صيدا سيتي

خطر الأزمة الاجتماعية يتخطى كورونا: اللجان الوزارية لم تعد تنفع! الكُورونيَّة التَّربويَّة وثقافة الابتعاد عن الآخر! برسم بلدية صيدا الحجر في صيدا القديمة... على أنغام كلارينيت طارق بشاشة حمولة بيك أب من الفاكهة والخضار من ابن حارة صيدا الحاج أحمد صالح إلى أهالي مخيم عين الحلوة وصيدا صيدا: الأهالي عاجزون عن دفع الأقساط وصرخة معلّمين... كرامة المعلم من كرامة وطن Sidon's fishermen head to the sea to escape coronavirus ليلاً: الجيش يقفل مدخل صيدا الشرقي إجراءات وقائية في سوق السمك .. صيّادو الأسماك "إلى العمل"! مستشفى صيدا الحكومي: 6 غرف لعزل المرضى و8 غرف عناية و8 غرف عادية .. فهل تصل التجهيزات المطلوبة لقسم الكورونا؟ هيئة العمل الفلسطيني: للالتزام بتوجيهات وارشادات وزارة الصحة والجهات المعنية توصيات لجنة الطوارئ في حارة صيدا لتفعيل الاجراءات وتطويرها في مكافحة الفيروس خروق للتعبئة العامة والحجر المنزليّ في صيدا... كأنّ شيئاً لم يكن! لمتابعة الحساب الرسمي لصندوق الضمان لمعرفة كيفية عمل المكاتب زيتونة توزع ثمانين حصة غذائية لعائلات متعففة بعين الحلوة المكتب الطلابي في التنظيم الشعبي الناصري: لتأمين عودة الطلاب المغتربين إلى لبنان مساعدات بلدية صيدا ستكون جاهزة للتوزيع الأسبوع القادم بحر صيدا وأسماكه .. عصيّان على "الكورونا"! البزري يأسف للخروقات الكثيفة التي شهدتها مدينة صيدا داعياً للإسراع في تنفيذ الدعم الإجتماعي لصمود المواطنين "عطر" الزهر يتسلل إلى أنوف الصيداويين رغماً عن انف الكورونا!

في احتفال حاشد في ساحة الشهداء في صيدا في الذكرى 35 للتحرير، أسامة سعد يشدد على أن شباب صيدا في قلب معركتي التحرير والتغيير

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الثلاثاء 18 شباط 2020
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

لمناسبة الذكرى ٣٥ لتحرير صيدا من الاحتلال الصهيوني، وتحت شعار:" من ثوار المقاومة الوطنية .. إلى ثوار الانتفاضة الشعبية .. الكفاح مستمر" أقيم احتفال جماهيري في ساحة الشهداء في صيدا بدعوة من جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية والتنظيم الشعبي الناصري والأحزاب الوطنية تخلله إضاءة شعلة التحرير وعرض فرقة الكوفية الفلسطينية لعدد من رقصات الدبكة وسط حضور حشد كبير من أبناء المدينة،  وممثلي الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية  تقدمهم أمين عام التنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد الذي أكد خلال كلمة له أن 16 شباط هو يوم مجيد في تاريخ صيدا ولبنان وتاريخ العروبة وأسس للنصر الكامل في مواجهة العدو الصهيوني واحتلاله لارضنا، وفجر طاقات الشباب وفجر تيارا هادرا للمقاومة في لبنان.

كما اكد سعد أن مدينة صيدا واهلها على الدوام كانوا مع خيارالمقاومة، فكانت صيدا في معركة الاستقلال وقدمت التضحيات عبر مقاوميها الابطال من أجل التحرير من الاستعمار الانكليزي والفرنسي. وكانت منذ زمن بعيد مع فلسطين في مواجهة العصابات الصهيونية، وحاضنة لقضية الشعب الفلسطيني وستبقى معه على الدوام.
واشار سعد الى ان صيدا ستبقى مدينة الوحدة الوطنية واهلها لم يعرفوا يوما اي عصبية طائفية أومذهبية.
وشدد سعد ان مدينة صيدا كانت وستبقى على الدوام رافعة للمطالب الشعبية، اسفاً لكون ان هذا الشعب الذي قدم التضحيات الجسام من أجل تحرير أرضه يعيش اليوم في ذل وهوان بسبب سياسات الحكومات المتعاقبة التي أوصلتنا الى الوضع الكارثي الذي نحن عليه اليوم.
كما أكد أن "17 تشرين اول" هو يوم تاريخي في لبنان، حيث تفجر غضب شعبي بهوية وطنية. غضب مكبوت يعبرعن رفض كل هذا الواقع، والشعب مستمر في هذا الغضب وسيستمر، والثورة مستمرة وروحها حية.
ولفت سعد الى ان الحكومة اليوم تشبه الحكومات السابقة، وهي استمرار لنهج الانهيارات والتجويع والافقار في هذا البلد، بخاصة ان أول خطوة قامت بها الحكومة هي الذهاب باتجاه صندوق النقد الدولي الذي اينما حل كانت الكارثة.
وشدد على سعد أننا مستمرون في الساحات، وسنعمل من اجل تعزيز النضال، وتوحيد الطاقات، وتحقيق الغايات بالدولة العصرية المدنية الحديثة الديمقراطية المقاومة.
وختم مؤكدا أن صيدا وشبابها كانوا وما زالوا في قلب معركة التحرير حتى ولو "بسكين المطبخ" وفي قلب المقاومة . وهم ايضا في طليعة معركة التغيير.

ساحة الشهداء زينت باليافطات التي تؤكد المضي على نهج المقاومة حتى إنجاز التغيير . وقد رفع المشاركون اليافطات التي توجه التحية لشهداء المقاومتين اللبنانية والفلسطينية، والتي تؤكد على أن صيدا هي بوابة الجنوب ومدينة المقاومة. ولم تخل الساحة من أعلام التنظيم والأعلام اللبنانية وأعلام جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، والشعارات التي تمجد المقاومة وتاريخ صيدا في مقارعة الاحتلال الصهيوني. وصدحت الأغاني الوطنية احتفاءً بالذكرى.

عريف الاحتفال علي الإبريق كانت له كلمة رحب خلالها بالحضور، وقال:

نحتفل اليوم بعرس  تحرير صيدا في السادس عشر من شباط  1985 .. ذلك اليوم المجيد في تاريخ مدينة صيدا المقاومة التي دحرت عنها  الاحتلال، وفككت قيودها وكسرت شوكة العدو وطردته مع عملائه منها بفضل سواعد مقاوميها ..

لم يكن يوم التحرير يوماً عاديا .. فقط أعطت صيدا أمثولة حقيقية من خلال تضحيات مقاوميها .. ولعل ما قدمته صيدا ليس بغريباً عنها وعن أبنائها الذين كانت لهم محطات كثيرة  بدأت إلى جانب الشهيد معروف سعد الذي خاص معارك على المستوى السياسي والاجتماعي والمعيشي لنصرة الكادحين من أبناء هذه المدينة، واستشهد دفاعاً عنها على رأس مسيرة للصيادين ضد شركة الاحتكار التي أرادت قضم الشاطىء اللبناني .

واستمرت صيدا في مسيرتها الوطنية مع المناضل الراحل مصطفى سعد الذي قاوم وناضل وفدى هذه المدينة بعيونه .. لتبقى المقاومة ويبقى النهج العروبي .. هو الذي قال سأحمي المقاومة بما تبقى من رموش عيوني .. انطفأت عيونه جراء غدر العملاء ولكن وطنيته الجامعة كانت بمثابة النور أمام مقاومي هذه المدينة ليستمروا باتجاه الطريق الصحيح ...

نحتفل اليوم بذكرى التحرير وشباب الانتفاضة ها هم يملأون الساحات منتفضين في مواجهة السلطة التي عاثت فساداً في البلاد على المستويات السياسية والاجتماعية وأحدث تردياً في المستويات المعيشية للمواطنين، وتراجعاً اقتصاديا لم تشهد له البلاد مثيلاً من قبل .. ها هم ثوار لبنان ، ينتفضون ليحققوا التحرير من أيدي الزمرة الفاسدة، سعياً وراء تحقيق العدالة الاجتماعية، ومستوى معيشي لائق للجميع..

وها أنتم بحضوركم معنا تستكملون طريق من سبقنا وروى تراب هذه المدينة بالدماء والعنفوان لنحيا بكرامة ...

أمين عام التنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد كانت له كلمة جاء فيها:

في الذكرى ال35 لتحرير صيدا ومنطقتها نؤكد أن 16 شباط هو يوم مجيد في تاريخ صيدا ولبنان وتاريخ العروبة، هذا اليوم فتح افاقا غير محدودة لاستكمال معركة التحرير، واسس للنصر الكامل في مواجهة العدو الصهيوني واحتلاله لارضنا، وفجر طاقات الشباب، كمافجر تيارا هادرا للمقاومة في لبنان.
هذه المدينة واهلها كانوا على الدوام مع خيار المقاومة، وكانت صيدا من زمن بعيد مع فلسطين جنباً الى جنب في نضال الشعب الفلسطيني في مواجهة العصابات الصهيونية. وابناء صيدا ومنهم معروف سعد كانوا في طليعة المناضلين على ارض فلسطين في مواجهة العدو الصهيوني، وصيدا كانت في معركة الاستقلال وقدمت التضحيات عبر مقاوميها الابطال من أجل التحرير من الاستعمار الانكليزي والفرنسي.
صيدا هذه هي مدينة الوحدة الوطنية التي رفضت كل اشكال الاصطفافات الطائفية والمذهبية والمناطقية. هذه هي صيدا واهل صيدا الذين لم يعرفوا يوما من الايام اي عصبية طائفية أومذهبية.
اهل صيدا قاتلوا في فلسطين، كما قاتلوا في جنوب لبنان، كما قاوموا هنا في هذه المدينة وجوارها، وقدموا الشهداء والمصابين والاسرى. و هذه المدينة كانت وستبقى مدينةً للوحدة الوطنية، وكانت وستبقى على الدوام رافعة للمطالب الشعبية فشبابها قدموا التضحيات الجسام من اجل حقوق الناس؛ في الصحة، والتعليم، وفرص العمل،وفي المسكن، والضمانات الاجتماعية. شباب صيدا كانوا دائما في الطليعة فالف تحية لهم.
وصيدا هي مدينة العروبة، و هي المدينة الحاضنة لقضية الشعب الفلسطيني وستبقى معه على الدوام،و لن يعيق موقف مدينة صيدا واهلها جدر عازلة او اجراءات مشددة، او تضييق على ابناء مخيماتها، و ستبقى صيدا الى جانب الشعب الفلسطيني وحقوقه الأساسية حتى عودته الى وطنه فلسطين منتصرا على المشروع الصهيوني.
تأتي الذكرى 35 لتحرير صيدا ومنطقتها، والأوضاع من معاناة وترد وانهيارات سياسية ومالية واقتصادية في لبنان لم يشهد لها مثيل، وكل هذا بسبب السياسات المتواصلة التي يتحمل مسؤوليتها كل من تداول السلطة منذ الطائف حتى اليوم فالجميع يتحمل المسؤولية.
وتطل الذكرى وهذه الاوضاع التي تعرفونها جيدا لا تحتاج لشرح، وهذا الشعب الذي قدم التضحيات الجسام من أجل تحرير أرضه يعيش في ذل وهوان من مسؤولين تمادوا في الفساد والسرقة والنهب، هذا الشعب يُذل ويُهان في لقمة عيشه وحياته وماله واولاده وصحتهم وتعليمهم ، ومحاصر من المجرمين الفاسدين النهابين اللصوص الذين سرقوه، هذا الشعب الذي حرر أرضه بدماء ابنائه وتضحياتهم يعاني كل هذه المعاناة.
في 17 تشرين اول وهو يوم مهم في تاريخ لبنان، تفجر غضب شعبي بهوية وطنية. غضب مكبوت يعبرعن رفض الشعب لكل هذا الواقع، وهو مستمر في هذا الغضب وسيستمر، والثورة مستمرة وروحها حية في قلب كل شباب لبنان. وندعوهم الى الاستمرار في النزول الى الشارع والساحات.
غضب يطلب محاسبة كل من تداول السلطة وسبب الانهيارات التي نعيشها اليوم.
هذا الشعب الذي ثار رفضا للسرقة والنهب والتسويات على حسابه، خرج ليقول انه يرفض كل هذا ويطلب المحاسبة ويطلب حقوقه الأساسية التي حرم منها ولا يزال.كما يطلب ان يعيش بكرامته في هذا البلد، وبخاصة الشباب الذين دفعوا اثمانا غالية ودُفع بهم نحو الهجرة.
الشعب يطلب التغيير ويرفض الواقع ويريد الدولة المدنية العادلة العصرية التي تنصفه وتشبه الشباب وادواتهم.
اليوم نحن امام حكومة جديدة، وهي استمرار لنهج الانهيارات والتجويع والافقار في هذا البلد،و أول خطوة قامت بها الحكومة أنها ذهبت باتجاه صندوق النقد الدولي الذي اينما حل كانت الكارثة، والبلدان تنهار والاضطرابات الاجتماعية تتصاعد، ونحن نحذر من ان الانفجار الاجتماعي مؤشراته قوية جدا في الشارع . وان حصل فالسلطة تتحمل مسؤوليته وتداعياته الأمنية على واستقرارنا وحياتنا.
هذه الحكومة كما الحكومات السابقة تريد معالجة الأزمات على حساب ضحايا الأزمات.
اقول للمتسببين لماذا لا تدفعون انتم سبب ازماتكم واكلافها، وانتم من سرق ومن نهب، عليكم ان تدفعوا الثمن بالسياسة وبالمال المسروق من الشعب ومن الفقراء ومن المنتجين بعقولهم وسواعدهم. وليس هؤلاء الناس، فالناس لم تعد تطيق صبرا معكم ومع سياساتكم.
الانتفاضة يجب انت تتواصل، ونحن مستمرون في الساحات، ونعمل وسنعمل من اجل تعزيز النضال، وتوحيد الطاقات، وتحقيق الغايات بالدولة العصرية المدنية الحديثة الديمقراطية المقاومة.
صيدا وشبابها كانوا وما زالوا في قلب معركة التحرير ولو حتى "بسكين المطبخ" في قلب المقاومة ومعركة التحرير وهم ايضا في طليعة معركة التغيير.
تحية لشهداء المقاومة والمصابين والأسرى والمقاومين الوطنيين والإسلاميين في لبنان وفلسطين، و عاشت ذكرى تحرير صيدا، وعاشت صيدا عربية وطنية مقاومة.

وفي ختام الاحتفال توجه الحاضرون يتقدمهم الدكتور أسامة سعد إلى إضاءة شعلة التحرير على وقع الأناشيد الوطنية.

@ المصدر/ المكتب الإعلامي للتنظيم الشعبي الناصري


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 927344552
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة