صيدا سيتي

بيان توضيحي صادر عن مازن عاطف البساط نقلوا إلى قصر العدل في صيدا .. تأجيل استجواب موقوفي أحداث استراحة صور إلى الخميس السنيورة تحدث لقناة النيل عن الأوضاع الراهنة في لبنان وتصوره للخروج من المأزق السعودي أعطى توجيهاته للتجاوب الكامل مع المطالب الخدماتية لساحة الحراك المدني في صيدا - 4 صور ​بدء التسجيل لدورة التزيين والتجميل ودورة إدارة المكاتب ودورة تصوير خارجي في جمعية النجدة الاجتماعية ​بدء التسجيل لدورة التزيين والتجميل ودورة إدارة المكاتب ودورة تصوير خارجي في جمعية النجدة الاجتماعية المخيمات الفلسطينية .. حكاية ألم مستمر على درب العودة!! اقفال مصلحة تسجيل السيارات في صيدا القوى الإسلامية في عين الحلوة تحيي ذكرى المولد النبوي الشريف - 14 صورة الحالة اليوم بكلمات البارحة الموت يخطف المحامية سابين الخوري... اشتعلت سيارتها وفارقت الحياة برنامج الصعوبات التعلمية - المستوى الأول - 13 صورة الإضراب العام شمل المرافق التربوية والمصرفية في صيدا الحريري وباسيل: لقاء «سرّي» يحقق تقدّماً؟ حالة الطرقات في عدد من المناطق اللبنانية صباح اليوم فرنسا تختار ممثلي الحراك الشعبي ومرشحيها للحكومة عطلة المدارس: سلامة التلامذة مسؤولية من؟ اختتام برنامج المعلم المحترف - جمعيّة التربية الإسلاميّة - 27 صورة هذا ما يطلبه المواطن من السلطة والحراك؟ العفو كاد أن يشمل جريمة بسري

وما أدراك ما القهوة: سرّعت سقوط الدولة العثمانية.. وهذا ما فعلته السلطانة هيام!

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - السبت 02 آذار 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
وما أدراك ما القهوة: سرّعت سقوط الدولة العثمانية.. وهذا ما فعلته السلطانة هيام!
نشرت صحيفة "الإيكونوميست" البريطانية تقريراً سلّطت فيه الضوء على دور القهوة التركية في تسريع سقوط الدولة العثمانية في القرن التاسع عشر. 
وأوضحت الصحيفة أنّ السلطان سليمان القانوني الذي حكم من 1520 إلى 1566 أحضر القهوة إلى تركيا، مشيرةً إلى أنّ الرجل الذي أرسله لـ"حكم اليمن" عاد إلى القسطنطينية حاملاً مشروباً يمد الجسم بالطاقة. 
ولفتت الصحيفة إلى أنّ هذا المشروب الذي عُرف في اليمن باسم القهوة حقق نجاحاً فورياً في الدولة العثمانية، حيث اعتاد العشرات أن يساعدوا القهوجي على طحن حبوب البن لتصبح تركيبها شبيهة بالقهوة سريعة التحضير اليوم، قبل غليها في أقدار نحاسية وصبّها في فناجين من الخزف. وهنا، بيّنت الصحيفة أنّه يتردد أنّ زوجة السلطان السليمان، السلطانة حُرم (معروفة عربياً باسم السلطانة هيام)، اعتادت احتساء قهوتها مع كوب من الماء ومكّعب من الراحة، أي كما تُقدّم القهوة في تركيا اليوم، وذلك للتخفيف من مرارتها. 
وعلى الرغم من صدور فتوى "متشددة" بتحريم القهوة، أكّدت الصحيفة أنّها شعبيتها لم تتأثر: إذ أسس تاجران سوريان المقهى الأول في تركيا في العام 1555، وتحديداً في اسطنبول، مضيفةً أنّ هذه الفكرة لاقت رواجاً كبيراً حتى بات متجر من أصل 6 في المدينة يقدّم القهوة، وذلك قبل أن تبلغ شعبيتها تدريجياً أصقاع الدولة العثمانية. 
وشرحت الصحيفة أنّ المقاهي أتاحت للرجال الاجتماع في غير المنازل والمساجد والأسواق، مشيرةً إلى أنّ المثقفين اعتادوا قراءة الأخبار جهاراً فيها، في حين أنّ الانشكاريين (فرقة في الجيش العثماني) استخدموها للتحضير لاحتجاجات ضد السلطان. وأضافت الصحيفة بأنّ المقاهي عرّفت الأميين، الذين مثّلوا أغلبية المرتادين آنذاك، إلى أفكار "مثيرة للمتاعب" بالنسبة إلى الدولة العثمانية: الثورة وتقرير المصير ولاعصمية القوي. 
ونظراً إلى هذا الواقع، لفتت الصحيفة إلى أنّ السلطات العثمانية سارعت إلى اعتبار المقاهي تهديداً بالنسبة إليها، موضحةً أنّ بعض السلاطين زرعوا الجواسيس فيها، وأنّ محاولات السلطان مراد الرابع الرامية إلى إغلاقها بشكل كامل في القرن الثامن عشر باءت بالفشل، وذلك لأنّها كانت تدر أرباحاً وفيرة. 
وبيّنت الصحيفة أنّ شعبية المقاهي ازدادت في القرن التاسع عشر مع بلوغ التيارات القومية في الأراضي العثمانية في القرن التاسع عشر أوجها، شارحةً بأنّ القادة القوميين اعتادوا الاجتماع للتخطيط وتعزيز التحالفات في مقاهي سلانيك وصوفيا وبلغراد. وخلصت الصحيفة بأنّ جهود هؤلاء نجحت، إذ استقلت اليونان في 1821 وصربيا في 1835 وبلغاريا في العام 1878.
المصدر/ ترجمة "لبنان 24" - The Economist

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917369149
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة