صيدا سيتي

دورة اللغة الانكليزية بجمعية زيتونة تمكن أولياء الأمور من مساعدة أبنائهم بحل فروضهم المنزلية - 5 صور شقق مدروسة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 21 صورة شقتك جاهزة مع سند في الهلالية .. تقسيط لمدة 4 سنوات شقتك جاهزة مع سند في الهلالية .. تقسيط لمدة 4 سنوات السماح للبنانيين بالمغادرة عن طريق مطار دمشق الى مطار بيروت عبر البطاقة الشخصية رئاسة الجمهورية نشرت تقريرا يعرض مسارات 18 ملفاً احالها الرئيس عون فيها ارتكابات مالية يوم عمل اعتيادي لمختلف القطاعات في صيدا باستثناء المصارف تظاهرة أمام قصر العدل ببيروت لعائلة شاب موقوف بتهمة قدح وذم قدمها بحقه وفيق صفا البزري: على قوى الانتفاضة والثورة أن تُوحّد جهودها من أجل إستمرار الحراك وتحقيق أهدافه اعتصام لموظفي شركتي ألفا وتاتش واتجاه للتصعيد اربعة قتلى بإطلاق نار في حديقة منزل في كاليفورنيا للبيع قطعة أرض في جنسنايا، قرب مركز الصليب الأحمر، مساحة 1200 م2 مع رخصة بناء لبنايتين - صورتان للبيع قطعة أرض في جنسنايا، قرب مركز الصليب الأحمر، مساحة 1200 م2 مع رخصة بناء لبنايتين - صورتان مصلحة الابحاث: لإنهاء كل أعمال الفلاحة قبل هطول الامطار في 26 الحالي إلغاء سباق ماراتون بيروت الدولي للسنة الحالية وتحديد 8 تشرين الثاني 2020 موعدا للنسخة المقبلة قراران لوزير الزراعة لاخضاع اللحوم الى اجازة مسبقة والدواجن لتحليل السائل المنفصل إخبار عن مخالفة بيع أشجار مقطوعة في مرج بسري كلمة و2/1: أين النقابات؟ حال طريق صيدا - بيروت هذا الصباح السلوك المقاصدي.. دقة ووضوح ومسؤولية (بقلم: المحامي حسن شمس الدين)

الشهاب ومحطات الإذاعة؟!

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الثلاثاء 08 تشرين أول 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
الشهاب ومحطات الإذاعة؟!

إعلم جيداً أن ليس هناك إلاَّ وقت واحد هو من الأهمية بمكان وذلك الوقت هو الآن أو البرهة التي أنت فيها وما هذا إلاَّ لأنك تكون فيها مستمعاً...

 

(محطات الإذاعة) ترحب بك! نهارك سعيد!

 

لقد مضى على الإنسان حين من الدهر كان للراديو فيه شأن كبير على دور التعليم؟ أما الأعمال الكثيرة في هذه الحياة اليومية الآلية جعلتنا نرى ولا نبحث؟ و نسمع ولا نقرأ؟ و كان "الراديو" خير وسيلة لريّ غليلنا، وأحسن أداة لتوجيهنا و لو ساعة من نهار، فأنت قد تقرأ صحيفة أخبار أو تشاهد فيلماً فتقضي في ذلك ساعة أو بعض ساعة، ولكنك لا تقرأ مجلة إجتماعية أو كتاباً أدبياً أكثر من دقائق معدودة تطلع على العناوين وتتلمس الأخبار ،أما الراديو فعقربه طوع بنانك تديره كيفما شئت وأنىَّ شئت نحو تلك الأحاديث الأدبية و الإجتماعية التي تسمعها في كل مكان ربع ساعة أو يزيد، فتعي ما يقول صاحبها وتتأثر أكثر بكثير مما لو قرأت ذلك الحديث في مجلة أو صحيفة.

 

وبما أن هذا يقوم على اللغة الفصحى أسرع لإحتلال المكان التي اكتستها الأسواق المحلية، فأصبح أثر المذياع عظيماً على الفصحى حريصاً على صيانتها من اللهجات المتباينة أن تركَّ وتبتذل، ويتزايد هذا الأثر بتغلغل أجهزة الراديو إلى الثقافة العامة فتتم نهضة الحديث في الإذاعة على حساب الطباعة والكتابة أعني بذلك أن الطباعة والكتابة لم يعد لهما شأن؟؟ فإن الطباعة أظهرت الكلمة المكتوبة على الكلمة الملفوظة، والكتّاب ما زالوا يبعثون بحوثهم بعد إذاعتها إلى الصحف والمطابع لتحفظ في كتاب، لأن الكتابة إن قرئت فهي لا تنسى، وإن نسيت فما أيسر أن نعود إليها و نتذوق ما فيها، إلاّ أنّ أثر الراديو أقوى وأبلغ من السطور المقروءة خاصة في مثل هذه الظروف المصطبغة؟ فانصرف الناس عن القراءة انصرافاً يؤلم البصير المتأمل؟ وردةً قوية نلتمس ظواهرها في ميل الناس إلى الإذاعة!.

 

وأبين دليل على ذلك نجاح الإذاعة، التي تعتمد على الحوار والموسيقى وغير ذلك... لا على المناظر والأضواء، لأن الأذن أقوم طريق إلى القلب والشعور، و لأن الأثر الذي يحدثه الصوت والموسيقى في النفس عن طريق الأذن هادئ بطيء ولكنه باقٍ عميق، أما ما يحدثه عن طريق العين فهو قوي فجائي سريع ولكنه قريب الغور قليل البقاء، لأن الأذن كذلك إنما تنقل الفكرة وهي نامية ولود و العين إنما تنقل الإحساس، وهي جدباء عقيم.

 

على أن في الإذاعة تثبيتاً للون المحلي تلقي صوراً في نفس السامع روعاً، ولكن الحقيقة أن الناس في كل زمان ومكان يتحاورون كالمستمعين على أمثال الإذاعة، لذلك فالإذاعات العربية تعمد إلى هذا النوع على الأذن بالتلاعب بالعواطف و المشاعر، و قد نجحت على السينما والتلفزيون؟ حيث مشاهدات مهوى العين ما تفاجأ بمشهد حتى يغيب عن العين والبصيرة مشهد؟ وينتهي المتفرج وما في نفسه شيء! لذلك كان المذياع / الراديو أبلغ أثر وأكثر ذيوعاً من السينما و التلفزيون و الصحف؟، فبتنا نستمع للمذياع / الراديو وعمّ انتشار محطات الإذاعة، فلم تعد وقفاً على قاعات الجامعات والمدارس والمجتمعات، بل تعدت ذلك إلى البيت والمعمل والمكتب، كل يستمع إلى ما يروم ويبغي، فعفى المذياع / الراديو؟... وطول باعه؟... وهو ينشر على السامعين آراءه و أسلوبه و أفكاره ممعناً فيها بحثاً و درساً، فكان أن راج، بالاستماع الذي وجد أرضاً خصبة بعد أن أجدب في الكتاب والمجلة والصحف، ولعل محطات الإذاعة تسير على الغاية المتوخاة، وتجعل ما بين المذياع صلة أوثق من صلة الكتاب والمجلة والصحيفة؟

 

وبالمناسبة لا بد ان نذكر الإذاعة اللبنانية و تاريخها الطويل (العالي الجودة) ومسيرتها الوطنية! وان نذكر كذلك الأصدقاء العاملين فيها الراحلين الكبار سعد سامي رمضان وشفيق جدايل (رحمهم الله). 

 

@ المصدر/ بقلم منح شهاب - صيدا 


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917829664
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة