صيدا سيتي

محتجون اعتصموا امام فرع مصرف لبنان في صيدا الهلال الأحمر الفلسطيني نفذ مناورة تدريبية ومحاكاة تمثيلية لحدث أمني في عين الحلوة أسامة سعد: هل سيكون سمير الخطيب الأصيل أو واجهة ليأتي الأصيل لاحقاً؟ سقوط 3 جرحى نتيجة تصادم بين سيارتين على طريق عام القريّة بصيدا جفرا تكرِّم شباب مشروع النَّظافة في عين الحلوة‎ البزري: أي حكومة لا تلحظ في بيانها محاسبة الفاسدين ومن سرق أموال الناس ساقطة الترياقي: خلفية غير نقابية لـ" لقاء نقابي"! رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في صيدا والجنوب عبد اللطيف الترياقي :لم يتخل الاتحاد عن مهامه يوما لجهة متابعة قضايا العمال والعمل صيدا التكافل... صيدا العائلة الواحدة في السراء والضراء!!!! (كامل عبد الكريم كزبر) ثانوية بيسان تنفذ أنشطة تهدف إلى مناهضة جميع أشكال العنف الموجه ضد النساء والفتيات أبطال أكاديمية "عفارة تيم" يغادرون إلى الفيليبين للمشاركة في بطولة آسيا المفتوحة للكيوكشنكاي في الذكرى الثانية والثلاثين لانطلاقة حركة (حماس) - عبد الهادي: شعبنا سيواجه مشاريع تصفية القضية في كل الساحات منظمة الشبيبة الفلسطينية تفوز بعضوية الهيئة الأولى في الوفدي، ويفوز هيثم عبده بمنصب النائب غير المقيم لمنطقة الشرق الأوسط جمعية نواة تطلق حملتها الالكترونية الثانية بعنوان: "الريادة الشبابية السياسية والاجتماعية بين الواقع والتحديات" أبو جابر في ذكرى الانطلاقة: "من الضروري الإسراع لإنهاء أوسلو وإسقاطه" وفد من حزب الله زار المطرانين الحداد والعمّار في صيدا صيدا: الرحلة الأخيرة لهيثم رمضان "شهيد الإهمال"... في "ساحة الثورة" 30 ألف دولار «ثمن» الطفل الأشقر و15 ألف دولار للطفل الأسمر! شبهات بالاتجار بالأطفال نبش الملفّات يصل إلى «صيدا الحكومي»: النيابة العامّة الماليّة تلاحق رئيس مجلس الإدارة جنون الأسعار: أسعار السلع واللحوم قبل .. وبعد

مقاهي صيدا القديمة: رمضان «بينعشنا»!

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - السبت 09 حزيران 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
مقاهي صيدا القديمة: رمضان «بينعشنا»!

تستمهل صيدا القديمة ليالي رمضان التي تنقضي. إنه شهر الخير، وأكثر، على أزقّتها وساحاتها ومقاهيها ومحالها التي تنتظره كل عام ليبثّ فيها الحياة. الأزقة والبيوت والزوايا والمساجد الأثرية تجعل من صيدا القديمة ورمضان توأمين منسجمين، يجذبان الزوار. أكثر ما ينتعش، المقاهي التي مرّ على بعضها أكثر من 200 عام. كانت أكثر من 120 ولم يبق منها سوى 12

في ساحة باب السراي، في صيدا القديمة، ينجذب المارّة إلى الحائط الرئيس في المقهى القديم الذي تظلله الأشجار. فوق حجارته الرملية، عُلّقت براويز صور، معظمها بالأبيض والأسود، للمسجد الأقصى ومحمد عبد الوهاب وأم كلثوم وفريد الأطرش وفيروز وعبد الحليم حافظ... يعلوها عود يقول مشغّل المقهى محمد سلوم إن فريد الأطرش أهداه لوالده الذي كان يهوى الفن وسافر مراراً إلى مصر للقاء الفنانين.

كراسي الخيزران والطاولات والثريات الخشبية ونراجيل التنباك والفوانيس، تشكل مع المعرض المفتوح على الحائط باقة مكتملة من الماضي الجميل. يقول سلوم إن الطابع التراثي للمقهى يجذب السياح على مدار العام. أما في رمضان، فتتضاعف الحركة حيث يقبل المئات من أهالي صيدا والجوار والمناطق. المقهى المقابل للساحة الرئيسية في صيدا القديمة، شيّد في الأساس مبنى لسراي الأمير فخر الدين الثاني. ثم تحول إلى إسطبل للخيول وخان لتخزين القمح والشعير من جبل حوران، في وقت كان فيه التجار يتبادلون البضائع والمواشي في الساحة المقابلة. عام 1914، صار الخان مقهى، شغّله محيي الدين كشتبان قبل أن ينتقل إلى آل سوسان عام 1946. بين هذا وذاك، شهد زمن العز عندما تحول إلى مقر للحاكم العسكري في زمن الانتداب الفرنسي، فضلاً عن استخدامه كمركز للاقتراع في الانتخابات البلدية والنيابية. ومنذ عام 1975، يشغله آل سلوم من النبطية.

يتنقل محمد سلوم بسرعة بين صالة المقهى الداخلية وباحته الخارجية لتلبية طلبات الرواد الذين يتوافدون بعد الإفطار وصلاة التراويح في مسجد المحتسب الأثري المجاور. لعب الورق والنرجيلة والليموناضة والمشروبات الساخنة والسحلب والأطباق الخفيفة للسحور (...) يتناولها الرواد على وقع أنغام أغان طربية. قبل عقود، كانت المقاهي تقدم سهرات الإنشاد وحلقات الذكر ورقص الدراويش وجلسات الحكواتي. يلفت الأستاذ الجامعي طالب قره أحمد الى أن مقاهي صيدا القديمة في باب السراي وضهر المير والمصلبية هي التي عرفت الناس إلى الحكايا والدمى المتحركة وخيال الظل (حيث يتحرك أشخاص أو دمى خلف شرشف أبيض). وفي بحث لطلال مجذوب، يتبين أن أول حكواتي في المدينة كان محمد الشقلي الحلبي الذي وفد إليها عام 1837. تأثر به أفراد من آل السروجي، أبرزهم عبد الرحمن وإبراهيم اللذان تبدلت كنيتهما من السروجي إلى الحكواتي في سجلات القيد. ومن الحكواتيين الذين ذاع صيتهم أبو أسعد الذي عرف بحكواتي الحية، ومحمد المياسة والفلسطيني النجمي. الأخير قدم عروضه في مقهى البابا في ساحة ضهر المير. وكانت له طريقة خاصة في السرد، كما كان يجلس فوق طاولتين ويقرأ من كتاب ألف ليلة وليلة.
اتسعت المقاهي التي كانت عبارة عن غرف ضيقة وطالت الحداثة أدواتها. القهوة التي كانت تُعدّ على الجمر أو الرمل وتقدم بركوة نحاسية، صار البعض يُعدّها بآلة الكبس. غاب الفقراء والعمال الذين كانوا ربع أو ثلث أو نصف فنجان قهوة، حيث كان الفنجان الصغير أحياناً يتقاسمه ثلاثة أشخاص. وتطورت لائحة المشروبات التي كانت محصورة بالقهوة والشاي والأينر (القرفة) والسحلب والأعشاب.
في زمن العثمانيين، نظمت السلطات وضع المقاهي، فأجبرتها مع الدكاكين والحلاقين وباعة الشاي على الإقفال في العاشرة ليلاً شتاءً وفي الحادية عشرة ليلاً في الصيف. في رمضان الحديث، أوقات السهر مفتوحة في المقاهي التي تجاور البيوت، إذ يحاول أصحابها الاستفادة من الموسم قبل أن تتقلص حركة الزوار إلى ما دون النصف بقية أيام السنة.

@ المصدر/ آمال خليل - موقع جريدة الأخبار
 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919268795
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة