صيدا سيتي

مطلوب مساعدة طبيب أسنان للعمل في مركز لطب الأسنان في صيدا مصير الزميل صالح معلّق في اليونان «التربية» تستعطف المانحين... ومعلمو النازحين لا يقبضون وفاة مواطن اثر سقوطه من شرفة منزله في صيدا إخماد حريق كابلات كهربائية في حي البراد في صيدا - 6 صور المصور محمود مرجان يوثق حياة جدته المحامية هدى مخزومي بمعرض وكتيّب مصور عنها - 9 صور الحريري رعت حفل تخريج طلاب المدرسة العمانية النموذجية الرسمية - 39 صورة "صيدا بتعرف تفرز " يدخل عامه الثاني بأحياء جديدة و" ملكية فكرية "! - 7 صور حملة تضامن واسعة ضد توقيف الاعلامي محمد صالح مطلوب ممرضة لحضانة في صيدا - الشرحبيل احتراق دراجة نارية وحادث سير على طريق المصيلح توقيف شخصين في صيدا بسبب شتائم وإطلاق عيارين ناريين في الهواء سوسان أعلن تضامنه مع الصحافي صالح: يمر بمحنة ليس له علاقة بها نقل الوصاية من الأونروا إلى المفوضية حقيقة أم سراب ؟ حفل فني في عين الحلوة بعنوان "العيش بكرامة لايناقض حق العودة " - 22 صورة عن قضية الزميل محمد صالح الانسانية : كل التضامن معك !! الصحافي محمد صالح المحتجز في اليونان لزملائه: لتبقى قضيتي حية بكم! - 3 صور مطلوب موظفة استقبال Hostess لمطعم في صيدا كان سائحاً بجزيرة ميكونوس اليونانية فوجد نفسه في سجن شديد الحراسة أزمة دولار.. وبنزين ودواء .. لا سحوبات بالدولار من هذه المصارف وبلبلة في الأسواق

صيدا عبر العصور

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الأربعاء 10 أيلول 2008 - [ عدد المشاهدة: 1693 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

إعداد: أحمد فقيه – سلسلة عالم صيدا - رؤية للأبحاث والدراسات – خاص موقع صيداويات:
1- فترة العصر النحاسي الحجري والحضارة الكنعانيّة 3500– 1250 ق.م.
2- فترة العصر الفينيقي 1250 – 550 ق.م.
3- الفترة الفارسيّة 550 – 330 ق.م.
4- الفترة الهلنستيّة ( حضارة يونانيّة في الشرق ) 330 – 640 ق.م.
5- الفترة الرومانيّة 640 ق.م. – 300 ميلاديّة.
6- الفترة البيزنطيّة 330 – 637 ميلاديّة.
7- الفترة الإسلاميّة الأولى 16 – 504 هجريّة / 638 – 1110 ميلاديّة.
8- الفترة الصليبيّة 504 – 691 هجريّة / 1110 – 1291 ميلاديّة.
9- الفترة الإسلاميّة المتأخرة 691 – 1336 هجريّة / 1291 – 1918 ميلاديّة.
10- العصر الحديث 1660 ميلاديّة.
11- صيدا في وجه الإحتلالات من تركيا إلى إسرائيل 1916 – 1982 ميلاديّة.
1- شهدت شواطىء صيدا قبل فترة الكنعانيين الذين جاؤوا من شبه الجزيرة العربيّة مراكز سكنيّة، وكان الإنسان القديم قد إستوطنها منذ العصر النحاسي الحجري ( الكالكوليتي ). فقد كشفت حفريات الدكرمان عند المدخل الجنوبي لمدينة صيدا، عن مجمع سكني، عبارة عن بيوت ذات غرفة واحدة مستديرة الشكل، بنيت بحجارة ودبش جمعها الإنسان القديم من شواطىء البحر وضفاف النهر. كما وجدت بالقرب من هذه البيوت مدافن مختلفة الأنواع، إستمر إستعمالها حتى الفترة الرومانيّة.
2- عرف الساحل الكنعاني الذي إستوطنه الكنعانيّون السّاميّون موجات سكانيّة هندو أوروبيّة وإيجيّة غير ساميّة وآراميّة في نهاية الألف الثاني قبل الميلاد. وقد أغنت هذه الموجات السكان الأصليين بمهارات جديدة أهلتهم لتبوّأ مراكز مرموقة على مسرح الأحداث السياسيّة والإقتصاديّة. إختار سكان المدن الدول الساحليّة أن يسمّوا أنفسهم بالصيدونيين والصوريين والجبيليين والأرواديين... إلاّ أنهم في الألفية الأولى قبل الميلاد،أطلق اليونان إسم فينيقيا على مجموعة مدن، الدول الساحليّة وسموا سكانها بالفنيقين.وفي فترة مابين 1200- 550 ق.م. إتجه الفينقيون من شواطىء صيدا وصور نحو غرب المتوسط ناقلين معهم حضارة الشرق إلى سواحل أوروبا الجنوبيّة وشمال إفريقيا وبراعتهم في إنتاج الحرف المختلفة مثل صناعة الخزف والزجاج والمجوهرات والصباغ الأرجواني الذي إستخرجوه من صدف الموركس.
3- خضع الشرق الأدنى القديم في منتصف القرن السادس ق.م. لسلطة الفرس الذين وضعوا حداً للإمبراطوريّة الكلدانيّة في بابل وإمتازوا بتنظيم النواحي الإدارية كافة. برزت عظمة صيدا بعد أن أصبحت عاصمة الأيالة الفارسيّة الخامسة، وإعتلى عرشها عدد من الملوك الذين عُرفوا بحسن تنظيمهم الإداري، وإنشاءاتهم المعماريّة كمعبد أشمون إله الطب والشفاء. ومن أشهر هؤلاء الملوك "تبنيت" وإبنه "أشمون عازار" اللذان جلبا نواويسهما من مصر وأضافا إليها نقوشاً فينيقيّة.
4- رحبت صيدا كسائر المدن الفينيقيّة بالإسكندر المقدوني الذي وضع حداً للسيطرة الفارسيّة على سواحلها عام 333ق.م. فنعمت بفترة من الازدهار الإقتصادي والإبداع الفكري الذي عرفه شرق المتوسط بفعل التأثيرات اليونانيّة التي أغنت الحضارة الإنسانيّة بالفلسفة والفنون. ومن آثار صيدا خلال الحكم اليوناني ناووس الإسكندر وناووس النائحات اللذان يعتبران آية من آيات فن النحت.
5- عندما ضم القائد الروماني بومبيي، سوريا إلى الأمبراطوريّة الرومانيّة في عام 64 ق.م. إحتفظت صيدا مع بقيّة المدن الفينيقيّة بإمتيازاتها السياسيّة كمستعمرة رومانيّة. كما أُعتبرسكانها بنظر الشرع الروماني مواطنين رومانيين لهم ما لأهل روما من الحقوق المدنيّة والامتيازات الإداريّة مما سهل التجارة فإنطلقت سفن صيدا ناقلة مختلف السلع إلى أرجاء الإمبراطوريّة الواسعة. لعبت صيدا دوراً مهماً في هذه الفترة، حيث تمّ توسيع معبد أشمون ونشطت المراكز العلميّة فيها وعرفت مدرسة للنحت ذات أسلوب مبدع ومميز. إن مجموعة النواويس المختلفة والتماثيل الرخاميّة لا سيما مجموعة الإله ميترا التي إكتشفت في صيدا، ماهي إلاّ دليل ساطع على إزدهار الفنون وتذوّقها من كافة طبقات أبناء المدينة.
6- كانت الإمبراطوريّة البيزنطيّة التي أنشأها قسطنطين بعاصمتها الشرقيّة القسطنطينية عام 330ميلاديّة، إغريقيّة في لغتها، مسيحيّة في دينها، وشرقيّة في إتجاهاتها وميولها. عرفت صيدا خلال هذه الفترة إزدهاراً تجاريّاً حيث فتح تُجارها أسواقاً جديدة لتجارتهم في أوروبا كما إزدهرت فيها صناعة الحرير الطبيعي بعد أن دخلت هذه الصناعة البلاد في أواسط القرن السادس. يُعتبر العصر البيزنطي العصر الذهبي لدراسات الحقوق فبعد أن دمّر زلزال 551ميلاديّة كليّة الحقوق في بيروت، إنتقلت إلى صيدا إلى أن دمّرها زلزال 573ميلاديّة. أمّا في مجال الفنون فقد نشطت فنون الغناء المصاحبة للتراتيل الدينيّة وكذلك فنون الرسم بالفسيفساء وفن البناء الذي امتاز بكثرة القباب والزخارف.
7- حظيت صيدا بإهتمام معظم الحلفاء بعد إنتشار الدعوة الإسلاميّة في المنطقة، فقد عُنيَ الحلفاء بترميم القلاع التابعة للمدينة وأبراجها وإستعانوا بخبرة أهلها البحريّة في تشييد أسطول مما أدى إلى تنشيط دار الصناعة البحريّة فيها. تحدّث المؤرخون والرحالة العرب عن صيدا لا سيما المؤرخ المقدسي الذي زارها عام 375 هجريّة / 985 ميلاديّة. وناصر خسرو الذي زارها عام 438 هجريّة / 1047 ميلاديّة. والجغرافي الذي زارها عام 548 هجريّة / 1154 ميلاديّة، عن صناعات السكر والزجاج والحلويات فيها وعن بساتين المدينة وأسواقها كما وصفوها بأنها مدينة محصّنة مزودة بقلعة ومسجد يعتقد أنه كان يقوم في نفس البقعة التي أُقيمت فيها الكنيسة الإستباريّة في عهد الصليبيّن والتي تحوّلت إلى مسجد عُرف بالجامع الكبير بعد أن إسترد المماليك صيدا في أواخر القرن الثالث عشر الميلادي.
8- في سياق الحملات الصليبيّة لاحتلال بيت المقدس، ففي أواخر القرن الحادي عشر حاول الصليبيون الإستيلاء على مدن ساحل شرق المتوسط ومنها مدينة صيدا التي قاومت المحتلين، وجرت معارك تناوب فيها المسلمون والصليبيون للسيطرة على المنطقة. أدت هذه الظروف الحربيّة إلى توجيه المزيد من الإهتمام بالمنشآت العسكريّة. من هذه المنشآت الأسوار والقلعتان البريّة والبحريّة التي دُمرت ثم أُعيد بناء بعض أجزائها عدّة مرّات، أما قلعة البر فهي بناء صليبي واضح المعالم لا سيّما البرج الضخم الذي يتوج التّل. إستخدم الصليبيّون مختلف الأسوار والقلاع في العصور القديمة والوسيطة وتأثروا في بنائها بالعمارة البيزنطيّة والإسلاميّة ويظهر ذلك بوضوح في بناء القلعة البحريّة والجامع العمري الكبير وهو أشبه بقلعة حربيّة لها كنيستها الخاصة.
9- إسترد المماليك مدينة صيدا من الصليبيّن عام 690 هجريّة / 1291 ميلاديّة وإهتموا بإعادة تحصينها وترميم أسوارها وقلاعها لتسهيل الدفاع عنها. في بداية العهد العثماني في لبنان عام 922 هجريّة / 1516 ميلاديّة عرفت صيدا فترة إزدهار جديدة بعد أن اتخذها الأمير فخر الدين الثاني المعني مقرا" لولايته. قام الأمير فخر الدين المعني الثاني بترميم الأبنية والقلاع وتحسين المرفأ لترويج التجارة وتنمية موارد المدينة، فشجّع صناعة الحرير والصابون، وربط صيدا بالأسواق الأوروبيّة وزودها بالخانات. أسس قُصوراً تحيط بها الحدائق وأقام بها الحمامات وشجّع إنشاء المساجد والزوايا الدينيّة التي أصبحت إضافة إلى كونها مكاناً للعبادة مركزاً للتفاعل الحضاري من خلال اللقاءات والمناقشات الجماعيّة مع شيوخ وأئمة المساجد. وقد أهّل ذلك كله صيدا التي كانت من أُولى المدن التي إستقبلت الإرساليّات الأجنبيّة لأن تكون ملتقى لحضارات الشرق والغرب كما عُرفت في تاريخها القديم.
10- بعد مقتل الأمير فخر الدين المعني الثاني في نيسان عام 1635 ميلاديّة تضاءلت أهميّة صيدا. وفي سنة 1660 ميلاديّة أُنشئت ولاية صيدا فأخذ وضع صيدا التجاري يتحسّن من جديد وكانت ولاية صيدا تشمل معظم الساحل اللبناني والسوري وجزءاً من الساحل الفلسطيني، وتعاقب عليها وُلاة حتى جاء أحمد باشا الجزّار فنقل مركزه من صيدا إلى عكا. وفي سنة 1831 إحتلّها إبراهيم باشا المصري وعُيّن عليها، كما فعل بكل البلاد السوريّة متسلّماً وصار حاكمها يتبع الحاكم العام في دمشق وفي سنة 1840 ضربها أسطول الحلفاء فإضطرت حاميتها المصريّة للإنسحاب منها. بعد خروج المصريين منها أصبحت تابعة لولاية دمشق وظلّت كذلك حتى سنة 1888 ميلاديّة عندما أنشئت ولاية بيروت وصارت صيدا تابعة لها يحكمها قائمقام وظلت كذلك حتى خروج الأتراك من هذه البلاد سنة 1918 ميلاديّة.
11- شاركت صيدا في النضال العربي ضد الأتراك وقدمت بعضاً من أبنائها شهداء في سبيل حرية بلادهم في 6 آيار1916، وعند مجيء الفرنسيين وإعلان الإنتداب الفرنسي على هذه البلاد رفضت صيدا الخضوع لمشيئة فرنسا وقاومت ذلك إلى جانب سائر المدن اللبنانيّة حتى تم تحقيق الإستقلال الكامل في 22 تشرين الثاني سنة 1943. وكما قاومت صيدا الحكم التركي والإنتداب الفرنسي وبعد أن عاشت الحرب الطائفيّة بالعام 1975 مع إستشهاد المناضل معروف سعد، قاومت صيدا وبضراوة أشد الإحتلال الإسرائيلي لها الذي أعقب إجتياح القوت الإسرائيليّة للأراضي اللبنانيّة في صيف 1982. وتحت ضربات أبناء المدينة لتلك القوات إضطرت إسرائيل لإتخاذ القرار بالإنسحاب من صيدا وصور ومن قسم من الجنوب والإنكفاء إلى المنطقة التي اُطلق عليه إسم منطقة الحزام الامني. دام الإحتلال لمدينة صيدا حوالي 985 يوماً وإنسحبت بالتحديد في 16 شباط 1985.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 911982033
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة