صيدا سيتي

للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة اختتام برنامج صياغة المشاريع - صور الشهاب في الإنتفاضة: اللهم إصلاحاً وتذكيرا؟ مسجد الروضة يدعوكم إلى مجلس حديثي في قراءة كتاب: تهذيب السيرة والشمائل النبوية، مع الشيخ حسن عبد العال حماس والجهاد تقيما صلاة الغائب عن روح الشهيد القائد بهاء أبو العطا وشهداء غزة في مخيم عين الحلوة - 5 صور من وجوه الانتفاضة: ثورات الحاج قبلاوي الأربع وأحفاده الأربعين اصطدام سيارة بواجهة شركة تجارية بصيدا للبيع شقة في شرحبيل طابق أرضي مساحة 180 م مع تراس 100 م صالحة لتكون شقتين للبيع شقة في شرحبيل طابق أرضي مساحة 180 م مع تراس 100 م صالحة لتكون شقتين نقابة العمال الزراعيين تدعو للانسحاب من الحراك بعد تسييسه الطريق عند تقاطع ايليا ما زالت مقفلة الرعاية تطلق المرحلة الثانية من حملة صيدا تتكافل - الأدوية المزمنة إرجاء جلسة الاستماع للمتهمين في حادثة استراحة صور لعدم تمكن القاضي من الوصول إلى قصر العدل في صيدا دورة تدريبية تطبيقية في العلاج الفيزيائي والعلاج الطبيعي اليدوي لأوجاع الرقبة عبر تقنية الـ Trigger Points استمرار اقفال الاوتوستراد الساحلي في الناعمة والجية طرق جزين سالكة .. والمدارس الخاصة والرسمية أقفلت ابوابها تقاطع "ايليا" ما زال مقطوعا والجيش يتخذ اجراءات امام قصر عدل صيدا صيدا تُعبّر عن غضبها "مش عاجبنا ومش فالين" طائرة استطلاع معادية فوق صيدا والمخيمات

هنادي العاكوم: صرخة فتاة! (الحلقة الرابعة)

أقلام صيداوية / جنوبية - الخميس 28 تموز 2005 - [ عدد المشاهدة: 1925 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

صيداويات - هنادي العاكوم البابا
الحلقة الأولى:
هنادي العاكوم: صرخة فتاة!! ضيّعني أهلي
الحلقة الثانية:
هنادي العاكوم: صرخة فتاة!! ضيّعني أهلي
الحلقة الثالثة:
هنادي العاكوم: صرخة فتاة!! ضيّعني أهلي
الحلقة الرابعة
.... ودخلت المنزل!! ولكن بشخصية جديدة لها حلة مميزة: ثائر! مصممة! عازمة للوصول لهدفها! مستعدة لتحمل جميع المخاطر التي قد تعترضها....
ألقت التحية على والدتها... دخلت غرفتها دون تحسب لردة فعل والدتها لتجاهلها مهمامها اليومية وواجباتها المنزلية التي كان عليها أن تتمها قبل الإنصراف إلى دراستها...
مضى من الوقت حوالي ساعتين، وبيسان لم تخرج من غرفتها... وما هي إلا لحظات حتى بادرت أمها بمناداتها، فلم ترد، ثم عاودت النداء، فما من مجيب، وبيسان على حالها، باردة الأعصاب وكأنها لم تسمع أحداً يناديها، جالسةً إلى مكتبها تقوم بواجباتها المدرسية....
ازداد انفعال والدتها، ولكن بيسان لم تهتم... فما كان من امها إلا أن اقتحمت عليها غرفتها صارخةً:" بيسان، أولا تسمعين؟! هل أُصبتٍ بالصمم أم ماذا؟ كم مرة يتوجب عليّ مناداتك لكي تردي عليّ؟!
- بيسان وضعت قلمها! ونظرت إلى امها وهي متأففة، قائلةً: نعم يا أمي، ماذا تريدين؟
- الأم: لِمَ لم تتناولي غذاءك وتنظفي الآواني كعادتك كل يوم؟
- بيسان: اليوم غير كل الأيام، لأنني منذ الآن قررت أن لا أهتم إلا بدراستي ومستقبلي الذي سيوصلني إلى بر الأمان الذي لطالما افتقدته في هذا البيت!
- الأم: ما هذه الطريقة التي تكلميني بها يا بيسان؟ وكأنك تتحدينني!
- بيسان: أنا لا أتحداك، لأنك أمي، ولا أسمح لأحد على وجه الأرض أن يتحداك، ولكن كل ما في الأمر أنني أردت أن أرسم طريقاً لحياتي اسمه "الدراسة ولا شيء سواها" وإن تبقى لدي وقت فسأعينك في أمور المنزل.... فقط! ولكن ما أستغربه انت أمي! لذا من المفروض أن تشجعيني لا أن تثبطيني!
- الأم: رسوبك السنة الماضية جلب لي المهانة وخصوصاً من والدك... فلو كنت فتاة نجيبة ونجحت كباقي رفيقاتك، لكنتُ أنا أول من يدعمك! وبخصوص مساعدتي في المنزل، كنت في الماضي وفي نفس سنك وكنتُ متفوقة في المدرسة، وفي نفس الوقت أقوم بتدبير جميع أمور المنزل لكي اساعد والدتي ثم أنصرف إلى دراستي... فأنتٍ لا تقومين بأعمال شاقة، فلا تبرري فشلك بطلبي المساعدة.... إلا أن ضعف شخصيتك ورسوبك وضعفك في المدرسة جعلاني أصرف النظر عن بقائك فيها!!
(وهنا تقطع بيسان حديث أمها منفعلة ومضطربة وهي تردد:
راسبة! ضعيفة! ساذجة! سئمتُ من هذه الصفاتّ أنتِ لو كنتِ أماً بكل ما للكلمة من معنى ما سمحتٍ لنفسك يوماً أن تنعتيني بهذه الصفات، لأن المبدأ يقول:" الأم هي اكثر الناس عطفاً ومحبةً لابنتها!! ولكن للاسف ما عهدتُ منك هذا! وأريد أن أذكرك أن رسوبي وضعفي وخوفي سببه أنتِ وزوجك الذي وللأسف والدي! فمنذ وعيي على هذه الدنيا وحياتكما مليئة بالكراهية والشتائم والمشاكل والمتاعب..... ننام على صراخكما ونستيقظ على مناوراتكما.... تتعاملان مع بعضكما كمتصارعين على حلبة قتال، كل منكما هدفه الإنتصار على الآخر كأنكما عدوّين لا أباً وأماً، زوجين للأسف بالإسم فقط... إذهبي وانظري لرفيقاتي، كل واحدة تتكلم عن أمها بكل حنانٍ ومودة، تستشعرين منها وكأنها تحدثنا عن صديقتها، حليفتها... هذه تستيقظ صباحاً على قبلة والدتها... وتلك تخبرنا عن مداعبات أبيها لها... مزاحٌ ولعبٌ وفرح... لا يحملن هموماً... ثم أنظر إلى نفسي واقول أين أنا من كل هذا؟! أنا وأخوتي نتخبط في غمار كراهيتكما لبعضكما... ولتعلمي أنه عندما تسألنني زميلاتي عنكما، اضيع الحديث لأنني إن تكلمت فسأفصح عن حقيقتكما....ولتعلمي أن اليوم أخبرتهن جميعاً عن المثالية الزائفة التي تتمثلان بها أمام الآخرين وعن معزوفتكما اليومية وحبكما الحقود... وخلاصة الكلام وبأعلى صوتي أقولها لك! ولتعلمي أبي ايضاً:" إن استمريتما وزوجك على هذا السياق، فالأفضل لكما أن تنفصلا لكي أعيش وأخوتي يوماً واحداً لا صراخ فيه ولا إهانات... هل سمعتني؟! (وبأعلى صوتها كانت تردد الجملة وكانها قد أمست في حالة هستيرية لا تعي فيها ما تقول بهدف إخراج سنوات الكبت والقهر وطردها خارجاً....)
وفي هذه الأثناء دخل والدها على صراخها وهي تقول : إنفصلا! إنفصلا!
- الأب: من هما اللذين تريدين منهما أن ينفصلا؟!
*****
وإلى اللقاء في الحلقة القادمة


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917527137
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة