صيدا سيتي

​MG Generators: تصليح وصيانة جميع أنواع المولدات الكهربائية بالاضافة إلى صيانة الكواتم المستعملة والاشكمانات وغرف العزل 24 / 7 عائلة المرحوم مصطفى وفيق البابا في صيدا تنفي شائعات أنه لا زال حيا في قبره!! ​MG Generators: تصليح وصيانة جميع أنواع المولدات الكهربائية بالاضافة إلى صيانة الكواتم المستعملة والاشكمانات وغرف العزل 24 / 7 السعودي مهنئا: مبارك للبنان تكريم اللواء عباس إبراهيم في واشنطن لينا منير عثمان (زوجة ماجد الحريري) في ذمة الله أحمد محمد الصياد في ذمة الله نساء مبادرات: مشروع تدشنة جمعية زيتونه للتنمية الاجتماعية في مخيم عين الحلوة الكشاف العربي يقيم دورة إسعافات أولية لقادة مفوضية بيروت الأونروا: مستمرون في تقديم خدماتها للاجئي فلسطين في لبنان قوى الأمن تسطّر نحو 200 محضر كمامة جنوباً أول حالة وفاة بـ"كورونا" في النجارية قرى في شرق صيدا عاودت نشاطها وتمديد اقفال بقسطا وكفرملكي والصالحية صباح خليل البطش في ذمة الله مؤسساتنا الى أين؟ (بقلم د. عبد الرحمن حجازي) ملعب صيدا في إجازة فوزي حسن محمد علي المصري في ذمة الله أحمد بدوي عبد البديع اليمن في ذمة الله فقدان الادوية في الصيدليات يهدد الأمن الصحي للمرضى بعد الغذائي المالي أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الاثنين في 19 تشرين الأول 2020 Required: International Sales Executive - Executive Secretary - Technician - Plant Executive Coordinator

الشهاب ومحطات الإذاعة؟!

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الثلاثاء 08 تشرين أول 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

إعلم جيداً أن ليس هناك إلاَّ وقت واحد هو من الأهمية بمكان وذلك الوقت هو الآن أو البرهة التي أنت فيها وما هذا إلاَّ لأنك تكون فيها مستمعاً...

 

(محطات الإذاعة) ترحب بك! نهارك سعيد!

 

لقد مضى على الإنسان حين من الدهر كان للراديو فيه شأن كبير على دور التعليم؟ أما الأعمال الكثيرة في هذه الحياة اليومية الآلية جعلتنا نرى ولا نبحث؟ و نسمع ولا نقرأ؟ و كان "الراديو" خير وسيلة لريّ غليلنا، وأحسن أداة لتوجيهنا و لو ساعة من نهار، فأنت قد تقرأ صحيفة أخبار أو تشاهد فيلماً فتقضي في ذلك ساعة أو بعض ساعة، ولكنك لا تقرأ مجلة إجتماعية أو كتاباً أدبياً أكثر من دقائق معدودة تطلع على العناوين وتتلمس الأخبار ،أما الراديو فعقربه طوع بنانك تديره كيفما شئت وأنىَّ شئت نحو تلك الأحاديث الأدبية و الإجتماعية التي تسمعها في كل مكان ربع ساعة أو يزيد، فتعي ما يقول صاحبها وتتأثر أكثر بكثير مما لو قرأت ذلك الحديث في مجلة أو صحيفة.

 

وبما أن هذا يقوم على اللغة الفصحى أسرع لإحتلال المكان التي اكتستها الأسواق المحلية، فأصبح أثر المذياع عظيماً على الفصحى حريصاً على صيانتها من اللهجات المتباينة أن تركَّ وتبتذل، ويتزايد هذا الأثر بتغلغل أجهزة الراديو إلى الثقافة العامة فتتم نهضة الحديث في الإذاعة على حساب الطباعة والكتابة أعني بذلك أن الطباعة والكتابة لم يعد لهما شأن؟؟ فإن الطباعة أظهرت الكلمة المكتوبة على الكلمة الملفوظة، والكتّاب ما زالوا يبعثون بحوثهم بعد إذاعتها إلى الصحف والمطابع لتحفظ في كتاب، لأن الكتابة إن قرئت فهي لا تنسى، وإن نسيت فما أيسر أن نعود إليها و نتذوق ما فيها، إلاّ أنّ أثر الراديو أقوى وأبلغ من السطور المقروءة خاصة في مثل هذه الظروف المصطبغة؟ فانصرف الناس عن القراءة انصرافاً يؤلم البصير المتأمل؟ وردةً قوية نلتمس ظواهرها في ميل الناس إلى الإذاعة!.

 

وأبين دليل على ذلك نجاح الإذاعة، التي تعتمد على الحوار والموسيقى وغير ذلك... لا على المناظر والأضواء، لأن الأذن أقوم طريق إلى القلب والشعور، و لأن الأثر الذي يحدثه الصوت والموسيقى في النفس عن طريق الأذن هادئ بطيء ولكنه باقٍ عميق، أما ما يحدثه عن طريق العين فهو قوي فجائي سريع ولكنه قريب الغور قليل البقاء، لأن الأذن كذلك إنما تنقل الفكرة وهي نامية ولود و العين إنما تنقل الإحساس، وهي جدباء عقيم.

 

على أن في الإذاعة تثبيتاً للون المحلي تلقي صوراً في نفس السامع روعاً، ولكن الحقيقة أن الناس في كل زمان ومكان يتحاورون كالمستمعين على أمثال الإذاعة، لذلك فالإذاعات العربية تعمد إلى هذا النوع على الأذن بالتلاعب بالعواطف و المشاعر، و قد نجحت على السينما والتلفزيون؟ حيث مشاهدات مهوى العين ما تفاجأ بمشهد حتى يغيب عن العين والبصيرة مشهد؟ وينتهي المتفرج وما في نفسه شيء! لذلك كان المذياع / الراديو أبلغ أثر وأكثر ذيوعاً من السينما و التلفزيون و الصحف؟، فبتنا نستمع للمذياع / الراديو وعمّ انتشار محطات الإذاعة، فلم تعد وقفاً على قاعات الجامعات والمدارس والمجتمعات، بل تعدت ذلك إلى البيت والمعمل والمكتب، كل يستمع إلى ما يروم ويبغي، فعفى المذياع / الراديو؟... وطول باعه؟... وهو ينشر على السامعين آراءه و أسلوبه و أفكاره ممعناً فيها بحثاً و درساً، فكان أن راج، بالاستماع الذي وجد أرضاً خصبة بعد أن أجدب في الكتاب والمجلة والصحف، ولعل محطات الإذاعة تسير على الغاية المتوخاة، وتجعل ما بين المذياع صلة أوثق من صلة الكتاب والمجلة والصحيفة؟

 

وبالمناسبة لا بد ان نذكر الإذاعة اللبنانية و تاريخها الطويل (العالي الجودة) ومسيرتها الوطنية! وان نذكر كذلك الأصدقاء العاملين فيها الراحلين الكبار سعد سامي رمضان وشفيق جدايل (رحمهم الله). 

 

@ المصدر/ بقلم منح شهاب - صيدا 


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 942234306
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة