صيدا سيتي

تعرض شاب للغياب عن الوعي أثناء مشاركته في الاعتصام عند دوار إيليا الشهاب: عندما يموت الضمير؟ البزري يشارك في الإعتصام الجماهيري عند تقاطع إيليا في صيدا - 6 صور أسامة سعد: الورقة المطروحة للحل مرفوضة، وعلى السلطة التسليم بالتغيير الحاصل والقبول بمرحلة انتقالية مستديرة ايليا في صيدا تحتضن المزيد من المتظاهرين آلاف المتظاهرين في ساحة تقاطع إشارة ايليا في صيدا محتجون قطعوا طريق صيدا جزين بالاتجاهين بواسطة براميل مفقود محفظة بداخلها أوراق ثبوتية ومبلغ مالي باسم صالح حسن في صيدا - الكورنيش البحري مقابل مدرسة المقاصد صيدا .. تتنفس حرية ! النشيد الوطني وحد ساحات الاعتصام عند الساعة السادسة مستديرة ايليا في صيدا تحتضن المزيد من المتظاهرين الاحتفال بعروسين في موقع الاعتصام على أوتوستراد الجية قطع طريق مغدوشة صيدا بالاتربة بالاتجاهين رئيس بلدية حارة صيدا حول ازالة صورة بري: الرئيس خط احمر لا يمكن تجاوزه رابطة موظفي الادارة: تمديد الإضراب العام في كافة الإدارات والمؤسسات تحية وطنية من أعماق حديقة صيدون المائية البزري: أي ورقة إصلاحية لا تشمل إسترداد المال العام ومكافحة الفساد وفتح الملفات لا تعنينا البطل الصيداوي "ربيع السقا" يقاوم على طريقته الخاصة، ويكسر الرقم القياسي برفعه 460 كيلو غراماً في بطولة ألمانيا للقوة البدنية - 5 صور جريحان في حادث سير بشارع رياض الصلح بصيدا السعودي ينوه بجهوزية فرق بلدية صيدا ويستقبل زواره يوم غد الإثنين في القصر البلدي

انفصام الشخصية

مقالات من إعداد وتقديم: د. بدر غزاوي - الأربعاء 24 تشرين أول 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

هل تعلم

اعداد وتقديم د بدر غزاوي

انفصام الشخصيه

نحن نجهل تقريباً كل ما يتعلق بمرض انفصام الشخصية, معظمنا يعرف المصطلح من الصورة النمطية في أفلام السينما أو مسلسلات التلفاز، ولكن ما الحقيقة؟

ماذا نعرف عن الأمراض النفسية بشكل عام وعن مرض انفصام الشخصية بشكل خاص؟ معظمنا يعرف مصطلح مرض الفصام من أفلام السينما أو مسلسلات التلفزيون، ولكن ما هو تحديداً؟

مصاعب يواجهها مرضى انفصام الشخصية

يواجه مرضى انفصام الشخصية العديد من الصعوبات، مثل:

المضاعفات الجانبية للدواء.
العزلة الاجتماعية.
الوصمات الاجتماعية.
الخرافات التي حولتهم من مرضى يحتاجون إلى التعاطف والمساعدة إلى مرضى يتوجب عليهم الشرح والدفاع عن نفسهم كل مرة من جديد.

ما هي الخرافات المحيطة بمرضى انفصام الشخصية؟

إليكم عشر خرافات شائعة وحقائق عن مرضى الفصام:

1- معظم مرضى الانفصام يعانون من انقسام الشخصية

 مصدر المصطلح فصام هو النفس المنقسمة (سكيزو = منقسم، فرنوم = نفس). ولذلك تم استعمال المصطلح غير المهني "انقسام الشخصية" وهذا غير صحيح.

الأفراد الذين يعانون من الفصام لهم شخصية واحدة فقط، وهذا المرض نفسي مزمن ويصيب 1% من أفراد المجتمع من نساء ورجال، مما يؤدي إلى خلل في حياة المريض ويؤثر على التفكير والسلوك والإحساس.

 تتم معالجة هؤلاء الأفراد في مؤسسات الصحة المختلفة، بواسطة الأدوية، وبمساعدة العلاج النفسي وإعادة التأهيل.

2- معظم مرضى انفصام الشخصية مصدر للخطر والأذى

خلافاً للأمراض الأخرى التي تثير لدينا شعور التعاطف مع المريض، يثير مرض انفصام الشخصية لدينا شعوراً بالخوف من المرضى والنفور من مظهرهم الخارجي.

الأشخاص الذين يعانون من هذا المرض حقًا معقدون أكثر من الأشخاص الذين لا يعانون من هذا المرض، لأنهم يعملون وفق عالمهم العاطفي ولا يستخدمون الرقابة الداخلية لديهم، كما يفعل كل شخص منا كل يوم.

المصابون بانفصام الشخصية يعانون من انعدام الرغبة، انعدام الحافز، انعدام الطاقات واللغة الركيكة، ولذلك فإنهم أقل خطورة من أي شخص عادي يملك حيوية وطاقات متفجرة.

على الرغم من ذلك، بواسطة العلاج عن طريق الدواء والعلاج النفسي الادراكي والسلوكي، يتم تحسين قدرة المريض على التعامل مع حالته مما يؤدي إلى انخفاض الاحتمال لحدوث نوبات فصامية. 

3- الانتحار هو المسبب الأساسي للوفاة لدى مرضى انفصام الشخصية

بالرغم من أن التفكير بالانتحار ومحاولات الانتحار شائعة بنسبة كبيرة لدى مرضى الفصام، إلا أن الانتحار هو ليس المسبب الأساسي للوفاة، وإنما وجود مشاكل جسدية متعددة أخرى.

جزء من الأدوية التي يستهلكها المرضى تؤدي إلى مضاعفات واثار جانبية (مثل: ارتفاع ضغط الدم، السكري ومشاكل في القلب)، التعقيدات الناتجة عن هذه الأمراض هي العامل الأساسي للوفاة لدى المرضى.

4- يتميز مرضى الانفصام بمظهرهم المهمل وسلوكهم الغريب

معظم مرضى الفصام يتصرفون ويظهرون مثل أي شخص عادي. يتحدثون بشكل عادي، يقيمون علاقات اجتماعية وشخصية ويشكلون جزء من القوى العاملة، وذلك بفضل الأدوية والعلاج الملائم الذي يحصلون عليه.

ومع ذلك، فإن المرضى الذين لا يحصلون على الدواء، أو أن العلاج الذي يحصلون عليه غير ملائم لهم، يكون مظهرهم وتصرفهم مختلفاً عن المعتاد في المجتمع.

5- مريض الانفصام الذي يتناول الأدوية عاجز عن ممارسة الأنشطة العادية

العكس هو الصحيح، المرضى الذين يتناولون الأدوية يستطيعون ممارسة نشاطاتهم الاجتماعية بشكل سليم نسبيًا. العلاج بواسطة الدواء يساعد في شيئين أساسيين:

أولًا في الأفكار غير المنطقية والأصوات.
ثانيًا في أعراض ومظاهر انعدام الحافز، فقر الثروة اللغوية والمضمون اللغوي، انعدام الرغبة والمبادرة.

عندما يكون الدواء ملائما للمريض فهو يساعده على الاندماج في الحياة الاجتماعية.

حقائق عليك أن تعرفها عن مرض انفصام الشخصية

تعرفنا في القسم السابق على الخرافات، ولكن ما الحقائق؟

1- الدمج بين الفصام والمخدرات يمكن أن يكون مدمراً

المخدرات، بشكل عام ولكن التي تعتبر حادة بوجه خاص، تؤدي إلى نوبات ذهانية، ولذلك عندما يستخدم شخص معين المخدرات، يزداد احتمال الأصابة بالفصام.

قد يتم اللجوء إلى المخدرات عند البحث عن حل لمرض الفصام لدى الذين يشعرون بالتغييرات التي تطرأ على شخصيتهم ولكنهم لا يريدون التوجه للطبيب لكي يحصلوا على العلاج، فيستخدمون المخدرات.

هذا السلوك يؤدي إلى تفاقم الحالة.

2- مرضى الفصام يعيشون عدد سنوات أقل

المرضى الذين يعانون من الأمراض النفسية يعيشون حتى 25 سنة أقل من باقي الأفراد في المجتمع. عامل الوفاة الأساسي هنا هو الأمراض القلبية والوعائية، أي الأمراض المرتبطة بجهاز الدوران.

متابعة الطبيب وملاءمة الأدوية للمريض يمكنهما منع هذه المضاعفات والتعقيدات. 

3- مرض الانفصام هو مرض وراثي

هذا الأمر صحيح بشكل جزئي، فهنالك احتمال أكبر للإصابة بالفصام لدى أفراد العائلة، للعامل الوراثي وزن كبير، ولكنه ليس العامل الوحيد.

النظرية المعتمدة اليوم هي أن الفصام هو نتيجة للدمج بين العوامل الوراثية والتأثيرات البيئية.

4- انفصام الشخصية يؤدي إلى قطع الاتصال بين العاطفة والمنطق

لدى مرضى الفصام فصل بين العاطفة والمنطق، هذا الفصل يؤدي بالمريض إلى أن يظهر للعالم الخارجي أفكارًا كان يفترض أن تبقى في عالمه الداخلي (هي الرقابة الداخلية الموجودة لدى كل إنسان عادي).

الفصل بين العاطفة والمنطق يجعل المريض يتعامل مع أفكار تعتبر غير منطقية لدى الإنسان العادي وكأنها أفكار منطقية، مثل: التفكير بأن مخلوقات فضائية خضراء هبطت على كوكبنا.

5- الانفصام موجود بنسبة أكبر لدى الرجال بالمقارنة مع النساء

التقديرات في العالم تشير إلى أن 1% من مجمل أفراد المجتمع يعانون من هذا المرض، حوالي 2500 من المرضى في جيل الشباب بين 18 و 30 عاما يتم ادخالهم إلى المستشفى في كل سنة.

هؤلاء الأشخاص لا يستطيعون ممارسة حياة طبيعية، ومعظمهم يصبحون مضطرين إلى الدخول إلى مؤسسات علاجية مختلفة متخصصة في معالجة الاضطرابات النفسية.

بالرغم من الاعتقاد السائد هو أن الرجال أكثر إصابة بهذا المرض، إلا أن الحقيقة هي أن المرض يصيب الجنسين بنفس النسبة. 


دلالات : د. بدر غزاوي
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 915438021
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة