صيدا سيتي

عن قضية الزميل محمد صالح الانسانية : كل التضامن معك !! الصحافي محمد صالح المحتجز في اليونان لزملائه: لتبقى قضيتي حية بكم! - 3 صور مطلوب موظفة استقبال Hostess لمطعم في صيدا كان سائحاً بجزيرة ميكونوس اليونانية فوجد نفسه في سجن شديد الحراسة أزمة دولار.. وبنزين ودواء .. لا سحوبات بالدولار من هذه المصارف وبلبلة في الأسواق لا اضراب لقطاع المحروقات يوم غد وبعد غد محمد صالح واجه الإرهاب جنوباً واتهم به في اليونان! تفاصيل توقيف شبكة تهريب عملة مزوّرة في مطار بيروت أسبوعان مرّا على اختفاء القاصر ملك سنو... عائلتها تناشد الجميع مساعدتها سقوط طفل على صخور الروشة توقيف متهم بممارسة أعمال السحر والشعوذة في صور إصابة شاب في حادث سير مروع على طريق جزين توقيف خبير بالأحزمة الناسفة في حارة صيدا .. هذه التفاصيل تكنولوجيا ال5G غير مرحب بها في سويسرا بسبب مضارها الصحية موسى استنكر اعتقال الاعلامي صالح فواكه تساعد على حرق الدهون فرق صيداوية تميزت بأدائها المتطور في عالم الروبوت في معرض اسطنبول للاختراعات .. وبراءة اختراع حال الطقس يوم بيئي ورالي بيبر لحملة بلدية صيدا "صيدا بتعرف تفرز" - 30 صورة إشكال بسبب "شطف البيت" يتسبّب بشلل أحد الجارين

الشهاب في صيدا: إن لم تجد القدس معتصماً تناديه، فلتجد كراماً يجودون!!!

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الأربعاء 27 كانون أول 2017
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
الشهاب في صيدا: إن لم تجد القدس معتصماً تناديه، فلتجد كراماً يجودون!!!

أردت منذ أيام أن أكتب مقالاً للقدس الشريف، ثم بدا لي أن أتمهل إلى أيام، فأتوكف أخبار ذوي الإيمان والغيرة والجود، الذين ينتظرونها ليؤدوا فيها ما يطهّرهم ويزكّيهم، وبعين الثائر للحق والشرف، على صدّ الظلم وردّ المكر الموعود، بالإرهاق والشحناء، وطلب عدل، وجود بالحياة. ولقد نشط دعاة الخير في دعاوتهم، ولم يألوا فيها جهداً، ومدّ في نشاطهم ورجائهم، أن ما يبغونه كان من الأمة، داعين من وعد المؤمنين النصر سبحانه أن يظهر إخوانهم على أعدائهم، وُيمكّن لهم أمرهم في وطنهم، ويصرف عن منكوبيهم الضر والمسغبة، ويبدلهم من بعد خوفهم أمناً.

          بواجب الإخاء تاماً... وكانوا للتضحية مُثلا صادقة، يُذكرون فتُذكر، وتُذكر فيّذكرون؟...

          لا يكفّهم عن إصراخ المستغيث هوى؛ ولا يصدّهم عن أداء حق الله طمع ولا يستوقفهم عن التضحية في سبيله عزيز.

          يسيراً.. ليعرفوا مكان ما أدّوه من الواجب، هو ما افترض الله تعالى عليهم إيتاءه، إذ أن ما يؤدّى للقدس، منكوبيها ومجاهديها، يجوز أن يكون زكاةً، فأين مقداره اليوم من مقدارها؟...

قال الله تعالى: <إنما الصدقات للفقراء، والمساكين والعاملين عليها، والمؤلفة قلوبهم، وفي الرّقاب، والغارمين، وفي سبيل الله، وابن السبيل، فريضةً من الله، والله عليم حكيم> - سورة التوبة – ومن سبيل الله <الجهادُ>، وصرف الزكاة للمجاهدين، لا خلاف فيه، معطاء، الزكاة!

وفي قول القرآن الكريم: <إنما المؤمنون إخوة> فهذا أجمل مبادىء الاشتراكية!! الجهاد بالمال أيها الصيداويون! الجهاد بالمال! أيها المسلمون! التضحية! أيها العرب! التضحية! فلئن لم تجد القدس من تناديه؟؟ وآمعتصماه!، فلتجد من يأخذ بيدها..

ويشدّ يد المجاهد، وكما قال الأديب الكبير في دمشق المغفور له احمد مظهر العظمة رحمه الله! (فليس للمعروف زمان ينتهي فينقضي، فكل أيام المسلمين والعرب، كيوم الإسراء ما رُئي على الأمة نضخ الدماء، وسُمع أنين البؤس، وتعالى صُراخ أُباة الضيم المستغيثين الذين،

ورثوا العزّ من ذرا الأصلاب

                             وبنو الأرض مسترقٌ وعادي

أفترضى الليوث من كل غاب

                             أسر ليث وذلة استعباد)؟!

فإن قلتم: كلا، فهاتوا برهانكم للشهاب –اليوم- إن كنتم صادقين. 

@ المصدر/ منح شهاب - صيدا 


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 911914239
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة