صيدا سيتي

هكذا افلس فواز فواز صاحب شركة "نيو بلازا تورز" أسامة سعد يستقبل السفير الكوبي في لبنان على رأس وفد من السفارة - 5 صور الحريري عرضت مع المطرانين العمار وحداد التحضيرات لـ" صيدا مدينة ميلادية" - 8 صور ورشتا عمل للراب والكتابة الإبداعية - 9 صور Needed: Cash Manager for a company in Saida للبيع شقة طابق رابع مساحة 120 متر مربع مع سند أخضر في صيدا - وادي الفوار - 5 صور مطلوب مساعدة طبيب أسنان للعمل في مركز لطب الأسنان في صيدا مصير الزميل صالح معلّق في اليونان «التربية» تستعطف المانحين... ومعلمو النازحين لا يقبضون وفاة مواطن اثر سقوطه من شرفة منزله في صيدا إخماد حريق كابلات كهربائية في حي البراد في صيدا - 6 صور المصور محمود مرجان يوثق حياة جدته المحامية هدى مخزومي بمعرض وكتيّب مصور عنها - 9 صور الحريري رعت حفل تخريج طلاب المدرسة العمانية النموذجية الرسمية - 39 صورة "صيدا بتعرف تفرز " يدخل عامه الثاني بأحياء جديدة و" ملكية فكرية "! - 7 صور حملة تضامن واسعة ضد توقيف الاعلامي محمد صالح مطلوب ممرضة لحضانة في صيدا - الشرحبيل احتراق دراجة نارية وحادث سير على طريق المصيلح توقيف شخصين في صيدا بسبب شتائم وإطلاق عيارين ناريين في الهواء سوسان أعلن تضامنه مع الصحافي صالح: يمر بمحنة ليس له علاقة بها نقل الوصاية من الأونروا إلى المفوضية حقيقة أم سراب ؟

الشهاب: الاسلام مصلح إلهي لا يرضى بالإعتداء

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

تطفو على العالم أمواج متلاطمة يدفع بعضها بعضاً ويعلو بعضها على بعض، تمتد تارة وتنجزر أخرى، وليس في الأمل أن تهدأ ما زالت العواصف تهب غربية من كل ناحية بشدة وإزعاج، ولا يعلم النتيجة إلا الله.

هذه الأمواج المتلاطمة هو ما نراه ظاهراً من تطاحن في الأرض بغير الحق، للسيطرة والاستعلاء، ظلماً وعدوانا، حتى أصبحت ضراوة البشر تزيد على الضراوة في الحيوانات، وأصبحت الدول لا تأمن على نفسها مهما بلغت معداتها الحربية، ولقد قام جماعة من المصلحين، يدعون إلى نشر السلام فذهبت دعوتهم هباء، ولم يجدوا آذاناً صاغية، ولا قلوباً واعية، بل زاد الظالم في ظلمه، والباغي في بغيه. وأنىَّ للمصلحين أن تؤثر دعوتهم، وإنما القضية هي نزع الشر والطمع الذي استحكم في النفوس وتغلغل في القلوب، حتى أعماها عن الحق (إنها لا تعمي الأبصار ولكن تعمي القلوب التي في الصدور).

لذلك لا تُجِد المفاوضات و المعاهدات لأن النفوس مليئة بالشر، فما أسرع ما ينفقون، وما أعجل ما ينكثون وكلمة "سوء التفاهم" أو التأول تكفي لنقض كل ما أبرم في العالم اليوم لا يستطيعون نشر السلام، فأي مصلح إذاً يستطيع القيام بذلك؟

لن يجد العالم والمصلحون الدواء إلا بالتعاليم الإسلامية والدين الاسلامي، فإنه كافل بنشر السلام العالمي، وإزالة ما في القلوب من ضغائن وأحقاد (إنما المؤمنون إخوة).

فالإسلام مصلح إلهي لا يرضى بالاعتداء، "ولا تعتدوا إن الله لا يُحِبُّ المُعتدين" ولا يرضى بالبغي والفساد "ولا تَبْغِ الفساد في الأرض" ولا يرضى بقتال المسالم "وقاتلوا في سبيل الله الذين يُقاتِلُونَكُمْ، ولا تعتدوا، إن الله لا يُحُّب المعْتدين" ولا يرضى بنقض المعاهدات ولو كانت مع المشركين، ولما نزلت سورة "براءة" وبين الرسول والمشركين عهد نزلت الآية "إلا الذين عاهدتُمْ من المشركين ثم لم ينقصوكُمْ شيئاً، ولم يُظاهِرُوا عليكم أحداً، فأتموا إليهم عهدهُمْ إلى مُدّتِهِمْ".

@ المصدر/ بقلم منح شهاب - صيدا


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 912003228
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة