صيدا سيتي

اعتصام ومسيرة وحرق العلم الفرنسي تنديدا بالاساءة للنبي محمد الحريري تابعت مع وفد اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني (أشد) قضايا وهموم الشباب والطلبة الفلسطينيين في لبنان بهية الحريري استقبلت سرحال ووفد "صندوق دعم طلاب جامعة رفيق الحريري" الأمانة العامة لمجلس الوزراء: لتأخير الساعة ساعة واحدة اعتبارا من منتصف هذه الليلة أسامة سعد خلال لقائه نادي الحرية: متابعة النشاطات الرياضية بالرغم من الظروف الصعبة هي جزء من النضال والمواجهة الحاج محمد سعيد شريدة (أبو سعيد) في ذمة الله مريم إبراهيم الحكواتي (زوجة الحاج رياض المقداد) في ذمة الله محي الدين علي العيلاني في ذمة الله "حريق كبير" في حارة صيدا يلتهم أشجار الزيتون ويحاصر منازل الشيخ حسين الملاح يلتقط عدوى فيروس كورونا صالون الغربي Salon El Ghorabi في عبرا: عروضات أسبوعية تناسب الجميع صالون الغربي Salon El Ghorabi في عبرا: عروضات أسبوعية تناسب الجميع "شرقي" نظمت معرضا فنيا لاعمال الرسام العالمي توم يونغ في الحمام الجديد في صيدا القديمة «الفضل» لـ«كورونا» في تظهير المشاكل البنيويّة لأزمة التعليم: مشاريع الجهات المانحة تحمل أجندات لا تشبهنا شركة مجموعة كيلاني الوكيل الحصري لجميع منتجات زيوت بيترمين Petromin الدولار يترقّب التأليف وقد يهبط الى 5000 ليرة العاملون في "صيدا الحكومي": لن نستقبل مرضى "كورونا" بداية تشرين الثاني مرفت يوسف طراف (زوجة محمد السبع أعين) في ذمة الله أسرار الصحف: مسؤول بلا كمامة Section Managers needed: Retail experience required, with Managerial skills

الاثار النفسيه لفيروس كورونا

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

هل تعلم

إعداد وتقديم د. بدر غزاوي

الاثار النفسيه لفيروس كورونا

 

حذر أطباء وعلماء نفسانيون من آثار "عميقة" لوباء كورونا على الصحة النفسية في الوقت الحاضر ومستقبلا.

ودعا هؤلاء الباحثون إلى استغلال الهواتف الذكية في القيام بمراقبة آنية لحال الصحة النفسية لفئات مجتمعية بعينها، لا سيما الأطفال والعاملين في الخطوط الأمامية في قطاع الصحة.

وتشير دراسات إلى تأثُّر العامة بالقلق والعزل جرّاء فيروس كورونا.

وقالت جمعية مايند الخيرية للصحة النفسية في المملكة المتحدة إن العامة يعانون فعليا للوصول إلى ما يحتاجون من دعم.

ودعا خبراء إلى تطبيق مراقبة "لحظية" للصحة النفسية للجماهير بحيث يمكن استخدام أدوات فعّالة لتقديم المساعدة لمحتاجيها في بيوتهم.

وقال روري أوكونور، باحث جامعة غلاسكو وأحد المشاركين في بحثٍ نشرته دورية ذا لانسيت سايكايتري، إن "الإمعان في العزل الاجتماعي، والوحدة، والقلق، والتوتر، والإعسار المالي، هي بمثابة عواصف قوية تجتاح الصحة النفسية للناس".

وأوضح أوكونور أن البطالة تهيئ صاحبها للإصابة بالتوتر والاكتئاب، فيلجأ البعض إلى تعاطي الكحول والمخدرات ولعب القمار، وقد تدفع البطالة البعض إلى التشرد.

وقال الباحثون إن الأولوية يجب أن تكون مراقبة معدلات القلق، والاكتئاب، والإضرار بالنفس، والانتحار وغيرها من الأمراض التي تصيب النفس.

"إن عملاً كغسل الملابس كفيلٌ بألا يدع لك مساحة للشعور بالقلق".

أما الخروج للتنزُّه، فيمكن أن يسبب شيئا من الضيق عندما يتعين عليك أن تتجنب الاقتراب من الناس - وهكذا فقد تسوء الأمور أكثر.

وفي أواخر مارس/آذار الماضي، أجرت أكاديمية العلوم الطبية في المملكة المتحدة استطلاعين عبر الإنترنت قدّما لمحةً عن الوضع الحالي للصحة النفسية للجماهير في ظل تفشي وباء كورونا.

وغطّى الاستطلاع الأول عيّنة قوامها أكثرَ من ألفين ومئة شخص، بينهم كثيرون يعانون مشكلات في الصحة النفسية، وسلَّط الاستطلاعُ الضوء على مخاوفهم من الوصول إلى الدعم والخدمات أثناء الوباء، فضلا عن تخوّفهم من تردّي حالتهم الصحية.

الاستطلاع الثاني، غطّى عينة قوامها 1,099 شخصا من العامة، وكشف عن قلقهم من آثار العزل الاجتماعي والصعوبات الاقتصادية الناجمة عن الأزمة.

ووسط توقعات بزيادة معدلات القلق والتوتر أثناء الوباء، يتوقع الباحثون زيادة في أعداد المكتئبين والمُقدمين على الانتحار.

وفي عام 2003، وفي ظل انتشار وباء سارس، شهدت معدلات الانتحار في الفئة العمرية التي تجاوزت الخامسة والستين ارتفاعا بنسبة 30 في المئة.

ويؤكد الباحثون أن التدابير التي اتُخذت آنذاك للحدّ من انتشار وباء سارس كان لها آثار خطيرة على الصحة النفسية؛ إذ زادت معدلات البطالة، وزاد الشعور بعدم الأمان المالي والفقر.

 

ما الفئات الأكثر عرضة للخطر؟

يحدد الباحثون ثماني فئات قد تتأثر بالوباء أكثر من غيرها من فئات المجتمع.

- الأطفال، وصغار السن، والعائلات (إغلاق المدارس، العنف الأسري، لا وجبات مدرسية مجانية)

- المسنون ومَن يعانون مشكلات صحية (العزل، الوحدة، الفقد)

- الذين يعانون مشكلات في الصحة النفسية (التوقف عن العلاج وحدوث انتكاسات)

- الصفوف الأمامية من الطواقم الطبية (مخاوف من العدوى، والتوتر بسبب العمل)

- الذي يعانون صعوبات في التعلم (تغير في الروتين والدعم)

- أصحاب الدخول المتدنية (الوظيفة وعدم الأمان الاقتصادي)

- السجناء، والمشردون، واللاجئون (النبذ الاجتماعي)

- المجتمع بشكل عام قد يستشعر زيادة في فروق المستويات الصحية وقد يشهد إقبالا على استخدام بنوك الطعام

 

ويقول رئيس جمعية مايند الخيرية للصحة النفسية، بول فارمر: "من السابق لأوانه الوقوف على مدى الضرر الواقع، لكننا نسمع أن هناك مَن يعاني بالفعل في سبيل الحصول على الدعم الذي يحتاجه".

ويشير فارمر إلى أن ثمة أشخاصا تركوا مهامهم في الأقسام النفسية بخدمة الصحة الوطنية البريطانية، مما يعني بدوره توقُّع متابعة أحوال العديد من الأطفال والمراهقين ممن كانوا يتلقون علاجا نفسيا.

وينبه فارمر: "ما تحتاج الحكومات والهيئات الخدمية معرفته ليس فقط كيف تقدم الدعم المناسب للناس أثناء الأزمات، وإنما كذلك ما الأثر المترتب على المدى الطويل وما الخدمات التي يمكن تقديمها عندئذ لمساعدة الناس على العودة لحياتهم الطبيعية".

ويؤكد فارمر أنه كلما طالت مدة ترْك الناس بلا علاج، تردّت أحوالُهم الصحية على نحو قد يتمخض في نهاية المطاف عن "زيادة في معدلات الإضرار بالنفس والانتحار".

 

فيروس كورونا: نصائح لمواجهة الحزن والكآبة في الأوقات العصيبة

ما الأمور التي تساعد على تحسّن حال الصحة النفسية؟

بحسب أقوال عينات البحث:

- الإبقاء على اتصال بالأصدقاء والعائلات، عادة عبر الإنترنت

- شَغْل النفس بالهوايات، والقراءة، ومشاهدة الأفلام، والقيام بأعمال صيانة منزلية

- ممارسة أنشطة بدنية، كالمشي، والجري والتمرينات الرياضية

- الحفاظ على الهدوء النفسي، عبر القيام بأنشطة مساعدة كالصلاة والتأمل

- الحصول على حصة من المعلومات - الوصول إلى الأخبار ووسائل التواصل الاجتماعي

- الحفاظ على الروتين عبر اتباع خطة يومية

 

ماذا عن أثر أزمة الوباء على المخ؟

يقول الباحثون إنهم لا يكادون يعلمون شيئا عن أثر فيروس كورونا المستجد على الجهاز العصبي البشري.

لكن في ظل ما توصلت إليه الأبحاث من عبور نُسَخ سابقة من هذا الفيروس للجهاز العصبي المركزي، يوصي الباحثون بضرورة القيام بالمزيد من الأبحاث عن أثر كوفيد-19 على تلك المناطق من الجهاز العصبي.

وتواترت تقارير عن ظهور أعراض متعلقة بالمخ لدى الأشخاص المصابين بعدوى كورونا المستجد، كالصداع، والدوخة، وفقدان حاستَي الشم والتذوق، وآلام في العضلات، وضعف عام، وأعراض أخرى.

ويقول الباحثون إنه يجب تدشين قاعدة بيانات لمراقبة أية آثار نفسية أو أية آثار تطرأ على المخ جراء الإصابة بفيروس كوفيد-19.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 942575697
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة