صيدا سيتي

محمد ظاهر يستنكر اعلان صفقة القرن في مهرجان جماهيري في مخيم عين الحلوة "موازنة" الأمر الواقع.. والتكتم على الأرقام الكارثية .. إجراءات تطال المواطنين تجمع لحراك صيدا في ساحة ايليا اكد الوقوف في وجه صفقة القرن ورفضها بكل الوسائل الهيئة النسائية الشعبية تشارك في جلسة حوار حول دور المرأة في مطرانية صيدا للروم الكاثوليك تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا استنكر قرار صفقة القرن: بوحدتنا نستطيع إسقاطها بعد إقبال المواطنين على الصيدليات بسبب "كورونا".. جمعية المستهلك توضح وقفة تضامنية في ساحة ايليا وتظاهرة في عين الحلوة رفضا لصفقة القرن التنظيم الشعبي الناصري نظم مسيرة سيارة في صيدا رفضا لصفقة القرن رغم غزارة الأمطار هذا الشتاء .. مرصد لبعا: لا تزال دون معدلها العام الماضي! جمارك صيدا اوقفت سيارة محملة بالالبسة المهربة دار الحديث الأزهرية في مسجد الكيخيا - صيدا القديمة يدعوكم إلى حضور البرنامج الثالث من برامج البناء العلمي لقاء تضامني في مركز معروف سعد الثقافي رفضاً لصفقة القرن نقابة محرري الصحافة اللبنانية: صفقة القرن ترمي إلى إنهاء القضيّة الفلسطينية علي الشريف رئيساً لجمعية تجار صيدا وضواحيها بالتزكية: خطة عمل لمواجهة ركود القطاع ولجان لتنشيط حركة السوق والتواصل "أل بي سي آي" و"الجديد"... من البثّ المجّاني المفتوح الى البثّ المشفّر قريباً أسامة سعد يلتقي المفتي سوسان ويبحثان سبل مواجهة الهجمة الصهوينية الأميركية باعلان صفقة القرن "صفقة القرن" وآليات مواجهتها - مشروع متكامل شعبي وإعلامي (د. بسام حمود) المركز الطبي في الأميركية نفى وجود حالات فيروس الكورونا لا إصابة بكورونا لأي لبناني في الصين على خطى الشهيد ياسـر عرفات!!! (بقلم نزيه شما)

العلاج بالموسيقى والفنون

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

هل تعلم

اعداد وتقديم د بدر غزاوي

العلاج بالموسيقى والفنون

الموسيقى يمكنها أن تعود بذاكرتنا إلى الوراء مرة أخرى.. إلى ذكرياتنا الجميلة التي عشناها أثناء الصيف على الشاطئ، أو خلال مباراة كرة القدم أثناء المدرسة الثانوية، كذلك يمكن للوحة فنية أن تأخذنا إلى مكان آخر أيضا، وهذا يعني أن بإمكان هذه الفنون أن تأخذ بعض المرضى بعيدا عن الآلام التي يعانون منها.

تقول سوزان هانزر المعالجة الموسيقية في جامعة بوسطن "إن الموسيقى يمكن أن تكون أداة فعالة في جعل المريض يسترخي بعمق". وعمليا فإن استخداماتها متنوعة، فعلى سبيل المثال، يمكن للموسيقى أن تستخدم كمحور تركيز صوتي لمساعدة الأم على التركيز على تنفسها أثناء عملية الولادة.
ويزداد اعتماد المستشفيات في الولايات المتحدة على المعالجين الموسيقيين للتعامل مع المرضى، سواء كانوا أمهات حوامل أو المرضى المصابين بالسرطان.
وتضيف هانزر أن "العديد من المرضى يكونون متعبين لدرجة لا يمكنهم الكلام، ولكن حين تبدأ الموسيقى بالعزف ترتخي أعصابهم ويمكنهم التعبير عما يشعرون به".
وتضيف هانزر: "بالنسبة للمرضى الذين يعانون من ألم شديد أو هياج، فإن الموسيقى تعد وسيلة إلهاء هائلة، فهي أداة قوية يمكنها مساعدتهم على الاسترخاء بعمق".
كما نشرت هانزر دراستين تبين أن العلاج بالموسيقى هو أداة قيمة في تخفيف الصعوبات العاطفية للمسنين، وهو واحد من الأكثر دراسة من بين العلاجات بالفنون، وأجريت بحوث على تأثيره على الأطفال، بما في ذلك على الأطفال الخدج، وعلى المرضى قبل الجراحة، وعلى الأفراد المصابين بأمراض في الدماغ.
يقول أودري أوكونيل، الأستاذ المساعد للعلاج بالموسيقى في معهد كونسيرفاتوري للموسيقى بجامعة المحيط الهادئ في ستوكتون، كاليفورنيا: "عندما يستمعون إلى الموسيقى، فإنها يمكن أن تجعلهم في مكان آخر، وتسافر بعقولهم بعيدا عن التفكير بالإجراءات والاختبارات التي يتعين عليهم خضوعها".
* العلاج بالفنون الأخرى
بدأ العلاج بالفن في الأربعينيات والخمسينيات في الولايات المتحدة وإنكلترا، وكان يستخدم منذ فترة طويلة كعلاج فعال للأشخاص الذين يعانون من صعوبات تنموية أو طبية أو تعليمية أو اجتماعية أو نفسية.
والعلاج الدرامي (يرتكز على توفير فرصة للمشاركين لرواية قصصهم، وتحديد الأهداف وحل المشاكل، والتعبير عن المشاعر)، أحدث من العلاج بالموسيقى (البعض يقول استخدام الموسيقى كعلاج للشفاء من الأمراض المختلفة يمكن أن ترجع إلى القرن ال 18)، كما يجري استخدامه أكثر في الأوساط السريرية. 
ويستخدم دون لافون، المعالج الدرامي المسجل ورئيس الرابطة الوطنية لتحاليل الفنون، الرئيس السابق للرابطة الوطنية للعلاج بالدراما، ومدير ستوب-غاب، مجموعة العلاج الدرامي، العلاج الدرامي كأداة للوقاية والعلاج.
وشركته تقوم بعمل ما يقارب من 20 مسرحية في جولة في جميع أنحاء جنوب كاليفورنيا، لمساعدة الناس على التعلم والتعامل مع مواضيع مختلفة مثل فيروس نقص المناعة البشرية، الإيدز، الاغتصاب، وإدمان الكحول.
ويقول: "هذه مواضيع صعبة للتواصل"، كما قاموا بهذه المسرحيات في مستشفيات الأطفال المصابين بالسرطان، وفي ملاجئ للنساء والأطفال الذين يتعرضون للضرب، وفي مراكز الرعاية النهارية للكبار، وفي برامج الاعتماد على الكحول والمخدرات.
ويبين دون لافون أنه "لم يتم كتابة أي نصوص لهذه المسرحيات، ولكن معظم الزبائن يشعرون بالعجز، لذا نحن نقوم بتغذيتهم بالقوة، فالأطفال يتصرفون كأطباء أو ممرضات، على سبيل المثال، في حين أن المعالجين هم الأطفال".
وأكمل "إننا لم نضع ضحية في دور الضحية" وأضاف "نريد أن يكون لهم فترة راحة، ونريد لهم أيضا أن يشعروا بما يشبه الحصول على بعض السلطة". عندما تتاح للناس فرصة التصرف في دور آخر، غالبا ما يكونون قادرين على رؤية وضعهم في ضوء جديد.

وخلافا للعلاج بالموسيقى، لم يتم إجراء الكثير من الأبحاث في مجال العلاج الدرامي، ويوافق لافون على ضرورة إجراء المزيد من الدراسات والمزيد من "البيانات الحقيقية". ومع ذلك، يقول: "لقد رأيت أشياء مذهلة تحدث".


دلالات : د. بدر غزاوي
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 923199621
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة