صيدا سيتي

تدابير الوقاية من كورونا... إعادة إقفال سوق السمك (المزاد العلني) في صيدا (فيديو) Christians celebrate Palm Sunday remotely صيداويان من بين العائدين من السعودية .. يخضعان للحجر المنزلي لأسبوعين والبلدية ستتابع 5 من المغتربين عادوا اليوم إلى صيدا وقضائها وهذا ما أظهرته الفحوصات كشافة الفاروق وزعت 640 حصة غذائية لمستحقيها في مدينة صيدا والجوار الكشاف العربي يواصل حملات التعقيم، ويشارك بتوزيع الحصص الصحية السعودي: بلدية صيدا إعتمدت نحو 60 مركزا في صيدا والجوار نقابة المحررين ترجو من الإعلاميين اتخاذ أقصى درجات الحذر والاحتياطات بلدية صيدا إستكملت المرحلة الثانية من توزيع الحصص الصحية بلدية صيدا تواجه "كورونا" وقائياً واجتماعياً صيدا وشرقها: "شعنينة" بدون مصلين..وزيّاح عبر الشرفات! سقوط خزان مياه على سيارة الزميل محمد الزعتري في صيدا.. والأضرار مادية إلتزام بالحجر المنزلي في صيدا والبلدية وزعت مواد تنظيف وتعقيم على المنازل بأحياء المدينة القديمة توقيت سير المركبات: ماذا عن اللوحات المنتهية برقم صفر؟! وزارة الصحة: 527 إصابة مثبتة بكورونا وزير الداخلية حدد أوقات السير تبعا لأرقام اللوحات وعدل أوقات الفتح والأقفال للمؤسسات المستثناة استدراج عروض لمستلزمات الوقاية الشخصية لصالح وزارة الصحة توزيع مئة وجبة غذائية ساخنة‎ ما لا تعرفونه عن سد بسري: البحيرة على ملتقى فالقين زلزاليين ناشطين.. والمشروع رُفض بـ1953 سعد الدين الهبش عاشقُ كرة الطاولة

«كلمة ونُصّ» .. أي استقلال!

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الثلاثاء 26 تشرين ثاني 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

الاستقلال المُنجز ليس مجرد علم يُرفرف ونشيداً وطنياً يصدح وعضوية في المحافل والمُنظمات الإقليمية والدولية، بل هو في التحرّر الكامل لتراب الوطن، وترسيم وتحديد حدوده، وتفرّد البندقية الشرعية في حماية أمنه، وترسيخ الحريّة الكاملة غير المنقوصة أو المُجتزأة للمواطنين، والمساواة في الحقوق والواجبات.


هو في أساسه وحدة الشعب في نظرته إلى ماهية ومفهوم الوطن والشراكة في المواطنية، وهو في تحديد مَنْ هو العدو ومَنْ هو الصديق، وهو في استعمال الشعب للعُملة الوطنية من دون سواها، وهو في خلاص الناس من الفساد والاستغلال والمحسوبية والانتقائية، وهو في نهج الشعب تجاه العديد من المفاهيم سواء على الصعيد الاستراتيجي أو في التفاصيل.


ومَنْ يتفحص الأمور في لبنان بموضوعية وعقلانية ورويّة، يرى اكتمال بعض شكليّات الاستقلال ومظاهره من دون جوهره، وتلفته المحاولات البائسة من قبل البعض لتمويه هذه الحقيقة كمن يحجُب الغابة بواسطة شجرة!


إن الاستقلال الحقيقي للبنان في خضم الصراعات الدولية والإقليمية يستوجب العديد من التضحيات والعمل المُخلص الشاق الدؤوب من أبنائه. فيما عدا ذلك نكون في وهم كبير، ونكون في الواقع نحتفل لمدى عقود، ومن دون أن ندري، بعيد «استقلال فرنسا عن لبنان» وارتياحها من تحمّل أعباء طوائفه وعشائره وعصبيّاته ومُحاصصاته وأنانيّاته ومُناكفاته وسجالاته وفساده!

 

وإذا كان استقلال 22 تشرين الثاني 1943 قد تخلّص من الانتداب الفرنسي، واستُكمل في 26 نيسان 2005 بالتخلص من الوصاية السورية، فنحن بحاجة ماسة الى استقلال يُطيح بالاستغلال والفساد.

 

لقد تمكن الحَراك الشعبي الذي انطلق في 17 تشرين الاول 2019 من إزالة صدأ الطائفيّة والمناطقيّة والزبائنيّة، وكشف المعدن الحقيقي للبنانيين: إبداع وتسامح ومواطنيّة.

 

شتّان بين احتفال استقلال رسمي باهت حضره زُعماء متخاصمين «مسنكفين»، وبين فرحة شعبيّة حقيقية وإبداع وتنوّع وتنظيم وسلميّة وشعور بالمواطنيّة في عرض الاستقلال المدني الذي شارك فيه عشرات الآلاف، بحيث يُمكننا القول بكل صدق ولأول مرة: هيدا لبنان!

 

لقد تخطّيت السبعين من العمر، وبصراحة .. هذه هي اول مرة لا أستهزئ فيها بمناسبة عيد الاستقلال، وأشعر بالفرح يغمرني إلى حدّ البكاء.


@ المصدر/ عبد الفتاح خطاب - جريدة اللواء

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 927691492
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة