صيدا سيتي

عن إستهداف الأونروا قبل وبعد صفقة القرن توقيف مرافقَي رئيس الأركان! العفو العام إلى الواجهة من جديد قريباً! اللبنانيون يبحثون عن حقوقهم في "الميّة وميّة": هل تنصفهم الدولة؟ اخماد حريق في منطقة الفيلات في صيدا إستنفار فلسطيني في لبنان! فشل تعيين مدير للتفتيش في الضمان تقرير التوظيف اليوم: 10 آلاف موظف جديد بعد «السلسلة» الامتحانات الرسمية: سمسرات وعمولات بمليارات الليرات! «قانون روكز» للجنسية: أولاد بسمنة وأولاد بزيت! «حمّام الجديد» في صيدا القديمة مركزاً ثقافياً وفنياً حملة انقذوا مرج بسري: جمعية فرنسية أصدرت طابعا عن لبنان يتناول خنفساء صيدا المائية تمزيق إطارات سيارة تابعة لبلدية روم وشكوى على المعتدي في مخفر جزين مباشرة وضع إشارة بلوك على ملفات سيارات لم يسدد أصحابها قيمة محاضر المخالفات مسلحون مجهولون يسلبون شخصا على طريق رياق بعلبك ويفروا الى جهة مجهولة لجنة اصحاب العقارات في المية و مية تؤجل مؤتمرها الصحافي قاضي التحقيق الأول في الجنوب يرد الدفوع الشكلية لأعضاء بلدية مروحين ويحدد جلسة لاستجوابهم بتهم الفساد زهران ينشر وثيقة ويضعها برسم رئيس الجمهورية "شالوم" في قلب المدينة المنورة بالسعودية الرئيس أيوب يبحث مع وفد من المنظمات الطلابية الشبابية شؤون الجامعة في ضوء الإضرابات وأرقام الموازنة

صيدا وكلمة شكر (لصاحب السماحة والفضيلة مفتي صور الشيخ مدرار الحبال)!

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - السبت 16 حزيران 2018 - [ عدد المشاهدة: 2438 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
صيدا وكلمة شكر (لصاحب السماحة والفضيلة مفتي صور الشيخ مدرار الحبال)!

عرفته في مسجد الشهداء كما أعرف الشعلة في مكانها!.. وهو يطالعنا من بارع علمه وفقه وأدبه بالابداع!.. يعلمنَّا في سهوله، ويسر، لا يشق علينا، يدخل في نفسنا مدخل صدق، يستهوينا، ونحن لا ندري كيف أخذنا؟ إلاَّ أننا نطلب منه المزيد... يفهمنا بأن أثمن ما يرزقه العبد في دار الدنيا وأعظم ما يجب أن يشتغل به هو معرفة الله عز وجل! وهي لا تقوم بثمن ولا تدرك إلاَّ ببذل النفس والنفيس والمفاداة بالمهج فمن وصل لهذه الحقيقة تمت النعمه عليه وما كانت الدنيا لتقارن مع الآخره؟ فكيف يصح مقارنتها مع معرفة الله...

إنه يصبغنا بصباغ الإيمان الحقيقي يملؤنا حكمه! وعرفاناً! ويطرد عنَّا وساوس النفس وهمزات الشيطان... يأخذنا بحقيقة الدين! واتلاج صدورنا ببرد اليقين الذي فيه إستكمال الحسنى! وقد جعل فينا فرعاً من ذلك الاصل! فيصرفنا عن اللهو في الباطل إلى العمل.. إلى المعرفة بأن دين الإسلام دين الرحمة والنور! وأن فيه نعيم الدنيا قبل نعيم الآخرة! وأن فيه تهذيب النفس وصقل الروح! حتى نكون كما قال الله تعالى (خير أمة أخرجت للناس)!... يفتح علينا بذلك أحلام الحياة السعيدة وباب المستقبل الصالح وهو على ما يظن بأن هذا ليس مستحيلاً لقوله تعالى (إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً)!

هذا؛ وإنك لترى الإسلام الصحيح قد تغلل في نفسه! وخالط دمه! وجرى في عروقه! فأشرب في قلبه حب الله!! لا يذهله عنه ذهل؟! ولا يشغله شغل؟! فكأنه صوت القدر يجلل فيهدي الركاب إذا ضّل! والحادي إذا تنكب! والراعي إذا جار... فهو خطيب عصره! لم يسبق إلى مثله! ينشط العلم تنشيطاً لا مزيد عليه؟! بارعاً في الفقه والأدب والنحو! مما يدل على علو ثقافته وفضله!.. ولعمري –هذا- ما هو إلاَّ الحب إن هو إلاَّ الهوى! الهوى! الذي لا يستكمل المؤمن إيمانه حتى يستقر في نفسه حسبما ما عناه رسول الله في قوله (لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به)!

لقد جعل مسجد الشهداء في صيدا بمنزلة جامعة كبيرة! باقراء الشباب فيه، بعد أن جمعهم بالاحسان الصلاحي جمعاً كثيراً مع ما يتصل بالقرآن الكريم من العلوم والحديث وما يتصل بالفقه وقد مال الجميع إليه.. والناس قعود حوله وهم يتشوقون للإستزاده من فلسفته! وبمجالسته المترعه بالنبل!!.. لقد جعل كل حي سعيداً في رمضان ما عدا الشيطان.

منح شهاب

صيدا


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 900298830
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة