وظائف صيدا سيتي
جامعة رفيق الحريري .. خيارك الحقيقي لدراسة جامعية مليئة بالإبداعات Apply Now
استلم فوراً .. وقسط على خمس سنوات: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
هكذا سيكون مصير الإنترنت بعد عشر سنوات توقيف عصابة نفذت 12 عملية إحتيالية في بيروت وجبل ولبنان الجيش: استشهاد عسكري أثناء ملاحقة أحد تجار المخدرات في مرجحين ـ الهرمل ديل كول في افتتاح معرض صور لقوات اليونيفيل: تعكس ماضيا أليما عاشه شعب الجنوب - 10 صور مفوضية منطقة صيدا في كشافة الإمام المهدي اختتمت أنشطتها العاشورائية - 28 صورة حزب الله استقبل وفدا من مخيم عين الحلوة - 3 صور إنحياز العربية لتاء التأنيث .... Ain al-Hilweh students back to school after security lockdown بيان توضيحي صادر عن المكتب الإعلامي لحركة حماس حماس تثمن قرار تسجيل الطلاب الفلسطينيين بالمدارس الرسمية في لبنان قضايا مدينة صيدا بين تيار المستقبل ورئيس البلدية - 7 صور العثور على طفلة رضيعة في حقيبة سفر على كورنيش صيدا - 3 صور شبيب والمكاوي أشرفا على حملة إزالة التعديات والمخالفات في المناطق المشتركة بين بلديتي بيروت والغبيري - 12 صورة إفتتاح معرض مشاهد تجريبية لـ Marc Van Cauwenbergh هدية من الله خطة إخلاء لسراي صيدا الحكومي - 6 صور هل تعرف متى اخترعوا الإنترنت؟ إليك الجواب الصادم! + فيديو سعد خلال الجلسة التشريعية للمجلس النيابي: الفشل بتأليف الحكومة يعني أن البلد يعاني من فراغ سياسي لا تعوضه جلسات التشريع - صورتان اختتام دورة الأضحى المبارك في كرة القدم - 21 صورة فتح: نشكر حمادة والحريري على جهودهما في تسهيل قبول التلامذة الفلسطينيين في المدارس الرسمية
معهد التمريض / مستشفى الجنوب شعيب في صيدا يعلن عن بدء التسجيل للعام الدراسي الجديد 2018-2019ثانوية رميلة هاي سكول تعلن عن استمرار التسجيل للعام الدراسي 2018 ـ 2019عروض جديدة من KIA على سيارات PICANTO و SPORTAGE و K3000S ـ 3 صورجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةWorld Gym: Opening Soon In Saidaأسعار خاصة ومميزة في مسبح Voile Sur Mer للسيدات في الرميلة ابتداء من أول أيلولمؤسسة مارس / قياس 210-200شقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةفرن نص بنص: عروض الرجعة عل مدرسة رح بتبلش من عنّا - 16 صورةDonnaمركز فاميلي كلينك يعلن عن انطلاق الموسم الجديد لعمليات زراعة الشعر في صيداشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارة
4B Academy Ballet

الثنائي غرينبلات وكوشنير مبعوثا التصفية ورسولا الخراب

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الأحد 12 تشرين ثاني 2017 - [ عدد المشاهدة: 319 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بات من الواضح أن مبعوثي السلام الأمريكيين إلى منطقة الشرق الأوسط، المكلفين بالتسوية الفلسطينية الإسرائيلية، وبإعادة تنشيط مفاوضات السلام وملفات التسوية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بعد طول انقطاعٍ وتعثرٍ، أنهما يقومان بمهمةٍ خطيرةٍ، وينفذان خطةً شيطانية، تستهدف القضاء على القضية الفلسطينية، وتفتيت الأمل الفلسطيني، ووضع نهايةٍ مأساويةٍ لحلم الشعب الفلسطيني في دولته المستقلة، وسيادته الوطنية الكاملة على أرضه ومقدراته ومقدساته، وتنهي أملهم في استعادة الحقوق والعودة إلى الديار.

في الوقت نفسه يشرع المبعوثان دولة الكيان الصهيوني، ويفرضان على الدول العربية الاعتراف بها، والقبول بها عضواً في الإقليم، ودولةً كاملة الحقوق في المنطقة، تربطهم بها علاقاتٌ طبيعية وتقاليد حسن جوارٍ محترمة، يتبادلون فيها التمثيل الدبلوماسي، وترتفع فيها أعلامهم الوطنية إلى جانب العلم الإسرائيلي، وتنشأ بينهم أنشطة تجارية واقتصادية وسياحية مختلفة، وتوقع بينهم اتفاقيات تعاونٍ أمني وجنائي وتبادلٍ للمجرمين والمطلوبين، وتنسيقٍ أمني دائم، ومشاركةٍ متنوعة في المناورات العسكرية التي تجري في المنطقة، على أن تتعهد الدول العربية بمجموعها أمن إسرائيل، وتحول دون قيام أي أعمالٍ عسكرية أو أمنية تستهدفها وتضر بها، بل تحرم وتجرم الإضرار بأمنها، وتحارب كل من يخطط أو ينفذ عملياتٍ ضدها.

لهذه المهمة الصعبة والخطيرة، والتي سيكون لها تداعياتها وآثارها المستقبلية الكبيرة، اختار الرئيس الأمريكي دونالد رامب وإدارته مبعوثيه بعنايةٍ فائقةٍ، وانتقاهما عن وعيٍ وخبرةٍ ودراية، من بين عديدِ الدبلوماسيين وأصحاب الخبرة والكفاءة.

فهذا صهره وزوج ابنته جاريد كوشنير، يهودي الديانة، صهيوني السياسة، عنصري السلوك والممارسة، يحرص على الكيان الصهيوني ويؤمن بالاستيطان ويدعو إليه، ويخدم في جيشه ويقاتل معه، ويؤمن بالقدس عاصمةً للكيان موحدة، ويرفض تقسيمها أو تدويلها، ويدعو رئيسه لنقل سفارة بلاده إليها، وينشط في منظمة إيباك الأمريكية، وعندما اختاره الرئيس الأمريكي لهذه المهمة، كان يعلم أنه وزوجته إيفانكا التي اعتنقت اليهودية سيعملان بإخلاصٍ من أجل دولة اليهود "إسرائيل"، وأنهما لن يخونا كيانهما، ولن يضرا بمصالحه، ولن يفرضا عليه ما لا يريده أو ما لا يفيده، ورأى أن كوشنير سيشكل فرصةً ذهبية لدولة إسرائيل، إذ سيخدمها بصدقٍ وإخلاصٍ، وبما يحقق أمنها واستقرارها، وبما يحفظ بقاءها ويشرع وجودها.

أما الثاني جيسون غرينبلات فلا يخفي محاباته لإسرائيل، ولا يتردد في الضغط على السلطة الفلسطينية، ومطالبتها بتكثيف التنسيق الأمني مع السلطات الإسرائيلية، وبذل المزيد من الجهود لملاحقة حملة السلاح ومنفذي العمليات العسكرية، والمحرضين على العنف والداعين له، ويطالبها بالتوقف التام عن القيام بأي خطواتٍ أحادية الجانب، ويحذرها من مغبة تقديم طلبات انتساب إلى المنظمات الدولية والإقليمية، تمهيداً لتقديم شكاوى ضد الحكومة الإسرائيلية، أو المطالبة بملاحقة ومحاكمة بعض قادتها ومسؤوليها.

ولا يخجل في الطلب من قوى المقاومة الفلسطينية نبذ العنف والإرهاب ونزع سلاحها، وتخليها عن المقاومة، واعترافها بدولة إسرائيل، وقبولها بالاتفاقيات الدولية والتفاهمات البينية السابقة، ويجبن عن الطلب من سلطات الاحتلال الكف عن الممارسات الاستفزازية، والتوقف عن عمليات الاقتحام والمداهمة، أو تجميد الاستيطان والامتناع عن مصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية.

الإسرائيليون يرحبون بالمبعوثين الأمريكيين، ويسهلان عملهما ويبشان في وجههما، ويتمنيان لهما النجاح في خلق فرصٍ للسلام والازدهار في المنطقة، ويعدانهما بالعمل الجاد معهما، لكن الإسرائيليين ورئيس حكومتهم بنيامين نتنياهو الذين يعدانهما بتسهيل مهمتهما السياسية، يعلمون خطة الرجلين، ويطمئنون إلى نوايا الإدارة الأمريكية، ولا يشعرون أنهم يتعاملون مع طرفٍ آخر أو وسيطٍ غريبٍ، إنما يتعاملون مع أنفسهم، أو مع يهودٍ مثلهم، يؤمنون بمشروعهم ويحرصون عليه، ولا يمكن لهما أن يكونا مع الفلسطينيين ضدهم، ولهذا فتحت الحكومة الإسرائيلية لهما الأبواب والتقت بهما مجتمعين ومنفردين، وزودتهما بما يحتاجان إليه من خرائط وصورٍ ومشاريع وتصوراتٍ، وأفردت لهما طواقم تنفيذية مساعدة وأخرى استشارية أمنية وسياسية.

بينما يخشى الفلسطينيون من الرجلين ويحذران منهما، ولا يرحبان بهما إلا قليلاً على المستوى الرسمي، ذلك أنهم يعلمون حقيقة نواياهما، وخطورة مشروعهما، وأنهما قد أتيا إلى المنطقة لتمرير ما يسمى بصفقة القرن، التي تهدف تصفية القضية الفلسطينية، وإنهاء الحلم الفلسطيني وتدميره من خلال تحقيق كافة الأحلام الصهيونية والمشاريع الإسرائيلية، التي كانت قديماً مستحيلة وغدت اليوم ممكنة.

لكن السلطة الفلسطينية رغم علمها بسوء نواياهما وقبح مسعاهما إلا أنها تتعامل معهما بخوفٍ، وتخشى صدهما أو الاعتراض عليهما ورفض خططهما، وتجتمع معهما متى أردا، وتستقبلهما متى جاءا، وتمتنع عن انتقادهما إذا ما انتهيا من الزيارة وغادرا، مخافة الغضب الأمريكي، وتوقف المساعدات، وفرض العقوبات، وتشديد الحصار والعزلة الدولية عليها.

لكن الرجلين لا يتحركان وحدهما، ولا ينفذان الخطة الأمريكية الإسرائيلية بمفردهما، بل يعينهما عليها عربٌ ومسلمون، ممن كنا نأمل منهم خيراً، ونظن فيهم عوناً وسنداً، ونركن إليهم أنهم معنا جنوداً ناصرين وأعواناً مناصرين، لكنهم انقلبوا على الفلسطينيين وحقهم، وتآمروا عليهم في وطنهم، وتحالفوا مع العدو ضدهم، ظانين أنه آمن لهم من غيره، وأن أقرب إليهم من سواه، وأنه لا يتآمر عليهم، ولا يروم بهم شراً، فرأوا مسالمته ومصافحته، والتحالف معه والتعاون وإياه في تنفيذ الخطط التي يرسمها المعادون لأمتنا، ولهذا باتت مهمة الرجلين سهلة وممكنة، وغدت الأحلام الصهيونية قريبة وواقعية، فبعض العرب يؤيدونها ويؤمنون بها، ويسعون لتحقيقها ويرفضون الاعتراض عليها أو تعطيلها.

وقد أكد أكثر من مسؤولٍ عربي بعد تولي دونالد ترامب الرئاسة الأمريكية أن مفاتيح تسوية القضية الفلسطينية باتت بيد الإدارة الأمريكية، وأنها قادرة على تمرير الحلول التي تؤمن بها سواء بالاتفاق مع الحكومة الإسرائيلية أو بالضغط عليها، وفي هذه التصريحات إقرارٌ عربي رسمي بالعجز، واعترافٌ بالفشل، وإعلانٌ صريحٌ بالرغبة في التخلي عن الدور والتنازل عن الحق، ولكنهم نسوا أن الفلسطينيين سيقاومون ولو كانوا وحدهم، وسيصرون على حقهم ولو تخلى عنهم إخوانهم، وسيبقون على ثوابتهم مهما طال الزمن أو تأخر النصر، فهذا يقينهم بالله الذي لا يتزعزع، وإيمانهم بالوعد الإلهي الذي لن يتأخر. 

@ المصدر/ بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي


 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 862297496
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي