صيدا سيتي

اعتصام في عين الحلوة ومطالبة باطلاق السجناء الفلسطينيين في ظل تفشي كورونا اعتصام في عين الحلوة لمطالبة الاونروا بوقف تقليص خدماتها الفا: عطل طرأ على الشبكة والفرق الفنية باشرت اصلاحه جريحة في انقلاب سيارة في صيدا الأحوال الشخصية: تعليق مهل التأخير في التبليغ عن وفاة وقيد المواليد هيئة إدارة السير: وقف معاملات شراء الأرقام نتيجة تعطل الموقع الخاص بشراء الارقام المميزة توضيح من مصرف لبنان عن أوراق نقدية من فئة 100 ألف ليرة أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 25 أيلول 2020 مصطفى محمود ديب نضر (والد الشهيد صلاح نضر) في ذمة الله رفع الدعم يعني الإنهيار الشامل: فاتورة إشتراك الكهرباء قد تصل الى مليون ليرة شهريا! صيدا: بيع الفواكه بالحبّة بسبب الغلاء البيض «مقطوع»... إلى أن يُرفع سعره! 35 عينة لمخالطي مصابين في عين الحلوة توقيف شخصين سرقا اموالا من محل اكسسوار في الغازية صيدا نحو تعزيز مناعتها ضد كورونا.. ومختبر متخصص في مستشفاها الحكومي ذكرى ثالث محمد شفيق غسان جاد رحمه الله "الصحة": 1027 إصابة جديدة بكورونا وحالة وفاة واحدة الهلال الأحمر القطري يوزع 19,700 طرد غذائي داخل المخيمات الفلسطينية مكتبُ المرأة الحركيُّ في منطقةِ صيدا يُنظِّمُ ندوةً سياسيَّةً حاضر فيها أمينُ سرِّ حركةِ "فتح" – إقليم لبنان MASOUD Trading & Services: مبيع وطباعة جميع أنواع الورقيات والنايلون والبلاستيك والكرتون ومبيع مستلزمات المطاعم والمقاهي والأوتيل والأفران والملاحم

نانسي سليم كاتبة لبنانية بعمر 15 سنة تتبرع بعائدات كتبها لمساعدة المتضررين من انفجار بيروت

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

الرجاء الضغط على لوغو الفايسبوك لمشاهدة جميع الصور

نانسي سليم كاتبة لبنانية بعمر 15 سنة تتبرع بعائدات كتبها لمساعدة المتضررين من انفجار بيروت
...

Posted by ‎صيدا سيتي Saida City‎ on Friday, August 14, 2020

 

في نفس اليوم الذي وقع فيه انفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب 2020 كانت التلميذة اللبنانية المبدعة نانسي أحمد سليم ( 15 سنة ) تتحضر لإطلاق مشروعها الرابع وهو عبارة عن سلسلة كتب الكترونية خاصة بالأطفال تحت عنوان" هكذا تعلمت".

 

لكن هول وحجم الكارثة التي حلت بالعاصمة وتحول ذلك اليوم الى يوم مأساوي للبنانيين ، دفع بنانسي لأن تتخذ قراراً جريئاً بتخصيص ريع بيع هذه القصص للصليب الأحمر اللبناني والجمعيات التي تساعد العائلات المتضررة ولإعادة اعمار بيروت.


تقول نانسي في كلمة مصورة وجهتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي " أنا نانسي سليم من لبنان . في 4 اب 2020 كنت أُصور مقابلة أطلق فيها سلسلتي الجديدة " هكذا تعلمت " التي تحتوي على قصص للأولاد الصغار . الساعة 6 و7 دقائق من اليوم نفسه وقع انفجار المرفأ في بيروت ..أكثر من 200 قتيل ، اكثر من 6000 جريح ، اكثر من 300 الف عائلة مشردة وبيروت تدمرت ..كالعادة الدولة نائمة والشعب أخذ على عاتقه مساعدة  المتضررين من الانفجار واعادة بناء بيروت .. وبما ان قصصي أبصرت النور في نفس اليوم الذي حلت فيه العتمة على كل لبنان، قررت أن اتبرع بعائدات ارباح هذه القصص للصليب الأحمر اللبناني وللعائلات المحتاجة واعادة بناء بيروت من خلال الجمعيات الأهلية ..رحم الله الضحايا والهم اهاليهم الصبر وردّ  لنا بيروت الحبيبة".


وخصصت نانسي رابطاً الكترونياً لمن يريد ان يساعد بهذه التبرعات من خلال شراء سلسلة كتبها:
 https://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?id=lbb344872-338262&search=books

 

والقصتان وهما بعنوان: "أتمنى أن أختفي" و "وحشّ تحت السّرير" هما جزء من سلسلة " هكذا تعلمت" التي تضم ست قصص وسوف يتم نشرها تدريجيا وكانت نانسي تعمل على رسوماتها واختيار عناوين هادفة لها. لكن اندلاع الثورة والأزمة الاقتصادية والصحية في لبنان حال دون نشر هذه القصص ، ولصعوبة النشر الورقي وكلفته العالية ،بدأت نانسي بنشر هذه القصص الكترونيا مع موقع "النيل والفرات" المتاح عالميا وفي البلاد العربية حيث يقوم القاريء بدفع مبلغ لكي يتم تحميل القصص على جهازهم بشكل كتاب الكتروني.


وتقول نانسي انها بدأت بكتابة هذه القصص منذ سنتين واستوحت افكارها وعناوينها من طفولتها ومن خلال قراءتها عدة قصص للأطفال مما دفعها أكثر لإكتشاف عالم الاطفال واهتماماتهم وكيفية تفكيرهم ولتجنيبهم الوقوع في اخطاء مثل "التنمر " وتشجيعهم على "النظافة الشخصية". 


وتتمحور قصتي"أتمنى أن أختفي" و "وحشّ تحت السّرير" حول الصعوباتِ التي يمكن أن يواجهها الأطفال في الصّغر، وتعرفهم بأنماط حياتية قيّمة من خلال رسم صور بيانية مسليّة ومرحة.

 

@ المصدر/ رأفت نعيم 

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 940302583
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة