صيدا سيتي

بتوجيهات من الرئيس: اعادة تاهيل وصيانة شبكة الكهرباء الرئيسية المغذية لمخيم عين الحلوة حزب الله في صيدا هنأ بعيدي الفطر والتحرير وعرض حصيلة التقديمات الاجتماعية خلال رمضان فوج الإنقاذ الشعبي: إرشادات لإعادة الاتزان الغذائي بعد انتهاء شهر الصيام‎ العاملات المنزليات في لبنان أمام خيارات أحلاها مرّ... تفاصيل رحلات العودة أزمةٌ قد تُغرِق لبنان بالظّلام.. المولّدات تواجه صعوبة الإستمرارية! توقيف أربعة مطلوبين بجرائم ترويج مخدرات وتعاطيها وسرقة وإطلاق نار في صيدا القديمة إنقاذ غريقين على المسبح الشعبي في صيدا الأونروا حددت شروط الإحالة إلى مركز العزل الطبي في سبلين حسن: مليون كمامة ستوزع مجانا بالتعاون بين وزارتي الصحة والداخلية الأونروا تعلّق على توقيف المساعدات المالية للاجئين الفلسطينيين وقفة احتجاجية أمام شركة الكهرباء في صيدا مارتين نجم قدمت مساعدات لمستشفى جزين مقدمة من التيار الوطني هبة القواس في عمل رقمي جديد: ارتجالات للانسانية بالتعاون مع أبو ظبي للثقافة والفنون نقابة أصحاب محطات المحروقات: نأسف للتقنين بالمازوت ونسأل لماذا لم تفرض الدولة فتح المستودعات بفترة الأعياد؟ الحريري استقبلت العقيد فادي قرانوح المدير الإقليمي الجديد لأمن الدولة في الجنوب رابطة آل الصياد تهنىء اللبنانيين عامة والمسلمين خصوصا بعيد الفطر المبارك تمديد تعليق جلسات المحاكم حتى 7 حزيران تيار الفجر في عيد المقاومة والتحرير: بعض النخب وقعت في شراك منصوبة لإرهاق مجتمع المقاومة ما حقيقة وجود تسعيرة جديدة للنقل البري؟ أسامة سعد يتلقى سلسلة اتصالات للتهنئة بعيد الفطر المبارك

جمال شبيب: طُول العمر وحُسن العمل

أقلام صيداوية - الخميس 11 أيار 2017 - [ عدد المشاهدة: 982 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ إعداد الشيخ جمال الدين شبيب: 

سأل رجل النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: أيُّ الناسِ خَيْرٌ؟! قال: "مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ"، قال: فأيُّ الناسِ شَرٌّ؟! قال: "مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَسَاءَ عَمَلُهُ". روا الترمذي وقال: حسن صحيح.

والاستباق إلى الخيرات، والمنافسة على الباقيات الصالحات أصل من الأصول الثابتة في القرآن الكريم،

 أمرنا الله تعالى به في عدد من الآيات: (وَلَوْ شَاءَ اللهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آَتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ) [المائدة:48].

وأمرنا -سبحانه وتعالى- أن نسارع إلى مغفرته وجنته، ولا يكون ذلك إلا بالمسارعة في الأعمال الصالحة؛ لأنها ثمن المغفرة والجنة: (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ) [آل عمران:133]،

وأخبرنا سبحانه أن المسابقين إلى الإيمان والعمل الصالح يسبقون إليه سبحانه، ويظفرون بالقرب منه في الدار الآخرة، وكفى بذلك شرفًا وفضلاً للمسابقين في الخيرات: (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولَئِكَ المُقَرَّبُونَ * فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ) [الواقعة:10-12].

والسابقون إلى الإيمان والهجرة والنصرة من الصحابة -رضي الله عنهم- ليسوا كمن تأخر إسلامهم مع صحبتهم وفضلهم وعظيم منزلتهم؛ ولذا كان أبو بكر -رضي الله عنه- أفضل الصحابة، وهو أولهم تصديقًا ونصرة، وكان من المسابقين إلى الخيرات حتى قال عمر -رضي الله عنه-: "يَرْحَمُ الله أَبَا بَكْرٍ؛ ما سبقته إلى خَيْرٍ قَطُّ إلا سبقني إليه".

ومن رزقه الله تعالى عافية في بدنه، وفراغًا في وقته؛ تسنى له من العمل ما لم يتسنَّ لغيره؛ فكان ذلك خيرًا له إن شَغَلَ وقته بالطاعات، وعمر أيامه ولياليه باكتساب الحسنات، أو كان شرًّا عليه إن صرف أوقاته في معصية الله تعالى، الإنسان المعافى الذي عنده فراغ لا بد أن يكون من أحد الفريقين؛ ولذا جاء في حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ من الناس: الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ". رواه البخاري.

قال ابن الجوزي -رحمه الله تعالى-: "قد يكون الإنسان صحيحًا ولا يكون متفرغًا لشغله بالمعاش، وقد يكون مستغنيًا ولا يكون صحيحًا، فإذا اجتمعا فغلب عليه الكسل عن الطاعة فهو المغبون لأن الفراغ يعقبه الشغل، والصحة يعقبها السقم". اهـ.

وإهدار العمر، وإضاعة الوقت في معصية الله تعالى هي الموت، قال ابن القيم -رحمه الله تعالى-: "إضاعة الوقت أشد من الموت لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله تعالى والدار الآخرة، والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها". اهـ.

وأهل الإيمان والتقوى في جهاد شديد دائم؛ فكان جهادهم هذا من أعظم الأعمال وأجلها، وهو سبب توفيق الله تعالى وهدايته لهم، وتثبيته إياهم؛ فإنه سبحانه قد وعد بذلك في قوله -عز وجل-: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ المُحْسِنِينَ) [العنكبوت: 69].

قال ابن رجب -رحمه الله تعالى-: "المؤمنون في دار الدنيا في سفر جهاد يجاهدون فيه النفوس والهوى، فإذا انقضى سفر الجهاد عادوا إلى وطنهم الأول الذي كانوا فيه في صلب أبيهم، وقد تكفل الله تعالى للمجاهد في سبيله أن يرده إلى وطنه بما نال من أجر أو غنيمة". اهـ.

ولأهمية الوقت والعمل في حياة الإنسان ومصيره بعد الموت كان سلفنا الصالح يحاسبون أنفسهم على أوقاتهم، فلا يقضونها إلا فيما يعود عليهم بالنفع العاجل والآجل، ويحاسبون أنفسهم على أعمالهم فيجتهدون في الباقيات الصالحات، وهم على وجل أن لا يقبل منهم.

كان إبراهيم النخعي -رحمه الله تعالى- يبكي إلى امرأته يوم الخميس وتبكي إليه ويقول: "اليوم تعرض أعمالنا على الله -عز وجل-".

وكان الضحاك -رحمه الله تعالى- يبكي آخر النهار ويقول: "لا أدري ما رُفع من عملي!! يا من عمله معروض على من يعلم السر وأخفى: لا تبهرج فإن الناقد بصير".

أسأل الله تعالى أن يأخذ بنواصينا للبر والتقوى، وأن يوفقنا للعمل الصالح الذي يرضيه عنا، إنه سميع مجيب.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 931353255
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة