كل المغريات والضغوطات التي يتعرضون لها، والأخوة في كل المنظمات الفلسطينية يحملون الهمّ ذاته، رغم إيمانهم بخيار المقاومة ومحاربة العدو الاسرائيلي، إلا أنهم لا يريدون أن يكونوا جزءاً من التنافس السياسي اللبناني الداخلي.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 914690916
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة