وظائف صيدا سيتي
جامعة رفيق الحريري .. خيارك الحقيقي لدراسة جامعية مليئة بالإبداعات Apply Now
استلم فوراً .. وقسط على خمس سنوات: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
العثور على طفلة رضيعة في حقيبة سفر على كورنيش صيدا - 3 صور شبيب والمكاوي أشرفا على حملة إزالة التعديات والمخالفات في المناطق المشتركة بين بلديتي بيروت والغبيري - 12 صورة إفتتاح معرض مشاهد تجريبية لـ Marc Van Cauwenbergh هدية من الله خطة إخلاء لسراي صيدا الحكومي - 6 صور هل تعرف متى اخترعوا الإنترنت؟ إليك الجواب الصادم! + فيديو سعد خلال الجلسة التشريعية للمجلس النيابي: الفشل بتأليف الحكومة يعني أن البلد يعاني من فراغ سياسي لا تعوضه جلسات التشريع - صورتان اختتام دورة الأضحى المبارك في كرة القدم - 21 صورة فتح: نشكر حمادة والحريري على جهودهما في تسهيل قبول التلامذة الفلسطينيين في المدارس الرسمية الحريري والسعودي زارا مدرسة شهداء فلسطين عند مدخل عين الحلوة - 12 صورة حادثة غريبة... سيارة خاصة تقل لاعباً مصاباً في الدوري اللبناني + فيديو أبو العردات: جهود الوزير حمادة والنائب الحريري سهلت قبول التلامذة الفلسطينيين في المدارس الرسمية كيف عززت سامسونج هاتفها Galaxy Note9 ليواكب تطلعات عشاق المستوى التالي من الألعاب - صورتان شاهد .. ظهور نادر لزرافة بيضاء اللون في محمية كينية + فيديو هل طارت في الهواء.. كيف علِقت هذه الشاحنة في النافذة؟ - صورتان نمساوي يقود سكوتر في السماء.. مقطع للمغامرة المخيفة + فيديو مركز النجاح للدروس الخصوصية في عبرا راكون طائر يقفز من الطابق التاسع ويثير فضول الملايين + فيديو الأحوال الشخصية: للمرأة الحق بالاستحصال على بيانات قيد إفرادية لأولادها القاصرين طقس مستقر يسيطر على الحوض الشرقي للمتوسط خلال الايام المقبلة
معهد التمريض / مستشفى الجنوب شعيب في صيدا يعلن عن بدء التسجيل للعام الدراسي الجديد 2018-2019جديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةفرن نص بنص: عروض الرجعة عل مدرسة رح بتبلش من عنّا - 16 صورةأسعار خاصة ومميزة في مسبح Voile Sur Mer للسيدات في الرميلة ابتداء من أول أيلولشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةمؤسسة مارس / قياس 210-200مركز فاميلي كلينك يعلن عن انطلاق الموسم الجديد لعمليات زراعة الشعر في صيداDonnaعروض جديدة من KIA على سيارات PICANTO و SPORTAGE و K3000S ـ 3 صورWorld Gym: Opening Soon In Saidaثانوية رميلة هاي سكول تعلن عن استمرار التسجيل للعام الدراسي 2018 ـ 2019
4B Academy Ballet

ندوتان في بير زيت عن المشروع الإستعماري

فلسطينيات - الثلاثاء 31 تشرين أول 2017 - [ عدد المشاهدة: 174 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

تشكّل قرية سلوان عينة على كيفية تطويع إسرائيل الأساطير التاريخية والروايات التوراتية من أجل خدمة مشروعها الاستعماري. هذا ما أضاءت عليه محاضرتان أقيمتا أخيراً في المتحف الفلسطيني وفي «جامعة بيرزيت». عشية الذكرى المئوية الأولى لتوقيع وعد بلفور المشؤوم، أضاءت المحاضرتان على فكر اليمين الديني الاستيطاني الذي يتجلّى في القدس ومحيطها كسلوان والشيخ جراح

رزان حلبي - الأخبار

القدس المحتلة | لا يمكن اعتبار سلوان (القرية الأكثر التصاقاً بالقدس القديمة) أكثر من عينة تسهم في تظهير صراع الوجود الكامل على أرض فلسطين. صراع يهدف إلى تغيير معالم المكان وتحويل الزمان عبر أساطير تاريخية وروايات توراتية تخدم مشروعاً استعمارياً حقيقياً على الأرض. الجمع بين الواقع والعملانية من جهة، والتشبث بالماورائيات من جهة أخرى، منهج أتقنه الاستعمار الاستيطاني الذي اجتاح منطقتنا وعمل وما زال يعمل على تقسيم الواقع الى محميات مغلقة جغرافياً واجتماعياً. هذا ما شرحه داوود الغول الباحث المتخصص في الدراسات المقدسية، خلال محاضرة بعنوان «آفاق وتحديات» أقيمت أخيراً ضمن فعاليات معرض «تحيا القدس» في المتحف الفلسطيني في بيرزيت. حالة قرية سلوان ليست بجديدة العهد، إذ يرجع تاريخها إلى بداية هجرة اليهود و«حلّ» مشكلة يهود أوروبا، أي منذ فترة الرحلات الاستكشافية التي قامت بها جمعيات يهودية لمعاينة أرض فلسطين قبل الهجرة إليها. وأرض سلوان التي تقع في المنطقة الجنوبية من البلدة القديمة، أخذت جزءاً من هذه الحصة في خضم البحث عن أرض «مدينة داوود» التي لم تثبت الآثار أساساً وجود أي دليل عليها في هذه المنطقة. ومن هنا، ارتبط موقع سلوان الجغرافي بالفكرة الصهيونية.
وأوضح داوود الغول أنّه تم احتلال جزء من سلوان خلال نكبة الـ 48 مثلها مثل سائر أرض فلسطين. وعند احتلال القدس، تمّ ضمّها مع استكمال كل عمليات الحفريات التي بدأ العمل بها سابقاً، ذاك أنّ الفرضية التوراتية تقول بأنّ المنطقة الشمالية لسلوان كان تضم معبداً. لكن الأعمال الأثرية لم تثبت ذلك.
من واقع «العينة» ـــ أي سلوان ـــ نحاول هنا أن نفهم كيف استطاعت الصهيونية أن تستخدم التوراة كرافعة لخلق إبداعات جديدة! بكلمات أخرى، لم يقتصر استخدام التوراة على كونه كتاباً مقدساً بقدر ما استُخدم كنص أدبي لتطوير الواقع عملانياً. ففي كل مرة، كان يتم تأويله ليتناسب مع مراد المنظّرين والحاخامات بناء على ظروف اليهود في زمان ومكان معينين وصولاً الى الفكرة الصهيونية.
نتيجة لتأويلاتها واستخدامها علم الآثار الذي لم يُثبت منه شيء حتى الساعة، تحاول الدولة الصهيونية اليوم، أن تضفي نوعاً من الشرعية على استيلائها على حي سلوان تحت مسمى مدينة داوود، لإنشاء متنزه أثري توراتي فيها يخدم الرواية الأثرية والمشروع الاستيطاني الاستعماري. وللمفارقة هنا، يضيف الغول أن الموقع مبني في فترة زمنية أطول من الفترة المذكورة في التوراة، مما يدحض الرواية التوراتية.

منذ بداية التنفيذ الفعلي للمشروع الصهيوني حتى اليوم، نلحظ تعدداً وتنوعاً في سلوكيات وأدوات المستعمِر لتتناسب في كل مرة مع ظروف المرحلة. نجد ذلك في مقترحاتها لتحقيق أهدافها في ما يتعلق بمدينة القدس. يشير الغول في هذا السياق، إلى أنّ المخططات الصهيونية الموضوعة للقدس بشكل عام، فشلت في تحقيق أهدافها في ما يتعلق بتهجير السكان والاستيطان. لذا، هناك اليوم محاولة للتنازل عن فكرة تحقيق الهدف بناء على الأفكار القديمة. فالمخططات الجديدة تتحدث عن السياحة والثقافة والآثار كأدوات لتفريغ المدينة وتغيير بنيتها. جزء من هذه المخططات يقضي بأن تكون القدس عاصمة السياحة في الشرق الأوسط، فتتحوّل إلى متحف ومكان لإقامة الأغنياء والفنانين، لا مكان للسكن العام. بمعنى آخر، بهدف تحقيق فكرة المتحف المفتوح، يجب التخلص من السكان وأهل المدينة.
وبناء على صور مخططات عُرضت خلال الندوة، أشار الغول إلى أنّ المتحف يعتمد بشكل أساسي على البلدة القديمة ومحيطها. ويتم تحديد محيط البلد القديمة بتقسيمه الى دوائر عدة تضم كلاً من سلوان، واد الجوز، الشيخ جراح، شارع السلطان سليمان (الشارع الذي يربط باب الساهرة بباب العامود) وباب الخليل. جزء من هذه المخططات بدأ العمل على تنفيذها كالفنادق التي تم بناؤها في منطقة الشيخ جراح، وسياسات تفريغ السكان من خلال الاستيلاء على منازلهم، بالإضافة الى ماميلا (مأمن الله) وهو مركز تجاري وفندق عند باب الخليل والحديقة القريبة منه. مواقع كثيرة تم استهدافها والسيطرة عليها باتباع استراتيجيات مختلفة كتحويل عدد من المناطق الى أماكن عامة كالحدائق.
ويبدو جلياً حضور الدين ومركزيته في المشروع الاستيطاني في القدس، سواء من خلال «الميثولوجيا» التوراتية المُسقطة على تاريخ القدس ومحيطها، أو من خلال الأسماء التي تطلق على المناطق التي يراد الاستيلاء عليها. ولعله من المفيد هنا العودة إلى يوم دراسي حول «الدين والسياسة في إسرائيل» نظّمته «جامعة بيرزيت» أخيراً بمبادرة «مدى الكرمل ـ المركز العربي للدراسات الاجتماعية التطبيقية»، وبرنامج الماجسيتر في «الدراسات الاسرائيليةـ جامعة بيرزيت». خلال هذا اللقاء، قدّم الناشط الحقوقي والمحامي علاء محاجنة المتخصّص في قضايا الأرض والمسكن، مداخلة حول دور الدين ومركزيته في المشروع الاستيطاني في القدس. وأشار إلى أنّ فكر اليمين الديني الاستيطاني الاستعماري يتجلّى في القدس ومحيطها كسلوان والشيخ جراح، متطرقاً الى محاولات إسقاط الرواية الصهيونية على مدينة سلوان («كفار هشيلوح» بالتسمية العبرية) من جهة، وحقيقة المكان من جهة أخرى. وشرح انعكاسات تضخّم الاستيطان اليهودي داخل الأحياء الفلسطينية في القدس ومحيطها.
وكملاحظة سريعة على تطور تاريخ الاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي على كل أرض فلسطين الانتدابية، نرى انتقالاً تدريجاً من شكل المستوطنات المتجمّعة حول بعضها سواء في الجليل أو وسط فلسطين، الى شكل استيطاني يتوزع على كل أرض فلسطين متغلغلاً بين المدن والبلدات الفلسطينية، مما ينتج بطبيعة الحال، محميات عربية منفصلة عن بعضها أو متصلة جزئياً في ما بينها. هذا ما يؤدي بالتالي إلى حواجز جغرافية، وحواجز نفسية واجتماعية تقسم روح المجتمع الواحد منتجة هُويات وأولويات ومطالب مُجزأة ومشتتة.

 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 862030968
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي