صيدا سيتي

المصور محمود مرجان يوثق حياة جدته المحامية هدى مخزومي بمعرض وكتيّب مصور عنها - 9 صور الحريري رعت حفل تخريج طلاب المدرسة العمانية النموذجية الرسمية - 39 صورة "صيدا بتعرف تفرز " يدخل عامه الثاني بأحياء جديدة و" ملكية فكرية "! - 7 صور حملة تضامن واسعة ضد توقيف الاعلامي محمد صالح مطلوب ممرضة لحضانة في صيدا - الشرحبيل وسام سعد: هكذا ولدت شخصية "أبو طلال".. نعم تلقيت تهديدات! احتراق دراجة نارية وحادث سير على طريق المصيلح توقيف شخصين في صيدا بسبب شتائم وإطلاق عيارين ناريين في الهواء سوسان أعلن تضامنه مع الصحافي صالح: يمر بمحنة ليس له علاقة بها نقل الوصاية من الأونروا إلى المفوضية حقيقة أم سراب ؟ حفل فني في عين الحلوة بعنوان "العيش بكرامة لايناقض حق العودة " - 22 صورة عن قضية الزميل محمد صالح الانسانية : كل التضامن معك !! الصحافي محمد صالح المحتجز في اليونان لزملائه: لتبقى قضيتي حية بكم! - 3 صور مطلوب موظفة استقبال Hostess لمطعم في صيدا كان سائحاً بجزيرة ميكونوس اليونانية فوجد نفسه في سجن شديد الحراسة أزمة دولار.. وبنزين ودواء .. لا سحوبات بالدولار من هذه المصارف وبلبلة في الأسواق لا اضراب لقطاع المحروقات يوم غد وبعد غد محمد صالح واجه الإرهاب جنوباً واتهم به في اليونان! تفاصيل توقيف شبكة تهريب عملة مزوّرة في مطار بيروت أسبوعان مرّا على اختفاء القاصر ملك سنو... عائلتها تناشد الجميع مساعدتها

لطفلك قدرة إبداعية لافتة... لا تساهمي في القضاء عليها

منوعات صيدا سيتي - الأحد 16 حزيران 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
لطفلك قدرة إبداعية لافتة... لا تساهمي في القضاء عليها

من السهل ملاحظة تميّز بعض الأطفال مقارنة بغيرهم، فنجدهم يتمتعون بقدرة إبداعية لافتة تبرز سواء من خلال طريقتهم في اللعب او في تعاطيهم مع المحيط أو في أدائهم بشكل عام، من دون أن يكون لذلك علاقة بنتائجهم المدرسية أحياناً، كما يؤكد الاختصاصيون. إذ إن الطفل المتميز بقدرته الإبداعية لا يحقق حكماً نتائج مدرسية تتخطى المعدلات الطبيعية. هل إن هذه القدرة الإبداعية تأتي نتيجة عامل وراثي حصراً أم أن ثمة عوامل في المحيط تلعب دوراً في ذلك؟ وهل يمكن أن يعمل الأهل بأنفسهم على تنمية القدرات الإبداعية لأطفالهم من خلال طريق تعاطيهم معهم؟ هذه الاسئلة وأخرى تجيب عنها الاختصاصية في المعالجة النفسية شارلوت خليل التي توضح أن الطفل المبدع لا يتميز حكماً بذكاء يتخطى المعدلات الطبيعية، كما يعتقد كثر.

يرتبط الإبداع غالباً في أذهان الناس بالذكاء، فيما لا يعتبر ذلك صحيحاً، إذ إن هذين العاملين لا يرتبطان فعلياً، إذ إن "ثمة فرقاً بين الإبداع والذكاء، ما لا يؤخذ في الاعتبار في اختبارات الذكاء التقليدية التي تتخذ كمعايير الاجوبة الصحيحة لا تلك المبتكرة. أما الإبداع فهو فعلياً القدرة على إيجاد أجوبة جيددة غير عادية . من هنا ضرورة التركيز على أن الطفل المبدع ليس بالضرورة ذكياً بمعدلات زائدة".

كل الأطفال مبدعون ولكن...

 يبدو واضحاً أن ثمة درجات عدة من الإبداع بين الأطفال، فمنهم من تكون قدراتهم أكثر بروزاً ووضوحاً. أما الشرط الأساسي لذلك، بحسب خليل، فيكون بتهيئة الجو المناسب للطفل حتى تبرز قدرته الإبداعية. "فالطفل ابن بيئته بما فيها من علاقات أسرية وأساليب تربوية معتمدة تعمل على تنمية قدراته الإبداعية أو على العكس تحد منها. كون الإبداع مهارة للأهل الدور الأساسي في تطويرها، خصوصاً عندما يتعاملون مع الطفل بمرونة تفسح له المجال للقيام بتجارب في اللعب وفي النشاطات اليومية مما يساهم في تنمية الخيال لديه وقدراته الابداعية من خلال الممارسة اليومية". ثمة طرق معينة في التعاطي مع الطفل وتسمح في تنمية هذه القدرة الإبداعية الموجودة لدى الأطفال عامةً:

-إظهار اهتمام بألعابه وبما يحب القيام به.

-تشجيعه على التواصل والتعبير والسماح له بمناقشة أفكاره.

-تشجيعه على تجربة أشياء جديدة وعلى اللعب الحر غير الموجه

-تأمين المواد اللازمة للعب والتعبير ووضعها في متناول يده (أقلام، أوراق، ألعاب متنوعة،....)

-قراءة الكتب له وحثّه على تخيّل نهاية للقصة أو على إدخال شخصيات مختلفةأو أحداث.

-تحديد فترات اللعب بالأجهزة الإلكترونية والتلفزيون ليبقى المجال مفتوحاً له للعب والاكتشاف.

-العمل على تقوية شخصية الطفل وزيادة ثقته بنفسه وبمحيطه من خلال الاختبار الذي يظهر له القدرة التي يتمتع بها.

-مساعدة الطفل على إيجاد حلول عند مواجهة تحديات، ما يزيد قدرته على التركيز والتفكير.

خطوة أساسية:ينصح الأهل والمدرسة بتعريف الأطفال إلى الأنشطة المختلفة التي يمكن القيام بها في الفنون كالرسم والموسيقى وتلك العلمية كالحساب والعلوم والروبوتيكس، وتلك الرياضية، بحيث يترك له المجال مفتوحاً لخوض التجارب والتعبير في أي منها. أما لدى ملاحظة قدرة الطفل المميزة في أي منا او رغبته أو ميله إلى مجال معين، يجب العمل على تنمية ذلك لإتاحة الفرصة له لممارسة النشاط الذي يحبه. وأساليب خاطئة تفقد الطفل قدراته الإبداعية

بشكل عام، لا يمكن أن ننكر أن الطفل عامةً يتمتع يحب الاستطلاع وله رغبة دائمة في الاكتشاف وطرح الأسئلة واستعمال الحواس لاستكشاف المحيط. في المقابل ثمة طرق معينة في التعاطي معه تساهم في قمعه وتحد من قدرته على التعبير وبالتالي على الإبداع. هذه الأساليب في التعاطي كفيلة بجعل الطفل يخسر تلك القدرة الإبداعية التي يتمتع بها "يمكن ان يخرس الطفل القدرة الإبداعية التي يتمتع بها فيبدو متميزاً في الطفولة إلا انها تلغى لاحقاً بسبب القمع أو بسبب أساليب معينة في التعاطي معه فلا يعود كذلك لاحقاً". أما أبرز وسائل القمع المعتمدة في مجتمعنا فهي:

-الأساليب النمطية المبنية على الذاكرة والتي تعتمد على الحفظ والتلقين.

-التسلط في التعامل معه.

-إسقاط الرغبة الخاصة بالأهل وعدم أخذ رغبة الطفل في الاعتبار حتى في ما يتعلق بهوايات يمكن ان يمارسها كالعزف على آلة موسيقية معينة مثلاً.

-المواقف السلبية التي يمكن أن يتعرض لها الطفل ويواجهها كأن يكون موضع سخرية أهله والمحيط. 

-الخوف من الفشل.

-الإجهاد، كأن يقوم الطفل بالكثير من النشاطات حتى يجد نفسه متعباً وغير قادر على المتابعة.

-الاعتماد الزائد على ما هو منطقي وما هو معروف في التعاطي معه والتعامل مع المعلومات وكأنها من المسلمات التي لا يمكن التفاوض فيها.

-التعامل معه بطريقة تجعله يعتاد فيها الاتكال على الآخرين بدلاً من تشجيعه على المحاولة وخوض التجارب. 

-التركيز على نقاط الضعف لديه

@ المصدر/ كارين اليان ضاهر - جريدة النهار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 911932588
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة