صيدا سيتي

نقابة موزعي الغاز ومتفرعاتها: لعدم التهافت على تخزين المادة لأنها متوافرة مؤسسة معروف سعد بالتعاون مع جمعية حماية تنظمان تدريباً للعاملات الاجتماعيات والمتطوعات حول كيفية حماية الأطفال الهيئة النسائية الشعبية تتوجه بالتحية إلى نضالات المرأة في الميادين كافة "المقاصد - صيدا" تنعى عضو هيئتها العامة حسن عنتر.. ورئيس الجمعية المهندس يوسف النقيب يرثي "صديق العمر" أسامة سعد يستقبل موظفي مستشفى صيدا الحكومي ويجري اتصالا بوزير المالية من أجل دفع مستحقات المستشفى نادر الحريري يقاضي صاحب مجلة الشراع نقابة مالكي ومستثمري تعبئة الغاز: شركات الاستيراد بدأت بالتقنين لعدم توافر الاعتمادات حريق أسلاك كهربائية وكسر خرضوات لصاحبه م. ر. خلف قهوة صحصح حسن علي عنتر في ذمة الله أسرار الصحف: نقل عن وزير الخارجية الاميركي خلال لقاء في باريس قوله ان الطبقة السياسية في لبنان كلها ‏فاسدة ويجب تغييرها‎ يوميّات الصيداويين مع التعبئة العامة والإقفال: "فراغ مُمِلّ" تملؤه الهوايات دولة المولدات تضرب من جديد.. وفواتيرها جنونية! اطلاق نار خلال اشكال في مخيم عين الحلوة المجذوب عمم على الجامعات الخاصة عدم تسجيل طلاب دون حيازتهم الثانوية العامة أو ما يعادلها الشهاب: الجامعة العربية هي المرجع الصالح لجمع الشمل والتوفيق وحفظ الكرامة! تاكسي VVIP: تاكسي إلى صيدا وضواحيها مع توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية + رحلات سياحية جمعية حزم تطلق مشروع "كسوة الشتاء" للفقراء والمحتاجين في منطقة صيدا - للتواصل: 76351141 للبيع شقة في عبرا - مقابل مدرسة الليسيه باسكال سابقاً سناك الملاح يعلن عن افتتاح محله في عبرا مقابل أفران شمسين بجانب بوتيك طلال مطلوب فني كهربائي لديه خبرة في مجال الكهرباء الصناعية

المزاج الصيداوي امام اختبار التسويق لحلف الوطني الحر والمستقبل

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

اذا مضى «تيار المستقبل» في خياره الانتخابي بالتحالف مع «التيار الوطني الحر»، على «الاكتفاء» بمرشح  واحد عن احد المقعدين السنيين في صيدا، فان اي من المرشحين لن «يطيح» بفوز النائبة بهية الحريري وامين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد، ما يعني ان المعركة الانتخابية المرتقبة في دائرة صيدا ـ جزين، ستكون معركة سياسية اشبه بالمنازلة بين الرئيسين ميشال عون ونبيه بري على مقاعد جزين بالتحديد، كحلقة ساخنة من حلقات الكباش السياسي الدائر منذ ازمة «مرسوم الضباط»، وتشظيها حتى في ساحات الاغتراب.
يبدو اللاعبون المؤثرون في انتخابات دائرة صيدا ـ جزين، وفق ما يقرأ متابعون للشأن الانتخابي في صيدا، يستعدون لرسم ملامح المعركة السياسية «الموعودة»، والتي على اساسها، سيُصَنَّف حجم الربح والخسارة، اكان على جبهة الرئاسات، ام على جبهة الاحزاب والتيارات والقوى السياسية المنخرطة في السلطة، ولعل اكثر ما يُقلق الطامحين الى «فوز عظيم» في صيدا ..او في جزين 
ان المزاج الشعبي في عاصمة الجنوب، ومع كل استحقات انتخابي، يخضع الى تغيرات وتقلبات، انسجاما مع الاهواء السياسية لهذه الشريحة الاجتماعية او تلك، ويشير متابعون في هذا السياق، الى ان الولاء السياسي للصيداويين لهذا الطرف او ذاك، ليس ولاءا «مُطَوَّبا» لا يمكن تغييره او المس به، وقد سبق ان واجه «تيار المستقبل» ازمة حادة في ثقة جمهوره، اظهرته انتخابات بلدية المدينة عام 2004، حيث ادى التراجع في شعبيته الى هزيمته امام التنظيم الشعبي الناصري وحليفه انذاك الدكتور عبد الرحمن البزري الذي ترأس البلدية، بعد منافسة سياسية شرسة، بالرغم من الحضور القوي للرئيس الراحل رفيق الحريري شخصيا في هذه الانتخابات، وقد فاجأت صناديق الاقتراع الجميع، بخاصة ان «المستقبل» نجح، كما في كل مرة، تأمين اصطفافات سياسية ودينية وحزبية، اخترقت في بعض الحالات التيارات والحركات الاسلامية في المدينة.
.. وحماسة «ناصرية»
وتبرز اليوم، وفق المتابعين، حالات اعتراض داخل شعبية «المستقبل» التي شكلت في الانتخابات السابقة رافعة انتخابية وازنة، سيما في اوساط العائلات الصيداوية الكبرى، التي تشعر اليوم ان الولاء الانتخابي لـ «المستقبل» لن يكون هذه المرة «ع بياض»، ويشير هؤلاء الى انه بدأت تدور نقاشات وتساؤلات حول الخيار الانتخابي، خاصة وان قانون اللوائح والنسبية يقيد الناخب لجهة الاقتراع للائحة كاملة، وهي مسألة تضع الناخب الصيداوي اليوم، امام «الكأس المرة».. او الهروب منها، الى خيارات اخرى اقل وطأة، فـ«المستقبل» لم يجد الطريق امامه مفروشة بالورود، وهو يُسَوِّق للتحالف السياسي والانتخابي مع «التيار الوطني الحر».. حليف «حزب الله»، والانخراط بصراعات سياسية يصل بعضها الى مستوى الرئاسات، لا تعني جمهور «المستقبل» ولا مصالحه الحيوية، وصيدا التي خرجت قبل خمس سنوات من دائرة التوتر التي تسببت بها اعتصامات وتوترات الحالة الاسيرية داخل المدينة وكادت تسلخها عن محيطها، قبل ان يحسم الجيش اللبناني الوضع ويعيد المدينة الى طبيعتها، لا حماسة لدى شرائح واسعة فيها للعودة الى «التخندق» في معسكرات سياسية وطائفية تخوض صراع المصالح والحصص.
ويُشير المتابعون للشأن الصيداوي.. الى ان صناديق الاقتراع في الانتخابات النيابية عام 2009، خرجت بأكثر من 900  ورقة تحمل اسمي «بهية الحريري.. اسامة سعد»، ما يؤشر الى ان قسما من جمهور «المستقبل» لم يستسغ او يتآلف مع ترشح الرئيس فؤاد السنيورة عن المقعد السني الثاني، فصبوا اصواتهم لصالح سعد، وهؤلاء اليوم سيجدون امامهم امتحانا مماثلا، مع تحالف «المستقبل» مع «الوطني الحر» في جزين، ومن غير المستبعد ان يُترجَم التقلب في المزاج الشعبي الصيداوي المستند الى اعتبارات سياسية ومناطقية باقتراع  معاكس، ويُسجل في السياق، ان عائلات وازنة في المعيار الانتخابي، لا تتوافق مع خيار التحالف مع «الوطني الحر»، سيما وان الخصام السياسي والتنافس الانتخابي  في صيدا، والقائم بين القطبين الاساسيين «تيار المستقبل» والتنظيم الشعبي الناصري، لا يصل في العادة الى مستوى العداء السياسي او الشخصي، فكل القنوات مفتوحة بين الصيداويين، وان اخذ الصراع السياسي حدة في مراحل سياسية ساخنة.
لا يبدو من الاجواء الانتخابية في صيدا، يلفت المتابعون، ان «الاساطيل الطيارة» ستتحرك لـ«جمع الشمل» الانتخابي في صناديق الاقتراع، كما جرى في سنوات الرخاء المالي واللوجستي التي عاشها «المستقبل» مع معاركه الانتخابية، ولن يندفع المتحمسون في انتخابات قانون «الاكثري» الى الحماسة نفسها في انتخابات «النسبية»، فالهمة اُثقِلَت بتحالفات «لا ع البال ولا ع الخاطر»، مع توقعات يطلقونها عن ارقام متوقعة لنتائج الانتخابات، هي بالتأكيد ستعكس حقيقة المزاج الشعبي وتوجهاته، وقد يطيح بـ «الاحادية» في التمثيل النيابي للمدينة، حتى في قانون «الاكثري»، فكيف في «النسبية» وبنظام اللائحة.. والصوت التفضيلي؟، فيما الفريق المنافس الدكتور اسامة سعد الذي وجد في القانون الانتخابي المعمول به، متنفسا انتخابيا، بالرغم من انه لا يلبي كامل الطموح بقانون عصري وعادل يحقق العدالة الكاملة  في التمثيل، يتعامل مع الانتخابات كمحطة سياسية، باتجاه استعادة الصورة الحقيقية  في تمثيل ارادة الصيداويين.
في انتخابات صيدا ـ جزين، لم تعد «صيدا لاهلها»..الشعار الذي رفعته النائبة بهية الحريري في الانتخابات السابقة، والذي اُريد منه تجييش الصيداويين ضد ما يسمى فريق «المستقبل» «نفوذ» حزب الله في صيدا، وفق المتابعين، او «الوقوف وراء الخصم السياسي الدكتور اسامة سعد»، لكن مؤشرات بدأت بالظهور لشد العصب المذهبي، سيما وان هذا «الشد» لن يُزعج حليفه «الوطني الحر»، علما ان اصوات محسوبة على «التيارين» بدأت تطلق بعضا من العدة الانتخابية، من خلال الغمز من قناة دعم الثنائي الشيعي حركة «أمل» و«حزب الله» للائحة المفترض ان تجمع امين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد ( عن احد المقعدين السنيين في صيدا ) والمحامي ابراهيم عازار ( عن احد المقعدين المارونيين في جزين)، متجاهلين الحيثية السياسية والشعبية لهما.

@ المصدر/ محمود زيات - موقع جريدة الديار 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 946139365
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة