احتفلوا معنا بـ PLAY HOUSE رقص ولعب ومسرحية ورسم على الوجه وCANDIESجديد معرض فؤاد فاروق الزعتري على الأوتوستراد الشرقي: تجربة السيارات الجديدة 2019
استلم فوراً .. وقسط على خمس سنوات: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
جائزة Smart ESA لإيجاد حلول للمشاكل الرئيسية التي تواجه بيروت! طبخت الحلوى لزملائها من رماد جثة جدها إنطلاق حملة الأسبوع الإعلامي للتعريف بواقع غزة الإنساني بمشاركة المئات من النشطاء جريحان بعد انقلاب سيارة على حافة الطريق العام في بصرما الكورة الجماعة الإسلامية تستقبل وفد الجبهة الديمقراطية - 5 صور تعرف على أغرب منافذ البيع في العالم - 5 صور ورشة تأهيل وتعبيد لطريق بقسطا الرئيسية لأول مرة منذ عقود - 23 صورة عنبر كونسبت... حاضنة للمواهب الشابة وداعم لتمكين المرأة - 7 صور مياه الجنوب: تخفيض قيمة الإشتراك خلال الأشهر الأخيرة من 2018 ثور يظهر مهارة في وضع نفسه داخل عربة + فيديو قائد الجيش تفقد مركز الإمتحانات الخطية للمرشحين للتطوع في الكلية الحربية صدور كتاب فلسطين دولياً: صعود اليمين في العالم وإعادة رسم التحديات - 7 صور الشيخ سوسان بحث مع وفد من الجبهة الديمقراطية أحداث مخيم المية ومية وارتداداتها عيون لبنان للبيع - للمراجعة 03/277704 عبد الهادي: اللاجئون الفلسطينيون يتعرضون إلى تصفية ممنهجة - 3 صور صياد أمريكي يناور سمكة تونة عملاقة نادرة + فيديو الفرقان تصرف مبالغ طلبات استشفاء شهر تشرين الأول - 8 صور 6 طرق لتفادي التوتر أثناء الطعام محمد كركي تسلم شهادة الجودة من شركة AFNOR ماروتي مكرما رئيس المجلس الوطني للمتاحف: حماية الإرث الثقافي ركن أساسي للحضارات
اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً
شقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةDonnaللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةمؤسسة مارس / قياس 210-200جديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةفرن نص بنص: عروض الرجعة عل مدرسة رح بتبلش من عنّا - 16 صورةWorld Gym: Opening Soon In Saidaأسعار خاصة ومميزة في مسبح Voile Sur Mer للسيدات في الرميلة ابتداء من أول أيلول
4B Academy Ballet

الشهاب في ختام دورة المعلمين العرب!

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

(فليكن عِلمنا ناضجاً بالمتابعة نحو التطور)!

ان مجتمعنا اليوم يغص بأشباه المتعلمين ويعج بهم عجيجاً، شبه المتعلم، ذلك الذي لم يتفهم بعد كل ما تلقّاه، سواء في مدرسته أو في مدرسة الحياة، فهو لم يستطع أن يهضم كل المبادئ العلمية ولم يستطع ربط المقدمات بالنتائج، فبقي ما تعلمه جزئياً وأسميه ناقص العلم؟.. فإذا كان الجاهل يلقى منَّا عاذراً مشفقاً، والعالم الذي أدرك جيداً ما تعلمه يجد منَّا معجباً مقدراً، فماذا يلقى ناقص العلم؟.. لقد إعتاد المجتمع رميه بقارص الكلام؟..

هذه المقدمة أردت بها كشف بعض نواقص المتعلمين إذ لا وجود لهم في ذاتهم؟ وأن لا حقيقة لهم في العلم؟ ولا مدلول عليهم منه. وهذه الظاهرة كثيرة الوقوع في المجتمع، نتيجة توقف المعلمين عند حد ما... وعدم إطلاعهم والاخذ بكل جديد فهم يحتاجون إلى دورات ودورات تساعدهم على التجدد، تغذي عقولهم، وتحبذ لديهم المستحدث، فتفتح أمامهم مخيلات واسعة فيها إشراق ولألاء! لأنها تمثل الواقع بتنوعه، وتباين صوره، فتجد النزعة الحديثة ظَّل نفسها فيهم، وتكون المحصلة على النشئ بالكثير.. كثيرون لهم ضروب من التفكير متباينه، وأنا أدرك بأن ما يحول في خاطر ذاك لا ينطبق أبداً على ما يتردد في خاطر هذا حول الشيء الواحد، فلربما كان ما أجده جميلاً يراه سواي منفراً، وأن ما أعجب به كل الاعجاب يبدو لغيري سخيفاً كل السخف، ولربما أنعت شيئاً من الأشياء بصفة لا ينطبق على نعت غيري لهذا الشيء، فليس معنى ذلك أن ما أقوله صحيحاً لأنه لم يوافق هوى الآخرين أما مقاومة كل جديد، وعدم توافق تمام الموافقة بطوالع الرأي مما يعني تؤخرنا؟؟ وقد يبلغ التعصب لدى البعض بأن يقضوا على كل فكرة مستحدثة فتكون المحصلة عند الجميع صفر؟؟ وهذا دليل التعليم الناقص ما يجعل حالنا من العلم المشوه عالة على أنفسنا من حيث لا ندري وتكون بليتنا باهمالنا هذا المجتمع المتمدن، غير ساعين إلى خيرنا ورُقيْنا.. نعاني غصص النقص في تأخر نمونا وتقدمنا ونحن لا نستطيع التخلص منه.. فإنطلقوا أيها المعلمون العرب في عالم العلم لقوله تعالى (وقل ربي زدني علماً) بإحياء دوراتكم! وإكثار مؤتمراتكم! (وما أوتيتم من العلم إلا قليلا) هذا؛ ولقد رأينا أن الأمم التي أناخ عليها الدهر بكلكله وحرمها إستقلالها، لم تستعد مجدها التليد وإستقلالها المضاع، وحياتها الحره، إلاَّ بعد أن قام معلموها باجتماعاتهم المتكررة! ودوراتهم المستمرة! بإستنهاض الهمم بإنارة السبل، وشد العزام! فاستطاعوا أن يقدموا للامة ليس خدمة التعليم فحسب؟! بل تجاوزوا حدود التعليم إلى الارشاد والتضحية في سبيل الواجب التربوي الصحيح فإذا النشئ في الشبكة المدرسية يمشي وفق برامجه المتجدده! متطلعاً إلى ذرى المجد! وهو يرى في مؤتمراتكم هذه جادة في طريق النجاح!

وأخيرا؛ اسمحوا لي ايها المعلمون العرب ان اتقدم بخالص الشكر والتقدير من لجان التربية الوطنية العربية على حضورهم المميز والكبير هذا العام والساعين جميعا نحو طلائع عهد جديد وبالتوفيق والى الامام!.. 

@ المصدر/ بقلم منح شهاب - صيدا


دلالات : منح شهاب
 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 879112243
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة