صيدا سيتي

"معلومات الأمن العام" أوقفت "ناقل المطلوبين" من عين الحلوة اطلاق نار في الشارع التحتاني لمخيم عين الحلوه دون معرفة الأسباب مجموعة انا مستقل من صيدا: للقضاء على الفساد وصولا إلى الدولة القوية ندوة عن زيت الزيتون في جزين اتحاد نقابات العمال في الجنوب: لحوار جدي ومسؤول بين النقابيين وتوحيد الصفوف ووضع الخلافات السياسية جانبا تفجير اجسام وقذائف غير منفجرة في حقل القرية محتجون حاولوا نصب خيمة امام مصرف لبنان في صيدا سوسان: لتناول الظروف الراهنة في خطب الجمعة ودعوة الناس الى التكاتف والصدقة ‏ حدّاد "على الحديدة" يلتحق بـ"الخضرجية‎" !‎ أسامة سعد خلال جولة في أسواق صيدا: لمرحلة انتقالية تعالج مختلف الملفات لحفظ الوطن مستقبل مدينة القدس.. مخاطر حقيقية... أ.د. وليد عبد الحي‎ الانماء والاعمار: إنجاز حفر القسم الأخير من النفق المخصص لجر مياه سد بسري محتجون دخلوا سراي صيدا الحكومي والصقوا منشورات على الجدران Charity initiatives seek to ease economic pressures in Sidon اللجان الشعبية والمجلس النرويجي وبحث في تحسين البنية التحتية بجبل الحليب أسامة سعد على تويتر: مهمّشو اليوم... ثوار الغد... لا دولارات ستأتي إلى لبنان: «خُذوا إعاشة»! مدارس خاصة تتخبّط وأخرى تبخّرت مؤونتها 50% حسومات على رواتب الأساتذة مبادرات "التكافل الاجتماعي" في صيدا... تُبلسم معاناة الفقراء والعائلات الـمتعفّفة معمل سبلين يهدّد برجا: أطرد موظّفيكم

هنادي العاكوم: صرخة فتاة! (الحلقة الثالثة)

أقلام صيداوية / جنوبية - الأحد 10 تموز 2005 - [ عدد المشاهدة: 1757 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

صيداويات - الأستاذة هنادي العاكوم البابا
الحلقة الأولى:
هنادي العاكوم: صرخة فتاة!! ضيّعني أهلي
الحلقة الثانية:
هنادي العاكوم: صرخة فتاة!! ضيّعني أهلي
الحلقة الثالثة
وفي اليوم التالي، ذهبت بيسان إلى المدرسة وهي ترتعد خوفاً، والدموع تنهمر من عينيها، فتعجبت رفيقاتها من وضعها هذا، وقلن لها:" بيسان! نحن زميلاتك، وحالك هذا يحزننا ويربكنا جميعاًُ... ما بك؟ تكلمي؟ أخرجي من صمتك المميت؟! إصرخي! قولي شيئاً! فما من مشكلة إلا ولها حلّ! لا تستسلمي لليأس والضعف، انطقي لعلنا نقدر على مساعدتك!! هيا، نحن جميعاً نرجوك"!!. نظرت إليهنّ وهنّ مجتمعات حولها، يواسينها ويكلمنها بلطفٍ ومودة، وبعضهن يمسحن دموعها... هذا المشهد أثـّر في نفسها كثيراً!! ولكنها خشيت من أن تكون في حلمٍ ما، لأنها لم تعتد الحنان والعطف.... ولكن صوت رفيقاتها المملوء بالشجن والعفوية أعادها إلى واقعها على ترانيم تسمعها منهن:" هيا! هيا! يا بيسان! أيتها العزيزة الغالية فكي عن نفسك وبوحي بمشكلتك فنحن سنساعدك بإذن الله تعالى"،
وهنا انطلق صوتها الحيّ: " لم أستطع دراسة الإمتحان البارحة ورَوَت لهنّ ما يحدث لها دائماً... فأجبنها بحماس :" باقي على قرع الجرس حوالي نصف ساعة، سنحاول خلالها وعلى الفسحة الأولى أن نعوّضك عن شيءٍ ما، معاً سننجح إن شاء الله، أولا تعلمين أنه في الإتحاد قوة؟! هيا اضحكي... وضحك الجميع وبدأن العمل.... بذلت الطالبات كلّ طاقتهن في سبيل مساعدتها.. وأوصينها أنه حينما يحين موعد الإمتحان عليها أن تخلع رداء الخوف والقلق وأن تنظر إلى المسابقة بكل ثقةٍ وتحدي... وهذا ما حدث بالفعل.. بدأت الإمتحان متفائلة وأنهته متفائلة إلا أنها لم تقدر على حل المسابقة بكاملها، ولكنها أجابت على أغلبها... وكانت الفرحة تغمرها، فبدأت تعانق رفيقاتها وتشكرهن على إخلاصهنّ واهتمامهنّ بها...ولكن نصيحتهن لها كان عنوانها:" العزم... الإجتهاد.. النجاح... لا لمن يسخر منك... لا للمشاكل... لا للأحزان... نعم للفرحة والنجاح".. فعادت إلى المنزل وصدى هذه النصيحة يقرع أذنيها مع إضافةٍ صغيرة من قِبلها :" ولا تسلط أبي وأمي وازدرائهما لي بعد اليوم!! لا وألف لا!! كانت تمشي بخطىً متغيرة... ثابتة... واثقة.. هادفة... ولكن ناقمة... يا تُرى ماذا سيُحل بها عندما تصل إلى منزلها؟
وأيّ وصفٍ سيُكيّف علاقتها بأبويها؟ وتغيرها هذا بشخصيتها الجديدة سيولّد نعمةً أم نقمة؟
هذا ما نقرأه في الحلقة المقبلة
إن شاء الله تعالى


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919488677
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة