صيدا سيتي

وصفة صندوق النقد الدولي: TVA وضريبة على البنزين وزيادة سـعر الكهرباء... وداعاً للـ«باغيت» والـ«كرواسون»! التعليم الأساسي الرسمي: مناهج تعود إلى مئة عام هندسة مالية بين وزارة المال والمركزي: 4500 مليار ليرة بـ1% .. مصرف لبنان يبيع سندات اليوروبوندز للخارج، بخسارة، للحصول على دولارات «طازجة» الجيش يعمل على اعادة فتح الطرقات داخل مدينة صيدا مجموعة أنا مستقل: طبخ وتوزيع وجبات ساخنة للمواطنين في منطقة تعمير عين الحلوة اقفال عدد من الطرقات في صيدا ورمي مفرقعات على شركة أوجيرو والكهرباء مبارك افتتاح العيادة التخصصية للدكتور طارق عاصي (أخصائي الدم والأورام السرطانية) والدكتور خالد عاصي (أخصائي في جراحة الفم وطب الأسنان) مبارك افتتاح العيادة التخصصية للدكتور طارق عاصي (أخصائي الدم والأورام السرطانية) والدكتور خالد عاصي (أخصائي في جراحة الفم وطب الأسنان) للبيع شقة طابق ثاني مساحة 155 متر مربع في صيدا - الهلالية البزري: محاولات خصخصة المستشفى التركي والصراع للهيمنة عليه أدّت إلى إغلاقه للبيع شقة طابق ثاني مساحة 155 متر مربع في صيدا - الهلالية مسيرة باتجاه المستشفى التركي في صيدا للمطالبة بتشغيله مطبخ في الهواء الطلق لإطعام المحتاجين في تعمير عين الحلوة للبيع قطعة أرض في جنسنايا، قرب مركز الصليب الأحمر، مساحة 1200 م2 مع رخصة بناء لبنايتين للبيع قطعة أرض في جنسنايا، قرب مركز الصليب الأحمر، مساحة 1200 م2 مع رخصة بناء لبنايتين شقتك جاهزة مع سند في الهلالية - الدفع نقداً بالليرة اللبنانية بسعر الصرف الرسمي للدولار شقتك جاهزة مع سند في الهلالية - الدفع نقداً بالليرة اللبنانية بسعر الصرف الرسمي للدولار خطر الدولار على حياة اللبنانيين: المستشفيات مهددة بالإفلاس 68 بالمئة من اللبنانيين يؤمنون أن الفساد تفاقم

الشهيد الرئيس أعاد ترميم حمامي "الشيخ" و"الورد"

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الأربعاء 06 نيسان 2005 - [ عدد المشاهدة: 2530 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload


ثريا حسن زعيتر - صيدا - اللواء:
تنوعت وتوزعت اهتمامات الشهيد الرئيس رفيق الحريري، فهو الى جانب اهتمامه بالبشر اهتم أيضاً بالحجر·· وكانت له بصمات خاصة انطلقت من مسقط رأسه "صيدا" قبل أن تعم أرجاء لبنان والعالم··
وكانت بارزة المشاريع التي قام بها الشهيد الرئيس، وخصوصاً ما تهدم أو تضرر بفعل الإجتياح الإسرائيلي للبنان في حزيران من العام 1982، حيث دمر المحتل كل ما طالته أو وقعت يداه عليه··
وقد أعاد الشهيد الرئيس ترميم واعادة بناء ما تهدم من مساجد وكنائس في المدينة، وفي المقدمة منها المسجد العمري الكبير الذي حصل على "جائزة الآغا خان للعمارة الإسلامية"، فضلاً عن اشادة أخرى جديدة·
وكانت اهتمامات الشهيد الرئيس العناية حتى بالحمامات الشعبية في صيدا، حيث أعاد ترميم ما بقي منها بواسطة "مؤسسة الحريري" في صيدا وبمتابعة من النائب بهية الحريري·
والحمامات في صيدا كانت تحل في الماضي البعيد مكان الحمامات الخاصة في المنازل، وقد اشتهرت مدينة صيدا بجمال ونظافة حماماتها الخمسة: "الشيخ، السوق، الورد، المير والجديد"·
وكانت هذه الحمامات في المجتمعات الإسلامية، حيث تدعو فروض العبادة الى طهارة الجسد قبل الصلاة، وقد فرض إنشاءها في الأصل ضرورات صحية، لأن عدم وصول الأنابيب الفخارية الحاملة للمياه الى معظم منازل المدينة القديمة، كان عاملاً في تعدد هذه الحمامات، فتحولت الى مراكز التقاء·
وكان يرتاد هذه الحمامات الرجال والنساء بالتناوب، أما اليوم فقد زال بعضها من الوجود مثل "حمام المير" جراء تهدمه خلال الإجتياح الإسرائيلي في حزيران من العام 1982··
والبعض الآخر حول الى غير وجهة استعماله، كـ "حمام السوق" الذي تحول الى "مخبز"، و"حمام الجديد" الذي تحول الى "مصنع نجارة"·· ولم يبقَ سوى "حمام الورد" و"حمام الشيخ" اللذين أصبحا مركزين أثريين يلفتان أنظار الناس بسرعة بروعة فنهما المعماري، ويقصدهما الناس في أوقات الفراغ للتسلية ولتمضية الوقت، وخصوصاً في فصل الصيف·
وكان الذهاب الى الحمام يصاحبه الكثير من الإستعداد، فيتم تحضير "بقجة" من الملابس النظيفة·
"لــواء صيدا والجنوب" يلقي الضوء على واقع الحمامات في صيدا·
تتألف الحمامات من أربعة أقسام متكاملة، وهي:
- القسم البارد، الذي يرافق المواسم الصيفية··
- القسم المعتدل، القليل الحماوة··
- القسم الحار··
- بيت النار أو الموقد، الذي يسخن فيه الماء وينتشر عبر أنابيب فخارية أو حجرية بين أجزاء الحمام·
وكانت للحمامات قباب يتسلل منها النور من خلال منافذ صغيرة، وتشمل غرفاً للإستشفاء، عن طريق التمدد والمسح بالزيت·
حمام الشيخ
حمام الشيخ: ما زال الكثير من الصيداويين يرتادونه، فقد حدد أياماً خاصة للرجال، وأخرى للنساء·
ويقع هذا الحمام داخل مدينة صيدا القديمة قريباً من "جامع الكتخيا"، يعود تاريخ بنائه الى ما قبل العام 1105 هـ، بابه الخشبي المطل على الشارع يوصل الى ممر ضيق، وهو عبارة عن دهليز متعرج لحفظ حرارة الهواء الساخن، ينتهي الممر بساحة "قاعة" صغيرة الحجم، يتوسطها حوض ماء، وتحيط بجوانبها مصطبة وقاعة معدة لتناول الطعام والشراب وتدخين "النرجيلة" ولعب ورق الشدة، والإنتظار فيها، وغرف الإستحمام·
توقف العمل في الحمام منذ العام 1982 اثر الإجتياح الإسرائيلي، وفي العام 1993 أعيد ترميمه بتوجيهات الشهيد الرئيس رفيق الحريري، والنائب بهية الحريري بواسطة "مؤسسة الحريري" في صيدا والمشرفين على انشائه·
ويلاحظ في بعض جوانب الجدران الداخلية للحمام، فتحات "كوى صغيرة" معدة لوضع القباقيب، وهو مبلط بدقة وفيه مغاطس جميلة، تعلو سطح الحمام قبة دائرية، ذات فتحات زجاجية ينفذ منها نور الشمس، وهو فن معماري شاع في العصر المملوكي·
حمام الورد
حمام الورد: يقع داخل مدينة صيدا القديمة، تجاه الجامع العمري الكبير، وهناك لوحة منقوشة فوق مدخله تشير الى سنة إنشائه عام 1133 هـ، وهو معد لاستقبال الزبائن·
وهذا الحمام من الفنون المعمارية المعنية·· يجمع بين خصائص فن العمارة التركية وفن العمارة الإيطالية، وتقسيماته مماثلة لـ "حمام الشيخ" إلا أنه أكثر غزارة وله قاعتان إحداهما فسيحة، وهي قاعة جميلة ومزخرفة·· والثانية أقل اتساعاً، وغرف الحمام أكثر تنوعاً، فهناك غرف معدة للمرضى وأخرى للأطفال·
وقد أعيد ترميمه بواسطة "مؤسسة الحريري" في صيدا بتوجيهات الشهيد الرئيس الحريري والنائب الحريري·
حمام السوق
حمام السوق: يقع هذا الحمام بالقرب من "مسجد بطاح" داخل مدينة صيدا القديمة، ويتم الدخول اليه بواسطة درج طويل يبلغ انخفاضه عن الشارع حوالى أربعة أمتار، ويمتاز بأن سقفه مرتفع جداً··
يتكون هذا الحمام من فناء واسع ومن عدة غرف للإستحمام، ويغلب عليه الطابع التركي·
ويعرف بإسم "حمام السوق" وذلك بسبب وقوعه في منطقة الأسواق التجارية داخل صيدا القديمة، ويعرف أيضاً باسم "حمام سبع جنيات"، وذلك لوجود سبع صنابير مياه في داخله، وربما أطلق عليه هذا الإسم لإعتقاد العامة بوجود "سبع جنيات" في هذا الحمام·
وقد حول هذا الحمام الى فرن للخبز، وبذلك اندثرت معالم الحمام الجميلة·
حمام المير
حمام المير: يقع هذا الحمام الى الجهة الغربية من "خان الإفرنج"، ويطل على البحر، وهو حمام كبير غزير بالمياه ومبلط بالرخام·
أُنشئ في عهد الأمير فخر الدين الثاني المعني الكبير، ولذلك أطلق عليه هذا الإسم·
وهو آية في الجمال، حيث يمتاز بزخارفه الجميلة وهوائه اللطيف المعتدل·
وفي الحمام توجد بركة ماء كبيرة وعالية مثمنة الشكل مصنوعة من الرخام الأبيض، مشيدة على ستة عشر حجراً، يبلغ طول الواحد نحو القامة، وحول البركة توجد أربع قطع من الرخام يبلغ طولها حوالى خمسة أذرع·
وفي داخل الحمام توجد بركتان إحداهما ماؤها حار والأخرى ماؤها بارد·
وقد أغلق لفترة زمنية طويلة، وبعد الإجتياح الإسرائيلي لمدينة صيدا في حزيران من العام 1982 قامت الجرافات بجرف الحمام، وبذلك اندثر هذا الحمام·
الحمام الجديد
الحمام الجديد: يقع هذا الحمام على الشارع العام الذي يعرف بإسم شارع "الحمام الجديد" والذي يمتد من القلعة البرية جنوباً الى القلعة البحرية شمالآً·
أُنشئ هذا الحمام عام 1133 هـ، على يد مصطفى حمود على الطراز التركي، ويظهر من خلال قبب الحمام ذات النوافذ الزجاجية الصغيرة للإستحمام، وقد زين مدخله بزخارف جميلة مشابهة للزخارف المتبقية في "الجامع البراني"·
وسد مدخل الحمام بالحجارة، وتحول الى محل لبيع الألبان والأجبان، وهدمت إحدى نافذتيه المطلتين على الشارع العام، وحولت الى مدخل للحمام الذي أصبح مصنعاً للنجارة·


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919859965
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة