صيدا سيتي

ثلاثة جرحى في حادث سير مروع على تقاطع ايليا في صيدا النشرة: الأمطار والرياح اقتلعت عمود كهرباء وشجرة بصيدا والأضرار مادية تفجير قذيفة من مخلفات الحرب في كفرفالوس إصابة واحدة نتيجة حادث سير في مجدليون نقابة موزعي الغاز ومتفرعاتها: لعدم التهافت على تخزين المادة لأنها متوافرة مؤسسة معروف سعد بالتعاون مع جمعية حماية تنظمان تدريباً للعاملات الاجتماعيات والمتطوعات حول كيفية حماية الأطفال الهيئة النسائية الشعبية تتوجه بالتحية إلى نضالات المرأة في الميادين كافة "المقاصد - صيدا" تنعى عضو هيئتها العامة حسن عنتر.. ورئيس الجمعية المهندس يوسف النقيب يرثي "صديق العمر" أسامة سعد يستقبل موظفي مستشفى صيدا الحكومي ويجري اتصالا بوزير المالية من أجل دفع مستحقات المستشفى نادر الحريري يقاضي صاحب مجلة الشراع نقابة مالكي ومستثمري تعبئة الغاز: شركات الاستيراد بدأت بالتقنين لعدم توافر الاعتمادات حريق أسلاك كهربائية وكسر خرضوات لصاحبه م. ر. خلف قهوة صحصح حسن علي عنتر في ذمة الله أسرار الصحف: نقل عن وزير الخارجية الاميركي خلال لقاء في باريس قوله ان الطبقة السياسية في لبنان كلها ‏فاسدة ويجب تغييرها‎ يوميّات الصيداويين مع التعبئة العامة والإقفال: "فراغ مُمِلّ" تملؤه الهوايات تاكسي VVIP: تاكسي إلى صيدا وضواحيها مع توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية + رحلات سياحية جمعية حزم تطلق مشروع "كسوة الشتاء" للفقراء والمحتاجين في منطقة صيدا - للتواصل: 76351141 للبيع شقة في عبرا - مقابل مدرسة الليسيه باسكال سابقاً سناك الملاح يعلن عن افتتاح محله في عبرا مقابل أفران شمسين بجانب بوتيك طلال مطلوب فني كهربائي لديه خبرة في مجال الكهرباء الصناعية

هل يخطط «داعش» للسيطرة على «عين الحلوة» تعويضاً عن هزيمته؟

صيداويات (أخبار صيدا والجوار + أخبار متفرقة) - الثلاثاء 29 آب 2017 - [ عدد المشاهدة: 1988 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ إسكندر شاهين - موقع جريدة الديار: 

النصر الذي حققه الجيش اللبناني في معركة «فجر الجرود» يعتبر وساماً رفيعاً يعلق على صدر المؤسسة العسكرية كونها تفردت بهزيمة «داعش» بسرعة قياسية خلافاً لبقية الجيوش في المنطقة. الا ان المزايدات في «البازار» السياسي قد تنسف مفاعيل هذا النصر كون «السياسة اذا دخلت الجنة افسدتها» وفق بعض المراقبين اضافة الى ان النصر في الميدان العسكري وان ابعد الخطر التكفيري عن الحدود اللبنانية ـ السورية، الا ان ذلك لا يلغي خطر الخلايا النائمة «لداعش» و«جبهة النصرة» كون التكفيريين اشتهروا بعملهم الامن عبر شبكات موزعة في المناطق اللبنانية على الرغم من الانجازات الكبيرة للاجهزة الامنية في حربها الاستباقية ضد الارهاب والتي اسقطت فيها رؤوساً كبيرة، غير ان النمو السرطاني للارهاب يكمن في الفكر العقائدي الظلامي لهذه التنظيمات ما يستدعي الكثير من اليقظة والحذر في المرحلة الراهنة اي بعد طرد الفصيلين التكفيريين من جرود عرسال ورأس بعلبك والقاع وفق مصادر امنية ضليعة في منازلة الارهاب وعلى قاعدة ان استئصال الارهاب من الجرود يشبه قطع ذنب الافعى او بعضاً منها بينما رأسها لا يزال موجود في الرقة وسيعمل ما بامكانه لخلق ارباكات امنية ليعوض القليل من هالته المصطنعة وخصوصاً ان لعبة الامم عبر الاجهزة الاستخباراتية تشير الى ان الوظيفة التي اوجدت «داعش» ومشتقاته لم تنته صلاحياتها بعد وان الدور الاساسي لها لم يستنفد كما هو مطلوب.
وتضيف المصادر ان مكامن الحظر التكفيري تتجسد في المخيمات الفلسطينية ومخيمات النازحين السوريين كون معظمهم من المعارضة للنظام وتشكل هذه المخيمات بيئة دافئة للارهايبين ويأتي في طليعتها مخيم «عين الحلوة» حيث اثبتت المجريات ان «لداعش» و«النصرة» ثقلاً عسكرياً يتنامى يوماً بعد يوم في ظل فشل او تواطؤ الفصائل الفلسطينية او عجزها عن حسم المعركة مع مجموعتي «البلالين بدر والعرقوب» ناهيك بأن خط التواصل والاتصال مفتوح مع قيادة «داعش» في الرقة عبر الارهابي هلال هلال شرّع التنظيم التكفيري في المخيم الذي نجح في توحيد بندقيتي «داعش» و«النصرة» خلافاً لبقية اماكن وجود الفصيلين في الاراضي السورية.
وتشير المصادر الامنية الى ان ترحيل «النصرة» و«داعش» بعد الهزيمة في الجرود الى ادلب حيث توجه ابو مالك التلي مصحوباً بـ7777 من النازحين السوريين الذين كانوا خزانه البشري، اضافة الى طلب امير «داعش» موفق الجربان الرحيل الى البوكمال قد يشجع ارهابيي «عين الحلوة» على تفجير المخيم عبر استهداف مراكز «فتح» و«اللينو» بهدف السيطرة على المخيم او الضغط على الفاعليات الفلسطينية للتفاوض مع السلطة اللبنانية لتنفيذ مطلبهم عشية ترحيل «النصرة» وهو الخروج الآمن من المخيم الى الاراضي السورية بعدما رفض هذا الطلب سابقاً، وكان احد الشروط التي وضعها التلي لرحيله، وقد شجعت فاعليات المخيم هذه الخطوة، وتمنى بعضهم على السلطة اللبنانية القبول بها على خلفية اراحة المخيم منهم، الا ان ذلك الشرط سقط في المفاوضات مع التلي، ولعل اللافت انه في الجولة الاخيرة بين التكفيريين والقوة المشتركة الفلسطينية تهديد شادي المولوي بقصف صيدا، ما يعني ان للتكفيريين مخططاً مقفلاً حتى الان، الا انه سيفتح في التوقيت المطلوب من الرقة، واذا كانت «فتح» تعاني من عجز في حسم الوضع ميدانياً، او ان لها حسابات اخرى، فان المراقبين يتوقفون امام موقف «حماس» الملتبس وعن اصبع لها يدير العمليات عن بعد، فهل ينجح «داعش» بالتعويض عن خسارته الجرود القلمونية بالسيطرة على عاصمة الشتات بشكل تدريجي، ام ان خروج «الدواعش» كسر حلمه وتطلعات الرقة.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 946178956
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة