صيدا سيتي

العام الدراسي يُقفل أيامه على مخاوف بصرف موظفين وإقبال على الرسمي تحذير من انفجار اجتماعي بالمخيمات الفلسطينية في لبنان (الشرق الأوسط) وكلاء شركات الاسمنت بالجنوب:منع استخراج مواد أولية من المقالع سيؤدي للإقفال وقفة تضامنية لمحتجين بصيدا مع محتجي بيروت وقطع الطريق عند تقاطع ايليا تطبيق قرار وزير الداخليّة في صيدا... التزام شامل بالكمامة (صور) النهار أجمل وأروع تشكيلة صيف 2020 عند محل ليمار وأسعارنا أرخص من غيرنا "منتدى الأعمال الفلسطيني اللبناني "يكفل 25 يتيماً مقدسياً سرقا أموالا ومجوهرات من منزل في مجدليون فأوقفتهما مفرزة استقصاء الجنوب خلال 48 ساعة أسامة سعد: قوى السلطة الطائفية تواصل المتاجرة بقضية العفو العام عدنان أحمد حمد (أبو أحمد) في ذمة الله التزام ارتداء الكمامة في صيدا وفتح المساجد للمصلين وفق ضوابط وقائية مساجد صيدا تفتح أبوابها أمام المصلين الجمعة مع التزام اجراءات الوقاية 6 جرحى في حادثي سير في منطقة جزين .. تم نقل الجرحى إلى مستشفى لبيب اليكم سعر صرف الدولار في السوق السوداء وللتحاويل النقدية من خارج لبنان .. اليوم الجمعة توقيف شخصين في صيدا قاما بسرقات عدة في مختلف المناطق 4 جرحى نتيجة تصادم بين مركبتين على طريق عام بلدة انان 300 مليار ليرة للتعليم الخاص: "ممنوع الإنهيار"! «سرقات موصوفة»: الاستيلاء على «سحّارة حامض»! قانون تعليق المهل يشمل مهلة صرف المعلّمين زيادة الـ«خوّة» على الشيك المصرفي!

استياء سياسي وشعبي صيداوي لمنع الدراجات الكهربائية وحجزها وتسطير محاضر ضبط - 4 صور

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الجمعة 16 حزيران 2017 - [ عدد المشاهدة: 3166 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر: محمد دهشة - موقع جريدة البلد

لم يكد أبناء مدينة صيدا ينامون بعد إسدال الستارة على نهاية سعيدة، لمغادرة الباخرة "نبيل" التي جنحت وإستقرت عند الشاطىء الصيداوي على مدى 50 يوما، حتى استفاقوا على قرار منع الدراجات الكهربائية في المدينة حيث تم حجز العشرات منها من قبل قوى الامن الداخلي وتسطير محاضر ضبط بحق مستخدميها دون سابق انذار الامر الذي اثار ضجة وتساؤلات لماذا في صيدا فقط؟؟

خطوة حجز الدراجات الكهربائية وتسطير محاضر ضبط بحقها اصحابها، لاقت استياء عارما لدى المواطنين خصوصا وان هذه الدراجات اصبحت الملاذ الوحيد للمطاعم والمحلات التجارية التي تقدم خدمة التوصيل للمنازل بعد قرار حظر تجوال الدراجات النارية في صيدا أواخر العام 1999، اثر جريمة اغتيال القضاة الأربعة على قوس محكمة قصر العدل في صيدا، ناهيك عن كونها تشكل منقذا للعديد من المواطنين في تفادي الازدحام الخانق وتوفيرا للمصاريف المالية امام ارتفاع اسعار صفيحة البنزين، والاهم من كل ذلك أنها "صديقة البيئة" وصوت محركها غير مزعج على الاطلاق.

واللافت في الخطوة، انها جاءت "مخالفة" لتعميم المديرية العامة لقوى الامن الداخلي التي اصدرت شعبة العلاقات العامة فيها بلاغا اوضحت فيه "أنّ عدداً كبيراً من المواطنين باتوا يستخدمون في تنقلاتهم دراجات آلية تعمل بواسطة محرّك كهربائي، من دون تسجيلها لدى مصلحة تسجيل السيارات والآليات، ومن دون حيازتهم على رخص سوق من الفئة التي تخوّلهم قيادتها، وذلك خلافاً لقانون السير الجديد، الذي يُحظّر قيادة الدراجات المنوّه عنها آنفاً ما لم تكن مسجّلة وبحوزة سائقها رخصة سوق قانونية، بإستثناء الدراجات ذات المحركات الكهربائية التي لا تزيد قوّة محركها عن كيلوواط واحد، بحيث تُعفى من التسجيل ويُعفى سائقها من حيازة رخصة السوق، شرط عدم استخدامها على الطرقات العامة" قبل ان تطلب "من المواطنين الكرام تسوية أوضاع آلياتهم المخالفة لدى مصلحة تسجيل السيارات والآليات، قبل أن يُصار الى تنظيم محاضر مخالفات بحقهم واتخاذ الإجراءات القانونية التي ينصّ عليها القانون، وذلك اعتباراً من تاريخ 16 اب القادم".

اعتصام ومطالبة

وبين الحجز والمهلة، تسارعت وتيرة المعالجة على محورين سياسي وشعبي، اذ لم يستوعب ابناء المدينة ما جرى وعبروا عن غضبهم، مطالبين الدولة اللبنانية بإعفاء صيدا من هذا القرار خصوصا وانها المدينة الوحيدة الممنوع فيها الدراجات النارية، او مساواتها مع باقي المناطق لجهة اعادة السماح باستخدام الدراجات النارية.

وقال أحمد، الذي حجز عناصر قوى الامن الداخلي دراجته الكهربائية في ساحة النجمة، حاولت ان اشرح القرار للعنصر ولكنه أصر على تنفيذ الاوامر دون ان اهتمام، قبل ان يتساءل لماذا صيدا دائما تدفع الثمن وهي وقواها السياسية وابنائها يعلنون التمسك بمؤسسات الدولة والحفاظ على تطبيق القوانين؟؟

بينما شدد محمود، على اهمية ان يتحرك نائبي المدينة الرئيس فؤاد السنيورة والنائب بهية الحريري وباقي القوى السياسية لحل هذه المشكلة التي باتت تمس المواطن والدورة التجارية والاقتصادية في المدينة وخاصة في شهر رمضان المبارك وعلى ابواب عيدج الفطر المبارك.

وقد ترجم غضب ابناء المدينة باعتصام نظمه عشرات المتضررين في ساحة النجمة، الذين طالبوا بإيجاد آلية لاستخدام الدراجات الكهربائية وليس منعها بالمطلق، مستغربين حجز كل الدراجات الكهربائية وتسطير محاضر ضبط بحق مستخدميها دون سابق انذار وصودف خروج رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي من مبنى البلدية لحظة الاعتصام حيث وعدهم بمتابعة الموضوع مع المعنيين.

معالجة سياسية

وتوازيا سياسيا، شدد الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد خلال اتصال مع بقائد منطقة الجنوب الاقليمية في قوى الأمن الداخلي العميد سمير شحادة، على أهميتها بالنسبة لكثير من المواطنين الذين يستخدمونها للتنقل، فضلاً عن استخدامها لتوصيل الطلبيات من المطاعم والمحلات التجارية، بينما ابدى العميد شحادة تفهمه للمسألة، وأكد أنه ليس مطلوباً من أصحاب هذه الدراجات تسجيلها في دائرة السير مثل الدراجات النارية، وأن المطلوب فقط من سائقي الدراجات الكهربائية التقيد بقوانين السير، ولا سيما لجهة وضع الخوذة وعدم قيادة الدراجة بعكس اتجاه السير.

ورفض الدكتور عبد الرحمن البزري القرار بشدة حيث يستخدم المواطنون الدراجات الكهربائية كبديل عن الدراجات النارية المحظورة في المدينة منذ سنوات عديدة، معتبرا أنه مجحف بحق المواطنين وشاغلي المؤسسات والمحلات التجارية الصغيرة، وأصحاب الدخل المحدود، وخاصة انه يأتي في ظروفٍ معيشية قاسية وضيقة على المواطنين وعلى أبواب عيد الفطر المبارك"، مؤكداً أن الأمن الاجتماعي والاقتصادي هام لاستقرار المجتمع وأي قرار مهما كانت مبرارته الأمنية أو التنظيمية يجب أن يأخذ بالحسبان مصالح الأهالي وحقهم في كسب قوتهم، والتنقل بحرية في مدينة يغيب عنها النقل الرسمي العام.

وتابعت "الجماعة الاسلامية" في صيدا مع الجهات الرسمية والامنية المختصة القضية، فضلا عن موضوع التجاوزات التي بدرت من بعض عناصر القوى الامنية والتطاول على الذات الالهية، مطالبة بمراعاة الأوضاع الاجتماعية والمعيشية للمواطنين، خاصة ان هذه الدراجات شكلت متنفساً لاصحاب الدخل المحدود واصحاب المؤسسات التي تستخدمها في توصيل الطلبات في ظل الجمود الاقتصادي الذي يعم البلاد"، متمنية ان يصار الى تنظيم حركة الدراجات بما يخدم المصلحة العامة ومصلحة المواطنين والانتظام العام بعيداً عن القرارات الارتجالية التي لا تراع ظروف الناس ومصالحهم"، داعية الامنية المختصة لالغاء كل المحاضر التي سطرت اليوم والتي لم تراع توجيه إنذارات مسبقه وتوجيهات محددة قبل الشروع بتطبيق القانون"، ومطالبة بتطبيق القانون. 

بينما طالب إمام مسجد الغفران في صيدا الشيخ حسام العيلاني الدولة اللبنانية بالتعاطي مع مدينة صيدا كبقية المناطق اللبنانية ونحن مع تطبيق القانون على الدراجات الكهربائية أسوة بالمناطق الأخرى لكننا بالمقابل مع عودة الدراجات النارية إلى مدينة صيدا ايضا اسوة بالمناطق الأخرى، رافضا إعطاء قرار الدولة المتعلق بالدراجات الكهربائية أي بعد طائفي او مناطقي، داعيا المصطادين بالماء العكر الكف عن المزايدة والإستغلال مستغربا مسارعة المسؤولين في تحصيل حقوق الدولة والتغافل عن حقوق المواطن.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 931656621
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة