صيدا سيتي

حراك صيدا الشعبي يكشف عن "تحالفات سياسية" جديدة، فهل تستمر ام تبقى مؤقتة؟ تظاهرة صيدا في يومها الخامس .. بكل ألوان الطيف "الشعبي" - 4 صور قطع طرقات احتجاجاً في صيدا الجيش كثف تدابيره في صيدا .. ويسير دورياته وزير التربية: لتقدير الأوضاع من أجل استئناف التدريس يوم غد مصرفي كبير يكشف: هكذا تحل الأزمة.. واقتصاد لبنان سيتحول! المحتجون اقفلوا طريق الكورنيش البحري في صيدا جمعية المصارف: اقفال المصارف غدا بإنتظار استتباب الأوضاع العامة البزري: قرارات مجلس الوزراء جاءت متأخرة وغير كافية ولم تُلبي مطالب الحراك الشعبي ‎ العمل على إصلاح خط ٤ انش في منطقة المية ومية - الاسماعيلية وتم تأمين المياه للمشتركين اختتام "دبلوم في إدارة المنظمات غير الحكومية NGO’s Management" ـ 4 صور طريق الساحل ما زال مقطوعا عند الجية وبدء توافد المحتجين للمشاركة في الإعتصام المركزي إصابة 64 شخصاً كحصيلة نهائية للأيام الأربعة الماضية من جراء التظاهرة الجارية في مدينة صيدا - 5 صور قبل أن تفكر بانجاب طفل .. عليك أن تعلم كيف سيبدأ حياته في لبنان وجع الشعب قلَبَ الطاولة بالفيديو ... أسامة سعد: الورقة المطروحة للحل مرفوضة، وعلى السلطة التسليم بالتغيير الحاصل والقبول بمرحلة انتقالية‎ نداء ثان من نقابة الممرضات والممرضين في لبنان «فرح الثورة» .. كرنفال بكلّ ما للكلمة من معنى .. جوليا «محظورة» إستقالة منتصف الليل! هذه هي مسؤوليات الشارع اليوم

النائبان الحريري وموسى في لقاء "تيار المستقبل": حصانتنا وحدتنا الوطنية وتطبيق اتفاق الطائف

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الإثنين 30 أيار 2005 - [ عدد المشاهدة: 717 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload


صيدا - المستقبل:
رأى النائب ميشال موسى ـ المرشح على لائحة المقاومة والتنمية والتحرير في دائرة الجنوب الأولى ـ أن اللائحة التوافقية في الجنوب تعبرعن ارادة التعاون السياسي بين كل الأفرقاء الجنوبيين وأن الانتخابات ستشكل استفتاءً على هذا التوحد الجنوبي الذي هو جزء من توحد هذا الوطن وعلى اعادة العمل على تحقيق كل اتفاق الطائف، معتبراً أن الحماية الفعلية لنا كلنا في هذا الوطن هي بأن نتحصن بوحدتنا الوطنية أولاً وبنصوص اتفاق الطائف الذي دفعنا ثمنه غالياً جداً.
ومن جهتها اعتبرت شقيقة الرئيس الشهيد رفيق الحريري النائب بهية الحريري أنه على المجلس الجديد ان يتحدى المرحلة المقبلة بتطبيق اتفاق الطائف الذي يتضمن حلولاً لكل القضايا ويؤسس لبناء الدولة والاصلاح وعملية الرقابة.
كلام النائبين موسى والحريري جاء خلال لقاء حوار نظمه تيار المستقبل في الجنوب مع النائب موسى. حضر اللقاء الذي أقيم في قاعة مجمع الحاج بهاء الدين الحريري التربوي في صيدا: منسق تيار المستقبل في الجنوب المهندس يوسف النقيب ونائب نقيب المعلمين في لبنان وليد جرادي مدير مكتب النائب الحريري في صيدا محيي الدين الجويدي ومسؤولو وأعضاء مكاتب الماكينة الانتخابية وجمهور غفير من ابناء صيدا. وأدار اللقاء الحواري المسؤول الاعلامي للماكينة الانتخابية الدكتور مصطفى متبولي.
استهل موسى كلامه بتسليط الضوء على نشأته في مغدوشة وانطلاقته العملية الأولى كطبيب من صيدا، ثم تجربته النيابية والوزارية والمواقع الوزارية التي تنقل فيها وما تمكن من تحقيقه من انجازات على رأس هذه الوزارات. وتطرق الى الأوضاع الراهنة عشية الاستحقاق النيابي فقال: نحن اليوم في لبنان كان لدينا مشكلة كبيرة وهي عدم تطبيق اتفاق الطائف بالكامل، والأمل أن يكون هو الاتفاق الذي يرعى العلاقة بين كل اللبنانيين، فلو طبق هذا الاتفاق لكان خفف الكثير من آلام اللبنانيين، لكن نقول اليوم ان هذا الاتفاق الذي عمل على تحقيقه وكان عرابه الأول الرئيس الشهيد رفيق الحريري سيكون مادة النضال الوطني في المرحلة المقبلة من اجل تطبيقه.
وأمل أن يسارع مجلس النواب القادم الى انجاز قانون انتخابات، وقال لكننا اليوم نشهد عملاً كبيراً جداً وله مغاز كبيرة من اجل تصحيح الاعوجاج الكامن في هذا القانون.. كدخول معارضين أو بعض رموز المعارضة في اللوائح التي تحظى بزخم شعبي ما يخفف الكثير من الحدة ويخلق هذا التواصل وهذه المصالحة. والمشهد الذي رأيناه بوجود ستريدا جعجع الى جانب الأستاذ وليد جنبلاط في اعلان لوائح الشوف هذا جزء من مصالحة متخاصمي الأمس، وهذه المصالحة تبدأ بهذه الصورة وتستمر من خلال المهرجانات الانتخابية لكنها أيضاً تستمر من خلال الذهاب سوياً للتصويت للائحة توافق عليها متخاصمو الأمس.. هذه هي المصالحات الفعلية وهذا هو المطلوب اليوم، وهذا ما يعدل ويصحح الكثير من عورات قانون الانتخاب. وأضاف خيراً فعلوا في الجنوب وفي صيدا بتحصين هذه الساحة وقطع الطريق على ما كان يحاول البعض افتعاله من خلاف بين الطوائف والمذاهب في هذا البلد.. الاولوية اليوم في الجنوب لهذا التوحد في صيدا والجنوب، ونحن شركاء في هذا التوحد ونؤمن به لمصلحة لبنان..
ورداً على سؤال حول ما سيكون موقفه في حال طُلب بعد انتخاب المجلس الجديد اقالة رئيس الجمهورية، قال موسى: أنا اتبع كتلة نيابية هي التي تحدد بتحالفاتها كل المواقف.
ورداً على سؤال آخر قال: إن البطريرك حمى اتفاق الطائف ودافع عنه ودفع أثماناً غالية نتيجة مساندته له، لأنه كان مقتنعاً بأن هذا الاتفاق جيد ويوقف الحرب اللبنانية ويجد صيغة للوضعية المشتركة في لبنان.
وفي موضوع التحقيق في جريمة اغتيال الرئيس الحريري قال: اعتقد انه امام لجنة تحقيق دولية بهذا المستوى وبعين مراقبة دولية بهذا المستوى لا أحد يستطيع التملص من نتائج تحقيق تقوم به مثل هذه اللجنة. فالقضية اصبحت بأيد محافل دولية لها قيمتها وهيبتها وسلطتها، وبأيد خبراء دوليين في هذا المجال.. وعلى سبيل المثال، فان مجرد تهمة الشك في الاهمال طار رؤساء وقادة الأجهزة الأمنية.. وغداً ماذا يصدر من جديد في التحقيق فهذا بحث آخر.
وسئل ماذا يدعو الناخبين الجنوبيين عموماً والصيداويين بشكل خاص فأجاب: نحن اليوم أمام استحقاق انتخابي سيأتي بمجلس نيابي تنبثق عنه سلطة جديدة، لذلك دعوتنا اليوم الى الجميع للانتخاب الكثيف للكتل القادرة على التغيير.
وداخلت النائب الحريري فقالت: نحن لدينا خطة، وخطتنا هي أن نعرف من قتل رفيق الحريري، وأن نعرف من هو عدونا الأساسي، وأعتقد أنها ليست خطتنا لوحدنا، فالشعب اللبناني كله يريد معرفة القاتل، وعلى المجلس النيابي أن يبقى يطالب بكشف الحقيقة.
واضافت: الخطوة الثانية هي أنه منذ العام 1992 وحتى العام 2005 قام الرئيس الحريري بكثير من الانجازات، واصبح لدينا حافز أكبر لتطبيق اتفاق الطائف الذي يضع حلولاً لكل شيء في الانماء المتوازن وفي دور الشباب وفي العدالة وفي التعليم وفي كل شيء. والآن التحدي بالنسبة لنا هو تحدي دستوري وعلى المجلس الجديد ان يتحدى المرحلة المقبلة بتطبيق اتفاق الطائف الذي يتضمن حلولاً لكل شيء وهو الذي يؤسس لبناء الدولة والاصلاح وعملية الرقابة.
وفي الشان الاقتصادي قالت الحريري: ان التحدي الأساسي أمامنا أن نستطيع وككتل سياسية أن نخفف من البطالة، وتخفيف البطالة لا يأتي الا بالاستقرار. ونحن الآن في مرحلة تثبيت الاستقرار وأكيد الدولة الأمنية التي كانت موجودة كانت عائقاً أساسياً أمام الاستثمار. ومع زوال الدولة الأمنية نكون على خطوات فتح باب الاستثمار حتى تستطيع الناس أن تشتغل وتعيش من الكتلة النقدية التي يمكن أن تأتي... يقولون إن الدين العام بلغ 42 ملياراً.. لقد مضى ثلاث سنوات على "باريس ـ 2" الذي نص على اصلاحات لتخفيف الدين، وبما أنه كان هناك رفض لأن يقوم رفيق الحريري بهذه الاصلاحات، تراكم الدين علينا أكثر. لذلك فان الذي يجب أن يحاسب على الدين هو الذي وقف في وجه الاصلاحات المطلوبة من "باريس ـ 2".


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 915504902
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة