صيدا سيتي

ناشطون في صيدا يوزعون حصصا غذائية من الطعام على العائلات للبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية وإطلالة رائعة في مشاريع الغانم للبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية وإطلالة رائعة في مشاريع الغانم مسيرة في صيدا لمساعدة الفقراء والمحتاجين ورشة عمل.. من حق العمل الى الحقوق الاساسية للاجئين الفلسطينيين في لبنان في جمعية "نبع" المتظاهرون في صيدا يفتحون بوابة الكينايات عند نهر الاولي حشد من طلاب مدرسة حطين يزور اتحاد المرأة متضامنا ومناهضاَ للعنف ضد المرأة محتجون اعتصموا امام فرع مصرف لبنان في صيدا الهلال الأحمر الفلسطيني نفذ مناورة تدريبية ومحاكاة تمثيلية لحدث أمني في عين الحلوة أسامة سعد: هل سيكون سمير الخطيب الأصيل أو واجهة ليأتي الأصيل لاحقاً؟ سقوط 3 جرحى نتيجة تصادم بين سيارتين على طريق عام القريّة بصيدا جفرا تكرِّم شباب مشروع النَّظافة في عين الحلوة‎ البزري: أي حكومة لا تلحظ في بيانها محاسبة الفاسدين ومن سرق أموال الناس ساقطة الترياقي: خلفية غير نقابية لـ" لقاء نقابي"! رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في صيدا والجنوب عبد اللطيف الترياقي :لم يتخل الاتحاد عن مهامه يوما لجهة متابعة قضايا العمال والعمل صيدا التكافل... صيدا العائلة الواحدة في السراء والضراء!!!! (كامل عبد الكريم كزبر) A full time delivery driver is needed for a reputable restaurant in Saida A full time delivery driver is needed for a reputable restaurant in Saida دعوة للمشاركة في حفل إطلاق: البيت العربي لتعليم الكبار والتنمية، في فندق لو كريون - برمانا تاكسي VVIP: تاكسي إلى صيدا وضواحيها مع توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية + رحلات سياحية

الشهاب: الاسلام مصلح إلهي لا يرضى بالإعتداء

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

تطفو على العالم أمواج متلاطمة يدفع بعضها بعضاً ويعلو بعضها على بعض، تمتد تارة وتنجزر أخرى، وليس في الأمل أن تهدأ ما زالت العواصف تهب غربية من كل ناحية بشدة وإزعاج، ولا يعلم النتيجة إلا الله.

هذه الأمواج المتلاطمة هو ما نراه ظاهراً من تطاحن في الأرض بغير الحق، للسيطرة والاستعلاء، ظلماً وعدوانا، حتى أصبحت ضراوة البشر تزيد على الضراوة في الحيوانات، وأصبحت الدول لا تأمن على نفسها مهما بلغت معداتها الحربية، ولقد قام جماعة من المصلحين، يدعون إلى نشر السلام فذهبت دعوتهم هباء، ولم يجدوا آذاناً صاغية، ولا قلوباً واعية، بل زاد الظالم في ظلمه، والباغي في بغيه. وأنىَّ للمصلحين أن تؤثر دعوتهم، وإنما القضية هي نزع الشر والطمع الذي استحكم في النفوس وتغلغل في القلوب، حتى أعماها عن الحق (إنها لا تعمي الأبصار ولكن تعمي القلوب التي في الصدور).

لذلك لا تُجِد المفاوضات و المعاهدات لأن النفوس مليئة بالشر، فما أسرع ما ينفقون، وما أعجل ما ينكثون وكلمة "سوء التفاهم" أو التأول تكفي لنقض كل ما أبرم في العالم اليوم لا يستطيعون نشر السلام، فأي مصلح إذاً يستطيع القيام بذلك؟

لن يجد العالم والمصلحون الدواء إلا بالتعاليم الإسلامية والدين الاسلامي، فإنه كافل بنشر السلام العالمي، وإزالة ما في القلوب من ضغائن وأحقاد (إنما المؤمنون إخوة).

فالإسلام مصلح إلهي لا يرضى بالاعتداء، "ولا تعتدوا إن الله لا يُحِبُّ المُعتدين" ولا يرضى بالبغي والفساد "ولا تَبْغِ الفساد في الأرض" ولا يرضى بقتال المسالم "وقاتلوا في سبيل الله الذين يُقاتِلُونَكُمْ، ولا تعتدوا، إن الله لا يُحُّب المعْتدين" ولا يرضى بنقض المعاهدات ولو كانت مع المشركين، ولما نزلت سورة "براءة" وبين الرسول والمشركين عهد نزلت الآية "إلا الذين عاهدتُمْ من المشركين ثم لم ينقصوكُمْ شيئاً، ولم يُظاهِرُوا عليكم أحداً، فأتموا إليهم عهدهُمْ إلى مُدّتِهِمْ".

@ المصدر/ بقلم منح شهاب - صيدا


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919300555
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة