صيدا سيتي

الشهاب والمعجزات في الطب!! اطلاق نار خلال اشكال فردي في مخيم عين الحلوة العثور على الغريق قبالة شاطىء صيدا ومحاولات لانعاشه أسامة سعد: الحكومة ومجلس النواب غائبان عن قضايا المواطنين وهمومهم للإيجار شقة روف طابق ثاني علوي في مجدليون - قرب ثانوية الجنان "الطاقة" أصدرت تسعيرة المولدات الخاصة عن شهر أيار: 330 ل.ل. عن كل كيلواط ساعة صيدا: إجراء فحوص الـ"PCR" للسوريين عناصر إطفاء سرية صيدا أخمدوا حريق محرك سيارة وآخر شب بقصب وهشير مجلس النواب تبنى بالإجماع طرح النائب بهية الحريري تخصيص التعليم بـ300 مليار ليرة لمواجهة تداعيات كورونا لقاء التجمع الإسلامي الصيداوي‎ وزارة الصحة: تسجيل 7 إصابات جديدة بكورونا وارتفاع العدد الإجمالي للحالات إلى 1168 تشكيلة صيف 2020 عند سولديري زين اليمن - تشكيلة مميزة، وأسعار مميزة جدا - الدولار عنا ب 2000 ل.ل. اعتصام طلابي في صيدا رفضاً للعفو عن العملاء حرق العلم الإسرائيلي بإعتصام في صيدا رفضا لقانون العفو العام «كارتيل» المدارس يناور: فلتدفع الدولة! تفرغ «اللبنانية»: لا ثقة بين وزير التربية وإدارة الجامعة أوساخ بدل الأسماك في شِباك الصيادين... مَن يرمي النفايات في بحر صيدا؟ (صور وفيديو) - النهار صرخة عمّال غبّ الطلب في الجنوب: "بدنا مساعدة مالية" "أم محمد" تجمع الخردة والبلاستيك: أريد دفع إيجار "شبه بيت" عنده المالح وعنده الحلو وعن أسعاره ما تسألوا .. CANDY LAND يرحب بكم

«حمّام الجديد» في صيدا القديمة مركزاً ثقافياً وفنياً

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
«حمّام الجديد» في صيدا القديمة مركزاً ثقافياً وفنياً
«حمام الجديد» في صيدا عمره أكثر من قرنين، لكنه آخر الحمّامات التي شيدت في البلد القديمة وأكبرها حجماً. بحلول عام 2020، سيستأنف «حمّام الجديد» استقبال الزوّار بعد إعادة تأهيله، ولكن كـ «مركز للإبتكار الثقافي والفني»، وفق مبادرة أطلقتها «مؤسسة شرقي للتنمية والإبداع»، في إطار فعاليات «صيدا مدينة رمضانية» التي تُجرى هذا الشهر.
فكرة تجديد الحمام خطرت لرئيس المؤسسة سعيد باشو أثناء تأهيل القسم الذي كان يستخدم كفرن لتسخين مياه الحمام وتحويله إلى مقهى. أما الحمام نفسه الممتد على مساحة تفوق مئة متر، فبقي مقفلاً على الإهمال والنفايات. إذ إن آخر شاغلي الموقع الذي تملكه الأوقاف الشرعية السنية، حوّلوا قسماً منه إلى منشرة أخشاب وقسماً آخر إلى محل لبيع الألبان والأجبان، قبل أن يقفلوه نهائياً.
عام 1814، شيد مصطفى آغا حمود الحمام ليتوج الحمامات المنتشرة في أحياء صيدا القديمة. اكتسب اسمه «الجديد» لأنه كان الأحدث بين الحمامات والأضخم حجماً والأكثر بذخاً على الزخارف والأرضيات والجدران، إنشاء وتزييناً. بعد 205 سنوات، صمدت الأبيات الشعرية التي نقشها حمود فوق المدخل: «أقام الحمام خير ماجد من آل حمود ثواباً، وفاض منه في كل جمعة إن طال خير وأدامه». لكن كثيراً من القيم العمرانية طمستها آثار الزمن والتدخل العشوائي من طلاء الجدران المزخرفة بطبقة من الإسمنت والألوان، إلى سد بعض النوافذ بالحجارة.
عمر حيدر، الباحث التاريخي والمرمم الذي يشرف على إعادة تأهيل الحمام، أوضح أن حمود لم يكتف بتقليد الطراز العثماني في بناء حمامه. بل استعان بمعماريين مغاربة بثوا ثقافتهم عبر الرسومات التي نقشت بها الجدران.

أما الأرضيات الرخامية، فقد تأثرت ألوانها بالصحراء والخيول والتراب. لكن الطراز العثماني استحكم بالأقسام الرئيسية. من القباب المدورة المغطاة بقطع زجاج ملونة تدخل عبرها أشعة الشمس بألوان زاهية، إلى النافورة الرخامية التي تتوسط قاعة الإستقبال والمصطبات الصغيرة للإنتظار المؤدية إلى ثماني غرف الإستحمام، والمقرنصات والخورنق.
ورشة تنظيف الحمام من النفايات وبقايا الركام استلزمت ستة أشهر. أما ورشة ترميمه فيعوزها أشهر طويلة من البحث عن الأساليب العمرانية في القرن الثامن عشر لإحياء الحمام على صورته الأصلية بالتنسيق مع المديرية العامة للآثار.

@ المصدر/ أمال خليل - موقع جريدة الأخبار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 931570694
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة