صيدا سيتي

من بينها "ستيفيا"... 4 بدائل طبيعية صحية للسكر فيديو يرصد لحظة قتل مغني بالرصاص في وضح النار النواب في الزاوية: كلفة الدعم باهظة ومخاطر إنفاق الاحتياطي مُدمّرة (رنى سعرتي) ​عندما سأل الأميركيون: ماذا تفعلون.. هذا ليس اتفاقنا؟ (عماد مرمل) جريحان في حادث سير مروع على الكورنيش البحري لمدينة صيدا إقفال موقف الأونروا في صيدا احتجاجا على تقليص خدماتها الحاجة كاملة إبراهيم طاهر الصياح (أرملة محمود الصياح - أبو محمد) في ذمة الله الـ«يونيسف» تموّل طباعة الكتاب المدرسي... بشروطها أسرار الصحف: بدأ الحديث عن تطبيع سوري مع اسرائيل قبل موعد الانتخابات الرئاسية السورية المقبلة في تموز "كورونا" يُلغي الاحتفالات: الزينة تسبق الأعياد... رسالة أمل بخلاص لبنان مشروع "عابر"... ما الفوائد الاقتصادية من إطلاق عملة رقمية موحدة بين الإمارات والسعودية؟ المعلمون الفلسطينيون اجتمعوا بالقوى الإسلامية وأنصار الله بعين الحلوة إصابة واحدة نتيجة حادث صدم في صيدا قوى الامن: التعليمات المعطاة هدفت الى تأمين اعلى ضمانة لحماية الافراد واحترام حقوقهم خلال التوقيف الاداري لجنة موظفي مستشفى صيدا الحكومي: لصرف أموال الرواتب من المالية فورا وإعادة ضم موظفي المستشفيات الحكومية الى كنف الادارة العامة اجتماع بدعوة من الحريري لإتحاد "صيدا - الزهراني" ورؤساء مصالح وقطاعات بحث في تطورات الوضع الوبائي في المنطقة والتحضير لمرحلة "اللقاحات" كان يتنقل في الضاحية حين حصلت الواقعة.. هكذا سلبوه 10 الآف دولار! انتشال مواطن من تحت سقف منهار في صيدا خليل متبولي: الفساد الدائر!. للإيجار شقة مفروشة مع تراس وبركة (300 متر مربع) في الهلالية

هل تُصدر«العسكرية» اليوم حكمها على الأسير بـ«أحداث عبرا»؟

صيداويات (أخبار صيدا والجوار + أخبار متفرقة) - الخميس 28 أيلول 2017 - [ عدد المشاهدة: 782 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

تتجه الانظار اليوم الخميس الى المحكمة العسكرية الدائمة التي ستعقد جلستها الاخيرة في ملف«احداث عبرا»، وفق ما هو متوقع، بحيث ستصدر بحق الشيخ احمد الاسير و33 آخرين بينهم19 موقوفاً، احكامها في هذه القضية التي دارت احداثها في حزيران العام 2013 في بلدة عبرا شرق صيدا واسفرت حينها عن استشهاد 20 عسكريا من الجيش بينهم ضباط وحوالى مئة جريح، فضلا عن مقتل عدد من المسلحين.
وتحمل جلسة اليوم المخصصة لسماع مطالعة ممثل النيابة العامة ووكلاء الدفاع عن المتهمين، الرقم 31، بعد مسار طويل من المحاكمات التي بدأت في 16 ايلول العام 2015، في اول «ظهور» للاسير امام المحكمة بعد توقيفه في 15 آب من العام نفسه اثناء محاولته الفرار من مطار رفيق الحريري الدولي بعد تبديل مظهره الخارجي.
كانت المحكمة في تلك الفترة، وقبل توقيف الاسير، قد انهت استجواب المتهمين من الموقوفين بعد تجزئة القضية الى قسمين بحيث نطقت بحكمها على 38 متهما من الموقوفين والفارين كان اشدها الحكم وجاهيا على ديب سهيل كلاس مدة ثماني سنوات، فيما راوحت العقوبات الاخرى بين السجن 7 سنوات وخمس سنوات و6 أشهر واعلنت حينها براءة نعيم عباس الملاحق في ملفات اخرى ارهابية تتصل بالتفجير لثبوت وجوده في سوريا اثناء المعركة.
اما في الملفات الاخرى المتفرعة عن ملف «احداث عبرا» فجاء الحكم الاقصى بحق مروان ابو ضهر الذي قضى بوضعه في الاشغال الشاقة المؤبدة وقد بات ملفه امام محكمة التمييز العسكرية بعد نقض الحكم بحقه.
وبعد توقيف الاسير، تعثر السير بجلسات المحاكمة بعد تقديم وكلائه إخبارات عديدة لعل ابرزها طلبهم التحقيق حول«مَن اطلق الرصاصة الاولى» في «احداث عبرا»، قاصدين منه عناصر«سرايا المقاومة».
تمسك وكلاء الدفاع عن الاسير بالبت بهذا المطلب الذي احيل الى النيابة العامة العسكرية، لتكر بعدها سبحة طلباتهم الى ان اعلنوا الاعتكاف عن حضور الجلسات وتقديم طلبات ردّ رئيس المحكمة واعضائها بمن فيهم المستشار المدني، حيث صدر القرار برد طلبهم فيما حلّت مكان المستشار المدني القاضي رشيد درباس، القاضية ليلى رعيدي في الجلسة السابقة.
نجح رئيس المحكمة العسكرية العميد الركن حسين عبدالله الى حد بعيد في تذليل العقبات التي كانت تعترض استجواب الاسير بعد استنكاف وكلائه عن الحضور فعيّن محاميا عسكريا له برتبة رائد «للدفاع عنه»، وهو الامر نفسه الذي سرى على موقوفين انسحب وكلاؤهم من الجلسة، ليصطدم رئيس المحكمة بقرار من الاسير نفسه الذي التزم الصمت رافضا استجوابه «والمحاكمة السياسية».
إنسحب وكلاء الاخير في الجلسة السابقة بعد رد المحكمة طلبهم سماع عدد من الشهود«السياسيين»، وطلبات اخرى تقدموا بها، ليعلن بعد ذلك رئيس المحكمة الثامن والعشرين من ايلول، اي اليوم، جلسة مخصصة للمرافعة والنطق بالحكم.
فهل ستحمل جلسة اليوم مفاجآت قد ترجئ الحكم على الاسير والمتهمين الآخرين وهو الامر الذي تنتظره عائلات شهداء الجيش الذين سقطوا في«معركة عبرا»؟ 
وكان وكلاء الدفاع عن الشيخ أحمد الأسير قد اصدروا بيانا ذكّروا فيه بانهم سبق ان تقدموا بـ«ثلاثة اخبارات تحتوي على صور ومقاطع فيديو واعترافات منقولة عن وسائل التواصل الاجتماعي من قبل مسلحين اطلقوا الرصاصة الاولى لم يتم حتى اليوم توقيفهم او التحقيق معهم».
ولفتوا الى انه«حتى اليوم وكلاء الدفاع لا يعلمون اسماء الشهداء والجرحى ولا يوجد في الملف تقارير طبية تؤكد سبب الوفاة، ولا تقرير خبرة عسكري يظهر اماكن الاستشهاد وكيف حصلت الاصابة واصروا على ضرورة تأمين هذه التقارير لكن للاسف رفضت المحكمة تأمينها».
واعتبروا ان«من حق وكلاء الدفاع دعوة شهود لهم علاقة بالقضية والاستماع اليهم أمام المحكمة لتبيان الحقيقة كاملة وخصوصا ان كان بعضهم متورطا فيها ولكن للاسف رفضت المحكمة دعوة احد».
واوضحوا بانهم اظهروا «فيديو بالصوت والصورة يثبت قيام عناصر حزب الله باطلاق الرصاص على الجيش غدرا وتطلق قذائف مباشرة عليهم من شأنه ان يحرك قيادة الجيش والنيابة العامة العسكرية والمحكمة العسكرية على ايقاف المحاكمة و اعادة التحقيق من جديد والاخذ بكل ماقدمه وكلاء الدفاع لما فيه من صدقية واتقان وسعي دقيق لمعرفة القاتل الحقيقي الذي غدر بأبنائنا في الجيش اللبناني لكن للاسف حتى اللحظة لم يتحرك احد».
وخلصوا الى التأكيد على ان«حق الدفاع مقدس ووجود المحامي ضروري للتقصي عن الحقيقة والدفاع عن موكله لتبيان براءته لكن بعد رفض كل طلبات الدفاع وعدم تزويد الملف باسماء وتقارير الشهداء والجرحى ويجعل وجود المحامي في القضية لزوم ما لايلزم».

@ المصدر: موقع جريدة المستقبل


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 946851229
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة