جديد معرض فؤاد فاروق الزعتري على الأوتوستراد الشرقي: تجربة السيارات الجديدة 2019احتفلوا معنا بـ PLAY HOUSE رقص ولعب ومسرحية ورسم على الوجه وCANDIES
استلم فوراً .. وقسط على خمس سنوات: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
إجتماع تحضيري لإطلاق مشروع صيدا بتعرف تفرز في البستان الكبير - 29 صورة توقيف شخص ابتز فتاة مادياً وهددها بنشر صورها على مواقع التواصل إرتفاع حصيلة ضحايا انفجار معمل صير الغربية إلى قتيلين و 17 جريحا حادث يحبس أنفاس البرازيليين في وضح النهار + فيديو مقتل إمرأة جراء الإنفجار الذي وقع في أحد المعامل بصير الغربية جديد تاكسي VIP BOB: نفتح 24 ساعة كل أيام الأسبوع ولدينا ديليفري للمنازل جديد مشاريع الدانة.. دانة الهلالية: شقق دولكس مفرزة للبيع في منطقة الهلالية مع مساحات مختلفة وتقسيط 40 شهر برنامج الأمم المتحدة الانمائي اختتم المخيم الشبابي بمشاركة 50 شابا وشابة من 14 بلدا عربيا دار الفتوى: اختيار المفتي دريان ليكون عضوا بالمجلس الأعلى لرابطة العالم الإسلامي فندق صوفر الكبير.. مرآة لبنان المكسورة محمد غادر المدرسة مراهقاً ويبني معملاً لذوي الحاجات الخاصة في مدرسة ددة الرسمية.. مديرة تضرب تلميذة؟ طقس خريفي متقلب يسيطر على الحوض الشرقي للمتوسط خلال الأيام المقبلة البعوضة الزاعجة السوداء المنقطة بالأبيض هذا ما جنته على نفسها براقش في مخيم المية ومية تنفيذ خلاصة حكم غيابي في حق شاكر البرجاوي الإقتتال الفلسطيني يعيد هاجس التهجير إلى المية ومية التغير المناخي يُهدد مدينة صور توقيف رجل وزوجته لقيامهما بسلب مواطنة في بشامون بقوة السلاح اللون الزهري يحط رحاله في بقسطا دعما لمرضى سرطان الثدي - 6 صور
اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً
أسعار خاصة ومميزة في مسبح Voile Sur Mer للسيدات في الرميلة ابتداء من أول أيلولمؤسسة مارس / قياس 210-200شقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةWorld Gym: Opening Soon In Saidaفرن نص بنص: عروض الرجعة عل مدرسة رح بتبلش من عنّا - 16 صورةDonna
4B Academy Ballet

هنادي العاكوم البابا: الإبن البار

أقلام صيداوية / جنوبية - السبت 08 تموز 2017 - [ عدد المشاهدة: 1689 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم هنادي العاكوم البابا - ضمن سلسلة حكايات من هذا الزمان: 

أيها القراء الأعزاء

تحية طيبة وكل عام وأنتم بألف خير.

... وبعدما قرأنا عقوق الأبناء في قصّتي " العم صالح " و" النهاية الأليمة "؛ كان حريّاً بنا أن نسلّط الضوء أيضاً على الشّقّ المُشرق في علاقة الأبناء بالآباء والأمّهات والمُتجسّد  "بالبرّ " الذي يُحيي فيهم الأمل بالحياة ليكون للشيخوخة طعم وميلاد بمعنى ً جديد ... وهذا ما سنقرأه بإذن الله تعالى بين سطور حكاية : " الإبن البار " ... كي يكون نموذجاً يُحتذى به في كلّ بيت ... في كلّ منزل ... وفي كلّ داااااااار .

                    "الإبن البارّ " .

حكايته ليست كباقي الحكايات ... بدايتها استفهام وآخرها يتطلّع إلى أصوب جواب ... سنقلّب سويّاً صفحاتها المُزدانة بأبلغ عنوان !!!! لنعيش قيمةً خُلّدت على مرّ العصور والأزمان !!!! .

... هل رأيتم يوما النور وهو يتولد من قلب الظلمة ؟ وهل شعرتم بخلجات قلب وهو يستلهمها من جروح الغمّة ؟ هل حلمتم يوماً بالنجوم وهي تتراقص وتتلألأ أمام أعيننا وبريقها يخطف الأبصار ونحن نقطفها بأيدينا وكأنها ثمار ذهبية معلّقة على أغصان تتباهى بألوانها الزيتية ؟ هل تساءلتم للحظات لماذا نستجدي الفرحة بعيون دامعة من أشياء نفترضها أو من مشاهد خيالية ؟ لماذا لا نُحييها بداخلنا بسجايا وقيم غرسها الله في أنفسنا بفطرة سليمة ندية ؟ قيم لو أُزيل عنها الوشاح لزيّنت حياتنا ولمسحت عنها غبار الوساوس التي قيّدتها النفوس بذيول قاتمة حجبت عنا شعاعها وخلّفتها بين طيّات الزمن مهجورة مسلوبة الارادة مطويّة منسية ؟ قيم كقطرات النّدى التي توقظ الصباح بعد ليل طويل التحف بظلمة حالكة سوداوية ! وفاء ... إخلاص ... تضحية ومصداقيّة ! اختصرت نفسها بحرفين فيهما إنقاذ للبشرية ! حرفان قرنهما المولى بالوالدين كزاد لنفوز بالجنان العلية ! باء ثمّ راء ليتولّد البرّ بولادة  فطريّة طبيعيّة ! برّ يجسّد الحبّ بطريقة عمليّة وفيّة ! حيث لا مكان للأفّ بين هذه الدرر السنية ! دُررُ برّ الوالدين التي لو جُمعت لمحت عين العقوق بحاء حيية بلسميّة ! فيعلم حينها الأبناء أنّ تأدية حقوق الوالدين واجب بل فرض أكرمهم به ربّ البريّة ! فتُثمرالسعادة بالبرّ في الدنيا تمهيداً للفوز بالحُلل النّرجسيّة ... .

... هذه الإستفهامية التي تنطق سجعاً  كانت افتتاحية "العم زياد" حينما قصدتُ منزله لأتعرّف عليه ولأسمع منه قصّته الرائدة في برّ والدته بعدما ذاع صيته بين أهل قريته عن تفانيه في خدمتها  حتى آخر لحظة في حياتها والى ما بعد وفاتها ... فكانوا يلقبونه " بالمُرضي " لكثرة ما كانوا يسمعونها وهي تتوّجه إليه بكلمات الرّضى بمقولتها المشهورة لديهم : " روح يا زياد الله يرضى عليك دنيا وآخرة " ... " الأرض تطلّعلك والسما تنزلّك " ... " ريتك تمسك التراب بين ايديك يصير ذهب " ... ! .

.... يااااااا لانبساط كلماته وسلاسة أحرفها وهي تتمايل  وتنساب بغزارة وعذوبة لتعبّر ولو بالقليل عن تفانيه في حبّ أمّه ! وخدمة أمّه ! وبرّ أمّه! ...

والى اللقاء في الحلقة القادمة من قصّة :" الإبن البارّ " .


 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 878164382
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة